الفصل 7 | من 18 فصل

رواية بنات الملجأ الفصل السابع 7 - بقلم مادونا عماد

المشاهدات
19
كلمة
854
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

عند جنة وغسان جنة أول ما دخلت بيت غسان مكنش في حد. بصت حواليها بخوف. جنة: هو انت عايش هنا لوحدك؟ غسان بهدوء: أيوه. جنة: طب أنا هروح امتى؟ غسان: احكيلي كل حاجة عنك، ولكي حد تروحي عنده ولا لأ. جنة بدأت تحكيله. غسان: يعني ماليش حد وعمك ده سابك خلاص؟ جنة: أيوه، هو أصلاً أكيد رجع الصعيد تاني. غسان: خلاص، أنتي هتقعدي هنا معايا. جنة: بس... غسان: مبقاش فيه "بس" يا جنة، ومتخافيش، أنا مش هعملك حاجة. جنة: حاضر. هو انت اسمك إيه؟

غسان: اسمي غسان. ************************************************* عند تالا وحسام حسام كان بيذاكر كتير عشان عنده امتحانات. تالا خبطت الباب. حسام وهو مركز في الكتاب: مين؟ تالا: أنا. حسام: ادخلي يا تالا. تالا: جبتلك الأكل عشان أنت مأكلتش. حسام: شكراً. ادعيلي بقا، أصل عندي امتحانات. تالا: ربنا معاك وتبقي مهندس كبير. حسام: آمين. تعالي كلي معايا. تالا: حاضر. ************************************************* عند كيلا

كانت قاعدة في الجنينة وبتذاكر. لمحت كنزي واقفة فوق السطح. كيلا: هي بتعمل إيه فوق؟ كنزي ماسكة جردل مايه ومستنية كيلا تدخل عشان تكبه عليها. كيلا: يلا قربي بقا. ووقفت على حرف السور أوي، وفجأة داخت من ارتفاع المكان وكانت هتقع. بس إيد مسكتها بسرعة. كنزي: أعااا! كيلا: أنتي كويسة؟ كنزي: الحمد لله. أنتي لحقتيني، شكراً أوي. كيلا حضنتها: أنتي أختي يا كنزي. كنزي: بحبك، وأسفة على اللي عملته فيكي.

كيلا: خلاص، انسى اللي فات وأنا مسامحاكي. ومدت إيديها ليها: خلينا نبقي صحاب. كنزي سلمت عليها: أكيد. مهند كان مراقب الموقف وفرحان. ************************************************* عند غزل (كان حابسها في غرفة ضلمة وفيها فران، وهي من الخوف أغمي عليها) سيف رجع البيت والوقت كان متأخر. وراح فتح لغزل واتصدم لما شافها أغمي عليها ووشها أزرق. قرب منها بخوف: غزل! إيه ده؟ جسمها ساقع.

سيف شالها وطلع غرفته وحطها على السرير واتصل على دكتورة. بعد شوية الدكتورة وصلت وكشفت عليها، وسيف واقف برا قلقان. الدكتورة خرجت. سيف بلهفة: ها، عاملة إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: أغمي عليها لأنها خافت من حاجة ومقدرتش تستحمل. هتفوق وتبقي كويسة، ماتقلقش. سيف: تمام. دخل أخد شاور. بعد شوية طلع وهو لابس بنطلون فقط، وبإيده فوطة صغيرة بينشف بيها شعره. بص على غزل وكانت فاقت وقاعدة تعيط. سيف: أنتي كويسة؟

غزل بانهيار: ابعد عني، أنا بكرهك! أنت عايز مني إيه؟ أنا معملتلكش حاجة! سيف مسك إيديها بغضب: صوتك ميعلاش تاني، فاااهمة؟ غزل زقت إيده واتكلمت بقوة: لأ، مش فاااهمة! عشان أنا مش عبده عندك. سيف ضربها بالقلم: يبقي أنتي اللي جبتيه لنفسك. غزل وقعت على السرير وهو قرب منها. غزل: ااابعد عني. سيف: أنا هسيبك بمزاجي، بس لو مسمعتيش كلامي هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه. وسابها وخرج بغضب.

*************************************************** بعد أسبوعين جنة وغسان عايشين مع بعض، وهي بدأت تتعلق بيه. كنزي وكيلا ومهند بقوا التلاتة أصحاب. تالا وحسام كانوا مركزين في مذاكرتهم، بس تالا خلصت الأول. أسيل نسيت غزل وحبت عيلتها الجديدة. غزل وسيف ليهم ذنب ما هما. عند حسام قدام المدرسة. تالا: ها، قولي عملت إيه؟ نجحت صح؟ حسام بحزن: للأسف. تالا زعلت: في إيه يا حسام؟ حسام بضحك: جبت 98%. تالا حضنته بفرح: هيييه!

حسام شالها ولف بيها: أنا فرحان أوي يا تالا. *********************************************** عند أسيل في المدرسة شافت سليم قاعد لوحده. أسيل لنفسها: أروح أعتذر منه ولا لأ... خلاص هروح. أسيل: أنا آسفة يا سليم على اللي حصلك بسببي. سليم: خلاص ياقمر، أنا أصلاً نسيت اللي حصل. أسيل: بس انت شكلك يوميها كان يخوف. سليم بهزار: أه، وقتها كنت عايز أكسر دماغك. أسيل بضحك: ودلوقتي؟ سليم: لأ، خلاص سامحتك. أسيل: طيب، ممكن تفهمني سؤال؟

سليم: أه طبعاً، تعالي. أسيل طلعت السؤال وسليم فهمهولها. ************************************************ بعد خمس سنوات .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...