الفصل 13 | من 18 فصل

رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور عصام

المشاهدات
21
كلمة
3,131
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

كان الجميع مصدومًا من كلام سليم. سليم بصوت هز جدران القصر: "قلت براااااااااا." انتفض الجميع من صراخ سليم. محمد: "انت اتجننت؟ عاوزني أسيب بنتي معاك في أوضة واحدة؟ إياك تطلع. مين أنت أساسًا؟ سليم بغل: "هو أنت مبتسمعش؟ قلت جوزها. ولا حضرتك محتاج سماعات؟ كاد محمد أن يجيب. جواد: "يلا يا جماعة وأنا هفهمكم." محمد: "بس." جواد: "مابُسش يلا. أنا عمري مهأذي بنت خالي برضه."

خرج الجميع غصبًا من الغرفة، وقفل جواد الباب خلفه وهو يغمز لسليم. نظر سليم بحزن لتلك التي أغمى عليها في حضنه. حملها ووضعها على الفراش وجلس بجوارها، وبدأ يخبط على وجنتيها برفق: "فطومة بطتي، فتحي عينك يا نور عيوني." بعد قليل من الوقت بدأت فاطمة بالاستيقاظ. فتحت فاطمة عيونها وجدت سليم في وجهها ينظر لها بابتسامة. أول ما شافته فاطمة، اترمّت في حضنه وقعدت تعيط بقهر: "اااااه، هما ليه بيعملوا فيا كده؟ لييييييه؟

قعدت تخبط بأيدها على صدر سليم بقهر. سليم وهو يمسح على ضهرها بحب: "شششش بس، محدش يقدر يقرب منك طول ما أنا موجود. يلا أنا هاخدك من هنا وهنروح بيتنا." طلعت فاطمة رأسها من حضن سليم ومسحت دموعها بضهر ايديها: "هو خلاص أنا مت وبقيت روح زيك؟ نظر لها سليم وانفجر من الضحك: "ههههههههههههههههه. لا يا قلب سليم، أنا مش روح ولا خيال. أنا الرائد سليم الخياط صاحب يامن وجواد."

اتسعت عين فاطمة بفزع وبدأت تلمسه وتفرّق في عينيها على أمل أن يكون خيال، بس اتأكدت إنه فعلاً مش خيال فرجعت للخلف بزعر: "ابعد عني، ابعد عني. أنا عاوزة أحمد. هو إزاي يسيبني معاك؟ ابعد عني." سليم وهو يحاول أن يهديها: "اهدي يا روحي، متخافيش. أنا مش حد غريب، أنا جوزك." فاطمة بدموع: "لا، أنا مش مراتك. أنا مرات عبد العزيز الهواري." سليم بحزن: "اهدي يا روحي، أنا هو نفسه عبد العزيز الهواري."

كمل كلامه بصوت عبد العزيز: "مالك يا حلوة؟ مش هناكل ولا إيه؟ انفزعت فاطمة لما كلمها بلكنة عبد العزيز. فاطمة: "إزاي؟ إزاي؟

سليم: "اهدي بس وأنا هحكيلك الحكاية كلها. لما حصلت الحادثة لـ عهد وياسمين، جواد كان عارف إنك إنتي اللي عملتيها وعرف كمان إنك كنتي عاوزة لسه تأذي ياسمين كمان. وقتها جواد كلمني وقالي على كل حاجة وإنه عاوز يعاقبك على اللي عملتيه. وقتها أنا بدأت أدور على معلومات وعرفت عنك كل حاجة إنك دايما عاملة مشاكل مع الناس ومبتحبيش حد. وقتها مكدبش عليكي إني كرهتك أكتر. وأنا وقتها كنت واخد شخصية عبد العزيز في البلد وفكرت إن الطريقة الوحيدة إني أتجوزك على إني الراجل العجوز وأبهدلك، وفي نفس الوقت هقدر أثبت نفسي في البلد وهقدر أخلي الناس تصدق إني راجل مش كويس، وكده هقبض على المجرمين."

كمل بنبرة حزينة: "وفعلاً قدرنا نضحك على أبوكي واتجوزتك." فاطمة بدموع وصدمة: "طب إزاي؟ عقد الجواز كان باسم عبد العزيز. إزاي بقى أنا مراتك؟

سليم وهو يمسح دموعها: "أبوكي من لهفته وجشعه إنه خلاص هيخلص من سلطانة وقع من غير ما ياخد باله من الاسم. وطبعًا جواد وواحد تبعي هما اللي كانوا الشهود. المهم، لما جيتي البيت كنت كارهك، خصوصًا بعد ما عرفت إنك حاولتِ إنك ترمي نفسك على جواد. أنا طول عمري قلبي ما كان بيشفق على حد، بس معرفش ليه كنت بتألم كل ما أشوف دموعك، بس مكنش عندي حل تاني. كل الأدلة وكل حاجة عرفتها عنك كانت بتدل إنك فعلاً وحشة. لما رميتك أول مرة في

البدروم، لما عرفت إنك بتخافي من الظلمة، وكمان الكلام اللي بتهلوسي بيه بليل خلاني أحس إن فيكي حاجة مش طبيعية. جاتلي فكرة إني أعمل نفسي خيال عشان أفضل جنبك. وقتها أنا استغربت نفسي، بس مقدرتش أشوفك بتتعذبي وأسيبك. وفعلاً كنت بظهرلك على إني خيال لحد امبارح لما حكتيلي كل حاجة. عرفت إنك...

كمل كلامه بحزن وغِل: "إنك ضحية أم وأب همهم الوحيد الفلوس والورث." سليم بحزن: "بعد ما عرفت الحقيقة، مقدرتش أظلمك ورجعتك للبيت، وفي نفس الوقت المهمة خلصت. كنت بمنع نفسي إني أخليكي جنبي وسبتك، لكن لما سمعت اللي حصلك حسيت إن دي إشارة إني مأسيبكيش أبداً، وجيت هنا جري عشان أخلصك من الوحوش اللي حواليكي." بكت فاطمة مما سمعت. سليم بحزن: "أنا عارف، مهما اعتذرت من حقك تسامحيني."

فاطمة وهي تمسح دموعها: "لأ، أنا المفروض أشكرك. لولاك مكنتش عرفت غلطي.. وبعدين أنا أستاهل، دي آخرة عمايلي." قالت كلامها وبدأت بالبكاء. ضمها سليم ليه بحب: "شششش بس يا قلبي، بس. إنتي عارفة دموعك دي بتعمل فيا إيه؟ حرام عليكي ارحمي قلبي." طلعت فاطمة من حضنه: "أنا آسفة، أزعجتك. معلش عطّلتك عن شغلك. دلوقتي ممكن تبعتلي ورقة طلاقي وربنا يسعدك." سليم وهو يرفع وجهها بأنمله

وينظر في عينيها بحب: "بس أنا مش هطلقك. إنتي هاتفضلي على ذمتي." فاطمة: "بس إنت مش مضطر إنك تفضل معايا عشان بس تحميني." سليم بابتسامة: "بس أنا مش عاوزك شفقة. أنا بحبك." صدمت فاطمة من اعتراف سليم. لم تقدر على الرد. مسك سليم إيد فاطمة: "أنا عارف إنك صعب تسمحيني، بس أرجوكي، ادي لعلاقتنا فرصة تانية عشان خاطري." فاطمة بحزن: "يعني بعد كل اللي عرفته عني وكل ماضيّ؟ وبعدين أنا مش حلوة يعني عشان تبقى عاوزني و....

لم تكمل كلامها بسبب هجوم سليم على شفايفها يقبلها بعنف. بعد وقت ابتعد عنها بعد ما شعر إنه بحاجة للهواء. سليم وهو يضع جبينه على خصرها ويلهث بعنف: "آخر مرة. آخر مرة أسمعك تقولي على نفسك وحشة. إنتي أجمل واحدة شفتها عيني، فاهمة؟ هزت فاطمة رأسها وهي مغيبة عن الواقع. سليم بوقاحة: "وبعدين كفاية الواحد مستحمل إني شايفك بالمنظر ده."

لم تفهم فاطمة كلامه، لكن فجأة أدركت كلامه، فجسدها كان مكشوفًا من الغطاء، فهم مزقوا ملابسها. لملمت فاطمة الغطاء على جسدها لكي لا يظهر. فاطمة بخجل: "ممكن تطلع بره عشان أغير هدومي." سليم وهو يقبل يدها: "لأ مش هطلع. أنا هقف بعيد وهدير وشي. ممكن؟ عشان خاطري." فاطمة: "ممكن. بس أنا معنديش هدوم هنا، دي أوضة أحمد." سليم بابتسامة: "معتقدش إن سليم هيعترض لو خدتي حاجة من عنده يعني."

هزت فاطمة رأسها ونهضت وهي محكمة على الغطاء حول جسدها. والتفت سليم للجهة الأخرى لكي تغير ملابسها. أخذت من ملابس أحمد تي شيرت وبنطلون. فاطمة: "احم، كملت." استمع سليم لكلمات فاطمة والتفت ووجدها ترتدي تي شيرت طويل وبنطلون كان طويلًا جدًا عليها وشعرها نازل على عينيها، فكان شكلها جميلًا جدًا ولطيفًا. ابتسم سليم واقترب منها وأزاح خصلات الشعر من على عينيها وخلع جاكيته الجلد ولبسه لها ومسك ايديها وقبلها ونزل بها.

"يا جماعة الموضوع وما فيه إن سليم رائد في الجيش، وكان في مهمة عشان كده هو كان عامل نفسه عبد العزيز الهواري، بس هو عرف إن حد من تجار المخدرات عينه على فاطمة، فهو خاف عليها، بس طبعًا ما يقدرش إنه يقولكم أو يقول لحد. فهو عرف إنها بنت خالي وطلب مني إني أساعده عشان نحميها، ومافيش حل غير إنه يتجوزها ويحميها، وده اللي حصل. ولما خلصت المهمة رجعها تاني وكان هيبعتلها ورقة طلاقها."

كان هذا توضيح جواد للجميع عن موضوع سليم وفاطمة. فرح البعض بالخبر والبعض منهم حاقد على فاطمة. محمد بغضب: "طب وعقد الجواز اللي باسم عبد العزيز؟ جواد ببرائة مصطنعة: "أنا آسف يا خالي، بس حضرتك وقعت على ورقة الجواز من غير ما تاخد بالك من الاسم. بس والله يا خالي أنا كان قصدي أحمي فاطمة، أنا بعتبرها زي أختي تمام." وعد بغل: "مدام المهمة خلصت يبقى يطلقها." "ههههه ضحكتيني والله، دا في المشمش."

كان ذلك صوت سليم الواقف على خلفهم على السلم وفاطمة مستخبية في ظهره. محمد بغضب: "بس أنا كمان عاوز بنتي تطلق." سليم ببرود: "بس أنا مش هطلق مراتي." الحج إبراهيم بغضب: "بس هتطلقها ورجلك فوق رقبتك. دي حفيدتي وأنا مش موافق على الجوازة دي." سليم بسخرية: "هه، حفيدتك؟ ومن امتى؟ ... إنت مش عاوز الجوازة تتم عشان إزاي إزاي فاطمة تتجوز واحد كويس وضابط؟ ... إزاي نشوفوها مبسوطة ومرتاحة؟ إزاي؟

إنت عاوز دايماً تأذي بنات الزيني، أولهم شغف اللي جوزتها فارس عشان كنت مفكرة صايع وهيبهدلها، وميسرة اللي كنت عاوز تجوزها ماجد مع إنك عارف ماجد. كويس ها؟ كلامي صح ولا إيه يا حج إبراهيم؟ رعش الحج إبراهيم من كلام سليم الصادم. فهي هذه الحقيقة. لم يقدر أن يرد. وعد بغل: "وإنت مالك إنت؟ إحنا قولنا طلقها يعني طلقها." نظر سليم لـ وعد بقرف ولم يعطيها أهمية. سليم: "معلش يا أستاذ عماد، إنت وأستاذ جبار مسلمتش عليكم."

عماد: "ولا يهمك يا ابني." جبار: "معلش حصل خير، إحنا أهل." سليم: "ربنا يخليكم." نظر سليم لأحمد: "معلش يا أستاذ أحمد، بس أنا وفاطمة ماشيين المشوار طويل للقاهرة." أحمد بابتسامة اقترب من فاطمة وقبل رأسها. سليم بغيظ: "آه يا عم أحمد، هو أنا كيس جوافة ولا حاجة؟ أحمد بصدمة: "دي أختي." سليم ببرود: "بس دلوقتي مراتي." ضرب أحمد كف في كف: "لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يعينك يا أختي." اقترب أحمد من

فاطمة بابتسامة بحب أخوي: "خلي بالك من نفسك وأنا هكلمك كل يوم." جاءت فاطمة لتضمه، لكن قبل أن تضمه وجدت سليم يسحبها إلى حضنه وينظر لها بخنق. ضحك أحمد والبقية على سليم. وجاءت سلطانة وسلمت عليها هي ونيرة وسلمى والبنات. وذهبت فاطمة مع سليم لمنزلها الجديد. وأخبر أحمد ماهر الحقيقة وفرح كثيرًا. بعد قليل في غرفة محمد كان يدور حول نفسه بغضب. فجأة سمع طرق على الباب. محمد: "ادخل." دخل جواد. نظر له محمد بغضب: "جاي ليه دلوقتي؟

جواد: "في إيه؟ هو أنا عملت حاجة؟ محمد بغضب: "إنت هتستهبل؟ إنت مش ضحكت عليا وجلتلي إن عبد العزيز ده هينصب على سلطانة؟ لأ طلع في عبد العزيز ولا دياولو." جواد: "مين قال إني ضحكت عليك؟ اللي كان هيعمله عبد العزيز هيعمله سليم." محمد بجهل: "كيف يعني؟ جواد: "يعني سليم رائد في الجيش، يعني هيضبرلها مصيبة حلوة." محمد بفرحة: "بجد يا ولد؟ جواد: "بجد. أنا دلوقتي هروح أشوف مراتي." محمد: "مع السلامة."

طلع جواد وعلى وجهه ابتسامة خبيثة. دخل جواد الغرفة ووجد خلفه الشباب جاءوا ليتحدثوا، لكن قطعهم جواد: "بس عارف هتقولوا إيه؟ هقولكم الحقيقة. الموضوع وما فيه... قص جواد عليهم كل شيء. كنان بفرحة: "أوباااااا يعني سولي وقع في الحب خلاص؟ هههههه." ضحك الجميع عليه. فجأة رن هاتف جواد: "الو....... آه طيب جاي حالا." فارس: "في حاجة يا جواد؟ جواد وهو يأخذ مفتاح السيارة: "لأ، مفيش حاجة." لم ينتظر إجابة وخرج بسرعة. في غرفة

وعد كانت تتحدث مع أحد: "طيب تمام.................. لأ جلتلك معيش صورة ليها.................. أنا دلوقت بعتهالك هتطلع كمان شوية. يلا مع السلامة." أغلقت وعد الخط. نفس الوقت اللي دخلت فيه صفية وماجد. ماجدة بغضب: "أنا مش عارفة لحد إمتى هنفضل متحملين سلطانة وعمايلها." "لحد آخر يوم في عمرك." التفت لمصدر الصوت ووجدوا سلطانة تقف على باب الغرفة ومربعة إيديها أمام صدرها وخلفها سلمى ونيرة وشغف وهج.

صفية بغل: "إنتي عاوزة إيه كمان؟ أنا عفريت الدنيا بتتنطط في وشي." صفية وهي تغلق الباب بالمفتاح: "توء توء، أنا هطيرلك العفريت دي حالا." لم تفهم صفية، فجأة وجدت كل من سلمى ونيرة وسلطانة ينقضون عليهم بالضرب وقعدوا يضربون فيهم. سلطانة وهي تضرب صفية: "أنا سكتلك كتير وبصراحة رصيدي نفذ." فضلو يضربون فيهم ضربًا مبرحًا. كانت عهد تتجه لباب القصر، فجأة سمعت صوت من خلفها. ميس: "عهد، عهد." التفتت عهد وجدتها ميس.

عهد: "في حاجة يا ميس؟ ميس باستغراب: "إنتي رايحة فين كده؟ عهد: "أصل عمتو وعد قالتلي إن هي طالبة حاجات والست اللي جابتلها الحاجات دي واقفة على الباب، فا أنا هروح أجيبها." استغربت ميس، فأمها لم تطلب شيئًا. "خلاص روحي إنتي وأنا هجيبهم." ابتسمت عهد: "شكراً يا ميس." قالت عهد كلامها واتجهت مرة أخرى للمنزل.

خرجت عهد عند البوابة لم تجد أحد ولا حتى الحارس. استغربت، لسه هترجع، فجأة لقيت اللي بيكتم نفسها. حاولت المقاومة لكن لم تقدر. بعد ثواني وقعت ميس في إيد الشخص من آثار المخدر. حملها الشخص وركبها السيارة وجلس بجانب السائق وقال: "البنت موزة جوي تتاكل أكل." الشخص الثاني بابتسامة قذرة: "هه، أهم حاجة إننا هنتسلى وهناخد الفلوس." قال كلامه وضحك هو وشريكه ضحكة بشعة.

أتى الليل ووصل سليم أمام إحدى العمارات الراقية. نظر بجانبه وجد فاطمة نائمة وشكلها لطيف جدًا. ابتسم ونزل من السيارة واتجه لجهة فاطمة وفتح الباب وحملها واتجه بها إلى شقته. بعد قليل وصل أمام الشقة وفتح الباب بصعوبة لأنه حملها ودخل بها وقفل الباب برجله ودخلها إحدى الغرف وأزاح عن وجهه خصلات شعرها وقبل شفتيها قبلة رقيقة وغطاها ودخل أخذ حمام وبدل ملابسه وخرج لها وجدها مازالت نائمة. مشط شعره ووضع من عطره الذي من يشمه يفقد عقله واتجه إليها ونام بجانبها وضمها ل صدره

وأغلق الضوء وقبل شعرها: "آه، بحبك." دخلت فاطمة أكتر في حضنه وهمست: "ريحتك حلوة قوي." كتم سليم ضحكته وقبل خدها: "إنتي اللي حلوة قوي." قال كلامه وأغمض عينيه وبعد وقت ذهب في نوم عميق. وعد: "ههههه حلو قوي يعني خلاص ضاعت بنت سلطانة.................. طب ودتها أي مستشفى؟ ............... ماشي فلوسك هتوصل لك." أغلقت وعد الهاتف ونظرت لوجهها في المرآة اللي كله كدمات مكان ضرب سلطانة ونيرة وسلمى.

وعد بغل: "هنشوف هتعملي إيه لما تعرفي اللي حصل لبنتك." ابتسمت بشر ونزلت وجدت العائلة متجمعة، فظنت إنهم يبحثون عن عهد، لكنها فجأة لمحت وجود عهد، ففزعت. لم تلاحظ نظرات جواد الغاضبة. وعد بقلق: "هو في إيه يا جماعة؟ عوض بقلق: "ميس مختفية من الصبح." قلقت وعد: "دلوقتي تيجي... إلا قوليلي يا عهد هو مش أنا قولتلك تجيبي الحاجات اللي طلبتها من على البواب؟ هي فين؟ عهد: "ما هو أصل ميس هي اللي طلعت تجبهم." اتسعت عين وعد بصدمة وفجأة

هرولت خارج القصر وهي تصرخ: "بنتييييييييي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...