أتى الليل. رجعت سلطانة وجواد البيت وهما مش عارفين يعملوا إيه، والصدمة مسيطرة عليهم. طلع جواد غرفته، وسلطانة غرفتها. دخلت سلطانة غرفتها وخلعت جزمتها. ولسه هتتوجه للحمام عشان تأخد شاور، سمعت دَق على باب الغرفة. سلطانة: "ادخل." دخل عماد. عماد: "احم احم." سلطانة باستغراب: "في حاجة يا أستاذ عماد؟ عماد: "بصراحة يا مدام سلطانة، أنا عاوز أقولك حاجة، بس ياريت الموضوع يبقى بيننا." سلطانة بقلق: "اتفضل، طبعًا أنت قلقتني جدًا."
عماد بحزن: "بصراحة، أنتِ كنتِ عاوزة تعرفي ليه سلمى وافقت تجوز كابر لجواد. بصراحة، اللي حصل لبنتك كابر حصل لسلمى وهي صغيرة." سلطانة بفزع وهي تنهض: "قصدك مش فاهمة؟ عماد: "اقعدي بس وأنا هفهمك." جلست سلطانة بنفاذ صبر: "ها، ودي قاعدة. ممكن أفهم بقى إيه الموضوع؟ عماد بحزن جامد: "أنتِ عارفة إني أنا وأهلي كنا عايشين في الصعيد." سلطانة: "صح، برضه. إيه دخل ده في اللي أنتِ قولته؟
عماد بحزن: "بصراحة، سلمى وهي عندها 15 سنة كانت راجعة في يوم من المدرسة، وكان فيه شباب ماشيين وراها. وسلمى خدت بالها بس ملحقتش تجري وخطفوها وخدوها وسط الحقول و... نزلت دموع عماد عند آخر كلمة. سلطانة بقلق وخوف: "ووو... ااه." عماد بحزن ودموع: "واغتصابوها." نزلت الصدمة على سلطانة. لم تقدر أن تتكلم أو تتحرك. كل ما فعلته أنها نزلت دموعها بغزارة. عماد مكملاً بتلعثم: "بع... بعد ما كملوا عملتهم... ساب...
سببوها في وسط الزرع وهي شبه عري... عريانة... لم يستطع عماد أن يكمل كلامه ونزلت دموعه بغزارة. بعد دقائق، أخذ نفس وكمل: "وقتها أنا كنت ماشي وسط الأرض وسمعت صوت عياط وشهقات. قربت من الصوت ووو... لم يقدر عماد أن يكمل وحاول أن لا ينهار. عماد بخنق من كتر العياط: "وكا... كانت سلمى مرمية وهدومها متقطعة ومرمية، وبين رجليها في دم... وقتها أنا اتصدمت وخدتها جري وروحت المستشفى."
أخذ عماد نفس وكمل: "لما وصلت للمستشفى عرفت اللي حصل. طبعًا تعبت جامد، وبعد وقت دخلت لسلمى وكانت منهارة جدًا." فلاش باك. قبل 31 سنة. دخل عماد على سلمى، كانت نايمة على الفراش شبه ميتة. عماد بحزن: "حبيبتي، أنتِ كويسة؟ سلمى: "لا رد." عماد جلس بجانبها وبدأ يمسح دموعها ويملس على شعرها: "ماله القمر بتاعي ليه بيعيط؟ لم تتحمل سلمى وانهارت من العياط، ورمت نفسها في حضن عماد وقعدت تعيط. عماد وهو بيملس على
شعرها وبيحاول يمسك دموعه: "ششش، باااس، بس يا قلبي، كفاية." سلمى ببكاء مرير: "أنا ضعت خلاص، ضعت. أبويا لو عرف هيموتني." خرجها عماد من حضنه: "أوعك تخافي. مرات عماد الحوصري مينفعش تخاف، فاهمة؟ سلمى بصدمة: "مين؟ مرات مين؟ عماد: "هههه، آه. مراتي. مش أنا كنت... ما كنت هتجوزك لما تخلصي مدرسة، بس أنا قررت أتجوزك دلوقتي وتكملي دراسة وأنتِ مراتي." سلمى بنفي: "مستحيل أبقى مراتك، مستحيل."
مسكها عماد من دراعها جامد: "هو أنتِ كنتِ بتضحكي عليا وعاملة نفسك بتحبيني، ها؟ سلمى ببكاء: "ماهو عشان بحبك، مش هقدر أخليك تتجوز واحدة زيي." عماد وهو يمسح دموعها وضم وشها وقال بحنية وحب: "يعني إيه واحدة زيك. أنتِ ست البنات، فاهمة؟ سلمى بسخرية لاذعة: "هه، ست بنات. آه، دلوقتي معدتش بنت. كل حاجة راحت، راحت." قالت آخر كلامها بهستيرية ودموع. ضمها عماد في حضنه: "شش، اهدي. دلوقتي هكلم أبوكي عشان يجي."
سلمى بهستيرية: "لا، لا، والنبي، والنبي. أبويا هيقتلني." عماد: "شش، اهدي. أنا هقوله إنك عملتي حادثة وأنا جبتك المستشفى. وأنا ظبطت كل حاجة مع الدكتور." سلمى: "وبعدين يعني؟ أبويا مش هيعرف. ماهو هيجي يوم ويعرف." عماد: "متخافيش، أنا هتصرف." باك.
عماد مكملاً: "وفعلًا، بعديها بيومين روحت وطلبت إيد سلمى. وأنتِ عارفة باقي القصة. حابب أقولك، سلمى مرتضتش تظلم ياسمين لأن هي عاشت نفس التجربة، ومكنتش حابة إن ياسمين تتظلم ولا إن حياتها تنتهي." كانت سلطانة تسمع ودموعها تهبط بغزارة ولم تقدر أن تتكلم. عماد بقلق: "مدام سلطانة، أنتِ كويسة؟ سلطانة بدموع: "لو سمحت سبني لوحدي. ووعد، زي ما اتفقنا، هيكون سر." نظر لها نظرة حزينة وخرج. *** في غرفة صفية ومحمد.
كانت صفية جالسة بجانب محمد وهي تتألم من كتر الشغل. صفية بتعب: "آه يا ضهري. آه منك لله يا سلطانة، أنتِ وبناتك." محمد: "متخافيش، كلها كم يوم ونرجع كل حاجة لينا. متخافيش." صفية بلهفة: "بجد؟ كيف؟ محمد: "مش دلوقتي، هقولك بعدين." صفية وهي تتسطح بألم: "أما أنام عشان أصحى بدري." محمد بعقدة حاجب: "وهتصحي بدري ليه؟ صفية بسخرية: "ليه؟ أنتَ مسمعتش سلطانة قالت إيه؟ مسمعتش؟ مش قالت إن مفيش خدمين في البيت، وإن إحنا اللي هنخدم؟
فلازم ننام بدري عشان نصحى بدري يا خويا." محمد: "طب نامي، نامي." صفية وهي تغطي نفسها: "ما أنا هنام." ثواني وغطت صفية في نوم عميق من كتر التعب. *** أما عند وعد، لم يختلف الحال. *** كان جواد متجه لغرفته، وجد هبة في طريقه. جواد: "هبة، هبة." هبة بابتسامة: "أيوه يا جواد." جواد: "هي ياسمين كويسة؟ هبة: "آه كويسة. هي نايمة في أوضتي، بس أنا هنزل أجيب ميه وأرجع أنام." جواد: "طب تصبحي على خير يا بيبه."
هبة: "وأنتِ من أهل الجنة يا حبيبي." *** في صباح جديد في غرفة محمد وصفية. استيقظوا بفزع على دَق جامد على الباب. نهضوا مفزوعين. نظر محمد للمنبه، وجد الساعة السادسة. محمد بخضة: "أستر يا رب. لسه بدري." جري محمد وفتح الباب، لقى شغف في وشهم. محمد بلهفة: "حد حصل له حاجة؟ شغف ببرود: "توء توء." محمد بعصبية: "أما بتدقي كده ليه؟ شغف بنفس البرود: "أنا مش جايه عشانك، أنا عاوزة صفية." صفية: "عاوزة إيه مني عاد؟
شغف: "هو مش إحنا قلنا مفيش شغل في البيت؟ ساعتك نايمة لحد دلوقتي ليه، ها؟ صفية بجهل: "أيوه، بس الساعة لسه 6 الصبح." شغف ببرود: "لازم تعرفي إن من هنا ورايح هيكون الفطار الساعة 6. ويلا روحي جهزي الفطار." قالت كلمتها ومشيت ببرود. نظرت لأثرها صفية بغضب واتجهت للمطبخ. فعلت نفس الشيء مع وعد. اتجهت وعد بخنق للمطبخ، وجدت صفية. وعد بغل: "عملتها فيكي بنت سلطانة." صفية بغل: "اااه... أشوف فيها يوم هي وبناتها."
وعد بشماتة: "قريب جوي، متخافيش." صفية: "قصدك إيه؟ مفهمتش." وعد: "خلينا نحضر الفطار، وهبقى أفهمك كل حاجة." بدأت صفية ووعد إعداد الفطور ووضعوه على الطاولة. بعد قليل نزلت سلطانة وملامحها شاحبة. قربت منها عهد: "مالك يا ماما؟ صفية بابتسامة: "مفيش يا قلب ماما. يلا عشان ناكل." قعدت صفية على رأس الطاولة وبدأوا يفطروا. ومر وقت وانتهى الجميع من الفطور. نهض جواد
وانحنى لجانب أذن سلطانة: "احم، أنا بدأت أدور على اللي ورا اللي حصل لياسمين." أومأت له سلطانة بابتسامة. خرج الشباب وسلطانة وهبة وشغف. لبس شغف. لبس وهج. لبس سلطانة. *** بعد عدة ساعات، كانت ياسمين (كابر) متجهة لباب القصر. أوقفها صوت عهد: "رايحة فين يا ياسمين؟ ياسمين بابتسامة: "كنت رايحة أتمشى شوية." عهد: "طب ممكن أجي معاكي؟ ياسمين: "طبعًا، يلا." اتجه كل من عهد وياسمين للمشي. عاجزين عن تلك التي تراقبهم.
فاطمة بفرحة: "الحمد لله، طلعت لوحدها. من غير ما كنت هعمل خطة عشان أطلعها." في الأراضي الخضراء، كان كل من ياسمين وعهد يسيرون في وسط الأرض الخضراء، يدردشون ويضحكون. لكن قطع عليهم الطريق أربع نساء شكلهن مريب ويرتدين ملابس سوداء. عهد بخوف: "إنتوا مين وعاوزين إيه؟ إحدى النساء: "إحنا اللي هنطلع روحكم." لم تلحق عهد الرد إلا ونزل النساء ضرب فيها هي وياسمين. *** في تمام الساعة العاشرة.
كان ماهر متجهًا للحديقة، وجد عشق جالسة بيدها ورقة وقلم. اقترب منها بفضول، وجدها ترسم. ماهر: "احم احم." انتبهت عشق للصوت، التفتت ووجدته ماهر، فابتسمت. عشق: "أهلاً يا ماهر، اقعد." ماهر جلس بحرج: "رسمك حلو قوي." عشق بابتسامة: "شكرًا جدًا. هو أنت بتحب ترسم؟ ماهر بحزن: "أنا بحب الرسم جدًا، وكان نفسي أدخل فنون جميلة." كمل كلامه بسخرية لاذعة: "بس طبعًا، إزاي الواحد يختار حاجة هو بيحبها. لازم الحاج إبراهيم هو اللي يختار."
حزنت عشق على شقيقها. عشق: "هو أنت زعلان إننا خدنا الثروة وجاي عشان تضحك عليه؟ ماهر بحزن: "هه، وهو إيه اللي هيفرق؟ كدا كدا أنا مليش حاجة. وبعدين، أنا ميهمنيش حاجة." عشق لكي تخفف عنه: "إيه رأيك نرسم سوا؟ ابتسم ماهر ابتسامة سعيدة كطفل حصل على هدية جديدة: "بجد؟ ممكن؟ عشق بابتسامة: "طبعًا ممكن." ارتمى ماهر في حضن عشق بسعادة بالغة. انفزعت عشق في البداية، بعد كده ضمته. عشق وهي تخرجه من حضنه قالت بحزن: "بس في مشكلة."
ماهر بحزن: "آه." عشق: "أصل بصراحة، أنا معنديش حاجات للرسم." ماهر بابتسامة عريضة وهو يسحبها: "ولا يهمك، يلا بينا نروح نجيب." ابتسمت له عشق، وبالفعل ذهبت وركبت معه، وطلعت السيارة خارج القصر. وهم في الطريق، لاحظوا أن وسط العشب كأن بنتين مرميين في العشب. نزل ماهر وعشق بسرعة، وانصدموا عندما اقتربوا وعرفوا أنهم عهد وياسمين. هرولوا اتجاههم بسرعة وحملوهم واتجهوا على المنزل لأنه أقرب. واتصلوا أيضًا على جواد وسلطانة.
أول ما علم جواد، هرول للمنزل بسرعة، وخلفه الشباب. *** وصل جواد للمنزل ودخل بسرعة، في نفس الوقت التي خرج فيه الطبيب. جواد للطبيب: "حصل إيه يا دكتور؟ الدكتور: "متخافش، دي شوية جروح بسيطة." نظر جواد لفاطمة بغل وطلع يجري لفوق. دخل جواد الغرفة لياسمين، وجدها متسطحة على الفراش وعلى وجهها بعض الجروح. اقترب جواد منها بلهفة: "أنتِ كويسة يا قلبي؟ ياسمين بابتسامة: "متخافش، شوية خرابيش." جواد: "شوية خرابيش إيه بس."
ياسمين: "ههه. منت لو شفت الستات، منكش تقول إنهم يعملوا الخرابيش دي، بس دا أنا قلت هيفرمونونا، بس الحمد لله طلعت إيديهم خفيفة. إلا صحيح، فين طنط سلطانة؟ هبة: "أوضة عهد الأقرب. فدخلتهالها، ودلوقتي تيجي." هزت رأسها بابتسامة. قليلاً ودخلت سلطانة والبنات. أما يامن، التي تسحب وذهبت لغرفة عهد. *** طرق يامن الباب ودخل. يامن: "احم احم، أخبارك إيه يا آنسة عهد؟ عهد بابتسامة: "الحمد لله."
كل هذا تحت نظرات عشق التي كانت توزع نظرات بإنهم وعلى وجهها ابتسامة بلهاء. يامن: "طب لو احتجتي أي حاجة، قوليلي... احم. قصدي إحنا موجودين." ابتسمت عهد بابتسامة خجلة، وجهها أحمر. عشق وهي تغمز: "احم احم، إحنا هنا." طلع يامن بسرعة من الغرفة. عهد بابتسامة: "ليه كده؟ كسفتيه." عشق: "اممم، أنا كسفته؟ ضحكت عهد بخجل وضمت أختها. *** دخل يامن الغرفة وهو يتحدث على الهاتف: "ههه، طب سلام." هبة: "بتكلم مين يا يامن؟ يامن: "ده سليم."
هبة: "سولي؟ الواد صاحبك الحليوة أبو عضلات وعينيه العسل؟ فجأة وجدت من يسحبها من ملابسها من الخلف. أحمد بغضب وغيره: "مين سولي ده؟ ومين اللي حلوة ده؟ هو أي حد تتكلمي عنه كده؟ هبة بخوف: "ده... ده صاحب يامن." أحمد بغل: "يعني إيه صاحب يامن؟ قسما بالله لو اتكلمتي على أي حد كده، لكون فرمك." قال كلامه وخرج. اتصدم الجميع مما سمع. ماهر وهو يخرج خلف أخيه وهو يحاول كتم ضحكته. *** بعد حوالي ساعات. اتجه جواد لمحمد.
جواد: "أنا لقيت اللي هيخلينا نجيب حقنا من سلطانة." محمد بلهفة: "آه؟ هو؟ جواد: "الراجل اللي هيشارك سلطانة، عزيز الهواري، مستعد يخسر سلطانة بس عنده شرط." محمد بلهفة: "آه؟ هو؟ جواد بخبث: "......... *** كان الجميع جالس في الصالة، وكنان وهبة يجلسون وبيدهم طبق ويأكلون. سلمى بقرف: "نفسي تعدي دقيقة بس من غير مشوفك بتاكلي." شغف بقرف: "أنا كمان نفسي أشوفك يا ست وهج مرة مبتاكليش." نظر كنان وهبة بغضب وكملوا أكل.
ماهر: "بس نفسي أعرف طريقة حب جواد ليكي." يامن: "حب جواد بيتلخص في أغنية واحدة." ماهر: "آه؟ هي؟ اتجه كنان للمطبخ وأتى بإحدى السفر وقلبها وبدأ يطبل: "يا أنا يا مفيش، أصل معنديش في الحب هزار." يامن وهي تطبل على الطاولة: "ويا أنا يا بلاش، ومتحسبهاش، مفيهاش أعذار." "أنا اللي أقول فين وإمتى، وأنا اللي أختار." فارس: "طب يا أنا يا مفيش، أصل معنديش في الحب هزار." "ويا أنا يا بلاش، ومتحسبهاش، مفيهاش أعذار."
"أنا اللي أقول فين وإمتى، وأنا اللي أختار." هبة وهي تتجه على الأريكة وكأنها تعطي درس مهم: "لو حد نداك، اعمل مش سامع. برضاك، أنا قولت كلامي وده نظامي ومش باقي كلام. مش باقي كلام." وهج وهي تنهض بجانبها: "أنا مش مضمون، أنا ممكن أقلب مجنون." "أنا قلت كلامي وده نظامي ومش باقي كلام. مش باقي كلام." الشباب والبنات: "طب يا أنا يا بلاش، ومتحسبهاش، مفيهاش أعذار." "ويا أنا يا بلاش، ومتحسبهاش، مفيهاش أعذار."
"أنا اللي أقول فين وإمتى، وأنا اللي أختار." 🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵 مازن: "أنا جيت خلاص، راحت خلاص أيام زمان." "ولا في كلام، ولا حتى سلام، غير باستئذان." عشق: "لا تقولي عشرة، ولا قريبي، هتلاقي جنان." الشباب والبنات: "طب يا أنا يا مفيش، أصل معنديش في الحب هزار." "ويا أنا يا بلاش، ومتحسبهاش، مفيهاش أعذار." "أنا اللي أقول فين وإمتى." "طب يا أنا يا مفيش، أصل معنديش في الحب هزار." "ويا أنا يا بلاش، ومتحسبهاش، مفيهاش أعذار."
"أنا اللي أقول فين وإمتى، وأنا اللي أختار." فضلوا يغنوا ويرقصوا لحد ما جه الليل ودخلوا ناموا. *** أتى اليوم التالي وفعلت شغف نفس الشيء مع وعد وصفية. وحوالي المغرب دخل محمد وهو ينادي على فاطمة. فاطمة: "نعم يا بابا، في إيه؟ محمد: "يلا جهزي نفسك عشان تمشي." أحمد: "تمشي فين؟ محمد: "على بيت جوزك، عبد العزيز الهواري." أحمد وماهر وهم يسحبون فاطمة خلفهما: "عبد العزيز الهواري مين؟ دا قد جدي."
محمد: "آه، والكلام ده ملوش فايدة خلاص. أنا كتبت كتبها." ماهر بعصبية لأول مرة: "قسما بربي، اختي ما هي طالعة في حتة." شاور محمد للرجال لسحب أحمد وماهر، وبالفعل فعلوا هذا، وسحب محمد فاطمة غصب عنها وهي تتجاهل أن يتركها. *** بعد قليل وصل محمد لأحد القصور في الصعيد، وظل يسحب فاطمة من شعرها غصب عنها وهي تتجاهل أن يتركها. وأحمد وماهر يحاولون ينقذوها من يديه بعد أن أتوا خلفه.
طرق محمد باب القصر وفتح الباب رجل في الستين من العمر. محمد: "مبروك يا عريس." عبد العزيز بنظرات كلها شهوة لفاطمة: "الله يبارك فيك." سحب عبد العزيز فاطمة وأغلق الباب. فلت الرجال، أحمد وماهر جريوا جري وهما يطرقون الباب بعنف، لكن فجأة سمعوا صرخة فاطمة التي هزت جدران القصر. فتحت إحدى النوافذ ورمى منها عبد العزيز قطعة قماش كلها دم. أحمد بصراخ: "لاااااااااااااااه." *** يُرى فاطمة تستاهل العقاب أم لا؟ استنوني الفصل الجاي.
الفصل الحادي عشر من بنات السلطانة. *** كان أحمد جالس في الغرفة يبكي ويبكي على أخته التي لم يقدر أن ينقذها. وبجانبه ماهر الذي كان يبكي هو الآخر. أحمد: "يارب، هي أختي عملت إيه يعني؟ أنتَ عارف إن هي كانت بتؤذي الناس غصب عنها. أنتَ الوحيد اللي عارف، يارب انقذها." ظل يبكي طول الليل. *** عماد بعصبية: "أنتِ أكيد اتجننت؟ الظاهر إن سكوتك زيادة." جبار بغضب: "فعلاً، أنتِ إزاي تعملي كده فيها؟
سلطانة: "هي بنت صفية صح، بس برضه ملهاش ذنب." جواد بعصبية: "ببببببس! أنتوا محدش يعرف حاجة. فاطمة دي هي اللي سلطت على ياسمين وعهد عشان يضربوهم، وكمان كانت مخططة إنها تقتل ياسمين. كل ده ومتستاهلش." سلمى: "بس... جواد: "مبسش، هو ده اللي تستاهله." نيرة بغضب: "بس اللي وجعني إن صفية لا اتكلمت ولا حتى اعترضت." سلمى بسخرية: "تعترض إيه؟ بس دي مستحيل تكون بني آدمة." كملت بحزن: "بس اللي صعبان عليا بجد أحمد وماهر."
نيرة: "آه والله، ربنا معاهم." *** كان إبراهيم يكلم ميس. إبراهيم: "أنتِ إيه؟ حرام عليكي. شماتة فيها ليه؟ ميس من الطرف الآخر: "أيوه، أحسن تستاهل. هي مفكرة إن في حد هيتقدم لها وهي مش متعلمة وكمان مش حلوة." إبراهيم بخنق: "بقولك إيه، اقفلي. عاوز أنام. باي." قفل السكة في ذلك الوقت، دخل عليه حسنين. حسنين: "مالك يا ابني؟ بتنفخ ليه عاد؟ إبراهيم بتعب: "تعبت يا بابا، تعبت من تصرفات ميس. دايما فرحانة في الناس."
حسنين: "هي كده، واخدة طبع أختي وعد. يا ابني لو مش عاوزها، سيبها." إبراهيم: "أسيبها إزاي بس؟ منت عارف بحبها إزاي. نفسي أخليها تتغير، وهغيرها." حسنين باستغراب: "كيف هتغيرها؟ إبراهيم: "أنا هكلم عمي عوض يقدم موعد الجواز، وأتجوزها، وبعد كده أعرف أعدلها." حسنين: "ربنا معاك يا حبيبي. تصبح على خير." إبراهيم بابتسامة: "يارب، وأنتَ من أهل الجنة." *** أتى صباح جديد. في بيت عبد العزيز الهواري.
بدأت فاطمة بالاستيقاظ، فتحت فاطمة عيونها وبدأت دموعها بالسقوط بغزارة. نهضت فاطمة من مكانها ونظرت حولها، وجدت عبد العزيز جالس على إحدى الكراسي في الغرفة. نهض من مكانه واتجه إليها، فرجعت فاطمة للخلف بفزع. عبد العزيز بنظرات كلها شهوة: "إيه ده يا عروسة؟ مش كفاية إن مدخلناش امبارح. أنا سبتك امبارح براحتك." فاطمة برعب: "أنا... عندي... ظروف." عبد العزيز بخنق: "طب قومي حضري الفطار يلا." قال آخر كلمة بزعيق.
انتفضت فاطمة: "حححاضر." اتجهت فاطمة للمطبخ ودموعها تهبط على وجهها. *** في قصر الزيني، نزلت سلطانة والجميع وجلسوا على السفرة. سلطانة: "هو أحمد مش هينزل يفطر؟ شغف بحزن: "طلعتله، قالي إنه ملوش نفس." سلطانة بحزن: "ربنا يكون في عونه." *** أمام غرفة أحمد، كانت هبة تقف مترددة أنها تدخله، لكنها أخيرًا حسمت أمرها وطَرقت على الباب. أتاها صوت أحمد الحزين: "مش عاوز حد. سيبوني لوحدي." فتحت هبة
الباب وطلعت رأسها من خلفه: "حتى لو أنا؟ أحمد: "عشان خاطري يا هبة، مش قادر. سيبني لوحدي." دخلت هبة وجلست بجانبه على الفراش. هبة بحزن: "أنا عارفة إن أنت حزين، بس حزنك مش هيغير حاجة." نظر لها أحمد وانهار من جديد وبدأ يعيط: "أنا مقدرتش أحميها. أنا مستاهلش إني أبقى أخ." لم تتحمل هبة منظره وبدأت دموعها بالسقوط. نظر لها أحمد وضَمها وبدأ يعيط. هبة وهي تمسح على شعره: "هش، اهدى." بعد قليل انتظمت أنفاس أحمد، فعلمت هبة أنه نام.
فعدلته في مكانه وغطته وطلعت. *** في غرفة وعد. كانت تتحدث في الهاتف مع أحد: "تمام، اعمل اللي قوللك عليه، وفلوسك هتكون عندك. يلا، مع السلامة." غلقت الخط وقالت بشر: "أما أوريكوا يا سلطانة يا كلبة أنتِ وبناتك." *** أتى الليل، وكانت فاطمة تعمل بتعب. دخل عبد العزيز من الباب: "بت يا فاطمة." جريت فاطمة بسرعة: "عاوز حاجة؟ عبد العزيز: "هو فين العشا؟ أنا جعان. مأكلتش من الصبح." فاطمة بخوف: "أصصصصل.... أنا مبعرفش أطبخ."
عبد العزيز بغضب: "آه، يعني إيه مبتعرفيش تطبخي؟ فاطمة بتلعثم: "أصصصصل أم... أنا عمري مطبخت قب... قبل كده." عبد العزيز بغضب: "لا والله. يا عني مفيش أكل؟ طب تعالي بجى." شَده من دراعه ونزل بها لغرفة ضلمة تحت السلم ورميها فيها وقفل عليها. فاطمة بخوف وهي بتخبط على الباب: "حححرام عليك افتحلي. أنا بخاف من الضلمة، والنبي." فضلت فاطمة تصرخ ولا أحد هنا. كان عبد العزيز
واقف قدام الباب بحزن: "أنا مكنتش هعمل فيكي كده، بس دي آخرة أعمال." قال كلامه بهمس واتجه للأعلى. *** مر أسبوعين، وكانت فاطمة كل يوم بتتحبس. وكانت تقعد تقول حاجات غريبة، مكنش عبد العزيز بيفهمها. وكان أحيانًا بيضربها. أما سلطانة، بدأت تكبر في السوق. والشباب بدأوا يقربوا من البنات. وأحمد بدأ يطلع من غرفته، وكانت هبة دايما جنبه. واتفقت سلطانة مع الشباب إنهم لازم يتجوزوا البنات عشان محمد بدأ يشك إنهم اتأخروا.
واتفقت معاهم إن الجواز هيكون على الورق لحد الأزمة دي ما تعدي. *** بعد مرور أسبوعين، كانت سلطانة قاعدة على السفرة. وقالت: "كنان ومازن ويامن طلبوا إيد وهج وعشق وعهد، وأنا وافقت." فرحت البنات وخجلوا. أما محمد واللي معاه، فرحوا لأنهم مفكرين إن كده الخطّة اللي رسموها. سلطانة: "النهاردة بليل هيكون كتب الكتاب، وبعد يومين الفرح." قالت كلمتها ونهضت. بدأت نيرة وسلمى في إطلاق الزغاريد. *** أتى المساء، واستعد البنات والشباب.
نزلت عهد بإيد أحمد، وكانت آية من الجمال. أما يامن لم يقدر أن يرفع عينيه عنها. كانت لابسة... وتم كتب كتاب يامن وعهد، وأصبحت زوجته، وكان أحمد بالطبع الوكيل لعهد. بعد دقيقة، نزل أحمد بإيده وهج، وكان كنان مثل الصنم، لم يتحرك من الدهشة. جواد وهو يضربه بكوعه في دراعه: "يلا يا ابني." كنان ببلاهة: "هو الجمال ده كله هيبقى بتاعي؟ خجلت وهج وضحك الجميع، وبعد قليل أصبحت وهج زوجة كنان. فستان وهج...
(عنده حق يا جماعة، حد يشوف القمر ده ويتنحش) وطلع أحمد أيضًا، وأتى بعشق التي لا تقل جمالاً عن أخواتها. وتم كتب الكتاب، وأصبحت عشق زوجة مازن. فستان عشق... في ذلك الوقت، دخل أمجد من باب البيت، وجرت عليه ميسرة تضمه. أمجد بسعادة: "طب استنى يا شيخنا، بما إن أمجد جه، يبقى نكتب الكتاب. إيه رأيك يا جدي؟ الحج إبراهيم: "أيوه طبعًا." انصدمت ميسرة وبدأت ترعش. قعد أمجد على
الكرسي ووضع قدم على أخرى: "هتكتب كتابك على مين إن شاء الله؟ ماجد باستغراب: "آه، على مين؟ على ميسرة خطيبتي." أمجد وهو يرجع ظهره للخلف: "ليه؟ هي الواحدة بتتجوز اتنين ولا إيه؟ انصعق الجميع من ذلك الخبر. ماجد بغضب: "أنتِ بتقولي إيه؟ دي خطبتي، مش متجوزة." أمجد ببرود: "توء توء، ميسرة متجوزة ابن عمها." انصعق الجميع، وهبة خافت أن يكون أحمد. وانصدمت ميسرة. انصدم الجميع عندما اقترب ماهر من ميسرة وضَمها إليه: "ميسرة مراتي."
انصدم الجميع. ماجد بغضب: "أنتِ اتجننتِ واتجوزها إزاي؟ أمجد: "أنا اللي جوزتهالها. اتنين وبيحبوا بعض." انصدم الجميع. ماجد بغضب: "هو أنتِ فاكرة إني مش واخد بالي؟ ولا إيه؟ ماهر ببرود: "توء توء، ميسرة متجوزة ابن عمها." انصعق الجميع عندما اقترب ماهر من ميسرة وضَمها إليه: "ميسرة مراتي." انصدم الجميع. ماجد بغضب: "أنتِ اتجننتِ واتجوزها إزاي؟ أمجد: "أنا اللي جوزتهالها. اتنين وبيحبوا بعض." انصدم الجميع.
ماجد بغضب حارق: "قسما بربي لـ أوريك يا أمجد أنتَ وماهر." قال ماجد كلمته ومشى. أما سلمى ونيرة وعشق، أطلقوا الزغاريد، وبارك الجميع لهم. ماهر: "شكرًا يا جماعة، بس أنا هروح أرتاح أنا ومراتي. وإن شاء الله، أنا لقيت شغل في القاهرة وهأخدها وأمشي. بس محضر فرحكم يا بنات." سلطانة: "وفرحك أنتَ كمان." ماهر: "شكراً، بس...
سلطانة: "مبسش، أنا مبآخدش رأيك. أنا قولت كلمتي وخلاص. وبعد بكرة فرح يامن وعهد، وكنان وهبة، ومازن وعشق، وماهر وميسرة." نظر لها أمجد وماهر بشكر. أما ميسرة كانت في عالم تاني من ساعة ما عرفت إنها مرات ماهر. يحب ماهر ميسرة واتجهوا للأعلى. *** في غرفة ماهر وميسرة. دخل ماهر وبيده ميسرة. قعد ماهر ميسرة وقعد قدامها على ركبتيه. ماهر: "مالك يا حبيبتي؟ ساكتة ليه؟ ميسرة: "مكنش في داعي إنك تعمل حاجة غصب عنك."
قالت آخر كلمة ونزلت منها دمعة. نهض ماهر وجلس بجوارها وضَمها إليه. وقبل رأسها: "هو في واحد بيتجوز حبيته غصب عنه؟ ميسرة بدموع وهي في حضنه: "بس أنتَ مبتحبنيش." ماهر: "مبحبكيش! دا أنا بعشقك، بعشقك. من واحنا صغيرين كنت كل يوم بتمنى اليوم اللي هتكوني فيه ليا. آه لو تعرفي بحبك قد إيه." ميسرة بصدمة وهي تخرج من حضنه: "أنتَ بتتكلم جد؟ طب متقدمتليش ليه؟ ماهر بحزن: "مين قال إن متقدمتش؟
أنا اتقدمتلك، بس أمك رفضت. وأنتِ عارفة أبوكي مقدرش يتكلم، وقالتلي إنك مبتحنيش." ميسرة وهي تهز رأسها بعنف: "كذب، والله كذب." ماهر: "عارف ياقلبي إنه كذب." ميسرة: "طب إيه اللي خلاك تجوزني دلوقتي؟ ليه معترضتش ساعة خطوبتي من ماجد؟ ماهر: "متفكرنيش باليوم ده. كان أصعب يوم في حياتي. وبعدين، أنا كنت فاكرك بتحبيه." ميسرة: "طب إيه اللي خلاك عرفت إني مبحبوش؟
ماهر: "اليوم اللي حصل فيه الحادثة لعهد وياسمين، كنت رايح أوضتي، وقتها سمعت صوت ضرب وعياط من أوضتك. قربت سمعت صوت أمك وهي بتضربك وبتجبرك إنك تتجوزي ماجد، وسمعتك لما كنتي بتقوليلها إنك مش هتعرفي تعيشي مع حد غيري. وقتها عرفت إن أمك كدبت عليا، وكنت هوقف الجوازة، بس موضوع فاطمة وقف الدنيا. لكن لما فوقت، كلمت أمجد وخللته ينزل وكتبنا الكتاب." كانت ميسرة بتسمع ودموعها تغرق وجهها، وضَمته بحب. وبعد قليل نامت ميسرة في حضن ماهر.
*** في غرفة ماجد كان بيلف ويدور في الغرفة بعصبية، وكانت ميس قاعدة على السرير. ماجد بغل: "والله لأوريك يا ماهر يا كلب." ميس ببرود: "أنتَ متعصب كده ليه؟ هو أنتَ كنت بتحبها؟ أنتَ عينك على بنت الحوصري. هو أنتَ فاكرني مش واخدة بالي ولا إيه؟ ماجد: "بس برضه، مش أنا اللي بيتعمل فيا كده." ميس وهي تنهض: "بس خلي بالك، أمجد مش سهل، ولا جواد. ها، فهمت؟ متلعبش مع الأسود." قالت كلمتها ومشيت ببرود.
أما ماجد قعد طول الليل يفكر هيعمل إيه. *** عدى يومين، وكان الكل على قدم وساق لتحضير حفل الزفاف. وكان أحمد بيحاول يشوف فاطمة بأي طريقة، بس عبد العزيز كان مانعه. أما فاطمة كانت اتدمرت، وبدأت تندم كل حاجة عملتها. وكانت لما بتتحبس، كانت بتتخيل إن في شاب دايما بيجي يقعد معاها في الضلمة ويطمنها. أتى يوم الزفاف، واستعد الجميع. نزل أحمد الأول، وبعدها وهج، وبعدها عشق، وبعدها نزل أمجد في إيده ميسرة.
كانت البنات جميلات جدًا، وكانت الحفلة عائلية. وبعد الحفلة، كل واحد اتجه لغرفته مع عروسته. *** في بيت الهواري، كانت كالعادة فاطمة محبوسة. وفجأة ظهر خيال الشاب. فاطمة فرحت. الخيال قعد جنبها وقال: "أنتِ ليه كنتي بتأذي أخواتك البنات كده؟ وليه مبتحبهمش؟ فاطمة بحزن: "لأنهم حلوين والكل بيحبهم." الخيال: "بس أنتِ كمان حلوة، وبعدين ده أبوكي بيكرههم، يبقى إزاي الكل بيحبهم؟
فاطمة بحزن ودموع: "بس على الأقل أمهم بتحبهم. أما أنا أمي دايما تكرهني ودايما تقولي يارب تموتي. ودايما تضربني، ودايما تقولي إني ولد. حتى اليوم اللي بلغت فيه، روحت قولت لماما، قعدت تضحك عليا هي وعماتي ومرات عمي، وقعدوا يضحكوا عليا ويقولوا إني ولد. إزاي بلغت؟
كنت دايما محرومة من كل حاجة. عمري مأكلت مرة أكلة بحبها. عمر محد جابلي مرة حاجة حلوة. كل حاجة كانت لأحمد وماهر. ودايما ماما تقولي إن بنات سلطانة حلوين وأنا وحشة. حتى لما كبرت، منعتني من التعليم. دا حتى بنات سلطانة اتعلموا وأنا لأ. ولما كبرت أكتر وكنت بروح لدكتور نفسي، ماما لما عرفت قعدت تغيرني وتقول عني مجنونة. أنا تعبت. هو أنا إيه ذنبي إني وحشة؟ إيه ذنبي؟ آآآآآآآآه." قعدت فاطمة تصرخ، وترمت في حضن الخيال تبكي وتعيط.
أما في الجهة الأخرى، كان بيسمع كل حاجة هو وسلطانة، وكانوا مصدومين من أم زي دي. *** حسبي الله ونعم الوكيل في كل أم زي صفية، وكل أب زي محمد. دايما بنسبة لهم الولد أهم. فستان عهد... فستان وهج... فستان عشق... فستان ميسرة... باي يا حلوين، أشوفكم في فصل جديد. باي. فستان ميسرة. شجعوني أكمل نشرها فضلاً وليس أمراً. التفاعل ضروري. اضغطوا لايك وعلقوا بـ 10 ملصقات لكي تصلك جميع منشوراتنا. اعمل متابعة للصفحة هالة القمر.
القصص لن تصل إلا للمتابعين المتفاعلين فقط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!