بعد مرور خمس سنوات. غزل أصبح عمرها 20 سنة وفي كلية. تالا أصبح عمرها 17 سنة. كيلا أصبح عمرها 17 سنة. كنزي في نفس سنها وأصبحوا أصحاب جداً. جنة عمرها 17 سنة. أسيل أصبح عمرها 15 سنة. أما الشباب: سيف عمره 25 سنة، بدأ يركز في شغله وكبر شركته ونسي ريم، وأصبح يعامل غزل عادي. حسام عمره 21 سنة، دخل كلية هندسة وحقق حلمه وفتح شركة صغيرة، وكل هذا كانت تالا بجانبه. مهند عمره 21 سنة، واشتغل مع والده وعمه في شركتهم.
غسان عمره 21 سنة، دخل كلية تجارة ولا تزال جنة مقيمة عنده في بيته. سليم عمره 23 سنة، في كلية طب. *** عند غزل. مني: غزل. غزل: نعم يا ماما. مني: أنا كنت عايزة أعمل حاجة تفرح سيف عشان بقاله كتير مشغول في الشغل، وكنت عايزة أخرجه من جوه، تساعديني؟ غزل: طبعاً، بس هنعمل إيه؟ مني: هعزم صحابه الشباب، وأنا سمعت إن معاهم بنات، أكيد هييجوا ونطلع كلنا لبيتنا اللي في الصعيد. غزل: فكرة حلوة أوي، كلميهم، بس هتجيبي رقمهم إزاي؟
مني: سليم ابن عمك، هكلمه وآخد رقم الباقي منه. مني: ماشي. وصعدت الموبايل وكلمتهم. (طبعاً صحابه هما حسام ومهند وغسان) مني: إنتي عليكي بقى إنك تقنعيه عشان نسافر. غزل بتفكير: طب إزاي؟ مني بغمزة: ادلعي عليه شوية وهو هيوافق على طول. غزل بخجل: لا طبعاً مش هعرف أعمل كده. مني: يا هبلة، ده جوزك. سيف دخل: مساء الخير. وباس رأس أمه. غزل ومني: مساء النور. مني: هتتعشى؟ سيف: لا، مليش نفس. وطلع غرفته. مني: زي ما قولتلك ها.
غزل قامت ودخلت لسيف الغرفة. غزل كانت بتفرك في إيديها بتوتر. سيف لاحظ توترها: مالك، في حاجة عايزة تقوليها؟ غزل بتوتر وهي بتفتكر كلام أمه: لا، آه، لا. سيف بضحك: آه ولا لا؟ غزل بسرعة: بصراحة، كنا عايزين نروح البيت اللي في الصعيد. سيف: إنتوا مين؟ غزل: أنا وإنتِ وماما مني وصحابك. سيف: ماشي، بعد يومين أكون ظبطت شغلي ونروح. غزل بفرحة: بجد، إنت وافقت؟ سيف مسك إيديها وقعدها
على السرير وقعد جنبها: بصي يا غزل، أنا عايز أفتح صفحة جديدة معاكي ونكون أصحاب حتى، وسامحيني على كل اللي عملته فيكي. غزل بدموع: أنا طول عمري بتعذب، في الأول كانوا بيضربوني في الملجأ بسبب أو من غير سبب، ولما اتجوزتني عشت أسوأ أربع سنين حياتي، يمكن هي آخر سنة دي اللي اتغيرت فيها، أنا تعبت في حياتي أوي. سيف خدها في حضنه: هعوضك، صدقيني، إنتِ اديني فرصة.
غزل: أنا مش هقدر أسامحك بسهولة كده، بس هديك فرصة واحدة، لو ضيعتها، عمري ما هسامحك. سيف: وأنا مش عايز غير فرصة واحدة. غزل وهي بتمسح دموعها بظهر إيديها زي الأطفال: يعني مش هتضربني ولا هتزعلني تاني؟ سيف: عمري ما هعمل كده. يلا ننام. غزل: لا، نتعشى الأول، أنا جعانة. سيف بابتسامة: يلا. نزلوا اتعشوا، ومني كانت بتبص لغزل وعايزة تعرف سيف وافق ولا لأ. سيف: موافق. مني: على إيه؟
سيف: إننا نروح بيتنا في الصعيد، بس بعد يومين عشان أكون رتبت شغلي. مني: ماشي، كلم صحابك وقولهم. *** عند غسان وجنة. غسان رجع البيت وشم ريحة أكل حلوة. جنة من المطبخ: إنت جيت يا غسان؟ غسان دخل لها: اممم، إيه الريحة الحلوة دي؟ جنة: بجد؟ طب غير هدومك وتعالى كل. غسان: حاضر. غير هدومه وبدأوا ياكلوا. غسان: جهزي نفسك، بكرة هنروح نشتري هدوم كتير، وبعد يومين هنروح مع صحابي لبيت في الصعيد ونقضي وقت هناك. جنة بخوف: الصعيد؟
غسان مسك إيديها: متخافيش يا جنة، أنا معاكي ومحدش هيقدر يقربلك. جنة: طيب. *** عند تالا وحسام. حسام دخل البيت وبيقول من الباب: تعالي يا تالا، شوفي جبتلك إيه. تالا خرجت من غرفتها تجري وحضنته: جبتلي إيه؟ حسام: خمّني إنتي. تالا: شيبسي اللي أنا بحبه وشوكولاتة ومصاصة. حسام: صح. خدت. تالا لسه هتاخد الكيس، حسام شدّه منها. حسام بزعل: استنى. وشاور على خده. تالا باستُه: شكراً.
حسام: هنسافر كام يوم للصعيد مع صحابي وإنتي هتيجي معايا. تالا: وفي بنات معاكم؟ حسام: أيوه، عشان كده هاخدك. وبكرة هنشتري هدوم كتير ليكي. تالا بفرح: هييه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!