في غرفة سيف، أول ما دخلوا رزع الباب وراه. غزل اتفزعت من الصوت. سيف بغضب: أول حاجة كدا، أنتي هنا ماليش لازمة، هنتعامل عادي قدامهم بس وإحنا مع بعض مش عايز أي اختلاط بينا، فاهمة؟ غزل بدموع: فاهمة. سيف: تاني حاجة هتنامي على الكنبة وأنا هنام على السرير وتسمعي كلامي أحسنلك. غزل: حاضر. وفجأة سمعوا صوت عالي جاي من تحت. منى: الحقووووني يااا سيييييف! سيف نزل بسرعة واتصدم لما شاف ريم أغمي عليها.
سيف شالها وركبها عربيته وأمه وغزل ركبوا ورا. وراحوا المستشفى. سيف كان قاعد وحاطط رأسه بين إيديه وحزين. غزل قعدت جنبه وحطت إيديها على كتفه. غزل: هتبقي كويسة متخافش. سيف زق إيدها: عارفة لو حصلها حاجة مش هرحمك. غزل كانت هتتكلم، الدكتور خرج وسيف جرى عليه. سيف: ها يا دكتور مراتي عاملة إيه؟ الدكتور: البقاء لله. سيف بغضب: أنت بتقوووول إيه! ودخل لريم الغرفة. ***************************************************
عند أسيل في المدرسة، ولد بيحاول ياخد السندوتشات غصب عنها. أسيل: اوعى سيب الشنطة بتاعتي! الولد: لا، وزقها وقعت على الأرض. يجي سليم ويمد لها إيده وهي تمسكها وتقوم. وراح ضرب الولد والمدرسين اتجمعوا. وراحوا للمدير. عند المدير. المدير: أنت بتضربه ليه يا سليم؟ سليم: عشان كان بيضايقها. الولد: كداب محصلش. أسيل: لا حصل. المدير: اسكتوا، أنا هتصل بباكي يا أسيل وهو يشوفله حل، وأنت يا سليم أبوك متوفي هتاخد جواب رفض.
سليم طلع وهو متغاظ من أسيل. بعد شوية كريم ويارا وصلوا. يارا جرت على أسيل وحضنتها: في إيه؟ المدير: بنت حضرتك من أول يوم بتتخانق، وفي ولد اسمه سليم عمل بلطجي وضرب الولد دا. كريم بص للولد وكان متشلفط. كريم: خلاص أنا هوّديه المستشفى ومش هسيبك غير لما يكون كويس. وراحوا المستشفى. *************************************************** عند سيف وريم. سيف
مسك إيدها ودموعه نازلة: ليه ليه يا ريم تسيبيني وتمشي، أنتي وعدتيني مش هتسيبيني أبداً، يلا قومي يا حبيبتي، آهههه. كده يا قلبي يا حتة مني يا كل حاجة حلوة فيا كده هتمشي وتسبني وحدي في الحياة والدنيا ديا يعني إيه يعني خلاص أنا مش هشوفك تاني مش هلمسك مش هحكي ليك عن حاجة تاعباني كنت روحي لما كان جوايا روح عمري ما اتخيلت إنك يوم تروح مش فاضلي مني غير حبة جروح مع السلامة يا حبيبي وفي أمان عمري ما هقول يوم عليك ماضي وكان
عمري ما أنسى مهما طال بيا الزمان ************************************************* كريم ويارا وأسيل راحوا نفس المستشفى. كريم ويارا قاعدين مع أسيل والدكتور بيكشف على الولد جوا. كريم: احكيلي يا حبيبتي إيه اللي حصل. أسيل: الولد الوحش دا كان عايز ياخد مني السندوتشات وأنا ما رضيتش، زقني وقعت على الأرض، وبعدين جه ولد كبير وحلو أوي أوي وقومني وضرب الولد الوحش. يارا بضحك: والولد الحلو أوي أوي دا فين؟
أسيل: أخد رفض أسبوع عشان ممنوع يضرب حد في المدرسة، بس أنا زعلانة عشان هو أخده بسببي. كريم: طيب لما يرجع أبقي اعتذري منه وخلاص. أسيل حضنته: ماشي. كل دا وغزل بتراقبهم من بعيد ودموعها نزلت بس من جواها اطمنت على أختها. ************************************************** عند كيلا. كلهم بيعاملوها وحش بعد اللي حصل مع كنزي. كنزي دخلت أخذت ألعاب مكعبات من ألعاب كنزي وكبتهم على السلم.
مهند شافها واستغرب هي بتعمل إيه وفكر إنها بتلعب عادي وكمل طريقه. حنان كانت نازلة هي وكوثر ومش واخدين بالهم وهووووب وقعوا من على السلم. كنزي: مااامي! كيلا: ماااما! كوثر بوجع: مين اللي عمل كداا؟ كنزي بكذب: كيلا. حنان: أنتي زودتيها أوي يا كيلااا! كيلا بخوف: والله ما عملت حاجة. كوثر أخدتها من إيديها ودخلت المطبخ وسخنت سيخ حديد. كيلا برعب ودموع: لاااا ما عملتش حاجة! كوثر وهي بتقرب منها، فجأة وقفها صوت.
مهند: كنزي هي اللي عملت كدا. *************************************************** عند تالا وحسام. حسام راح ياخد تالا من المدرسة واشترالها شيبسي وشوكولاتة وحاجات كتير هي بتحبها. تالا بفرح جرت عليه وحضنته: حسااام! حسام: الأستاذة سألتك في الرياضة اللي ذاكرتهالك إمبارح؟ تالا: أيوه وجاوبت كل الأسئلة صح، شكراً أوي يا حوس. حسام: عندي ليكي هدية عشان أنتي شاطرة. تالا: بجد يا حسام إيه هي؟ حسام: هنروح الملاهي.
تالا بسعادة: هي هي هنروح الملاهي! وركبت العربية بسرعة. وحسام ضحك على طريقتها. ************************************************* عند جنة، كل يوم طارق بيحاول يقرب منها بس هي بتضربه وتهرب. جارهم غسان كان طالع البيت، وكل يوم يسمع صوت صراخ بنت. والنهارده الفضول أخده وقرر يشوف فيه إيه، ولحسن الحظ طارق نسي يقفل الباب بالمفتاح. جنة ضربته وجرت على الباب اتفتح معاها وشافت غسان قدامها. وطارق جرى وراها. جنة استخبت ورا غسان بخوف.
جنة: الحقني يا عمو! غسان كور إيده بغضب وعروقه بارزة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!