الفصل 19 | من 21 فصل

رواية بنات الخالة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شروق حجازي

المشاهدات
18
كلمة
2,062
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

نور: بس اللي أنا مش فاهماه، ليه جدك قال إنك هتتجوزني؟ اشمعنا أنت، ليه مش أي حد تاني؟ يزن: هحكيلك. امبارح لقيت جدي بيندهلي وبيقولي إنه عاوزني أتجوزك عشان ممكن في أي وقت خالك ييجي وياخدكم، وساعتها جدي مش هيعرف يعمل حاجة عشان هو خالكم. فأنا ساعتها فرحت بجد. وبيني وبينك، ما صدقت، بس استغربت ليه جدي طلب مني أنا كده.

لقيت جدي بيقولي: "متستغربش، أنا كان ممكن أطلب من حمزة أو زين، بس أنا عارف إنك بتحبها وهتحافظ عليها، عشان كده طلبت منك أنت." واتصدمت أكتر إن جدي عارف إني بحبك، ومش بس كده، ده الكل كمان عارف، وأنتي ولا هنا. نور ضحكت: ومين قالك إني مكنتش أعرف؟ يزن: يعني انتي كنتي عارفة؟ نور: أيوه. يزن: طب أي؟ نور: أي. يزن: مش هتقوليها بقا؟ نور: يزن، في حاجة مهمة عايزة أقولهالك. يزن: أي؟ نور بكسوف: وأنا كمان بحبك. يزن بصدمة: بتقولي أي؟

أنا سمعت صح؟ نور: خلاص بقا. يزن: طب قوليها تاني. نور: لا، هي كانت مرة واحدة وخلاص. يزن بتمثيل الزعل: ماشى. نور بضحك: خلاص متزعلش، بحبك. يزن: منا عارف. نور: دا أنت رخم. يزن بضحك: حقك عليا، وأنا كمان بحبك والله. نور لسه هترد، قاطعتها أمندا. أمندا: أي يعريس، مش كده؟ ألاه، بنتنا بتتحرج. يزن لنور: أختك دي. نور بضحك: بيقولوا كده. يزن بضحك: مراتي أقولها اللي أنا عاوزه. أمندا: وأختي قبل ما تكون مراتك.

نور بضحك: في أي أنتو وهو؟ بطلوا شغل عيال. يزن: عشانك أنتي بس يا حبيبتي. أمندا بضحك: هي فيها حبيبتي؟ أنا بقول أمشي أنا بقا. يزن: أنا بقول كده برضه. أمندا: ماشي، أوعى يستفرد بيكي. نور بضحك: أمشي يلا، سيليا بتندهلك. أمندا: بتوزعني؟ يالطفي، مكنش العشم ده. أنا جيالك ياسيليا ياحبيبتي. يزن ونور فضلوا يضحكوا على أمندا. مريم: أسيل، الحقي مين داخل ده. أسيل: هيكون مين يعني؟ مريم: الظابط يانيله. أسيل: عمار؟ أي جابه هنا ده؟

مريم: بطلي غباء، زميل أسر وياسين. طبيعي يكونوا من المعازيم. أسيل: معاكي حق. مريم: الحقي، هو بيبصلك كده لي. أسيل: مش عارفة، بس ياترى واقف مع ياسين أخويا بيقوله أي؟ مريم: ممكن يكون بيطلب إيدك من ياسين. أسيل: يطلب إيدي أي بس، إحنا ماشوفناش بعض غير مرتين، والمرة الأولى كان موقف زبالة. مريم بضحك: متفكرنيش. أسيل: اضحكي يختي اضحكي. مريم: آسفة والله.

أسيل: عادي يبنتي، إذا كنت أنا كل ما افتكر أضحك. وبعدين أسر جاي علينا، اسكتي. مريم: بجد؟ أسيل: أيوه. مريم: طب أعمل أي؟ أسيل: مالك في أي؟ اتعاملي عادي، ده بقا جوزك خلاص. مريم: مهو ده اللي أنا خايفة منه. أسيل بضحك: متخافيش، كلنا له. مريم: تصدقي إنك سافلة. أسر: أسيل، ياسين بينادي عليكي. أسيل: ياسين برضه. على العموم أنا هتوزع بمزاجي. أسر: طول عمري أقول إن البت أسيل دي لماحة. أسيل: ماشي، سلام ياعريس. أسر: عاوز أتكلم معاكي.

مريم: تتكلم معايا في أي؟ أسر: انتي بتتكلمي كده لي؟ مريم: بتكلم إزاي؟ وبعدين أظن إن ده مش وقته. أسر: ماشي يامريم، براحتك. أمندا: أي ده، أنتي مش كنتي واقفة مع مريم؟ أسيل بضحك: مهو أسر وزعني، وبيني وبينك مبحبش أكون تقيلة على حد. أمندا: وأنا كمان. ده حتى يزن فضل ماسك فيا عشان أفضل قاعدة معاه هو ونور، وأنا أبدا. أسيل بضحك: أنتي هتقوليلي يختي. أمندا: أنتي مش مصدقاني؟ أسيل: لا، ازاي؟ مصدقاكي طبعاً.

أمندا: مش اللي هناك ده الظابط باين؟ أسيل: أه، هو عمار. أمندا: الله يسهلوا يعم. أسيل بضحك: يسهلوا أي بس. أمندا: بقولك صحيح، التنسيق هيظهر بكرة، عاوزين نشوف بقا الكليات عشان نكتب الرغبات. أسيل: إن شاء الله خير. أنا هطلع الجنينة شوية وجاية. أمندا: وأنا هروح لسيلين وسيليا على ما تيجي. أسيل: ماشي. في الجنينة. عمار: واقفة لوحدك لي؟ أسيل بخضة: أي ده؟ عمار: أي، أنا آسف إني خضيتك. أسيل: عادي، مفيش حاجة.

عمار: واقفة لوحدك لي بقا؟ أسيل: مفيش، طلعت أشم هوا عادي. عمار: عقبال ما تشميه من بلكونتنا. أسيل بإحراج: أنت بتقول أي؟ عمار بغمزة: زي ماسمعتي. أسيل: أنا داخلة أشوف ياسين عاوزني لي. عمار فضل يضحك على أسيل اللي طلعت تجري من قدامه عشان كسفها. وبعد ساعات طويلة، انتهى الفرح على خير في قصر الشافعي. بس ياترى عيلة المنوفي هتعدي الموضوع عادي كده، ولا بيخططوا لحاجة؟ هنعرف بعدين.

بعد ما الفرح خلص والمعازيم مشيت، الجد أمر إن العرسان يطلعوا أوضهم. في أوضة يزن ونور. يزن بضحك: اتفضلي ياعروسة برجلك اليمين. نور بضحك: قديم أوي على فكرة. وبعدين عروسة أي بالفستان اللي أنا لبساه ده؟ يزن: مالوا الفستان عشان لونه الأسود؟ يعني على فكرة لونه جامد، وغير كده إنه هياكل حتة من عليكي. وبعدين ما البدلة اللي أنا لابسها مش بدلة عريس خالص. إحنا كده مش تقليديين وحاجة جديدة.

نور بضحك: معاك حق، هي فعلاً حاجة جديدة. دا إحنا في المستقبل لما نيجي نحكي لولادنا على ظروف فرحنا واتجوزنا إزاي، ولا لما يشوفوا صور فرحنا مش هيصدقوا. يزن بغمزة: أيوه بقا، جيتي للمهم. نور: مالها عينك؟ فيها حاجة؟ يزن: نور، متستهبليش، أنتي فاهمة. نور بضحك: فاهمة أي بقا؟ يزن: امممم، ماشي، استعبطي. استعبطي. ولادنا ياستي. نور: مالهم بقا؟ يزن: بيسلموا عليكي وقالولي: "بوسلنا ماما من هنا ومن هنا". نور: أي ده؟ هو أنا مقولتكش؟

يزن بضحك: تصدقي مقولتيليش. نور: مش الفرح جه فجأة؟ أه والله زي مابقولك كده. أنا كنت معزومة عادي، بنت خالة العروسة بقا. أتصدمت إني هتجوز أنا كمان. يزن: أه. نور لسه هتتكلم، قاطعهم خبط الباب. نور بضحك: جيتي في وقتك. يزن: مين دي اللي جات في وقتها؟ أنتوا مظبطينها بقا؟ نور: لا والله، دي أكيد أمندا. جايبالي بيجامة أنام فيها عشان هدومي لسه في أوضتي. يزن: دايماً بتيجي في الوقت الغلط. هي حتى نقرها من نقري لي.

نور وهي بتضحك على يزن: أنا هروح أفتح لها. يزن: خليكي، هروح أنا أفتح لها. نور: ماشي. على الباب. أمندا: أي ده كله؟ أنتوا واقعين على ودانكم؟ بقالي ساعة بخبط. يزن: بقالك ساعة بتخبطي، مردناش تاخدي بعضك وتمشي؟ أمندا: ليه إن شاء الله؟ وبعدين منا عارفة إنكم في الأوضة، متردوش لي؟ يزن: ياصبر أيوب. أنا هلاقيهالك منك ولا من أختك؟ أنتي مبتفهميش، عرسان جديدة. أمندا بإحراج: احم، طب روّق كده بس يا أبو نسب. وبعدين أنا أي عرفني يعني؟

امسك الشنطة دي، أنا لميت فيها حاجة. نور: سلام. يزن بضحك على منظر أمندا: سلام. نور من ورا يزن: يعني عجبك كده؟ حرّجتها. يزن: لا، وهي بتتحرج أوي. امسكي هدومك أهيه. نور: جات في وقتها. أنا هموت وأنام. يزن: نعم يختي؟ تنامي أي؟ نور: أي، تعبانة واليوم كان غريب وصعب. يزن: أنا هعديها بمزاجي، ولينا كلام بكرة. نور بضحك: أنا داخلة أغير. نسيب يزن ونور بقا، ونروح لفهد وأينور. في أوضة فهد وأينور.

أينور دخلت الحمام غيرت ولبست بيجامة، وطلعت من الحمام لقت فهد هو كمان غير هدومه، وكان لسه هينام على السرير. أينور: أنت بتعمل أي؟ فهد: شايفة أي؟ هنام. أينور: وأنا هنام فين؟ فهد: في الثلاجة. أينور: أنا مبهزرش. فهد: هتنامي فين يعني؟ هي الناس بتنام فين؟ أينور: منا مش هنام جنبك أكيد. فهد: ليه؟ بعض؟ وأنا معرفش؟ أينور بإحراج: مش بعرف أنام جنب حد. فهد فهم إن أينور مكسوفة منه.

فهد: خلاص، نامي أنتي على السرير، وأنا هنام هنا على الكنبة. أينور: شكراً. فهد: العفو. أينور راحت عشان تنام على السرير، وفهد راح نام على الكنبة، بس كان مضايق عشان الكنبة مش مريحة، وفضل يتقلب كتير لحد ما نام. أما بقا عند أسر ومريم. أسر: أظن دلوقتي ممكن نتكلم بقا. مريم: عايز تتكلم في أي؟ مفيش كلام نتكلم فيه أصلاً. أسر: لا، فيه كلام، ولوسمحتي اسمعيني، ولو لمرة.

مريم: لا، اسمعني أنت بقا. أنا لما وافقت أتجوزك، اتجوزتك عشان جدي، وعشان مش برفضله طلب، مش أكتر من كده. وعشان الظروف اللي إحنا فيها دي، بس مفيش حاجة تانية. أسر: يعني أنتي شايفة كده؟ مريم: مش شايفة غير كده. أسر: واللي بينا لحقتي تنسيه يامريم؟ مريم بدموع: أنت اللي نسيته من الأول، ومحاولتش. أسر: أنتي اللي حكمتي من غير ما تسمعيني، وحاولت أشرحلك، وأنتي مكنتيش مديني فرصة.

مريم: حط نفسك مكاني. لما تلاقي حد بعتلك صور لحبيبتك مع واحد في أوضاع وحشة، ومش بس كده، اللي باعت الصور

كمان بعتلي عنوان ويقولي: "لو روحتي هتلاقي حبيب القلب هناك". أنا والله ما صدقتش الصور، وقولت أكيد متفبركة، وقولت مش هروح العنوان ده. أنا والله كنت بثق فيك أكتر من نفسي، وأنت عارف كده كويس. ولما مروحتش العنوان اللي الشخص ده كان باعتهولي، واتأخرت عن المعاد اللي قالي عليه، عرف إن أنا مش جايه، فبعتلي ڤيديو ليك مع البنت دي. فطبيعي بعد ما أشوف الڤيديو وأشوفك بنفس اللبس اللي كنت خارج بيه من البيت الصبح، أشك. ولما روحت اتأكدت وشوفتك وأنت حاضنها، عايزني ساعتها أعمل أي؟

أقف أتفرج عليك وأنت حاضنها؟ مشيت طبعاً. وبعدين، أنا كنت ساعتها منهارة من اللي شوفته، وأنت لما جيت تكلمني، طبيعي مكونش طايقاك، كنت عايزني أسمعك إزاي وأنا في الوضع ده؟ كنت أستنى لحد ما أهدى، إنما أنت سبتني ومحاولتش تاني وسافرت. في الوقت ده، مريم انهارت على الآخر وفضلت تعيط.

أسر: حقك عليا، أنا آسف. أنا والله مسبتكيش ولا حاجة، أنا جاتلي مأمورية وسافرت، بس والله منستكيش. والله، ولما مرضيتيش تسمعيني، ساعتها فهمت. أسيل كل حاجة وشرحتلها إن دي كانت مهمة، ولما كشفوني، كانوا عاوزين ينتقموا مني فيكي، عشان كده بعتولك الصور والڤيديوهات. والبنت دي اللي شوفتيني حاضنها، كنت بقرب منها بس عشان معلومات مش أكتر. مريم بعياط: مش سبب برضه. أسر حضنها وفضل يهديها.

أسر: حقك عليا، أنا آسف والله. سامحيني بقا، مش عاوزك تفضلي زعلانة مني. وبعدين بطلي عياط عشان الميك أب ساح، وشكلك بقى وحش أوي. مريم: بجد ساح؟ شكلي بقى وحش. أسر بضحك عليها: ده اللي همك. مريم: أمال أي اللي يهمني يعني؟ أسر: أنا مثلاً. مريم: وأنت تهمني لي. بس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...