الفصل 2 | من 21 فصل

رواية بنات الخالة الفصل الثاني 2 - بقلم شروق حجازي

المشاهدات
32
كلمة
1,014
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت لما البنات وصلوا محطة القطر وركبوا القطر المتجه للصعيد (المنيا) وكان القطر قدامه وقت على مايتحرك. سيليا: أنا خلاص مش قاااااااااااااااااادره جعاااااااااااااااانه. حرام عليكوا تعملوا في أختكم كده تجوعوها. أينور: ياصغيرة على الهم. بصولها أخواتها كلهم بصدمة (أمندا ونور كمان عشان هم من صغرهم مع بعض ومتربيين سوا وعشان كده بيعتبروا نفسهم إخوات مش بنات خالة)

ثم قالت أينور: هايل كملي كملي. وبعدين نفسي أشوفك مرة مش جعااانة. دا انتي مبتعمليش حاجة غير الأكل. ثم ضحكت باقي الفتيات على سيليا عشان هي دايماً فضحاهم كده لأنها بتحب الأكل أوي. ولسه سيليا هتكمل، قاطعته نور وقالت: القطر لسه فاضله شوية على مايتحرك. هنزل أجيب أي حاجة عشان المفجوعة دي ماتقومش تاكلنا. وبالمرة ناكل إحنا كمان عشان ما أكلناش من امبارح.

نزلت نور تشتري أي حاجة ياكلوها. شافت محل صغير كده أول ما نزلت من القطر على طول وراحت واشترتلهم بسكوت وعصائر ومايه عشان المسافة طويلة. وجابت لسيليا شنطة مليانة حاجات كتير لوحدها عشان متفضحمش تاني عشان لو جاعت بتتحول. وهي راجعة كان في واحد كان بيجري عشان يلحق القطر وخبط فيها من غير قصد ووقعت نور والحاجة اللي هي جايباها وقعت. ساعدها إنها تقوم ولم الحاجة وقعد يعتذر لها كتير.

وكل ده ونور مش هنا، مش مركزة في الكلام اللي بيقوله أصلاً. بس مركزة مع عيونه عشان عيونه كان لونهم أزرق فاتح كده لون الكريستال اللي يشوفهم يتسحر بيهم. قال الشخص ده: يا آنسة انتي كويسة؟ أنا بعتذرك بقالي ساعة وإنتي مش هنا خالص. ردت عليه نور وقالتله: اسمي نور. قام رد عليها: تشرفنا وأنا اسمي يزن. نور في نفسها: الله وكمان اسمك جامد زي عينيك القمر دي. يزن: يا آنسة يا آنسة. ونور مش هنا أصلاً. يزن: يا آنسة طب يا نور. نور: نعم.

يزن: أخيراً. إنتي بتسرحي دايماً كده. نور: هو ممكن أسألك سؤال. يزن: أكيد. نور: عينك دي lens. يزن بصلها بصدمة كده وقعد يضحك جامد. وهنا نور فاقت واستوعبت هي قالت إيه وطلعت تجري من قدامه تركب القطر. يزن نده عليها وقالها: عيوني على فكرة بس مش أحلى منك. سمعته نور وابتسمت بس مرضيتش تبصله عشان كانت مكسوفة وركبت نور القطر. ويزن برضوا بس كل واحد قاعد في مكان بعيد عن التاني. سيليا: أخيراً جيتي. أنا بطني بتهوهو مش بتسوسو لا.

نور: خدي يختي. سكتي كلابك. وقعدوا البنات يضحكوا واتلاهوا في الأكل. أينور بصت لنور وحست إن في حاجة من أول ما جت عشان هما قريبين جداً من بعض وعارفها كويس. أينور: في إيه مالها خدودك حمرة كده. نور حطت إيدها على خدودها وقالت: بجد. أينور: ضحكت عليها وقالتلها: انجزي في إيه. نور: يوه دايماً قفشاني كده. ثم حكت نور كل اللي حصل بينها وبين يزن. وأينور قاعدة مش قادرة تمسك نفسها من الضحك. نور بصت بصة لأينور خلتها تسكت. وبعد ماسكتت

قعدت تضحك تاني وقالتلها: مش قادرة أعمل إيه يعني. وبعد شوية سكتت أينور واتكلمت بجدية: ألا قوليلي جبتي الشجاعة دي منين. دا انتي بتتكسفي من خيالك وبتمشي باصة في الأرض. نور: أهو اللي حصل بقى. أنا ذات نفسي مش عارفة عملت كده إزاي. وبعد وقت خلصوا أكل وناموا البنات عشان مكانوش ناموا من امبارح. بس نور فضلت صاحية تفكر في يزن اللي شاغل تفكيرها وتضحك على نفسها وتقول: أنا إزاي قولت كده. فعلاً أينور معاها حق. أنا بتكسف من خيالي.

وبعد وقت نامت نور هي كمان. وفي الجهة التانية من القطر يجلس يزن وهو يضحك على تلك المجنونة اللي خطفته من أول نظرة وارتباكها لما بصت في عيونه وكسوفها لما خدت بالها هي قالت إيه. وبعد وقت نام هو كمان. بس كان في شخص تاني مركز مع يزن وهو زين أخوه. هو كان موجود في القطر بس كان على آخره عشان يزن اتأخر عليه. يجماعة وكان مستغرب عشان أول مرة يشوف يزن سرحان وبيضحك كده بعد اللي حصل. ودي حاجة هنعرفها بعدين.

بس مسألوش وقال في نفسه: أكيد هيجي يوم وترجع زي ما كنت يا يزن وشكله كده قريب. وضحك هو كمان. نرجع بقى للبنات اللي كانوا ناموا بس صحيت سيلين وصحت سيليا وصحوا الاتنين أمندا. سيلين بصوت واطي: أنا زهقت ولسه المسافة طويلة. أمندا وسيليا في صوت واحد: لااااااااااااااااااااااااا. كفاية أخر مرة زهقتي فيها مش فاكرة عملتي إيه وإيه حصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...