الفصل 16 | من 21 فصل

رواية بنات الخالة الفصل السادس عشر 16 - بقلم شروق حجازي

المشاهدات
18
كلمة
1,511
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

الحج عويس: سليم ابن ابني نازل على آخر الأسبوع، حضروا نفسكم، هنكون نسايب قريب. فهد وأينور في اللحظة دي كانوا وصلوا البيت. فهد: إيه ده؟ هو أنت معرفتهمش ولا إيه يا جدي؟ الحاج عويس: يعرفنا إيه. الجد إبراهيم: فهد ابن ابني عامر كاتب كتابة على أينور بنت عمة، بنت ابني حسن الله يرحمة. معلش بقى ملحقناش نعزم حد، متعوضة في الفرح بقى. أينور بصدمة: إيه؟ كاتب كتابي عليا؟ يعني أنا مكتوب كتابي عليه؟

فهد بضحك: مش وقتك خالص، اتعاملي عادي وبعدين هفهمك كل حاجة. عويس: أنت بتقول إيه؟ أنت نسيت الطار ولا إيه؟ ونسيت إنه وقف بين العيلتين على الاتفاق ده إن سليم ابن ابني يتجوز بنت من عيلتكم. الحاج إبراهيم: كان الاتفاق إنه يتجوز أكبر أحفادي، وأهي اتجوزت أهيه. وأنا مكنتش موافق من الأساس. شوف أنت عاوز كام بدل الاتفاق ده. عويس: ملحوقة، بنت ابنك حسن اتجوزت، يبقى سليم يتجوز بنت ابنك محمد، اسمها مريم باين. أسر من وراهم: يتجوز مين؟

يتجوز مراتي؟ أنت اتهبلت ولا إيه؟ عويس: أنتوا اللي شكلكم اتهبلتوا. الحاج إبراهيم: هدي نفسك بس يا عويس، أصل أنت عارف سلو العيلة عندنا إن بنات العيلة ما تطلعش برة العيلة. عويس: أنتوا اللي بدأتوا. يلا بينا يا إسماعيل. أينور: هو إيه الكلام اللي اتقال ده يا جدي؟ أنا مش فاهمة أي حاجة. الجد: هفهمكم كل حاجة. أسر، نادي على أهل البيت كله، اجمعهملي هنا بسرعة. أسر: حاضر يا جدي. وبعد ما العيلة كلها اتجمعت.

أينور: إيه الطار ده يا جدي؟ الجد: عمك عامر هيفهمكم كل حاجة. احكيلهم يا عامر. عامر: أمرك يا بوي.

الحكاية كلها إن كان فيه بين عيلتنا وعيلتهم اللي هي عيلة المنوفي طار من زمان، وكان الدم كتر بين العيلتين وبيموت ناس كتير من العيلتين ملهاش ذنب ويتيم ولدهم. وعشان كده عمدة البلد جمع العيلتين وكبارات البلد عشان نخلص من حكاية الطار دي، وكان الاتفاق إن أكبر أحفاده يتجوز من عيلتنا وبكده هيكون فيه نسب بين العيلتين والطار هيقف. وكان المفروض سليم يتجوزك أنتِ عشان أنتِ أكبر بناتنا، أنتِ ومريم، بس أنتِ سابقة مريم بكام شهر بس.

أينور: طب إزاي أسر متجوز مريم؟ مريم: إيه؟ أسر متجوزني؟ الجد: لا، هو محصلش، مفيش جواز ولا حاجة. فهد كان عارف موضوع الطار، فعشان كده قال إنك مراته. أينور: طب أسر ومريم؟ الجد بص لأسر جامد وأسر اتكسف وبص في الأرض. الجد: وأسر برضه، هو كمان كان عارف. أينور: خلاص فهمت. طب إيه اللي هيحصل بعد كده؟ وعيلة المنوفي دي أكيد هييجي يوم ويعرفوا الحقيقة وساعتها مش هيسكتوا، صح؟ الجد: ماهو على ما ييجي اليوم ده هيكون حقيقة.

مريم: قصدك إيه يا جدي؟ أينور: يارب ما يكون اللي فهمته صح. الجد بضحك: أيوه، هو اللي فهمتيه. أينور: لا طبعًا مش هيحصل. فهد: أنتِ تطولي أصلًا. مريم: فهمتِ إيه؟ وإيه اللي مش هيحصل؟ أسر بضحك: أنتِ دايماً عندك تأخر فهم كده. مريم: موجهتلكش كلام. أسر: لما تكلمي جوزك تكلميه حلو. مريم بصدمة: جوزي؟ أسر: ده باعتبار ما سيكون، وقريب أوي على فكرة. مريم: تبقي بتحلمي. أسر: بكرة تشوفي.

الجد: بكرة إن شاء الله هيكون كتب كتاب فهد وأسر على أينور ومريم. أينور: يا جدي. الجد: كلامي انتهى. كل واحد يروح يشوف هو كان بيعمل إيه، وانتوا الأربعة ورايا على أوضة المكتب. في المكتب. الجد: أنا عاوزكم تفهموا إني بعمل كل ده لمصلحتكم. هو أنا هكون مبسوط لما أشوف واحد منكم بيتجوز ابن عيلة المنوفي وتكون واحدة منهم وتدخل العيلة؟

اللي بيحصل ده غصب عني، أنا كده بحميكم. وأنا لو عليا أنا عاوز أشوفكم مرتاحين ومبسوطين. أنا خلاص مبقاش في العمر تاني وقربت أقابله. أينور: بعد الشر عليك يا جدي، متقولش كده. مريم: إحنا هنعمل اللي أنت عاوزه يا جدي. أينور: أيوه، إحنا موافقين خلاص. الجد: أنا عاوزكم تتأكدوا إن ده لمصلحتكم، وأنا قدري بمصلحتكم. أينور: اللي تشوفه يا جدي. الجد: خلاص روحوا انتوا يلا عشان تجهزوا. مريم: ماشي يا جدي.

فهد وأسر لسه هيمشوا هما كمان. الجد نده عليهم ووقفهم. الجد: استنى أنت وهو. فهد: نعم يا جدي. أسر بإحراج: نعم يا جدي. الجد: طب أنت يا فهد، هعديهالك بمزاجي وأقول إن قولك كده عشان عارف موضوع الطار والاتفاق. إنما أنت يا أسر، بقا أنت أه عارف عن الطار، إنما متعرفش عن الاتفاق. فهد: يعني كنت عاوزني أعمل إيه يا جدي؟ أسيب بنت عمي تتجوز بنتهم؟ الجد: لا، جدع. طب أنت يا أسر؟ أسر: يعني كنت عاوزني يا جدي أسيبه يتجوز بنت عمي؟

الجد: هو أنت بتعيد كلام فهد أخوك وخلاص. أسر بإحراج: ماهو مهو. الجد: هو انتوا الاتنين فاكرني كبرت خلاص؟ أنا عارف إنكم متنيلين وبتحبوهم، وعشان كده أنا كملت معاكم التمثيلية دي. أسر بضحك: هو إحنا مفضوحين أوي كده؟ فهد: شكلنا كده. الجد: أنا هجوزهملكم، بس أنتوا عارفين لو مخدتوش بالكم منهم وحطتوهم في عينيكم، ساعتها هوريكم أنا هعمل إيه. أسر: والله يا جدي أنا مش هحطها في عيني، بس أنا هحطها في قلبي. هي قاعدة فيه أصلًا.

الجد بضحك: طب يلا روحوا شوفوا هتعملوا إيه انتوا كمان وتجهزوا نفسكم عشان الفرح بكرة. فهد: حاضر يا جدي. أسر: يلا بينا. فهد بضحك: يلا يا خوي. عند البنات. أينور: يعني انتوا كده خلاص هتتجوزوا خلاص؟ أينور: هنعمل إيه عشان جدي، لازم ننفذ كلامهم. مريم: وعشان مصلحتنا. كده أحسن ما في واحدة فينا كانت اتجوزت ابن المنوفي. سيلين: أكيد في حل تاني. سيليا: وإيه هو؟ سيلين: مش عارفة، بس أكيد فيه حاجة غير الجواز دي.

أينور: خلاص أنتِ وهي سيبوها تمشي زي ما تمشي بقا، وسيبوني يلا عشان عاوزة أنام. سيلين: خلاص ماشي، يلا بينا يا بنات. أمندا: يلا نسيبها ترتاح شوية. كل البنات طلعت راحت أوضهم ما عدا نور. نور: انتي كويسة؟ أينور: مش عارفة. حاسة إني بحلم، مش مستوعبة اللي بيحصل ده. نور: إن شاء الله خير. أينور: بإذن الله. نور: أنا هسيبك عشان ترتاحي شوية عشان انتي جاية من سفر. أينور: خلاص ماشيين. نور: متفكريش كتير، سمعاني. أينور بضحك: هحاول.

حمزة بضحك: وافرحي يا عروسة. زين بضحك: أنا العريس. فهد: ما خلاص يخفة، أنت وهو. زين: ألاه، أخواتنا بيتجوزوا، منفرحش يعني؟ حمزة: دا أنت غريب بشكل يجدع. فهد: طب افرح يا خوي أنت وهو بعيد عني، أنا رايح أنام. أسر: وهيصا هيصا، هات الطبلة يلا. زين: يلا، أنت اتهبلت ولا إيه؟ من هنا ورايح تحرمني أنت سامع. أسر: وده ليه إن شاء الله؟ زين: عشان هتتجوز أختي مثلاً، وإني ممكن أوقف الجوازة.

أسر: هههههههه، تصدق ضحكتني. كلها بكرة وهتبقي على اسمي. زين: ماشي. أسر: ما أنت قاعد. زين: يخربيت خفة الدم. مش عارف أختي هتستحملك إزاي. شكلها عملت حاجة في حياتها عشان ربنا يبتليها البلوة دي. أسر: لا، وانت الصادق، دا ربنا بيحبها. زين: طب يلا يا خوي أنت وهو روحوا اتخمدوا عشان بكرة اليوم طويل. أسر: ماشي يا أبو نسب. زين: صبرني يارب. هنبتديها أهوه. زين: إحنا نروح نكلم جدك ونلغي الجوازة دي.

أسر: لا والنبي، أنا رايح أنام أهوه. تصبحوا على خير. زين: مهزأ بس بيحبها. زين: معاك حق. حمزة: يلا بينا ننام إحنا كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...