الفصل 15 | من 18 فصل

رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور عصام

المشاهدات
23
كلمة
6,170
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

أغلق سليم صنبور المياه بعد أن ملأ حوض الاستحمام. التفت سليم لتلك التي تنظر له بخجل وتلعق ريقها برعب. مسك سليم نفسه بالعافية عشان مينفجرش من الضحك على شكل فاطمة. سليم بصدمة مزيفة: "يوه ليه يا فاطمة مقلعتيش... ولا إنتي عاوزاني أنا اللي أُقلعك؟ قال آخر كلمة بخبث ومكر. اتسعت عين فاطمة بفزع وحضنت نفسها بسرعة.

بدأ سليم يتجه إليها وهي ترجع للخلف برعب، وسليم يقترب وفاطمة ترجع للخلف إلى أن اصطدمت بالحائط، وسريعاً كان سليم واضعاً يديه على الحائط وهو يقف أمامها ومنها من الهروب. أحنى سليم رأسه قليلاً لمستوى فاطمة واقترب من أذن فاطمة وقال وهو مغمض العين ويحاول التحكم في مشاعره: "هو إنتي خايفة مني يا فطومة ولا إيه؟ أين فاطمة؟ فهي لم تعد تشعر بالذي حولها. قالت دون وعي: "مم ريحتك حلوة قوي."

ابتسم سليم من كلمتها واقترب برأسه ودفنه في عنقها وهو يقبلها برقة. أما فاطمة فكانت مستمتعة بكل لمسة من سليم. أما سليم فتحكم في مشاعره وأخرج رأسه من عنقها وقبل رأسها وقال بخبث بعد أن لاحظ حالتها: "إنتي لو فضلتِ سرحانة كده كتير أنا مش مضمون ممكن أتهور." انتبهت فاطمة لكلام سليم وفازت من سرحانها وأخفضت رأسها للأرض بخجل: "ممكن تطلع بره وتخليني آخد حمام." سليم بخبث: "اممم هو أنا مش قلت إني أنا اللي هحميكي."

فاطمة بخجل: "مينفعش عشان خاطري." سليم بابتسامة ماكرة: "اممم أنا ممكن أسيبك بس عندي شرط." رفعت فاطمة رأسها بسرعة: "وأنا موافقة." سليم بخبث: "مش عاوزة تعرفي إيه الشرط." فاطمة: "لأ مش عاوزة أعرف أنا موافقة." سليم وهو يتجه للباب: "طب خليكي فاكرة إنك وافقتي ها." قال كلامه واتجه للخارج وبسرعة فاطمة أغلقت الباب واستندت بظهرها على الباب تأخذ نفسها وهي تبتسم بخجل. أما سليم فهو ضحك على تصرف فاطمة. *** في الصعيد

كان الجميع واقفين من كلام يامن. جميل برعب: "آه اللي إنتي بتق.. بتقوليه ده مخدرات و.. و.. أعضاء آه." يامن ببرود: "مفيش داعي تنكر، إحنا عارفين كل حاجة ومعانا أدلة كمان. بلاش تتعبنا." محمد بغضب: "أدلة إيه؟ إنتي اتجننت ولا إيه؟ الظابط: "إحنا مش هنتكلم هنا..... خدوهُم." أشار الظابط للعساكر عشان ياخدوا عوض وجميل وحسنين.. وفعلاً أخذتهم العساكر على البوكس وشكر الظابط على تعاونه.

أما الحاج إبراهيم فكان واقف مصدوم من اللي حصل ولسه هيقع، سنده أحمد وطلعه أوضته وصوتت النساء وجروا ورا أحمد. هرول محمد ومحسن وأمجد وراء عربية الشرطة. وفي البيت وقف عماد أمام ابنه بغضب: "أنا عاوزة أفهم دلوقتي حالا يا يامن، فيه إيه؟ يامن: "الموضوع وما فيه إن أنا مكنتش واخد إجازة ولا حاجة، أنا كنت في مهمة تبع الشغل وكنت براقب تاجر مخدرات في الصعيد واتقبض عليه وخالي وعم عوض وعم جميل كانوا كمان تجار معاه."

جبار بصدمة: "إزاي بس؟ إنتي متأكدة؟ يامن ببرود: "أيوه طبعاً." عماد: "بس إنتي مكنتش لازم تدخلي نفسك في الموضوع." يامن بغضب: "وأنا مالي؟ هو مجرمين ولازم يتحاسبوا و..... لم يقدر يامن أن يكمل كلامه بسبب الكف التي أسقطته سلمى على وجه يامن بغضب. شهق الجميع بفزع من فعل سلمى. أما يامن فوقفت الدموع في عينه من فعله أمه، فهي عمرها ما مدت إيد على حد فيهم. جرت هبة بسرعة وحضنت أخاها وعهد مسكت إيده بخوف.

سلمى بغضب وصوت عالي: "الظاهر إني معرفتش أربي." يامن بغضب: "إنتي بتضربيني ليه؟ أنا عملت شغلي ولا حضرتك ناسيه إني ظابط وأخوكي مجرم ولازم أعمل القانون يا سلمى هانم." سلمى بغضب: "لا مش ناسيه يا بنت باطني بس مفروض مكنتش إنتي اللي تمسك القضية دي، مكنش ينفع." أكملت بعد أن انسابت دموعها على خدها: "ده في الآخر أخويا، مكنش ينفع إن إنتي اللي تحبسيه، هحط عيني في عين أخواتي إزاي وابني اللي حابس رجالة أخواتي."

قالت كلمتها وانهارت وكادت تقع على الأرض لولا إيد عماد اللي مسكتها ووقفها وسندها. اقترب يامن من أمه بهدوء والدموع في عينه وضمها إليه، وبكت سلمى في حضن ابنها ويامن كمان بكى على بكاء أمه. أدمعت عيون الجميع. يامن بدموع وهو ضامم أمه: "والله مكنت أعرف إنهم هما ليهم علاقة بالموضوع غير من يومين بس، والله ومكنش ينفع أسيب القضية." خرجت سلمى من حضن يامن ومسحت دموعه وقبلت

الخد الذي ضربته عليه: "أنا آسفة يا قلبي، مكنتش أقصد أضربك." مسك يامن إيد أمه وباسها: "ولا يهمك يا عيوني إنتي." ابتسمت سلمى على كلام يامن. عماد بغيظ: "آه يا حيوان، هو إنتي مصدقت تبوس؟ متروح تبوس مراتك، مالكش دعوة بمراتي." خجلت عهد من كلام عماد ونظر لها عماد وغمزلها فزاد إحراجها. يامن بمزاح: "وبعدين إنتي مالك يا حج؟ بس دي سوسو الحتة الشمال." أتغاظ عماد أكتر وضحك الجميع عليه.

لم يأخذوا بالهم من عواطف الواقفة خلفهم وتنظر لهم بغيظ وبيدها سكينة واتجهت سريعاً اتجاه يامن، لكن فارس لحظها: "حاااسب! جرى فارس بسرعة اتجاه يامن ليأخذ منه الضربة، لكن هناك يد دفعت فارس ووقع هو ويامن. انفزع الجميع من المنظر وفجأة صرخت هبة، فاستدار فارس بسرعة وجد شغف كتفها بينزف. هرول الجميع اتجاه شغف بسرعة. فارس وهو يسندها بفزع: "بسرعة على المستشفى! شغف بتعب: "مفيش داعي، أنا كويسة. مفيش داعي مستشفى."

فارس بغضب: "يعني إيه؟ مفيش داعي لمستشفى؟ جواد: "فارس متتعبش مراتك واطلعها فوق، ومازن وكنان يجيبوا الدكتور بسرعة." وفعلاً بسرعة كان فارس حامل شغف وطالع بيها بسرعة لفوق. واتجه كل من مازن وكنان ليأتو بالطبيب، أما عواطف فاتجهت لغرفتها بكل برود. بعد وقت أتت الطبيبة ودخلت لشغف، وبعد وقت طلعت واتجه إليها فارس بسرعة: "أخبارها إيه يا دكتورة؟

الدكتورة وهي تعدل نظرتها: "احم احم، هي كويسة خالص. مفيش داعي للقلق. الجرح كان سطحي، هي محتاجة راحة بس، وأهم حاجة متلبسش حاجة على درعها بس." يامن: "طب هو مفيش روشتة ولا حاجة؟ الدكتورة وهي تعدل نظرتها: "لأ مفيش." جاء فارس للدخول لشغف، وقفت الدكتورة في وشّه. فارس بخنق: "فيه إيه؟ واقفتي في وشي ليه؟ الطبيبة وهي تشير بسبابتها في وجهه: "أنا بحذرك تعمل شغل الحبيبة، أنا بحذرك. فارس وهو

يبعد صبعها من وشه بغضب: "شغل حبيبة إيه اللي هعمله؟ إنتي هبلة ولا إيه؟ وسعي خليني أشوف مراتي يا بتاعة إنتي." الطبيبة: "ماهو ده شغل الحبيبة. دلوقتي تدخل تجري عليها وتحضنها وبعد كده تبدأ تديها قبلات حارة وبعد كده تبدأ في قلة أدبك يقوم الجرح فاتح فتروحوا تجيبوا اللي خلفوني عشان أشوف الجرح، وبصراحة هي مش ناقصاك خاااالص. أنا واحدة مطبقة بقالها يومين."

كان الجميع ينظر لها بشفاه مفروغة، وبعد ثواني انفجر الجميع من الضحك على منظر فارس الغاضب. اقترب منها فارس بغيظ وهو ينظر لها بقرف: "عارفة يا شبر ونص، إنتي لو شفت وشك هنا تاني هفرمك. أنا مش عارف إنتي دكتورة من أي اتجاه." نظرت له الطبيبة بغيظ واتجهت لتذهب، لكن فجأة وقفت والتفت وقالت بفخر: "على فكرة القصيرات أميرات، تجعل الناس تركع لها أحسن ما أبقى طويلة ويقولولي يا طويلة يا هبلة زيك كده، ما إنتي طويلة وأهبل."

قالت كلمتها وفرت هاربة من أمام فارس الذي كان يتجه إليها بغضب. ضحك الجميع من تلك الطبيبة. نزلت الطبيبة وهي بتجري، لكنها فجأة خبطت في حائط بشري ووقعت. الدكتورة وهي تنهض بغيظ: "مش تفتح يا أعمى إنت، هو إنت ماشي والسلام." نهض وهو ينظر لها بغيظ: "هو مفروض استأذنك عشان أمشي في بيتي ولا حاجة؟ وبعدين إنتي مين؟ الدكتورة: "أنا الدكتورة ريم عبد الله، إنتي مين؟ هو بصدمة وهو يشير بأصبعه عليها: "إنتي دكتورة إزاي؟

نفخت ريم خدودها زي الأطفال، تكلمت بغيظ: "ليه مش شبه؟ ولا مش شبه؟ ابتسم هو على شكلها: "ههههه لاء أبداً، بس أصل إنتي شكلك صغيرة قوي." ابتسمت ريم على كلامه ونظرت له بغرور: "أيوه ما أنا عارفة." قالت كلمتها وذهبت، أما هو فضحك وضرب كف على. ودخل القصر وجد كنان في وشه: "مين الشبر ونص دي؟ ضحك على كلامه وحكى له ما جرى بينها وبين فارس، ضحك الآخر بشدة. في ذلك الوقت نزلت جميلة مهرولة إليه: "أمجد يا أمجد، حصل إيه؟

نظر لها أمجد بحزن: "أنا آسف يا مرات عمي، بس عمي فعلاً طلع تاجر مخدرات وأعضاء وهيتحول على النيابة بكرة الصبح." انهارت جميلة وهي تضرب على وشها ببكاء. في ذلك الوقت كان إبراهيم داخل البيت. هرول إبراهيم اتجاه أمه بخضة: "فيه إيه؟ حد حصله حاجة؟ جميلة وهي تضرب على وشها: "أبوك، أبوك." إبراهيم بخضة: "ماله أبويا؟ جراله حاجة؟ لم ترد جميلة واتجهت لأعلى وهي تبكي. نظر لإمجد فقص له على كل شيء. انفزع إبراهيم من اللي سمعه.

إبراهيم بصدمة: "مستحيل، مستحيل. أعمل إيه دلوقتي؟ اقترب أمجد منه وطبطب عليه: "هدي أعصابك يا إبراهيم، لازم تكون قوي عشان أمك وميس، هي ملهاش غيرك." نزلت دموع إبراهيم: "ماهي دي المشكلة، أقولها إيه؟ أقولها إيه؟ أقولها إن أبوها كمان اتحبس؟ هي في حمل صدمة تانية." اقترب منه كنان بحزن: "اهدى يا إبراهيم، بس خودها مني نصيحة، ميس مينفعش تعرف دلوقتي، لازم بعد فترة، كفاية اللي حصل."

نظر له إبراهيم: "طب أنا هروح لها بسرعة قبل ما تسمع من حد." اتجه إبراهيم سريعاً اتجاه المستشفى. *** عند سليم بعد وقت خرجت فاطمة من الغرفة بعد أن بدلت ملابسها، وجدت سليم يضع أطباق الفطور على السفرة. تقدمت فاطمة منه: "تعبت نفسك ليه؟ أنا كنت هحضر الفطار." تقدم سليم منها وقبل رأسها: "هو فيه برضه عروسة بتشتغل؟ ابتسمت فاطمة على كلام سليم. اقترب سليم منها ومسك إيديها وجلس وأجلسها على قدمه. حاولت فاطمة النهوض لكن سليم منعها.

فاطمة بخجل: "سليم سيبني." قبل سليم خد فاطمة: "قلب سليم من جوه، هو إحنا مش اتفقنا إن إنتي هتنفذي شرطي؟ فاطمة: "أيوه بس إيه دخل ده بده؟ سليم: "ماهو شرطي هو إن إنتي تنفذي كل اللي أنا عاوزه." فاطمة: "بس أنا مش موافقة." ضحك سليم: "ههههه إنسي، إنتي وفقتي على شرطي، مليش دعوة، وإلا الحمام قريب." اتفزعت فاطمة: "لأ لأ خلاص." ابتسم سليم وحكمها بإيده كويس وبدأ يطعمها.

سليم وهو يطعمها: "بس غريبة قوي يا فاطمة، إنتي زعلتي على ميس آه بس نسيتي بسرعة." فاطمة بحزن: "ميس عمرها محبتني ودائماً كانت بتعيرني لأنها أحلى وكمان متعلمة، ماهو أبوها دايماً بيعززها مش زي أبويا." قالت كلمتها ونزلت وشها ببكاء. رفع سليم وجهها وقبل دموعها ومسحهم: "أول حاجة أنا مش قولت إن مابحبش أشوف دموعك، وبعدين مين اللي وحشة؟ بس فيه قمر يقول على نفسه كده." فاطمة كالأطفال: "بجد يا عني أنا حلوة؟

ابتسم سليم وقبل خدها: "إنتي أجمل واحدة شفتها عيني." ابتسمت فاطمة على كلام سليم وبدأت تطعمه هي الأخرى. *** في غرفة شغف دخل فارس وجد شغف في حضن سلطانة. فارس: "احم احم، إزيك دلوقتي؟ انتبهت شغف لدخول فارس وبسرعة سحبت الشال على جسمها، فهي كانت ترتدي تي شيرت بحمالات رفيعة. ظن فارس أنها خجلت. نهضت سلطانة: "يلا يا بنات، خلوا أختكم ترتاح." فعلاً قبل البنات أختهم واتجهوا للخارج. اقترب

منها فارس وضمه لحضنه: "إنا كنت حاسس إني هموت." استغربت شغف رد فعلها. أخرجها فارس من حضنه وقبل رأسها ولاحظ أنها متمسكة بالشال: "شغف إنتي خايفة مني؟ أنا جوزك." هزت شغف: "لأ مش خايفة، ليه بتقول كده؟ فارس وهو يشير بأصبعه على الشال: "امال الشال ده إيه؟ ده إحنا حتى في عز الحر، شيليه." هزت شغف رأسها برعب. فارس: "اهدي، متخفيش، أنا ممكن أطلع بره وبعدين ده كلام الدكتورة، مينفعش حاجة تتحط على الجرح."

قال كلامه واقترب منها وبدأ يبعد عنها وهي تعترض برعب، وهو مفكرها مكسوفة، لكن فعلاً قدر فارس يسحب من عليها الشال بابتسامة، لكن فجأ اختفت الابتسامة وتحولت لصدمة من اللي شافه. فارس بصدمة: "إيه ده... *** في غرفة عواطف كانت جالسة هي وصفية. عواطف بغل: "ياريت كانت جت في جلبها وارتحنا." صفية: "معلش، بس هيجي يوم وتيجي في جلبها بنت سلطانة." فجأة فتح باب الغرفة بعنف ودخلت سلمى ونيرة وسلطانة. عواطف بغل: "جايين ليه ها؟

جايين تشمتوا؟ سلمى بغضب: "كنتي عاوزة تقتلي ابني يا بنت أمي وأبوي." عواطف بغل: "وأذبحه كمان ها؟ عاوزة إيه؟ نيرة بغضب: "أنا جايه آخد حق ابني اللي كان هيروح فيها هو ومراته." وسلمى بغضب: "وأنا كمان جايه آخد حق ابني." سلطانة وهي تشمر أكمامها: "وأنا جايه آخد حق بنتي." مسك النساء عواطف وقعدوا يضربوا فيها بغل. حولت صفية الهروب لكن سلطانة مسكتها وضربتها.

بعد وقت ابتعدت سلطانة ونيرة وسلمى عن عواطف وصفية الذين كانوا ينزفون بشدة. *** في غرفة كانت جميلة قاعدة وعمالة تندب على حظها. جميلة بلطم وغلب: "مش كفاية ابني اللي شال شيلة بنت وعد، لاء وكمان ابن سلمى يدخل جوزي السجن؟ حاسة نفسي هولع." ماجدة وهي تهدأها: "اهدي بس، إن شاء الله خير." جميلة: "خير، هييجي الخير منين؟ ده حتى ابني مطمنش عليا وطلع لبت وعد يصبرها وأمه لاء." ماجدة برعب: "بقولك في موضوع مهم عاوزاكي فيه."

جميلة بغضب: "هو ده وقته." ماجدة وهي تبلع ريقها: "بخصوص بنت سلطانة." جميلة بغضب: "تولع سلطانة وبناتها في ساعة واحدة." ماجدة بعصبية: "أنا مبتكلمش على بناتها دول، أنا بتكلم على كابر." جميلة بعقدة حاجب: "وإيه اللي فكرك بيها دي؟ ماجدة برعب وخوف: "س..س..سلطانة عرفت باللي حصل." *** *** *** جز فارس على أسنانه بغضب: "هقول تاني مين اللي عمل فيكي كده... ه.. هـ... قال آخر كلمة بصراخ جعل قلب شغف يقفز فزعاً.

شغف ببكاء وتلثم: "ب..ب..ب.. بابا." اقترب منها فارس ومسكها من ذراعها جامد بغضب: "إنتي إزاي تسمحيله يعمل فيكي كده؟ إزاي متجيش تقوليلي في ساعتها ها؟ صرخ عند آخر كلماته. شغف بدموع وصراخ: "أقول إزاي؟ هو أنا كنت أعرفك وقتها؟ أنا كنت لسه عيلة." بكت شغف. أما فارس كان ينظر لها بصدمة وينظر لجسدها الذي كان مملوء بالعلامات والجروح. كيف تلك الجروح لها سنوات؟ يقسم من يراها يقول إنها مضروبة بالأمس.

اقترب منها فارس بصدمة وضمه لحضنه بقوة، أما هي تمسكت به بقوة كأنها تطلب منه الحماية. أما فارس ضمها بكل قوته وهمس لها: "ششش أنا آسف والله مكنت أعرف، أنا قلبي وقع في رجليا لما شفت جسمك." أما شغف لم ترد وزادت في البكاء. ضمها أكثر وظل يردف لها ببعض الكلمات المطمنة، وفي داخله يفكر كيف لتلك الجروح 10 سنوات وشكلها هكذا؟ أما وقتها كيف كان شكلها؟ أذابعد وقت نامت شغف في حضن فارس. *** جميلة وهي تنهض برعب: "ع..ع...

عرفت ا..ا..ا..ا..إيه؟ ماجدة بخوف: "اللي عملناه في كابر." اتسعت عين جميلة بصدمة: "إزاي؟ إزاي؟ ماجدة برعب وخوف: "معرفش، معرفش، بس هي قالتلي كده لما رجعت من عند وعد من المستشفى." جميلة بعقدة حاجب: "تكونش وعد هي اللي قالتلها؟ ماجدة وهي تنهض وتدور في الغرفة: "لأ، وعد اللي حصلها مستحيل يخليها تتكلم." جميلة: "ممكن ضميرها صحي لما عرفت اللي حصل لبنتها؟ ماجدة بسخرية: "ههه، من دي اللي ضميرها صحي؟ وعد وعد، إنتي هبلة؟

من دي اللي ضميرها صحي؟ جميلة برعب: "امال عرفت منين؟ و..و.... و نووووية تعمل..م..م..م..ل إ..ا..ا..ا..إيه؟ سلطانة مش سهلة." ماجدة برعب: "مش عارفة، أنا مش مطمنة." *** *** أتى الليل وأخيراً أتى الرجال إلا محسن من الخارج. اتجه كل واحد لغرفته. في غرفة محمد وصفية دخل محمد الغرفة بتعب واتجه للسرير لكنه توقف مرة واحدة من اللي شافه، فكانت صفية نايمة على السرير ووشها كله متبهدل من الضرب وشكلها مرعب.

محمد برعب وهو يرجع للخلف: "بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم احفظنا... اللهم احفظنا... اللهم احفظنا." نهضت صفية على صوت محمد. صفية بتعب: "إنتي جيت يا محمد؟ محمد وهو يبتلع ريقه بخوف: "إنتي ميييين؟ صفية بتعب: "فيه إيه يا محمد؟ إني صفية." محمد بصدمة: "صفية مين اللي عمل فيكي كده؟ صفية بتعب: "مش وقته أحكي، أصبح خليني أرتاح، آه. آه آه آه آه آه آه." نامت صفية تاني ومحمد دخل غير هدومه ونام جنب صفية وهو ينظر لها برعب. ***

في غرفة ميس في المستشفى كانت نايمة في حضن إبراهيم وهو يمسح على شعرها تارة وتارة أخرى يقبل رأسها. ميس: "هو بابا مجاش شافني ليه؟ إبراهيم بارتباك: "اص..ص..صل حصل مشكلة كده في الشغل بسيطة." هزت ميس رأسها بحزن. قبل إبراهيم رأسها: "بقولك بكرة هنسافر لماهر وميسرة." ميس باستغراب: "هو إحنا مش كنا هنسافر آخر الأسبوع؟ إيه اللي حصل؟ إبراهيم: "مافيش، بس أنا قدمت في مستشفى هناك ووفقت ولازم أنزل عشان الشغل."

ميس بخوف وارتباك: "ههههما عرفوا اللي حصل؟ إبراهيم وهو يرفع وجهها بأنامله: "أيوه وهما مستنينا كمان. ميس دول أهلك يا قلبي." ابتسمت ميس بحزن ودفنت رأسها في حضن إبراهيم. *** في نفس المستشفى لكن في غرفة وعد كانت نائمة على الفراش وتنظر للسقف وتبكي على حالها. فجأة فتح الباب ودخل محسن وجلس على الكرسي اللي بجانبه. تنهد وقال: "شفتي عميلك وصلتك لفين؟ نظر لها وكمل بسخرية: "إنتي مفكرة إن كل الناس أغبية ولا إيه؟ ...

ماهو هي واضحة زي نور الشمس، إنتي ورا كل اللي حصل لبنتك.. أيوه إنتي، إنتي اللي كنتي مدبرة موضوع الخطف ده من الأول، بس لعهد مش بنتك... بس فعلاً [من أعمالكم سلط عليكم] اللي كنتي ناوية تعمليه في الناس حصل لبنتك." نظرت له وعد بصدمة. محسن بسخرية: "طبعاً بتسألي عرفت منين؟ ... أحب أقولك إن الكل عارف...

ماهو حركتك لما عرفتي إن ميس اللي طلعت بدل عهد وحصل اللي حصل، الكل عرف إلا بنتك.. تصدقي صعبانة عليا عشان تشيل عمايلك، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا شيخة." كمل كلامه وهو ينظر لها بقرف: "على العموم أنا جيت أقولك إن إنتي هتتنقلي على مصحة وهتعيشي هناك، وحبيت أقولك إن عوض اتقبض عليه بتهمة تجارة المخدرات والأعضاء." اتسعت عين وعد بصدمة. نهض محسن ونظر لها بقرف ومشى. أما وعد ظلت تبكي على حالها وما جرى لها، وهذه آخر أعمالها.

*** دخل مازن ووجد عشق تتكلم على الهاتف وهي تضحك بشدة: "هههههه ضحكتيني والله يا سموحة يا عسل............ هههههه طب مع السلامة." أغلقت عشق الهاتف وهي تضحك بشدة. مازن بابتسامة: "ربنا يزيد ضحكتك يا ستي، بس كنتي بتكلمي مين؟ عشق بابتسامة: "دي طنط سميحة." مازن باستغراب: "سميحة مين؟ قصت عليه عشق عن سميحة وأنها هي التي أوتهم في منزله. مازن: "طب ليه مجبتوهاش معاكم طالما هي وحشاكم كده؟

عشق بحزن: "ماهو ده الكلام اللي قلته لماما، بس هي قالتلي إن لو جت صفية واللي وراها مش هيرحموها." اقترب منها مازن بابتسامة: "حصل خير، إن شاء الله هنرجع قريب، متزعليش نفسك." ابتسمت عشق على كلامه واقترب مازن وقبل رأسها. ابتسمت عشق على قبلته، فهو منذ تزوجها ودائماً يقبل رأسها. *** في غرفة فارس وشغف كان فارس مسطحاً على السرير وفي حضنه شغف. فارس وهو يبعث رسالة لأحد: "والله مهسيب حقك أبداً يا شغف."

في ذلك الوقت بدأت شغف بالاستيقاظ. شغف وهي تنهض من حضن فارس وتفرك عينيها: "اممم صباح الخير." ابتسم فارس: "صباح الخير بالليل." ضحكت شغف واتجهت للحمام، وبعد قليل طلعت وجلست تحت الغطاء بجانب فارس. فارس: "احم احم، حابب أسألك سؤال." شغف باستغراب: "طبعاً اسأل." فارس: "هو إنتي متعلقتيش ليه من علامات الضرب اللي في جسمك."

شغف بدموع في عينيها: "أنا وصغيرة كنت بتضرب كل يوم كل يوم لحد ما كبرت ومشيت من الصعيد، ولما رحت لدكتور قالي إن العلامات صعب تتعالج وعاوزة علاج وفلوس واحنا كنا على قدنا، وكل ده كوم ونسبة العلاج كمان قليلة جداً." بدأت شغف بالبكاء. ونزلت دموع فارس وضمه لحضنه وهو يقبل رأسها ويجز على أسنانه بغضب: "والله مهرحم حد، وبكرة يعرفوا فارس هيعمل إيه." *** *** ● عوض وحسنين وجميل اتسجنوا وطبعاً النساء انهارت●

● وتم نقل وعد لمصحة للرعاية ولا أحد يذهب لزيارتها● ● أما سليم وفاطمة بدأوا حياتهم تتغير لكن فاطمة لسه بتفتكر ضرب سليم ليها● ● أما جميلة وماجدة خايفين من هدوء سلطانة● ● أما فارس وعشق تأكد كل واحد منهم يحب الآخر● ● أما كنان وهج خلصوا أكل البيت كله● ● إبراهيم وميس سافروا عند ماهر وميسرة● ● وماجد اعتذر من هبة لكن هي لم تقبل اعتذاره لكن هو اعتذر وسافر● *** عدى شهر على تلك الأحداث. *** في صباح يوم جديد

كان الجميع جالس حول السفرة. عماد وهو يتناول طعامه: "ها يا هبة حضرتي نفسك للسفر؟ هبة بحزن: "أيوه." علق الطعام في حلق أحمد. أحمد بصدمة: "سفر إيه؟ عماد: "أصل امتحانات ياسمين ولازم هبة تنزل معاها." حزن أحمد ولم يقدر أنه يتكلم. مازن لسلطانة: "احم احم طنط سلطانة، أنا كمان هنزل معاهم زي مجيت معاهم، وأكيد عشق لازم تبقى معايا." ارتعب البنات فهم لم يبتعدوا عن بعض من قبل. سلطانة بابتسامة: "طبعاً يا حبيبي توصلوا بالسلامة."

ابتسم مازن على كلام سلطانة. جواد: "يبقى تمام، هتنزلو بكرة." نهض أحمد وهو حزين وخلفه هبة وهي حزينة أيضاً. *** في غرفة مازن وعشق كانت عشق جالسة على الفراش وتفرك يديها بتوتر. دخل مازن ووجدها هكذا. اقترب منها مازن بابتسامة وجلس جانبها وقبل يديها: "مالك يا عشق؟ عشق بخوف: "هو ممكن تخليني هنا؟ أنا مش عاوزة أسافر." حزن مازن من قرارها: "زي ما إنتي عاوزة يا عشق، أهم حاجة راحتك."

قال كلمته واتجه للحمام. فرحت عشق كثيراً. أما مازن حزن كثيراً ولمعت الدمعة في عينيه. اتجاهت عشق سريعاً لتخبر أخواتها. في ذلك الوقت طلع مازن من الحمام فوجدها ذهبت. مازن بسخرية: "ههه طبعاً لازم تفرح، الظاهر إني عشت حلم. حلم بس. عمره مهيبقى حقيقه.. وأنا اللي قولت دي هتبقى فرحانة وهي معايا." حزن مازن واتجه للخارج. *** عند فاطمة وسليم

كانت فاطمة تضع طعام الإفطار على طاولة الطعام، وفي ذلك الوقت خرج سليم وهو يرتدي قميصاً أبيض وبنطلون جينز أسود وفوقه جاكت جلد أسود وكان شعره مرتب بطريقة جميلة وعطره يفوح في كل مكان. ابتسم سليم على فاطمة التي سرحت فيه. سليم: "احم، أنا عارف إني حلو على فكرة." فاقت فاطمة من سرحانها وابتسمت بخجل. جلس سليم على السفرة وبجانبه فاطمة. فاطمة: "هو إنت هتتأخر النهارده؟

استغرب سليم من سؤال فاطمة: "آه يعني هكون هنا الساعة 11 كده، فيه حاجة؟ فاطمة: "لأ خالص، بس بسأل بس." هز سليم رأسه وبعد قليل انتهى سليم من الإفطار وكانت فاطمة تودعه على الباب بابتسامة، وقفل فاطمة الباب وابتسمت بخبث: "اممم كده حلو، لو مهبلتك يا بن الخياط مش هيبقى اسمي فاطمة الزيني." ضحكت فاطمة واتجهت لتجهز ما تنوي فعله. *** كان مازن جالس في الحديقة وبجانبه أحمد وكل واحد فيهم حزين.

وفي ذلك الوقت اتجه لهم يامن وكنان وهم يبتسمون ويضحكون، لكن فجأة الابتسامة اختفت أول ما شافوا وش أحمد ومازن. كنان: "مالكم يا كئيبين؟ مازن بصوت مخنوق: "والنبي يا كنان مش ناقصاك هي." استغرب الجميع من لكنه مازن. جلس يامن بالقرب من مازن وحاوط كتفه بيده. يامن بحنان أخوي: "مالك يا ميزو؟ زعلان ليه؟ مازن والدموع تلتمع في عينه: "مفيش حاجة يا يامن، متشغلش بالك." لم يرد يامن أن يجبره على الكلام، فهو عرف أن صديقه عنده مشكلة.

يامن: "وإنتي يا أستاذ أحمد مالك إنت كمان؟ أحمد بكذب: "مافيش، شوية مشاكل في الشغل بس." جاء يامن ليرد لكنه أوقفه دخول سيارة بسرعة من باب القصر ونزل منها محمد ووجهه لا يبشر بالخير. كنان باستغراب: "هو ماله أبوك يا أحمد؟ أحمد وهو يلوح بيديه للخلف: "وأنا مالي." استغرب الجميع من دخله محمد. *** في غرفة البنات كانت عشق أخبرتهم بأنها سوف تضل هنا ولن تذهب مع مازن. كان الجميع سعيد من ذلك الخبر.

دخلت عليهم سلطانة وابتسمت: "بسم الله ما شاء الله، إيه الفرحة دي كلها؟ وهج بفرحة: "عشق مش هتسافر مع مازن." اختفت الابتسامة من على وجه سلطانة وقالت بغضب: "ليه؟ عشق بابتسامة: "اصل أنا قلتله إني مش عاوزة أسافر وهو وافق." اتجاهت سلطانة لابنتها بغضب وسحبتها من ذراعها بقوة: "يعني إيه؟ مش هتسافري؟ إنتي غصب عنك هتسافري، ده جوزك ولازم تسافري معاه."

عشق بتلثم ودموع: "ف..ف..فيه إ..ا..ا..ا..إيه ي..ي..يا م..ماما أنا مش عاوزة أسافر." سلطانة وهي تكز على أسنانها بغضب أرعب البنات: "أنا مش هعيد كلمتي مرتين، فاهمة؟ هتسافري مع جوزك يعني هتسافري، فااااهمة؟ صرخت سلطانة عند آخر كلماتها. هزت عشق رأسها بدموع وطلعت تجري. أخذت سلطانة نفسها بعنف. اقتربت عهد من أمها: "أنا عارفة إنتي عملتي كده ليه؟ كنتي فهمتيها."

سلطانة بحزن: "مازن بيحبها بس هي لأ، شايفه وعاوزة تشوف، هو حرام عليها اللي بتعمله فيه." وهج: "كنتي اديتها فرصة يمكن تحس بيه." سلطانة بحزن: "تحس بمين؟ كانت حست بيه من زمان، حرام، هو لحد إمتى هيستناها؟ ده بقاله 4 سنين بيحبها." 😱😱😱😱😱😱 صدمة. *** كان يتجه يامن اتجاه السلالم في نفس الوقت اللي كانت صفية نازلة فيه، بس كان وشها مخطوف وبتبص حواليها برعب وخوف وفي إيديها شنطة ووشها كله عرق وطلعت جري من القصر.

استغرب يامن من شكل صفية بس مداش أهمية للموضوع وطلع أوضته. *** في غرفة جواد كان جواد جالس بالقرب من ياسمين وهو يحاول أن يكتم ضحكته على شكل ياسمين. فكانت ياسمين غاضبة ونافخة خدودها وبتنفخ زي الأطفال، فكان شكلها جميل جداً. جواد وهو بيضحك: "هههه خلاص يا يسو، حصل اللي حصل بقى." ياسمين بغضب: "كله منك إنت اللي دخلتني، طب وأهو دلوقتي هروح القاهرة من غيرك." ابتسم جواد على كلامها واقترب

منها وقبلها في رأسها: "يا قلب جواد، إنتي لازم تنزلي عشان الامتحانات و وكمان تجهزي نفسك للجواز." ياسمين: "إف.... آه إنت قلت إيه؟ نهضت ياسمين بفزع من آخر كلمة: "جواز؟ جواز إيه؟ نهض جواد: "أيوه جواز، أصل الواحد تعب وقرر إن إحنا هنتجوز بعد الامتحانات." قفزت ياسمين بفرحة وتعلق برقب جواد. *** دخل مازن الغرفة واتصدم لما شاف عشق بتجهز شنطتها، لكن وعى حزنها. اقترب منها مازن بحزن فهو علم أن أكيد سلطانة أجبرتها: "مالك يا عشق؟

زعلانة ليه؟ عشق بغضب وغل: "أنا حرة أزعل زي ما أزعل، وأنا جهزت شنطتي خلاص." مازن بحزن: "ليه كده؟ مش إنتي كنتي عاوزة تقعدي؟ عشق بغضب: "أنا حرة وقررت أسافر، ها عندك اعتراض؟ اقترب منها مازن بابتسامة حزينة وقبل رأسها: "عمري مهعترض، ده أحلى خبر سمعته إنك هتفضلي معايا وهصحى على الوش الحلو ده." قال كلامه واتجه للحمام للخارج. اتصدمت عشق من كلام مازن وحزنت من طريقة كلامها معاه. ***

كان أحمد متجه لغرفة والده ودخل لكن انصدم من اللي شافه، فكان محمد غارق في دمائه. أحمد بصدمة وصراخ: "بابااااااااااااا! سمع كل البيت صوت أحمد وطلع البعض من غرفهم واتجهوا جميعاً إلى صراخ أحمد واتصدم الجميع من منظر محمد. وقع الحاج إبراهيم من الصدمة. وبسرعة كان جواد متصل بالإسعاف وتم نقل محمد والحاج إبراهيم للمستشفى. بعد ساعات كان الجميع يقف على باب العمليات. خرج الطبيب أخيراً. محسن بفزع: "أخويا حصله إيه؟

الطبيب بعملية: "هو دلوقتي حاله خطرة، لكن هنستنى تمر 24 ساعة عشان نعرف الوضع." انصدم محسن وجبار وبكت سلمى على أخيها. *** *** *** *** *** *** *** 🌹يُرى إيه اللي شافه سليم؟ وإيه حكاية حب مازن لعشق من أربع سنوات؟ كل ده هنعرفه الفصل الجاي. بااايهبه العسل ❤❤👇

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...