الفصل 12 | من 18 فصل

رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور عصام

المشاهدات
20
كلمة
3,217
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

في غرفه ماهر و ميسره كان ماهر جالس بعد أن بدل ملابسه ينتظر خروج ميسره من الحمام بعد أن دخلت لتبدل ملابسه. دقائق و خرجت ميسره و هي ترتدي إحدى القمصان النسائيه لكن فوقها روب بأكمام طويله. أول ما رآها ماهر نهض من مكانه و اتجه إليها. كانت ميسره وجهها كـ حبه الطماطم من كثر الخجل و كانت منزله رأسها في الأرض. اقترب ماهر و رفع وجهها بأصابعه و قبل جبهتها. ماهر بحب: "يااااااه أخيراً بقيتي ليا أنا بحلم صح؟ ميسره

وهي تنظر في عينيه بعشق: "أنا اللي بحلم صح مش مصدقه إني بقيت مراتك." ماهر وهو يقترب منها بعشق: "لأ يا قلبي ما بنحلمش... بس هو إحنا هنفضل نتكلم طول الليل ولا إيه؟ دي حتى دخلتنا." قال آخر كلمة وهو بيغمز لها. ميسره وهي تضربه بيدها على كتفه بخجل: "بطل قلة أدب يا ماهر." ماهر وهو يقترب منها بخبث: "هو المفروض النهارده يكون غير قلة أدب يا روحي." ميسره: "ماهر بط...

لم تقدر تكمل كلامها بسبب ماهر التي خطف شفتيها بقلبه يعوض كل لحظه كان بعيد فيها عنها. عدت دقائق ترك ماهر ميسره بعد أن شعر بحاجتهم للهواء. ماهر وهو يضع جبينه على خصتها ومغمض عينيه ويقول وهو يلهث من كثر المشاعر: "بحبك قويييي." ميسره وهي نفس الوضع و نفس الحالة: "وأنا كمان بحبك يا أجمل حاجة في حياتي." ابتسم ماهر وبدأت يديه تفك الروب. رجع ماهر يقبلها بحب من جديد وذهبو لعالمهم الخاص. وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح.

في غرفه عهد و يامن كانت عهد قاعدة بجانب يامن على الفراش بعد أن بدلو ملابسهم. يامن بابتسامه: "آه يا عهوده مش هتنامي؟ عهد بخجل: "وإنتى هتنام فين؟ يامن بابتسامه: "أنا هنام جنبك... بس مش هقربلك وعد." عهد بخوف: "هتتتتنام فييييين؟ يامن: "متخافيش السرير كبير وأنا على وعدي عمري مهقربلك لحد اللعبة متخلص." عهد بابتسامه: "أنا آسفة مكنش قصدي بس دي أول مرة حد غريب ينام جنبي." يامن بابتسامه: "ههه غريب! آه دا أنا جوزك يا عهوده."

لم تقدر عهد أن ترد من كثر خجلها واتجهت بسرعة للجهة الأخرى من الفراش ونزلت تحت البطانية. ضحك يامن عليها وقعد تحت البطانية. يامن: "ممكن أطلب منك طلب؟ عهد وهي تنهض: "نعم اتفضل." يامن: "احم احم ممكن تنامي في حضني؟ برقت عهد عينيها بصدمة لم تقدر أن تتكلم. يامن بحزن: "خلاص خلاص مش عاوز حاجة متخافيش نامي انتي." و جاء ليلتفت للجهة الأخرى وجدها تمسك يده. استدارت لها وجدها خدها محمر من كثر الخجل. ابتسم وقربها منه وخدها في حضنه.

أما هي أول ما ضمنها خبت وشها في حضن يامن وحست براحة شديدة. ثواني و راحت عهد في النوم أما يامن فضل يبص عليها و يلعب في شعرها لحد ما نام هو كمان. في غرفه وهج و كنان خرج كنان من الحمام بعد أن بدل ملابسه وكانت وهج تمشط شعرها أمام المرآة. لكن كنان كان يدور في الغرفة يبحث عن شيء ما. أول ما رأى ما يريده انشقت ابتسامة على وجهه. قترب كنان من السفرة الموجودة على الطاولة ورفع عنها الغطاء. فتح عينيه على آخرها

من الفرحة وابتسامة سعيدة: "وهج يا وهج لقيت كنز." سمعته وهج واقتربت منه وفجأة فتحت عينيها على آخرها بفرحة: "الله! آه الحاجات الحلوة دي." كنان بفرحة: "الأكل شكله حلو قوي يلا ناكل." وهج: "يلا." جلس الاثنان يأكلون بسعادة بالغة ونهَم. بعد وقت انتهوا من الأكل. كنان وهو ينهض: "الحمد لله الأكل كان حلو قوي." وهج وهي تنهض أيضاً: "آه والله الأكل كان حلو قوي." اتجه الاثنان وغسلوا أيديهم. وبعد ذلك اتجهوا للفراش كي يناموا.

واستغرب كنان عدم اعتراض وهج بأن ينام بجانبها على الفراش. كنان باستغراب: "هو انتي موافقة إني أنام معاكي على سرير واحد؟ مش خايفة؟ وهج ببرود: "عادي وبعدين انتي متقدرش تقربلي لأني أنا يا بابا بلعب كاراتيه لو فكرت بس تقربلي هتشوف يوم أسود." كنان وهو يبلع ريقه بخوف: "لأ كنت بس بسأل بس أنا عمري مهقربلك." قال كلامه ونزل تحت الغطاء وقفل النور وناموا. في غرفه مازن و عشق خرج مازن من الحمام بعد أن غير ملابسه.

نظر لـ عشق التي كانت جالسة على الفراش. عشق بابتسامه: "هتاكل؟ أحضرلك الأكل." مازن بابتسامه: "لأ أنا مبotaكلش اتعشي انتي." عشق بابتسامه: "لأ أنا كمان مبotaكلش." ابتسم مازن واتجه إلى الفراش وأخذ وسادة وغطاء واتجه إلى الأريكة. عشق: "إنتى هتنام على الكنبة؟ تعلى نام على السرير وأنا هنام على الكنبة." ابتسم مازن على كلامها واقترب منها وقبل رأسها: "نامي انتي ومتشليش هم أنا متعود على كده."

عشق بابتسامه: "طب تعالى نام جنبي وأنا واثقة فيك وبعدين انتي جوزي دي حاجة مش عيب ولا حرام." مازن بابتسامه: "عارف إنها لا عيب ولا حرام بس أنا حابب أنام على الكنبة ومتتعبنيش. تصبحي على خير." قال مازن كلامه وقبل رأسها مرة أخرى وقفل النور واتجه إلى الأريكة ونام. أما عشق ابتسمت على طريقته في التعامل وحنيته ونامت هي الأخرى. في صباح جديد في قصر الهواري دخل عبد العزيز ونظر لفاطمه بحزن وهزها لتستيقظ.

انفزعت فاطمه ونهضت بسرعة: "ثانية واحدة وأحضر الفطار." جاءت لتخرج مسكها عبد العزيز وأول ما مسكها جسمها بدأ يرتعش. فاطمه بدموع وبكاء: "إنا مععممملتش حاجة متتتضربنيش." بدأت فاطمه بالبكاء. عبد العزيز بحنيه: "اهدي متخافيش مش هضربك جهزي نفسك عشان أوديكي لـ أخواتك." نظرت له فاطمه بفرحة وجرت بسرعة عشان تجهز حاجتها. وبعد قليل نزلت. عبد العزيز: "يلا العربية مستنياكي بره." فاطمه: "هو انتى مش هتيجي؟

عبد العزيز: "لأ يلا العربية مستنياكي بره." هرولت فاطمه سريعاً اتجاه السيارة. مشيت السيارة تحت نظرات عبد العزيز. أخرج عبد العزيز هاتفه وضغط على عدة أزرار. عبد العزيز: "الو كل حاجة تمت وفاطمه على وصول....... أي حاجة تانية يا جواد؟ طب مع السلامة." باب باب عائلة الزيني كان الجميع يودع ماهر و ميسره. فجأة وجدوا سيارة تدخل من الباب ووجدوا فاطمه تنزل من السيارة لكن شكلها متبهدل على الآخر.

أول ما شافوها أحمد و ماهر جريو عليها وخدوها في حضنهم. قعدت تعيط بقهر وهما كمان. جريت عليها ميسره أيضاً. كل ده تحت نظرات سلطانه و جواد الحزنين بعد أن علموا الحقيقة. ودع ماهر أخته هو و ميسره ومشيا. أخذ أحمد أخته وطلع بها غرفته. في غرفه أحمد كانت فاطمه متعلقة في حضن أحمد وعمالة تعيط وهو عمال بيلمس على شعرها. أحمد: "هششش اهدي يا قلبي مش هتحكيلي بردو." هزت فاطمه رأسها بمعنى لا. أحمد: "طب أنا هنزل أجيب أكل عشان تاكلي."

فاطمه بدموع: "لأ مش عاوزة خليك معايا." أحمد وهو يقبل رأسها: "لأ متخافيش أنا هجيب الأكل بسرعة وهاطلع." نزل أحمد ليأتي بالطعام. كانت فاطمه نايمة. فجأة حسّت بحد بيلمس على شعرها. التفتت ووجدتها سلطانه. ابتسمت سلطانه واقتربت منها وقبلت جبهتها: "أنا جيت أطمن عليكي وهمشي." قالت كلمتها وجاءت لتذهب فمسكتها فاطمه. فاطمه بدموع: "عشان خاطري ممكن تاخديني في حضنك؟

أنا عاوزة أحكي مع حد ومينفعش أحكي مع أحمد أنا أمي عمرها مهتاخدني في حضنها ممكن تاخديني انتي في حضنك." ابتسمت سلطانه بحزن واقتربت منها وضمتها بحب. أما فاطمه ابتسمت واتمسكت في حضنها أكتر وبدأت تقص عليها كل شيء من ساعة ما راحت لبيت الهواري لحد ما رجعت. سلطانه بسعادة وهي تقبل رأسها: "يعني إنتي لسه بنت! الحمد لله." فاطمه: "بس معرفش ليه مع إنه كان يمكن يلمسني بس هو مقربش مني ليه؟ سلطانه بقلق: "عادي ممكن ضميره وجعه بس."

هزت فاطمه رأسها بتفهم ورجعت لحضنها ونامت. عاجزين عن ميس التي سمعت كل شيء. في غرفه هبه كانت هبه جالسة. فجأة دخل ماجد وقفل الباب. هبه بخوف: "فـ فـ إيه ييييا ماجد." ماجد: "بصراحة انتي عجباني وأنا عاوز أتـجوزك." هبه: "بس أنا مش عاوزاك." ماجد بغضب: "أيوه منتي عاوزة سي أحمد بس أنا بقى عاوز أعرف هيعمل فيكي إيه لما يعرف اللي حصلك." هبه: "هو إيه اللي حصلي." ماجد وهو ينزع جاكيت البدلة: "ماهو أنا هعمل."

هبه بفزع وهي ترجع للخلف: "لوووو قررربت مني هصوت." ماجد بضحكة قذرة: "ههههههه محدش هيسمعك. أخواتك طلعوا ومحدش في البيت." بدأت دموع هبه بالسقوط بغزارة. اقترب ماجد منها وكتم نفسها وهي تحاول تفلت من إيديه. ماجد وهو يسحبها للفراش بعصبية. دفعته وهو بيحاول يمسكها. قطع ظهر الفستان. جريت هبه بسرعة لتتحاول تتحامى في الحائط. (ملاحظة: هبه لما بتخاف بيجيلها حالة رعب مبتعرفش تصرخ)

بدأ ماجد في الاقتراب من هبه وعلى وجهه ابتسامة خبيثة وهبه تحاول الصراخ لكن من خوفها مش قادرة. لكن فجأة الباب فتح عليهم بقوة ودخل أحمد بوجه غاضب: "آه يا كلب يا حيوان والله ما أنا سايبك." قفل أحمد الباب ومسك ماجد ونزل فيه ضرب. وايضا ماجد كان بيضرب أحمد بس أحمد كل ما يبص لـ هبه ويشوف منظرها ينزل فيه ضرب أكتر. نهض أحمد من فوق ماجد وهو يلهث بغضب: "تطلع دلوقتي من البيت ولو شفت وشك لبلغ عنك وعلى مصايبك فـاهم."

قال آخر كلمة بصراخ. نهض ماجد بالعافية ونظر لأحمد بغضب وطلع. التفت أحمد لـ هبه وجدها جالسة في إحدى الزوايا وضمة ركبتها لـ صدرها برعب. اقترب منها وقومها من على الأرض وضمها ليه. فضلت تعيط في حضنه لحد ما هديت. طلعها أحمد من حضنه ومسح دموعها: "يلا يا قلبي روحي غيري هدومك ومش عايز حد يعرف وأنا أوعدك إن محدش هيعرف ولا ماجد ولا غيره هيقرب منك."

ابتسمت هبه وهزت برأسها بمعنى نعم وفعلاً دخلت غيرت هدومها ونزلت مع أحمد ليأتو بالطعام لـ فاطمه. أما في سيارة جواد كان جميع الشباب مصدوم من حقيقة فاطمه. فارس بخنق: "صفيه دي إيه! حتى بنتها مرحمتهاش." مازن بحزن: "صعبان عليا فاطمه قوي." كنان: "فعلاً شافت كتير المسكينة." يامن: "منها لله صفيه... بس قولي يا جواد إحنا رايحين فين؟ جواد: "رايحين نقابل حد دلوقتي تعرفوا." قاد جواد وفجأة وقف في منتصف الطريق ونزل. نزل الجميع.

فارس: "إحنا ليه وقفنا؟ جواد وهو يستند على السيارة: "هنستنى الشخص." نظر الشباب له بجهل. فجأة رأوا دراجة نارية تتجه إليهم. وقفت الدراجة ونزل من عليها شاب مفتول العضلات وخلع الخوذة فا اتضح له عينيه العسلي و شعره الأسود الحريري. الشباب في صوت واحد: "سليم." سليم وهو يتجه لهم: "هههههه وحشتوني والله يا شباب." جروا الشباب عليه وضمه. يامن: "إنتى إيه اللي جابك الصعيد." سليم: "جاي في شغل وخلص." فضلوا الشباب يتكلمون ويضحكون.

"معقول يعني لسه بنت." قالتها وعد بصدمة وهي جالسة بجانب ميس. ميس: "آه والله يا ماما دا اللي سمعته." وعد وهي تنهض بجانبها بشماتة: "بس أنا دلوقتي عرفت هجيب حق أخوكي إزاي." ميس: "إزاي؟ وعد: "ملكيش دعوة انتي." قالتها وعد وخرجت بره الغرفة. نزلت وعد وجدت صفيه تعمل في المطبخ. نظرت لها بخبث: "صفيه يا صفيه." صفيه بتعب: "في إيه تاني." وعد: "سمعتي اللي أنا سمعته." صفيه: "سمعتي إيه." وعد بخبث: "مش بنتك طلعت مش بنت بنوت."

انفزعت صفيه: "إنتي بتقولي إيه." وعد: "أيوه أنا سمعتها وهي بتتكلم مع سلطانه وبتقولها إن عبد العزيز عرف إنها مش بنت ليلة الدخلة ومعرفش يعمل إيه وستر عليها وفضلت معاه الأسبوعين دول ورجعها عشان مقدرش يرجعها في وقتها عشان ميتفضحش." بان على وجه صفيه الغل واتجهت للمكتب لقت محمد وقالتله على كل حاجة. محمد بغضب: "بت الكلب فضحتنا لازم تتربى." صفيه بغل: "أنا طلعلها مقصوف الرقبه." وفعلاً طلعت صفيه ووعد وجميله وعواطف وماجده.

فتحت صفيه الباب بغضب. انفزعت سلطانه وفاطمه. سلطانه: "فيه إيه حد يدخل على حد كده." صفيه: "اخرسي يا سلطانه واطلعي بره." تمسكت فاطمه بسلطانه أكتر. سلطانه: "طب فيه إيه بس." وعد بغل: "الهانم طلعت عايبة عشان كده جوزها رجعها." فاطمه: "لأ والله أنا مافيا حاجة دا حتى ملمسنيش." صفيه: "ملمسكيش كيف يعني." فاطمه: "آه والله ما لمسني." وعد بخبث: "يبجى نتأكد." فاطمه: "وأنا موافقة هاتوا دكتور يكشف عليا."

وعد بتريقة: "لأ يا حببتي إحنا اللي هنكشف." وقعت الصدمة على سلطانه وفاطمه. وتمسكت فاطمه بسلطانه أكتر وبدأت دموعها في النزول. اقترب كل من جميله وعواطف وسحبوا سلطانه بره الغرفة. بدأت فاطمه بالصراخ. تحت كان أحمد متجه للدور العلوي ومعه الطعام وأول ما سمع صرخة أخته وقعت السفرة من إيده. ولسه هيطلع لأخته لقى في وشه أبوها. أحمد: "أبعد خليني أطلع لأختي." دفعه محمد وكتفه هو والرجال. واتى على الصراخ الجميع.

سلمى: "فيه إيه لي فاطمه بتصرخ." أحمد: "بقألك سيبني أختي عملت إيه." محمد: "أختك فضحتنا أختك طلعت مش بنت وجوزها عشان كده رجعها." انصدم الجميع. أحمد: "مستحيل مستحيل." حاول أحمد أو أحد أن يطلع لها لكن محمد بعت لـ رجالتة عشان يجو يمسكو الجميع وفعلاً دا اللي حصل. كل ده تحت صراخ أحمد. أما فوق النساء رموا سلطانه بره الغرفة وقفلو في وشها. وفي الداخل مسك النساء فاطمه ويحاولون أن يجردوها من ملابسها ويحاولون أن يكشفوا عليها.

جريت سلطانه على غرفتها وطلعت التلفون وبتتصل بحد. كان الشباب لا يزالون يتحدثون. قطعهم اتصال سلطانه على جواد. جواد: "الو..... آه أنا جاي حالا." فارس بفزع: "فيه إيه يا جواد حد من البنات حصلهم حاجة." جواد: "صفيه الكلب عاوزة تكشف على فاطمه بنفسها إذا كانت بنت ولا لاء." وقعت الصدمة على الجميع. لكن مصدومهم أكتر هرولة سليم على الدراجة النارية وركوبها بسرعة واتجاهه اتجاه القصر. ركب الشباب بسرعة ومشوا وراه.

وصل سليم بسرعة ونزل من الدراجة ودخل البيت بسرعة. حاول رجال محمد منع هذا الغريب من الدخول لكن هو ضربهم بمهارة. ودخل جري ودفع الرجال اللي داخل المنزل وطلع على السلالم جري. انصدم الجميع من هذا الشخص وطلعوا وراه جري. جري سليم بسرعة اتجاه الصوت دفع الباب ووجد فاطمه بين يدي وعد وصفيه شبه عارية. صفيه: "إنتي مين." لم تكمل حديثها بسبب دفع سليم لها وبسرعة كان ساحب الغطاء على فاطمه مغطيها وضاممها لـ صدره وهي ترتعش.

في ذلك الوقت وصل جواد والشباب وطلعوا لـ فوق مع الجميع. كان مصدوم من منظر سليم الغاضب وهو ضامم فاطمه. سليم بصراخ وغضب: "اللي هيقرب منها يا كلاب دي مرات سليم الخياط يا كـلااااااب." 😱😱😱😱😱😱😱 صدمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...