الفصل 1 | من 35 فصل

رواية بنات السعد الفصل الأول 1 - بقلم نورهان ثروت

المشاهدات
24
كلمة
1,891
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

ساندي تبلغ من العمر ٢٢ عام، من عائلة متوسطة الحال، مكونة من أب وأم وأخواتها التوأم. وهي قصيرة القامة، بشرتها بيضاء، تمتلك عيون باللون الأسود وفم صغير وشعر بني غجري. هي تكون توأم سيليا وسمر. تدرس في كلية طب البطن. تتميز بالهدوء والتركيز الشديد في الأشياء الغريبة، فضولية حول كل شيء يحدث حولها. هي فتاة انطوائية تحب الوحدة. سيليا

تبلغ من العمر ٢٢ عام، هي نسخة من شقيقتها ساندي، الاختلاف بينهم أنها تمتلك غمازة في الخد الشمال. تخرجت من كلية تجارة، تكره التعليم، محبوبة من الجميع، ساذجة جداً، تحب المرح. ترفض تكوين صداقات مكتفية بأخواتها. سمر

تبلغ من العمر ٢٢ عام، هي نسخة من شقيقتها ساندي، الاختلاف بينهم أنها تمتلك شامة فوق الفم. تخرجت من كلية حقوق، محبوبة من الجميع، تحب المرح، تجلب المصائب دائماً لها. ترفض فكرة الزواج، تريد أن تعيش حياة مستقلة وعمل حر لها. السعد والد الفتيات، يبلغ من العمر ٥٠ عام، صاحب محل جزارة. أحلام والدة الفتيات، تبلغ من العمر ٤٣ عام، ربة منزل. هشام

يبلغ من العمر ٢٩ عام، تخرج من كلية هندسة، لكنه يحب عمله مع والده في محل الجزارة. وجهه صلب ذو بشرة قمحية، يمتلك حاجبين ثقيلين وعيون باللون البني وشفتين غليظتين. لديه شعر مجعد، طويل القامة، له جسد مليء بالعضلات. معروف في الحارة بشجاعته وشهامته وكرمه. سريع الغضب، يكره العناد. فارس

يبلغ من العمر ٢٨ عام، طويل القامة، له جسد ضخم مليء بالعضلات بسبب ممارسة الرياضة. له بشرة حنطية، يمتلك حاجبين كثيفين وعيون واسعة خضراء. لديه شعر أسود. هو تخرج من كلية شرطة، ضابط معروف بقوته وشجاعته بين الجميع. هو حسن الخلق والأخلاق والكرم. يكره الصوت المرتفع. له ماضٍ جعله يكره جميع الفتيات. يحيي

يبلغ من العمر ٣٠ عام، طويل القامة، له بشرة بيضاء وعيون عسلية ممزوجة بالأخضر. لديه شعر بني، يمتلك حاجبين كثيفين ويمتلك لحية خفيفة باللون البني. يعشق ابن شقيقته وهي أليس. شقيقه هو صاحب شركة استيراد وتصدير. إنسان طموح، يحب عمله، يحترمه الجميع. شجاع، يكره الظلم، محبوب من الجميع. وهو مرح مع أصدقائه واليس، لكن مع الجميع هو بارد. يكره ثرثرة الفتيات. أليس

تبلغ من العمر ٦ أعوام، ابنة شقيق يحيي. لديها بشرة بيضاء وعيون زرقاء، لديها شعر أسود طويل وخفيف. وجهها بشوش، دائماً مبتسمة. هادئة، لا تثق بأحد، تخاف من الجميع. تعيش مع يحيي بعد ما تركتها والدتها لعمها. هي تحب يحيي بشدة وتعتبره والدها. تكره ذكر اسم والدتها أمامها. لولولولولولي هتجوز هتجوز أخيراً حبيبي اتقدم ليا، افرحي ليا يا أختي انتي وهوه! قهقهت سمر بقوة على ملامح شقيقتها وهي تتحرك بعشوائية

في الغرفة وقالت بهدوء: يخربيتك، انتي بتعملي إيه؟ ادخلي يا بت من البلكونة، كفاية فضايح! نظرت لها سيليا بغيظ وقالت: سبيني يا بت أخرج الطاقة اللي فيا، أنا عندي كبت. ابتسمت سمر بسخرية وقالت: ومن إيه الكبت ده؟ ثم قالت بجدية: واطي صوت الأغاني لحسن الناس تصدق إن فيه عريس بجد. نظرت لهم ساندي وقالت بحدة: واطي الصوت انتي وهي، مش عارفة أذاكر. نظرت

لها سيليا بحقد مزيف وقالت: آه منكِ يا أم سيد، بت انتي عايزة تفرسيني مذاكرة إيه اللي في الصيف؟ تعالي قوليلي انتي جايبة ملحق؟ قوليلي، أوعي تتكسفي، انتي أختي برضه. نظرت سمر بشك مزيف لساندي وقالت: أوعي يا أم سيد، أبوكي المعلم السعد يولع فينا نفر نفر، مش هيخلي حد فينا عايش وأمك هتتشتت في الشارع. ساندي وهي تنظر لهم بنزعاج: أنا أسقط؟ أومال لو ما كنتش الأولى على الدفعة بتاعتي كل سنة كنتي هتقولي إيه؟ ومين بيتكلم؟ سميرة؟

دور تاني. نظرت لها سيليا بشر وكانت تقترب منها ببطء وهي تقول: اسمي سيليا، سميرة دا كان ماضي قبل ما أغير اسمي. ثم قالت بمرح: احم، انتي أكيد تقصدي إني ساكنة في الدور التاني صح؟ نظرت لها ساندي بشماتة: لأ، وانتِ الصادقة، أقصد ملحق اللي بابا ما يعرفش عنها حاجة. تخيلي كدا يا سيليا يا أختي لو بابا عرف هيعمل فيكي إيه؟ نظرت سمر أمامها وقالت بتفكير: ستذهب في ذلك الوقت إلى الجحيم واحنا معاها. ساندي بضيق: ليه يا أختي؟

هو عشان توأم هنتعاقب مع بعض؟ أنا مليش دعوة بالساقطة دي، أنا الأولى على الدفعة. سمر باستغراب ومرح: لمؤاخذة في السؤال يا بت يا أم السيد، انتي ليه كل شوية بتقولي إنك الأولى وبتغيظي أختك سيليا؟ طب ما أنا أهو بجيب مقبول، شوفتيني في مرة بقول لأختك يا ساقطة؟ ما حصلش، عارفة ليه؟ عشان بحترم مشاعرها. جلست سيليا على الأرض وقالت بحزن مزيف: أصيلة يا بت أمي وأبوي، شايفة الأخوات يا سيد قشطة. ساندي وهي تنظر إلى نفسها في المرآة

وتتجاهل كلمات سيليا: نفسي أعرف الحلاوة دي كلها أنا جبتها منين؟ يا ترى مين حلو كدا عشان أنا اطلع بالشكل دا؟ نهضت سيليا وقفت بجانب ساندي وقالت بسعادة: والله يا بنتي مش عارفة أقولك إيه على المدح ده، شكر ليكي، انتي كمان حلوة. نظرت لها ساندي باستغراب: وأنا بمدح فيكي انتي ليه؟ أنا بمدح في جمالي. وقفت سمر

بجانبهم وقالت بجدية مزيفة: إحنا توأم، نفس الشكل، كوبي من بعض. وانتي بتمدحي جمالك يعني بتمدحي جمالي أنا والمتخلفة اللي هناك دي. نظرت لها سيليا بهدوء: تشكري يا ذوق على كلمة متخلفة دي. بس بجد يا عيال عندي سؤال، هو إحنا ليه مش شبه بعض غير في الشكل وأول حرف بس، والباقي مختلف؟ ساندي وهي تجلس على الفراش

وتضع طبق فاكهة على قدميها: والله عندك حق، دا حتى في الكراش كل واحدة بتكراش على شخصيات غريبة. يعني أنا بكراش على دكتور طلال، وانتي يا سيليا على الواد البلطجي اللي شبه محمد رمضان. وكل كوم ونيجي لهبلة الكبيرة. سمر وهي تقف على الكرسي وترفع يديها لأعلى: أيوه أنا الهبلة الكبيرة، مش عايزة أي هتاف! ساندي وهي تضع يديها على خديها: يا حزني عليكي، دي بجد هبلة فعلاً. المهم انتي بقى يا أختي متعقدة من الرجالة أصلاً؟

سيليا جلست على المكتب القريب من الفراش وسألت بفضول: بت يا سمر، هو انتي ليه متعقدة من الرجالة مثلاً؟ يعني حبيتي وخانك؟ ولا قالك خلينا أخوات؟ سمر وهي تنزل على الأرض اقتربت من ساندي والتقطت قطعة من الفاكهة وعادت وجلست على الكرسي: أنا هقولك، انتو زي أخواتي برضه. بصي يا ست، أنا من أيام ما كنت في الثانوي. ساندي بتساؤل وهي تنظر إلى سيليا: بت يا سيليا، انتي شفتي الفقيرة دي وهي بتقولك لما كنت في الثانوي؟

على أساس اللي قاعدة قدامنا دي تيتا، انتي لسه متخرجة من شهر. قطع كلامهم صوت والدتها التي تصرخ بغضب عليهم، ركضت كل واحدة منهم إلى المطبخ، لكن وهم بيركضوا ضربت سيليا ظهر ساندي بغيظ وقالت: سيليا بغيظ: عجبك كدا؟ فضلتِ تتكلمي لحد ما نسينا إن أمك عايزانا يا فقيرة. ساندي وهي تحاول أن تربت على ظهرها حتى تتخف الضربة: ضربة في قلبك يبعديه، عايزة مني إيه يا بت؟ فكك مني.

سمر وهي تنظر لهم بنزعاج: يلا انتي وهي، أمكم متعصبة، هتطلع عصبيتها علينا وهي مش ناقصة. دخلت الثلاث فتيات، واقفت كل واحدة منهم تنتظر من والدتها أن تلقي عليهم الأوامر. الأم بهدوء: ساندي انزلي جيبي الفطار، وأوعي تتأخري. سيليا المواعين عليكي النهارده، وسمر انتي عليكي كنس البيت. نظرت سمر لسليا وقالت بهمس: طالما إحنا هنعمل كل حاجة، أمك هتعمل إيه؟ نظرت لها سيليا وقالت بهمس لكن مسموع: هتقولك هعمل الأكل، ستات آخر زمان!

هو الأكل دا يعتبر حاجة؟ نظرت لهم والدتهم بشر وقالت: حلو، أنا كنت مستنية واحدة فيكم تغلط. بت يا ساندي، انزلي يا حبيبة ماما جيبي الفطار وسيبي الأشكال دي ليا، الأكل مش حاجة، عشان كدا أنا قررت إن انتي وأختك هتعملوا لينا الأكل لمدة أسبوع، ومع دا سيليا هتاخد المواعين، وسمر كنس ومسح الشقة، ها في اعتراض؟ رفعت سمر يديها حتى تتكلم، لكن نظرت لها والدتها بشر وقالت: يعني مفيش حد هيتكلم؟

أنا بقول كدا برضه، يلا يا بت انتي وهي على شغلكم. ابتسمت ساندي بشر وقالت: عيوني يا ماما، هنزل ومش هتأخر. ثم اقتربت من سمر وقالت بشماتة: ابقي نضفي البيت كويس، سلام. ركضت ساندي وهي تضحك بقوة على ملامح سمر. نظرت لها سمر بغيظ، كان ستركض وراءها، لكنها سمعت صوت والدتها وهي تقول: سيبي أختك تنزل وروحي شوية، هتعملي إيه؟ وانجزي انتي وهي في الأكل، أبوكم لو طلب من المحل وما لقاش أكل هيعمل منكم انتي وهي بانيه، أنا قلت أهو.

يقف يحيي أمام غرفة أليس وهو يسمع صوت بكائها. تنهد بحزن على حالها ودق الباب وهو يقول: حبيبة عمها، مش هتخرج من الأوضة بقى وتقولي فيها إيه؟ سمع صوت خطواتها وهي تقترب من الباب، فتحت أليس الباب ونظرت له بحزن. ابتسم يحيي لها ثم جلس على الأرض وعانقها بقوة وهو يقول بحنان: مالك؟ إيه اللي حصل في المدرسة؟ فهميني، حد ضايقك؟ ابتعدت أليس عن عمها وقالت بحزن: كلهم بيسألوا فين ماما؟ ليه ماما مش بتوصلني؟ وانت مين؟

ولما قولت إن ماما مسافرة وإن انت عمي، سألوا على بابا. وأنا كنت كل دا برد عليهم بس خايفة منهم، وخصوصاً إن فيه بنت هناك ضربتني، يا تاخد القلم بتاعي يا تضربني، وفضلت تقولي إن ماما سبتني عشان أنا وحشة ومستاهلش إني أعيش مع بابا وماما. نهض يحيي من على الأرض وقال بهدوء: بابا عند ربنا وهو شايفك وديما معانا. وغير كدا، هو مش أنا زي بابا؟

البنت اللي ضربتك دي، أنا هروح معاكي بكرة وهشتكي البنت دي لمديرة. وماما، أنا قولت لكِ اعتبري إنها مش موجودة. وانتي أجمل بنت في الدنيا، بابا وأنا فخورين بيكي جداً. ابتسم وجذبها من يديها وهو يقول: ممكن بقى تروحي تلبسي عشان نخرج أنا وانتي نروح الملاهي ونعمل كل حاجة انتي عايزاها. ابتسمت أليس بسعادة وقالت: هروح البس بسرعة. جلس فارس في مكتبه وهو يتحدث في الهاتف ويقول: ألو يا أمي. والدته بحب: حبيبي وحشتني، هتيجي البيت امتى؟

بقالك تلات أيام بره. فارس بهدوء: مش بإيدي والله يا أمي، كان عندي شغل كتير جداً، بس النهاردة بإذن الله هاجي ليكي بليل، بس متأخر شوية لأن عندي كمين. ابتسمت والدته وقالت بسعادة: ماشي يا حبيبي، كويس إنك هتيجي النهاردة. أنا مجهزة ليك شوية صور لبنات، بإذن الله واحدة فيهم تعجبك وتكون عروستك. نظر فارس

للهاتف بغضب وقال بغيظ: أمي، أنا كذا مرة اتكلمت في الموضوع ده، أنا مش هتجوز. أنا مبسوط كدا، مش هدخل في حياتي واحدة تانية تخرب تاني، كفاية اللي حصل زمان. تنهدت والدته بحزن وقالت: يا ابني مش كلهم شبه البنت دي، و... قطع فارس كلماتها وهو يقول: أمي معلش، هقفل دلوقتي، عندي شغل مهم لازم أخلصه. كانت تقف سيليا أمام الثلاجة وهي تقول: هنطبخ إيه دلوقتي؟ نظرت

لها سمر بتفكير وهي تقول: طلعي الفرخة وأنا هقشر بطاطس ونعمل صينية بطاطس بالفرخ وجنبها حلة رز، وممكن نعمل كتف جنبهم. وضعت سيليا الدجاجة أمام سمر وقالت: اتفضلي انتي الفرخة اتصرفي فيها، وأنا هقشر البطاطس وأعمل الصلصة. نظرت لها سمر بغيظ وقالت: يا بت... بقت كده ماشي بس انتي قطع كلماتها صوت صراخ وصوت والدتهم وهي تصرخ وتقول: حد ينزل يشوف أبوكم واقف جنب الخناقة وشوية الصياع اللي تحت بيضربوا بعض بسكاكين وازاز.

ارتدت ساندي الاسدال وقالت: أنا هنزل ياماما. ركضت سمر وسليا لشرفة وسمر تقول بسعادة: الله خناقة. نظرت لهم والدتها بصدمة وهي تقول بغيظ: روحي ياختي انتي وهي يارب تيجي إزازة في دماغ واحدة فيكم وأخلص. ........... اقتربت ساندي من والدها وهي تنظر حواليها بخوف وتقول: بابا بابا يلا نطلع ماما عايزك فوق. نظر لها الحج السعد بغضب وقال: انتي إيه اللي نزلك وفي خناقة اطلعي يابت. ساندي بضيق: هو بمزاجي أنا نازلة عشان أخليك تطلع.

الحج السعد بغضب: بقولك غوري على فوق قولي لامك إني مش هطلع مش هسيب هشام والحج محمود لوحدهم. ثم قال بحنان: متخافيش مش هيحصل ليا حاجة يلا بسرعة اطلعي لحسن تيجي حاجة فيكي.

أومأت ساندي بخوف وكان ستركض بعيد عن المشاجرة لكن شعرت بيد تجذبها لدخل المشاجرة. حاولت أن تبعد تلك اليد عنها وعندما نجحت لم تسيطر على أقدامها فسقطت بين يد رجل يمسك في يده آلة حادة. نظر لها ذلك الرجل بغضب. نظرت له ساندي بخوف. ونظرت لذلك الرجل الذي كان يركض عليهم وفي يده اليمين آلة حادة ويده الشمال زجاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...