كان سليم واقف مصدوم، والدموع تلتمع في عينيه. نظر لتلك الغرفة التي كانت مزينة بطريقة رومانسية، وتلك الحورية التي تقف وترتدي قميصًا نسائيًا باللون الأبيض يكشف عن جسمها. في إحدى الأركان، كانت هناك طاولة عليها شمعة ومزينة بالورود. اقتربت منه فاطمة ووقفت على أطراف أصابعها، وهمست بجانب أذنه: "بحبك." اتشلت جميع أطراف سليم، ولم يقدر أن يتفوه بكلمة واحدة. نزلت دموعه. مسحت فاطمة دموعه بيديها، وقبلت خده،
وقالت بخجل: "أنا عارفة إن ده مفروض يحصل من زمان، بس أنا مكنتش قادرة أنسى اللي أنت عملته. أنا آسفة." ابتسم سليم واقترب منها، وحاوط خصرها بيديه، وهمس أمام شفتيها: "اممم، أنا اللي آسف على كل لحظة قضيتها بعيد عنك. أنا بحبك قوي يا فاطمة." قال كلامه، والتهم شفتيها بقبلة كلها عشق وحب، يروي بها اشتياقه والنار التي تأكل قلبه من جمالها. بعد وقت، ابتعدت عنه وهو يلهث،
وضع جبهته على جبهتها: "آه، بحبك موت. نفسي أعرف انتي عملتي فيا إيه؟ ابتسمت فاطمة على كلام سليم. لكن بعد ذلك، أكملت بحزن: "بس أنت ليه جيت بدري؟ أنا لسه مسخنتش الأكل." سليم بوقاحة وهو يغمز لها: "فعلاً الواحد جعان، يلا خليني أبدأ بالأكل في الحلويات دي." لم تفهم فاطمة كلامه، لكن فجأة شهقت بفزع عندما حملها سليم وهو يتجه للفراش: "يعني فيه واحد معاه كل الحلويات دي ويبقى عاوز أكل تاني؟ ابتسمت فاطمة بخجل.
وضعها سليم على الفراش واقترب منها، والتهم شفتيها بقبلة. ابتعد عنها بعد أن شعر أنها بحاجة للهواء، ولهث: "آه، انهارده أسعد يوم في حياتي." لم تقدر فاطمة أن تجيب، إلا أن سليم التهم شفتيها بقبلة مرة أخرى. *** أمام غرفة العناية، كان أحمد واقفًا يبكي على والده، وأمجد يحاول أن يهدئه. في ذلك الوقت، كان يامن قد وصل، ومحسن بغل وقهر: "لجيتوا صفية؟ يامن بحزن: "عملين ندور عليها في كل مكان، كأن الأرض انشقت وبلعتها." اقتربت
سلمى من ابنها بدموع: "والنبي يا ابني، لقيها. دي قتلت لي أخويا، عشان خاطري." ضمها يامن إلى صدره وهو يمسح على ظهرها: "اهدي، اهدي. أنا بعمل اللي عليا وزيادة، والله." هزت سلمى رأسها بتفهم. بعد وقت، هدأ الجميع. اقترب جواد من يامن وهمس له: "روح كلم سليم وقول له على اللي حصل، لازم فاطمة تعرف اللي حصل لأبوها. وكمان كلم ماهر." هز يامن رأسه وابتعد عنهم قليلاً ليحدث سليم. ***
في شقة سليم، كان نائمًا وهو عاري الصدر، وفاطمة نائمة في حضنه، وهو يلعب في شعرها. سليم بحب: "تعبانة يا قلبي؟ فاطمة بخجل: "الألم عادي بتاع أول مرة بس." سليم وهو يرفع وجهها بأنمله ويقبل رأسها، وقال: "انتي هتتكسفي ولا إيه؟ من النهارده مافيش كسوف." هزت فاطمة رأسها بخجل. لكن فجأة، رن تليفون سليم. سليم بخنق: "مين الرزل اللي يتصل في الوقت ده؟ نظر سليم للهاتف، وجده يامن. سليم بغيظ: "آه يا يامن الكلب."
ضحكت فاطمة على كلام سليم. نظر لها سليم بخنق، ومسك التليفون ورد بغيظ: "أيوه...... فجأة انتفض بفزع: "آه، امتى حصل؟ اقفل دلوقتي، مسافة السكة." فاطمة بخوف: "فيه إيه يا سليم؟ سليم بحزن: "أبوكي في المستشفى." انفزعت فاطمة من الخبر: "آه، إزاي؟ سليم وهو يحاول تهدئتها: "اهدي بس وروحي البسي عشان نروح الصعيد." هزت فاطمة رأسها بمعنى نعم، واتجهت بسرعة للحمام، وبدلت ملابسها هي وسليم، وانطلقوا للصعيد. ***
عند الفجر، وصل سليم وفاطمة إلى المستشفى. أول ما شافت فاطمة أخاها، جريت عليه وحضنته، وقعدوا يعيطوا. حاول سليم والشباب أن يهدوهم، لكن ليس هناك فائدة. وفي نفس الوقت أيضًا، وصل ماهر وميسرة وإبراهيم وميس. يجري ماهر بفزع اتجاه أخيه: "إيه اللي حصل يا أحمد؟ إيه اللي حصل لـ بابا؟ طلع أحمد من حضنه، وبص لماهر وفاطمة، ومش قادر يتكلم. فقترب عماد ووضع يده على كتف ماهر بحزن: "إحنا دخلنا الأوضة لقيناه أبوكي واقع في دمه."
شهقت فاطمة بفزع: "طب هو وقع إزاي؟ وماما فين؟ أحمد بسخرية: "ماما... دي أمك هي ورا اللي حصل." اتصدمت فاطمة وماهر وميسرة وإبراهيم وميس من الخبر. ماهر بصدمة: "إنتى اتجننت؟ ماما مين اللي تعمل كده؟ هو أكيد اتزحلق أو اتخبط أو حاجة." أحمد بسخرية: "والله لو هو اتزحلق، ليه طلعت من البيت وهي خايفة وبتتسحب؟ عقد ماهر حاجبه: "إزاي مش فاهم؟ يامن: "أيوه، هو ده اللي حصل. أنا شفتها وهي طالعة من البيت بتتسحب وخايفة، وفي إيدها شنطة."
اتصدم ماهر وفاطمة من اللي سمعوه، وكانت فاطمة ستقع من الصدمة، لكن سليم لحقها بسرعة وقعدها على الكرسي اللي أمام غرفة العناية. سليم وهو يضم وجهها بلهفة: "مالك يا حبيبتي؟ أما فاطمة فلم تقدر أن تجيب، ونزلت دموعها بغزارة، وسليم ضمها. كان ماهر لا يقل عنها صدمة. بعد وقت، بدأ النهار في الطلوع، وبدأ محمد بالاستيقاظ. خرج الطبيب من عنده: "الحمد لله، المريض فاق." فرح الجميع من الخبر.
(تنبيه: اللي في المستشفى عماد وسلمى وجبار ومحسن وأحمد وفارس وكنان ومازن وجواد وسليم وفاطمة وماهر وماجد، أما ميس وميسرة اتجهوا للمنزل مع أمجد.) في ذلك الوقت، أتى الظابط المسؤول عن القضية، فهم بلغوا عن صفية. الظابط للطبيب: "هو ممكن تخليني أدخل أحقق معاه؟ الطبيب: "أنا آسف، بس المريض لسه فايق، صعب إنه يقدر يتكلم مع حد." الظابط: "تمام، أول ما يبقى قادر هاجي." قال كلامه واتجه للخارج. ***
أما في غرفة محمد، بعد عدة ساعات، كان نائمًا على فراشه بتعب وهو ينظر للسقف بقهر، ويتذكر ما حصل معه. **فلاش باك** نفس اليوم اللي اتضرب فيه صباحًا. وصل محمد الشركة، وجد الجميع يعمل بجد، دون استهتار مثلما كان متعود أن يراهم. مسك محمد أحد الموظفين: "هو فيه إيه؟ ليه بتشتغلوا بنظام كده ليه؟
الموظف: "أصل شغف هانم وهج هانم حذرو، لو لقوا أي استهتار أو أي حد بيهزر أو عمال يلعب خلال الدوام، مش هيخلو حد في الشغل. ودول أقويا قوي يا محمد بيه." قال كلامه واتجه للعمل. سرح محمد في تلك البنات الذي كانوا أقوى من أي ذكر، فعلوا الذي لم يقدر أحد أن يفعله، حتى أحمد لم يقدر أن يسيطر على الشركة أو يجعلها بهذا النظام، لكن تلك البنات الذي مثل مسمارهم "بنات سلطانة" قدروا أن يكونوا أقوى من ذلك الذكر الذي كان يريده.
بدأ محمد يشعر بالذنب الذي اقترفه، لكن بعد ماذا؟ بعد فوات الأوان. دخل محمد مكتبه، فقد سلطانة أخذت المكتب الرئيسي. جلس وهو حزين، لكن قطع حزنه دخول أحد الموظفين وبيده ملف. الموظف بجدية: "اتفضل يا فندم، دا ملف عن حسابك المالي في البنك." عقد محمد حاجبه باستغراب: "جايباه ليه؟ هو فيه حاجة؟ الموظف: "حضرتك يا فندم، سحبت أغلبية الفلوس اللي في البنك، وكان لازم توقع على بعض الورق." نهض محمد بفزع: "إنتى بتقول إيه؟
أنا مسحبتش حاجة! إيه الكلام الفارغ ده؟ الموظف باستغراب: "إزاي يا فندم؟ حضرتك سحبت تلات أرباع الفلوس اللي في البنك." محمد بغضب: "بقولك مسحبتش، مسحبتش. أقولهالك كيف يعني؟ استغرب الموظف، لكن فجأة: "هو حضرتك عامل لحد توكيل؟ محمد باستغراب: "ليه؟ الموظف: "ماهو ممكن لو عامل لحد توكيل، يقدر يسحب من حسابك عادي، لأن حضرتك عامله توكيل." فتح محمد عينيه بصدمة وقال بشر: "صفية."
قال كلامه واتجه للخارج بسرعة وغضب، ركب سيارته واتجه للقصر. بعد وقت، وصل محمد القصر ونزل من العربية بغضب حارق، وجهه لا يبشر بالخير. وفي الحديقة، كان جالس يامن ومازن وكنان وأحمد. دخل محمد الغرفة بغضب، وجد صفية تجهز في شنطة هدومها، وبجانب الشنطة في شنطة صغيرة. انفزعت صفية أول ما شافت محمد الغاضب. محمد بغضب اتجه نحوها، ومسكها من ذراعها جامد: "يابت الكلب، عاوزة تسرقيني وتهربي يا عرة الشوارع."
قال كلامه ونزل على وشها بالكف، وكمل بسخرية: "وأنا اللي رميت بناتي ومراتي الست الأصيلة عشانك يا كلبة." نزل عليها مرة أخرى بالكفوف. صفية وهي تنهض وتبعده عنها بغل، والدماء تسيل من أنفها: "بنات مين يا أبو البنات؟ هو من إمتى يعني انتى هتستعبط؟ أنا معملتش حاجة، أنا مضربتكش على إيدك عشان تتجوزني، ولا انتى صغيرة عشان أجبرك تعمل حاجة." محمد بغضب: "فعلاً الغلط غلطي، بس الغلط مش هيدوم. والفلوس دي من حق سلطانة وبناتها."
قال كلامه واتجه للشنطة الصغيرة التي تحتوي على الأموال وأخذها. لكن قبل أن يخرج من الغرفة، حاولت صفية أن تأخذ منه الشنطة، لكن هو منعها وحاول أن يبعدها، لكن هي بكل غل سحبت الشنطة ودفعته بغل. رمت صفية الشنطة بغل، لكن فجأة اتسعت عينيها بصدمة عندما وجدت محمد الذي وقع على حافة الطاولة غارقًا في دمائه.
شهقت بفزع وأخذت شنطة الفلوس ونزلت جري بخوف شديد وهربت من القصر، ولم تأخذ بالها من يامن اللي رآها بهذا الخوف، لكن لم يعطِ الأمر أهمية. **باااااك** أفاق محمد من على ذكرياته على يد الطبيب: "استاذ محمد، استاذ محمد." محمد بتعب: "أيوه." الطبيب: "حمدلله على السلامة، بقالي ساعة بنادي عليك." محمد بتعب شديد: "حمدلله على السلامة على إيه؟ أنا حاسس إني هموت."
الطبيب: "بعد الشر عنك. أنا جيت أقولك إن لو تقدر تتكلم، الظابط عاوز يسألك كام سؤال." محمد بتعب وصوت يكاد يخرج: "مش مشكلة، بس أنا عاوز أشوف العيال وسلطانة والبنات." الطبيب: "حاضر، بس أنت ريح نفسك." قال الطبيب كلمته واتجه خارج الغرفة. *** في الخارج، كان أحمد والشباب واقفين مع الظابط. خرج الطبيب: "اتفضل يا حضرة الظابط." دخل الظابط لمحمد. الطبيب لأحمد: "أبوك عاوز يشوفكم انتي وسلطانة والبنات ضروري."
استغرب أحمد من طلب والده: "ليه؟ عاوز منهم إيه؟ الطبيب: "معرفش، بس هو قال إنه عاوز يشوفهم ضروري." قال الطبيب كلمته واتجه لعمله. فارس: "أنا هروح أجيبهم." *** عند محمد في الغرفة، حكى كل شيء للظابط. الظابط: "يعني صفية مراتك سرقت فلوسك وحاولت تقتلك؟ محمد بتعب وألم: "أيوه." نهض الظابط من على الكرسي: "طب تمام، آسف على إني تعبت حضرتك." محمد بألم: "لأ، ابدأ." اتجه الظابط للخارج بعد أن خلص التحقيق. ***
بعد وقت، وصل كل من سلطانة وشغف وعهد ووهج وعشق وفاطمة. كانت سلطانة وبناتها باين على وشهم عدم المبالاة. أحمد: "يلا ندخل." وفعلاً دخلت سلطانة والبنات، وأحمد وماهر وفاطمة. اقترب أحمد وماهر وفاطمة من أبيهم بلهفة. أحمد بابتسامة: "حمدلله على السلامة يا بابا." ماهر بحزن: "حمد لله على سلامتك يا بابا." فاطمة بحزن ودموع: "إن شاء الله اللي يكرهوك." محمد بابتسامة لفاطمة: "بعد كل اللي عملته فيكي بتدعيلي؟
فاطمة بابتسامة: "مهما عملت، هتفضل أبويا." ابتسم محمد ونظر لسلطانة وبناتها: "مش هتسلموا عليا ولا إيه يا بنات؟ عشق: "حمدلله على سلامة حضرتك." وهج بجمود: "حمد لله على السلامة." عهد: "حمد لله على السلامة." شغف ببرود: "حمد لله على السلامة." نظر لهم محمد بحزن: "ليه بتتعاملوا معايا كده؟ ده أنا أبوكم." ضحكت شغف بسخرية: "هههههه، ضحكتني. قال إيه، قال أب." أحمد بغضب: "شغف، عيب، أبوكي تعبان."
شغف بغل وغضب: "أبوك إنتى، هو مش أبونا ولا عمره هيكون. فاهم؟ أب مين اللي يرمي بناته في الشارع؟ أب مين اللي يضرب طفلة بالكرباج كل يوم؟ ها؟ رد عليه." لم يقدر أحمد أن يجيب. محمد بحزن: "يااااااه، كل ده شايلاه." شغف بغل وكره: "آه، وعمري ما هنسى اللي عملته فينا، مهما حصل." نظر محمد لأولاده كلهم بحزن وقال: "أنا عارف إني آذيتكم كلكم، وعاوزكم تسمحوني. أنا عارف مهما اعتذرت، حقكم ما تسمحونييش، بس دا طلبي الأخير قبل ما أموت."
جرى عليه أحمد وباس إيده: "متتقلش كده يا بابا، إحنا عمرنا ما هنزعل منك." هز كل من فاطمة وماهر مؤيدين كلام أحمد. نظر محمد لسلطانة وبناتها: "وإنتي يا سلطانة، وإنتوا يا بنات، مش هتسمحوني؟ شغف بغل وغضب: "عمري ما هسمحك، عمري ما هنسى اللي عملته فينا. ياريتك كنت عملت حاجة واحدة، حاجة واحدة كويسة لينا، يمكن كنت سمحتك." قالت شغف كلمتها وخرجت.
وهج بجمود: "أنا مش هقول حاجة، لأن شغف قالت لك اللي كلنا هنقوله. محدش يقدر ينسى اللي عملته. إحنا بشر مش ملايكة عشان ننسى القسوة دي كلها." قالت وهج كلمتها وخرجت. عشق بحزن: "كان نفسي أفتكر لك حاجة أسمحك بيها، بس للأسف، ملقتش ولا حاجة، ولا حاجة. آسفة، عمري ما هسامحك." قالت كلمتها ومشيت ببرود. عهد بدموع عالقة في عينيها: "إنتى أبويا صح؟ بس إنت كنت أب بالاسم بس. إنت خليتني أخاف من خيالي، خليتني أبقى مريضة نفسية."
قالت كلمتها ومشيت هي كمان وخرج وراها أحمد وماهر وفاطمة. نزلت دموع محمد بقهر على ما تسبب به. نظر بحزن لسلطانة: "حتى إنتي كمان مش هتسمحيني؟ سلطانة بحزن وغل: "أسامحك على إيه ولا إيه؟ على إهانتك ليا؟ ولا على جوازك عليا وأنا لسه معداش على ولادتي ساعات؟ ولا أذيتك لبناتي؟ ولا على طلاقك ليا ورميك ليا في الشوارع؟ ها، أسامحك على إيه ولا إيه؟
عمومًا، إنت عارف إني عمري ما هسامح. أطلب من ربنا يسامحك، أما أنا وبناتي عمرنا ما هنسامح." قالت سلطانة كلمتها وخرجت. *** في الخارج، كانت فاطمة بتعيط في حضن سليم، والبنات واقفين وباين على وشهم الضيق. خرجت سلطانة ببرود وقالت: "مازن، خد عشق وروحوا البيت عشان تطلعوا دلوقتي على القاهرة." مازن: "بس." سلطانة بغضب: "مفيش بس، سمعت الكلام ولا لأ." هز مازن رأسه وخد عشق وراحوا البيت، وخلفهم جواد وفارس وسليم والبنات.
بعد ساعة، فجأة وجدوا الممرضة تهرول بسرعة وتنادي الدكتور بسرعة. الدكتور وصل ودخل الغرفة لمحمد. وبعد قليل خرج وعلامات الحزن تسيطر على وجهه. أحمد بلهفة وخوف: "فيه إيه يا دكتور؟ الطبيب بحزن: "أنا آسف، البقاء لله، العمر ليك." وقعت الصدمة على الجميع. وقع أحمد في الأرض من الصدمة هو وماهر، وظلوا يبكون، واب إبراهيم وأمجد يحاولون أن يهدوهم. بعد وقت، هدأ.
سلطانة بحزن: "سليم، فارس، جواد، تعالوا معايا، لازم اللي في البيت يعرفوا اللي حصل، ولازم يا فارس تكون جنب أبوك، وجواد جنب أمك، وسليم جنب فاطمة، وإنتي كمان يا أمجد تعالى عشان أبوك مش هيستحمل. ويامن وكنان يفضلوا مع ماهر وأحمد." فعلاً اتجهت سلطانة للمنزل، وخلفها الشباب. وصلت سلطانة القصر ودخلت، وخلفها الشباب، واتجه سليم سريعًا اتجاه فاطمة. اتجه الحج إبراهيم لسلطانة بتعب: "ابني حصل له حاجة؟ هو إنتوا عاملين كده ليه؟
رد فارس بحزن: "البقاء لله يا جدي، عمي تعيش إنت." وقع الخبر على الجميع، وصرخت فاطمة وهي بين ذراع سليم، ووقع الحج إبراهيم من الصدمة على ابنه، وانهارت سلمى وانهار الجميع معها. *** في الخارج، كانت فاطمة بتعيط في حضن سليم، والبنات واقفين وباين على وشهم الضيق. خرجت سلطانة ببرود وقالت: "مازن، خد عشق وروحوا البيت عشان تطلعوا دلوقتي على القاهرة." مازن: "بس." سلطانة بغضب: "مفيش بس، سمعت الكلام ولا لأ."
هز مازن رأسه وخد عشق وراحوا البيت، وخلفهم جواد وفارس وسليم والبنات. بعد ساعة، فجأة وجدوا الممرضة تهرول بسرعة وتنادي الدكتور بسرعة. الدكتور وصل ودخل الغرفة لمحمد. وبعد قليل خرج وعلامات الحزن تسيطر على وجهه. أحمد بلهفة وخوف: "فيه إيه يا دكتور؟ الطبيب بحزن: "أنا آسف، البقاء لله، العمر ليك." وقعت الصدمة على الجميع. وقع أحمد في الأرض من الصدمة هو وماهر، وظلوا يبكون، واب إبراهيم وأمجد يحاولون أن يهدوهم. بعد وقت، هدأ.
سلطانة بحزن: "سليم، فارس، جواد، تعالوا معايا، لازم اللي في البيت يعرفوا اللي حصل، ولازم يا فارس تكون جنب أبوك، وجواد جنب أمك، وسليم جنب فاطمة، وإنتي كمان يا أمجد تعالى عشان أبوك مش هيستحمل. ويامن وكنان يفضلوا مع ماهر وأحمد." فعلاً اتجهت سلطانة للمنزل، وخلفها الشباب. وصلت سلطانة القصر ودخلت، وخلفها الشباب، واتجه سليم سريعًا اتجاه فاطمة. اتجه الحج إبراهيم لسلطانة بتعب: "ابني حصل له حاجة؟ هو إنتوا عاملين كده ليه؟
رد فارس بحزن: "البقاء لله يا جدي، عمي تعيش إنت." وقع الخبر على الجميع، وصرخت فاطمة وهي بين ذراع سليم، ووقع الحج إبراهيم من الصدمة على ابنه، وانهارت سلمى وانهار الجميع معها. *** في الخارج، كانت فاطمة بتعيط في حضن سليم، والبنات واقفين وباين على وشهم الضيق. خرجت سلطانة ببرود وقالت: "مازن، خد عشق وروحوا البيت عشان تطلعوا دلوقتي على القاهرة." مازن: "بس." سلطانة بغضب: "مفيش بس، سمعت الكلام ولا لأ."
هز مازن رأسه وخد عشق وراحوا البيت، وخلفهم جواد وفارس وسليم والبنات. بعد ساعة، فجأة وجدوا الممرضة تهرول بسرعة وتنادي الدكتور بسرعة. الدكتور وصل ودخل الغرفة لمحمد. وبعد قليل خرج وعلامات الحزن تسيطر على وجهه. أحمد بلهفة وخوف: "فيه إيه يا دكتور؟ الطبيب بحزن: "أنا آسف، البقاء لله، العمر ليك." وقعت الصدمة على الجميع. وقع أحمد في الأرض من الصدمة هو وماهر، وظلوا يبكون، واب إبراهيم وأمجد يحاولون أن يهدوهم. بعد وقت، هدأ.
سلطانة بحزن: "سليم، فارس، جواد، تعالوا معايا، لازم اللي في البيت يعرفوا اللي حصل، ولازم يا فارس تكون جنب أبوك، وجواد جنب أمك، وسليم جنب فاطمة، وإنتي كمان يا أمجد تعالى عشان أبوك مش هيستحمل. ويامن وكنان يفضلوا مع ماهر وأحمد." فعلاً اتجهت سلطانة للمنزل، وخلفها الشباب. وصلت سلطانة القصر ودخلت، وخلفها الشباب، واتجه سليم سريعًا اتجاه فاطمة. اتجه الحج إبراهيم لسلطانة بتعب: "ابني حصل له حاجة؟ هو إنتوا عاملين كده ليه؟
رد فارس بحزن: "البقاء لله يا جدي، عمي تعيش إنت." وقع الخبر على الجميع، وصرخت فاطمة وهي بين ذراع سليم، ووقع الحج إبراهيم من الصدمة على ابنه، وانهارت سلمى وانهار الجميع معها. *** في الخارج، كانت فاطمة بتعيط في حضن سليم، والبنات واقفين وباين على وشهم الضيق. خرجت سلطانة ببرود وقالت: "مازن، خد عشق وروحوا البيت عشان تطلعوا دلوقتي على القاهرة." مازن: "بس." سلطانة بغضب: "مفيش بس، سمعت الكلام ولا لأ."
هز مازن رأسه وخد عشق وراحوا البيت، وخلفهم جواد وفارس وسليم والبنات. بعد ساعة، فجأة وجدوا الممرضة تهرول بسرعة وتنادي الدكتور بسرعة. الدكتور وصل ودخل الغرفة لمحمد. وبعد قليل خرج وعلامات الحزن تسيطر على وجهه. أحمد بلهفة وخوف: "فيه إيه يا دكتور؟ الطبيب بحزن: "أنا آسف، البقاء لله، العمر ليك." وقعت الصدمة على الجميع. وقع أحمد في الأرض من الصدمة هو وماهر، وظلوا يبكون، واب إبراهيم وأمجد يحاولون أن يهدوهم. بعد وقت، هدأ.
سلطانة بحزن: "سليم، فارس، جواد، تعالوا معايا، لازم اللي في البيت يعرفوا اللي حصل، ولازم يا فارس تكون جنب أبوك، وجواد جنب أمك، وسليم جنب فاطمة، وإنتي كمان يا أمجد تعالى عشان أبوك مش هيستحمل. ويامن وكنان يفضلوا مع ماهر وأحمد." فعلاً اتجهت سلطانة للمنزل، وخلفها الشباب. وصلت سلطانة القصر ودخلت، وخلفها الشباب، واتجه سليم سريعًا اتجاه فاطمة. اتجه الحج إبراهيم لسلطانة بتعب: "ابني حصل له حاجة؟ هو إنتوا عاملين كده ليه؟
رد فارس بحزن: "البقاء لله يا جدي، عمي تعيش إنت." وقع الخبر على الجميع، وصرخت فاطمة وهي بين ذراع سليم، ووقع الحج إبراهيم من الصدمة على ابنه، وانهارت سلمى وانهار الجميع معها. *** تم الانتهاء من الإجراءات، وتم دفن محمد الزيني تحت حزن أبنائه وإخوته. أصيب الحج إبراهيم بشلل بعد أن علم بموت ابنه. عرف مازن وعشق وهبه وياسمين بالخبر وحاولوا أنهم ييجوا، لكن سلطانة منعتهم.
عدى شهر وثلاث أسابيع على تلك الأحداث، وفاطمة وسليم مرجعوش، لأن فاطمة مقدرتش تسيب أخوها، ونفس الشيء لماهر وإبراهيم. *** في يوم من الأيام، في الصباح، كان جواد نازل، ووجد أحد رجاله يتصل به: "الو......... تمام، أنا جاي." أنهى جواد كلامه في نفس الوقت اللي دخل فيه فارس ويامن الغرفة. يامن: "رايح فين؟ جواد بغضب: "لقيت صفية." فارس بابتسامة: "بجد؟ أنا جاي معاك." يامن: "وأنا كمان." جواد: "طب يلا."
وفعلاً انطلق الشباب مع جواد، ووصلوا للمكان اللي فيه صفية. نزل جواد ويامن وفارس من السيارة ودخلوا لصفية. وجدوا صفية جالسة على الأرض وتنظر لهم بشر. جواد بغضب: "أخيرًا لقيناكي، ده إحنا دوخنا." ضحكت صفية بصوت عالٍ. فارس بخنق: "اضحكي، اضحكي، الشرطة زمانها جاية." صفية: "هتسجنوني بتهمة إيه؟ جواد بخبث: "أول تهمة إنك سرقتي فلوس خالي وقتلتيه، وتانيًا إنك قتلت لي كابر بنت سلطانة."
ضحكت صفية بقوة: "ههههههه، أنا مسرقتش حد يا حبيبي، خالك هو اللي عملي توكيل، وتانيًا أنا زقيته غصب عني، وهقدر أثبت إني مكنتش في القصر وقتها." نظر الشباب لها بغضب. فأكملت بخبث: "وقتل مين؟ كابر؟ اممم، ي ترى أقول كابر ولا ياسمييييين."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!