في الصباح الباكر اتجمع كل العائلة. نزلت سلطانة وهي ترتدي فستان أزرق ملكي روعة. انصدم الجميع من منظرها. أما النساء فانغظن أكثر. جلست سلطانة على كرسي كبير العائلة. انصدم الجميع. محمد بغضب: "انتي اتجننتي يا سلطانة ولا إيه؟ دا مكان أبويا." سلطانة ببرود: "كان لما كان هو صاحب البيت. أما دلوقتي أنا صاحبة البيت." انصدم الجميع ونظروا لبعض. سلمى لـ نيرة: "هو فيه إيه؟ نيرة: "مش عارفة يا أختي، بس أنا شامة ريحة ابنك في الموضوع."
نزل جواد وقعد بكل برود. محمد: "شوف يا جواد الست دي بتقول إيه؟ دي بتقول إن البيت بتاعها." جواد ببرود: "ما هو فعلاً البيت والشركات والأراضي بتوع سلطانة وبناتها." نزلت الصدمة على الجميع. جبار وهو يهمس لـ عماد: "ابنك القادر عملها." ضحك عماد بهدوء. صفية بصدمة: "بتاعتها إزاي؟ جواد بتذكر: "آه نسيت أقول لكم إني كتبت كل حاجة بتاعتكم باسم سلطانة. ودلوقتي كل فلوسكم بقت ملك لسلطانة وبناتها." انصعق الجميع بهذا الخبر.
سلطانة: "روحي يا صفية انتي ووعد جيبوا الأكل. أصل أنا مشيت كل الخدمين. ولو فكرتوا تعترضوا هتبقوا مطرودين." لم تقدر صفية ولا وعد الاعتراض. فعلاً ذهبوا وجلبوا الطعام وجاءوا ليجلسوا. سلطانة: "انتوا بتعملوا إيه؟ انتوا تفضلوا واقفين كده هوت لحد ما نكمل أكل وبعد كده تاكلوا." وعد بغضب: "إحنا مستحيل نستحمل كده. حتى لو هنُطرد. أنا عندي فلوس أنا وجوزي." سلطانة: "ههههه لا أنا مش هطردكم. أنا هسجنكم." نظر الجميع لبعض بجهل.
فأكملت: "أصل أزواجكم موقعين على وصلات كل واحد 50 مليون جنيه." انصعق الجميع من ذلك الخبر. نظر الجميع لسلطانة لشغف وشورتلها. فطلعت شغف ورق. أدته لـ جميل وعوض. نظروا للورق وانصدموا عندما وجدوا كلام سلطانة حقيقي. عوض بغضب: "إحنا هنروح لمحامي لأني متأكد إن الورق ده مزيف." وهج وهي تجلس وتضع قدم على قدم ببرود: "توء توء يا عمو. معقول عاوز تروح تشوف محامي وأنا موجودة." عوض بجهل: "إزاي يعني؟ إيه دخلك انتي؟
وهج بفخر: "أيوه يعني انتى عاوز تسأل محامي وأنا موجودة. أنا وهج الزيني المحامية." انصعق كنان الجميع ونظروا لبعض. سلطانة بغل: "هو انتي مفكرة إني مش هعلم بناتي ولا إيه؟ أنا بناتي متعلمين أحسن تعليم عندك. وهج محامية، وشغف دارسة إدارة أعمال، وعشق خريجة فنون جميلة، وعهد مهندسة معمارية." انصدم الجميع ونظروا لبعض. في بعضهم فرحان، وبعضهم مليء بالحقد. محمد بصدمة: "إزاي؟ انتي ماشية من الصعيد والبنات كبار. إزاي علمتيهم؟
سلطانة بضحكة رنانة: "هههههه ضحكتني والله. هو انتى مفكرة إني معلمتش بناتي وأنا في الصعيد ولا إيه؟ أنا كنت بودي بناتي المدرسة في السر. ولما طلعت بره الصعيد كملت تعليمهم." انصدم محمد والجميع. ونهضوا كي يذهبوا. سلطانة: "على الله حد يقوم. اللي هيقوم مش هياكل إلا ساعة الغداء. غير كده في ثواني هتكون الشرطة منورة المكان." نظروا لها بغضب وجلسوا غصب عنهم. وفضل صفية ووعد واقفين.
نظرت لهم سلطانة بشماتة وتذكرت عندما كانت هي وبناتها يقفون بجانبهم على السفرة كأنهم خدم ينتظرون بواقي الطعام. دقائق ونهض الجميع، فهم أكلوا شيء بسيط. نهض جواد وراهم وغمز لسلطانة وشاور لخواته ليذهبوا وراءه. سلطانة لـ وعد وصفية وجميلة وماجدة وعواطف: "انتو رايحين فين؟ مش سامعين أنا كنت بقول إيه؟ أنا مش قلت إن مفيش خدمين في البيت. يعني انتوا اللي هتشيلوا شغل البيت كله." نظروا لها بغضب.
سلطانة وهي تتجه لأعلى: "آه نسيت أقولكم إن اللي مش هيشتغل منكم مش هياكل." قالت كلمتها واتجهت للأعلى. وفعلاً بدأ النساء في التنظيف وهم يغلون. *** أمام باب المكتب. نظر جواد لأخواته وقال: "ها عارفين هتقولوا إيه؟ طبعاً." يامن: "متخافش إحنا فاهمين." جواد: "ربنا يستر." دق على باب المكتب ودخل. أول مشاف محمد بغضب قال: "انت جاي ليه دلوقتي بعد اللي عملته." جواد بطيبة مزيفة: "والله يا خالي كان غصب عني."
الحج إبراهيم بغضب: "انت هتستعبط. غصب عنك إزاي يعني." جواد: "والله يا جدي سلطانة أجبرتني أكتبلها كل حاجة. والله." الحج إبراهيم بعقدة حاجب: "إزاي يعني أجبرتك." جواد بخبث: "أصل زي ما انت عرفت إن وهج محامية، فهي زورت إمضتي على وصلات أمانة وهددتني إني لو مكتبتلهاش كل حاجة هتسجنني." فارس: "آه والله يا جدي هو ده اللي حصل." محمد بعصبية: "سلطانة زودتها قوي. لازم تشوفلها حل. لازم."
يامن بغل: "مفيش غير حل واحد هو اللي هيُنهي سلطانة." محمد بلهفة: "آه هو." يامن بشر: "بناتها لازم يكونوا في إيدينا عشان نكسرها." محمد: "إزاي يعني." كنان: "يعني إننا نضحك على بناتها ونعمل نفسنا بنحبهم ونتجوزهم. وبعد كده نفضل وراهم لحد ما يكتبولنا كل حاجة." محمد: "فكرة كويسة. بس متقولوش للواد أحمد ده بيحبهم وممكن يروح يقولهم." فارس: "لأ متخافش مش هنقوله حاجة." عوض: "بس فيه حاجة. انتوا اتنين وبنات سلطانة تلاتة. إزاي بقى."
مازن: "أنا يا عمي بعتبر جواد والشباب زي إخواتي وأنا هساعدهم." محمد: "حلو. جدع. يلا ابدأوا الخطة." اتجاه الشباب خارج الغرفة. وبصوا لبعض وابتسموا ابتسامة انتصار. اتجاه الشباب لغرفة سلطانة ووجدوا البنات وعماد ونيرة وجبار وسلمى. سلمى: "أنا عايزة أفهم كل حاجة دلوقتي." يامن: "وإحنا كمان." جواد وهو يجلس بجانب سلطانة: "الحكاية وما فيها إن أنا قبل ما أجي للصعيد بيوم عرفت مكان سلطانة و... (فلاش باك)
وصل جواد للعماره اللي فيها سلطانة وطلع للدور اللي فيه الشقة. رن الجرس وفتحت شغف. شغف: "أيوة مين حضرتك." جواد: "احم. هو مدام سلطانة موجودة." شغف: "آه موجودة. اتفضل." دخل جواد وانتظر قليلاً حتى خرجت له سلطانة. سلطانة: "اتفضل. مين حضرتك." جواد: "أنا أبقى جواد الحوصري ابن سلمى الزيني." سلطانة: "أهلاً وسهلاً. بس برضو حضرتك عايز إيه." جواد: "أنا عايز حضرتك تسمعيني للآخر وتحاولي تتمالكي في أعصابك." بصتله باستغراب.
أما جواد أخذ نفس وبدأ يقص عليها كل شيء. على ما خلص جواد كانت سلطانة وقعت في الأرض وبدأت في البكاء هي وبناتها. سلطانة ببكاء: "آآآآه يا بنتي. آآآه. ذنبها إيه بس عشان يحصل كل ده فيها." قامت سلطانة ومسحت دموعها بعنف: "والله ما هسيب حق بنتي مهما حصل." جواد: "وده الموضوع اللي جايلك فيه. بصراحة أنا بحب بنتك كابر وعايز أنتقملها. بس عايزك تسمعيني إزاي هننتقم." شغف بغل: "إزاي."
وفعلاً بدأ جواد يحكيلهم إزاي هينفذوا الخطة. بس مقلهمش على خطة فارس بتاعت تغيير شخصيته. سلطانة: "أنا موافقة." (باك) جواد: "وبعد كده بدأنا خطتنا." يامن: "طب مقلتلناش ليه." جواد: "مكنش ينفع حد يعرف." سلمى: "طب مقلتليش ليه لياسمين. ليه دي نفسها تقولك إنها بنتك." سلطانة: "كابر ضعيفة وكانت هتكشفنا." جبار: "طب وعوض وجميل وموضوع الوصلات إزاي." جواد ببرود: "عادي ورق يتحط بين الورق ويتوقع." نيرة: "ده انتوا طلعتوا شياطين."
جواد: "ههههه هو انتوا لسه شفتوا حاجة." جواد لـ عهد: "وانتي يا عهوده خلي بالك عشان متكشفيناش." يامن بغيرة وعصبية: "آه عهوده دي اسمها عهد مش عهوده." جواد بخبث: "وانتي إيه مزعلك." يامن: "هو كده. عهد اسمها عهد." قال كلمته واتجه خارج الغرفة. ضحك الجميع ما عدا عهد التي لم تفهم شيء. اتجاه كل واحد لغرفته. *** في غرفة سلمى. دق الباب. سلمى: "ادخل." دخلت سلطانة. سلمى: "خير يا سلطانة. فيه حاجة."
سلطانة: "أنا عايزة أسألك سؤال ويا ريت تجاوبي بصراحة." سلمى باستغراب: "أكيد." سلطانة: "هو انتي ليه وافقتي إن ابنك يتجوز بنتي رغم اللي فيها. ليه." سلمى بارتباك: "أنا بعتبر كابر زي بنتي وأكتر. مفيش حاجة." جاءت سلطانة لترد، لكن قطعها اتصال من جواد. سلطانة: "الو...... آه أنا نازلة فوراً." قالت كلمتها الأخيرة ونزلت جري. أما سلمى قعدت على السرير وبدأت دموعها بالسقوط. *** في غرفة فاطمة. كانت بتكلم حد.
فاطمة بضحكة شريرة: "هههههه عايزة كل حاجة تتم وفلوسك هتكون عندك." قفلت التلفون وقالت: "أما أشوف هتعمل إيه يا أستاذ جواد بعد اللي هيحصل لـ حبيبة القلب. هههههههه." *** نزلت سلطانة وركبت جنب جواد. سلطانة: "إنتي بجد لقيت اللي أذى كابر." جواد وهو يدور السيارة: "آيوة. هو موجود في المخزن دلوقتي." بعد دقائق وصل جواد لأحد المخازن المهجورة. نزل جواد وسلطانة ودخلوا المخزن. وجدوا شخص مقيد. أول ما شافته سلطانة
جريت عليه وفضلت تضربه: "ليه يا حيوان عملت في بنتي كده ليه." الرجل وهو بيحاول ياخد نفسه من كتر الضرب: "هو انتي بتتكلمي عن إيه." جواد وهو يسحبها من على الرجل: "الطفلة اللي وصلتك صفية عشان تعتدي عليها من عشر سنين." الرجل بتذكر: "آه. بس أنا والله معملتش حاجة. وبعدين صفية قالتلي إني أقتلها مش أعتدي عليها." جواد بغضب: "انتي هتستعبط ولا إيه؟ أمال صفية ادتك الـ 100 ألف ليه."
الرجل بخوف: "أصل يا بيه أنا يوم ما روحت عشان أخطف البنت من قدام البيت لقيت سيارة تانية جت وخدت البت. بعد كده عرفت إن البت اتقتلت. فروحت وقلت لصفية إني أنا اللي قتلتها عشان آخد الفلوس." جواد بعصبية: "عارف لو مقلتش الحقيقة هعمل فيك إيه." الرجل برعب: "والله يا بيه هو ده اللي حصل." نظر جواد لسلطانة بصدمة. سلطانة: "يبقى مين اللي عملها." *** في غرفة سلمى وعماد. كانت سلمى قاعدة بتبكي.
دخل عليها عماد وأول ما شافها بتعيط جري عليها بسرعة وضمها لحضنه. عماد: "هش هش. أهدي يا قلبي مالك." قصت عليه سلمى كلام سلطانة. عماد بحزن: "كان لازم تقولي. لقيتها أحسن ما تدور ورا الموضوع وساعتها جواد هيعرف كل حاجة." سلمى وهي تنهض من حضن عماد ببكاء وصريخ: "أقولها إيه. أقولها.. إن اللي حصل لبنتك حصلي أنا كمان. أقولها آآآآه." 😱😱😱😱😱 صدمة. ترى فاطمة ناوية على إيه. ترى مين اللي أذى كابر. وإيه معنى كلام سلمى.
كل ده هنعرفه الفصل الجاي. 💥💥💥💥 شجعوني أكمل نشرها فضلاً وليس أمراً. التفاعل ضروري. اضغطوا لايك وعلقوا 10 ملصقات لكي تصلك جميع منشوراتنا. اعمل متابعة للصفحة هالة الروايات بين الواقع والخيال. القصص لن تصل إلا للمتابعين المتفاعلين فقط. 💥💥💥
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!