جري يامن بسرعة وشال عهد وطلع بيها بسرعة برا البيت. طلع وراهم جواد وياسمين وفارس وكينان وهج ومازن وعشق وأمجد وسلطانة وأحمد. بعد وقت، وصل يامن بسيارته أمام المستشفى. نزل بسرعة وهو يحمل عهد ويصرخ في الدكاترة: "حد يلحقني بسرعة." وفعلاً، بسرعة نقلها الممرضون لإحدى الغرف. كان الجميع يقف أمام الغرفة، ويامن يمشي أمام الغرفة برعب ذهاباً وإياباً. بعد قليل، خرجت الطبيبة. يامن: "مراتي فيها إيه؟ قالت الطبيبة بعملية:
"متخافش، دا مجرد إغماء عادي بسبب الـ... لم تكمل كلامها بسبب دفع يامن لها ودخوله بسرعة. في الغرفة، أول ما دخل يامن شاف عهد اللي كانت جالسة على الفراش وظهرها على ضهر الفراش. جري يامن عليها بسرعة وضَمّها لحضنه وهو يقبل رأسها: "آه، إيه اللي حصل يا قلبي؟ مالك؟ ابتسمت عهد بابتسامة خجلة، وكان الجميع ينظر لهما. أحمد بخبث: "اممم، أعتقد كده أنا خدت قرار. عهد، دلوقتي دورك يا عشق إنتي وهج."
نظرت وهج وعشق لبعضهما بتوتر، وكمان كنان ومازن. وهج وهي تأخذ نفسها وتقول بكل برود: "أنا عن نفسي موافقة. هو أنا ألاقي فين حد يشاركني في الأكل كده." ضحك الجميع على كلام وهج، وفرح كنان واقترب منها وضَمّها. أحمد لعشق: "وإنتي يا عشق، إيه رأيك؟ عشق توترت ومعرفتش ترد. عشق: "أنا مش عاوزة." اتسعت عين الجميع بصدمة، ومازن حس إن قلبه هيقف. لكن فجأة نبض ثاني أول ما سمع كلمته: "أطلق، مش عاوزة أطلق."
نظر لها مازن بصدمة، وهي اقتربت منه ومسكت إيده. ابتسم الجميع على شكل عشق ومازن. أحمد: "كده حلو قوي. ألف مبروك يا بنات." ضحكت البنات بفرحة، وكل واحدة ماسكة إيد جوزها. بعد ثواني من الوقت، دخلت الطبيبة. جواد: "إيه يا دكتورة سبب الإغماء لو سمحتي؟ الطبيبة بخنق: "والله كنت هقول بس الأستاذ زقني ودخل." جواد بحرج: "معلش يا دكتورة، حصل خير. هو كان قلقان على مراته بس... ها، إيه سبب الإغماء؟ الطبيبة: "دا عادي في أول شهور."
عهد بجهل: "أول شهور في إيه؟ الطبيبة باستغراب: "إيه اللي أول شهور في إيه؟ هو إنتي متعرفيش إنك حامل في شهرين؟ اتسعت عين الجميع من الصدمة. أما يامن، نظر لعهد بصدمة، لكن فجأة نزلت دموع من عينه وضَمّها لحضنه وهو يقبل رأسها ووجهها: "آه، بحبك موت. مش مصدق، يعني إنتي حامل؟ يعني هيكون عندي ولد منك؟ كان يامن سعيد جداً، لكن فجأة بلع لعابه بخوف ونظر للشباب اللي كانوا واقفين في صف واحد ومربعين إيديهم قدام صدرهم وبينظروا ليامن.
يامن وهو يقف بخوف: "ا... ا... إيه يا جماعة؟ مش هتتبركولي؟ جواد وهو يرسم على شفتيه بسمة شريرة: "معقول منبركش؟ قال آخر كلمة وهو يخلع جاكت بدلته ويطوي أكمام قميصه. وفي ثانية، كانت الشباب هاجمت على يامن، لكن يامن بسرعة كان طالع يجري من وشهم وبيلف حولين السرير والشباب وراه. فارس وهو بيحاول يمسكه: "آه يا حيوان، هو ده اللي اتفقنا عليه؟ حامل حامل؟ دا أنت نهارك أسود." يامن وهو يتحمى في سلطانة ويشير على عهد:
"يعني إنتي عاوزاني أتجوز دي ونكون زي الأخوات؟ ليه، أهبل ولا إيه؟ جواد وهو يضغط على شفايفه بغيظ: "اخرس. يعني كلهم اتنيلوا واستحملوا وإنتي لأ." فارس بغيظ: "آه يا ناري! يعني أنا متجوز قبل الكل ومخدتش بوسة حتى وإنتي هتخلف؟ آه! اتسعت عين الجميع بصدمة، وخصوصاً شغف، ففارس ليس من النوع الذي يتحدث بجرأة هكذا. جواد بغضب: "اتفو عليك، خليت الواد انحرف يا كلب." يامن وهو يضحك:
"هههههه، والله هو منحرف من يومه بس كان محتاج حد يشجعه. وأهي الأخت شغف شجعته، هههههه." ضحك الجميع بشدة على كلام يامن ومنظر فارس الغاضب. فجأة، فتح الباب وخرج رأس من خلفه وقال بابتسامة واسعة: "وحشتونييييي." نظر الجميع لمصدر الصوت ووجدوا طفلة لكن محجبة. شغف باستغراب: "إنتي مين يا حلوة؟ بدوري على ماما؟ انفجر الشباب من الضحك على كلام شغف. كنان وهو يشير بأصبعه: "هههههه، دي دكتورة ههههههه."
اتسعت عين البنات بصدمة، فشكلها يعطي على أنها طفلة. ريم بتكبر: "اسمي الدكتورة ريم عبدالله." فارس بخنق: "مش عاوزين نتعرف. عاوزة إيه الساعة دي؟ استغربت البنات طريقة كلام فارس لريم. ريم لتغيظه: "أصل اللهم اجعله خير، وأنا ماشية شوفت كده عمود ماشي في المستشفى. أم قولت لنفسي، شوفتي العمود ده فين يا بت يا ريم؟ شوفتيه فين؟ وفجأة افتكرت العمود ده هو هو العمود اللي خيط دراع مراته من مدة، اللي هو إنتي طبعاً، فقولت أسأ...
لم تكمل كلامها بسبب فارس اللي انطلق نحوها لكي يضربها، لكنها في ثواني كانت نطت خلف أمجد. ريم لأمجد بخوف: "و النبي يا عم هولاكو احميني من العمود ده." أمجد بصدمة: "مين اللي هولاكو؟ أنا ولا إنتي اللي شبر ونص؟ ريم بخنق: "يا أخي حقك عليا، بس احميني من الغول ده." ضحك أمجد بشدة. فارس وهو بيحاول يفك إيد كنان ومازن اللي ماسكينو: "سبونيييي، هقتلها والله لأقتلها وأخلص البشرية." ريم وهي تخرج رأسها من خلف أمجد:
"هاهاها، وإنتي الصادق، البشرية عاوزة تخلص من الأعمدة، وحياتك." استخبت بسرعة منه خلف أمجد. فارس بغيظ: "اخرسي يا شبر ونص إنتي، دا إنتي كلك متر يا أوزعة." ريم وهي تنفض البالطو الأبيض بغرور: "مافيش داعي للغيرة دي. أنا عارفة إنك منفسن مني لأني قصيرة وخفيفة وإنتي طويل وأهبل وتقيل." فارس بصدمة: "أنا هنفسن منك إنتي؟ على إيه؟ جتك وكسة. وبعدين إنتي فايدتك إيه أساساً؟ دا إنتي بتجيبي لبسك من محل الأطفال يا قزمة." ريم بلا مبالاة:
"أحسن ما أبقى طويلة وينظفوا بيا السقف." قالت كلمتها وفرت هاربة من أمام فارس اللي سينقض عليها. كان الجميع انفجر من الضحك على تلك الفتاة المجنونة، خصوصاً أمجد. بعد وقت، وصل الجميع ل قصر الزيني، وكان يامن حامل عهد. أول ما شافته سلمى جريت عليه: "إيه اللي حصل؟ طمنوني." كنان بتريقة: "مبروك يا سلمى هانم، هتبقي جدة." لم تفهم سلمى، لكنها فجأة أدركت الموقف وحضنت يامن وعهد: "مبروك يا حبيبي." هبة بفرحة وهي تتجه لتضم يامن:
"مبروك يا يا... لم تكمل كلامها بسبب تلك اليد اللي سحبتها من ملابسها من الخلف. أحمد بغيظ: "هو أنا مش قلت متحضنينيش حد." هزت هبة رأسها بخوف: "آسفة، نسيت." أحمد وهو يوجه كلامه لعماد: "شوف يا أستاذ، أنا قررت أعمل فيكم خدمة وأتجوز البت الهبلة دي." اتصدمت هبة من طلب أحمد. عماد: "والله يا ابني دي خدمة العمر. أنا موافق." يامن بفرحة: "لولولولوي! أخيراً هنخلص." ضحك الجميع بشدة على يامن. هبة بخنق: "هو فيه إيه؟ هو إنتو مصدقتو؟
كنان بفرحة: "آه مصدقنا." أحمد: "حلو قوي كده، يبقى الفرح بعد شهر." عماد: "أنا لو عليا أجوزهالك دلوقتي وأخلص." ضحك الجميع بشدة. جواد: "وأنا كمان، بما إني معملتش فرح لياسمين، يبقى نعمله مع هبة." فرحت هبة وجرت على ياسمين وضمتها: "صبرناها ونولناها يا أخوتشي هنتجوز من بعض." ضحك الجميع بشدة على هبة. أحمد: "لكن يا عم عماد، أنا مش هقدر أطلع بره الصعيد. أنا اللي هبقى شايل الشغل." عماد: "وهتقعد فين؟ هنا في القصر؟ أحمد:
"لأ، أنا هشوف بيت تاني هنا في الصعيد وهعيش فيه." جبار مقاطعاً: "مافيش داعي يا أحمد. أنا فعلاً اشتريت بيت قصر تاني هنا في الصعيد بدل القصر ده. تعيش فيه إنت وماهر وإبراهيم وأمجد ومحسن." ابتسم أحمد بفرحة: "دا خبر حلو قوي. إيه رأيك يا أستاذ عماد؟ عماد: "اكيد طبعاً موافق." جبار: "طب يلا، كل واحد يروح يلم حاجته عشان ننقل." سعد الجميع وذهب كل واحد ل غرفته ليضم أغراضه. في غرفة مازن وعشق. دخل مازن وجد عشق تضبضب الأغراض. مازن:
"عشق، هو إنتي ليه وافقتي تفضلي معايا؟ اقتربت منه عشق بابتسامة: "وإنت ليه فضلت تحبني أربع سنين من غير ما تقول؟ اتسعت عين مازن بصدمة: "إنتي عرفتي منين؟ عشق: "سمعتك لما كنت بتتكلم مع ياسمين." فلاش باك. قبل يوم في قصر الحوصري. كانت عشق تتجه ل تبحث عن أحد، فهي جديدة في المكان، لكنها فجأة سمعت صوت مازن وياسمين من إحدى الغرف، فاقتربت. ياسمين: "قولها إنك بتحبها، وأنا متأكدة عشق بتحبك." مازن بسخرية: "بتحبني؟
إنتي مش فاهمة حاجة. عشق عمرها ما حست بيا." ياسمين بنفاذ صبر: "لازم تقولها. وإلا لحد إمتى هتفضل مخبي؟ إنت بتحبها من أربع سنين." مازن بحزن: "أيوه بحبها، بحبها من أيام ما كانت في الكلية، من أول يوم لمحتها فيه. ولما شوفتها في القصر كان أسعد يوم في حياتي، لكن هي عمرها ما حست بيا. دا حتى إخواتها عرفوا وهي لأ." قال آخر كلمة وهو يضع رأسه بين كفيه بحزن. كانت عشق تستمع وهي غير مصدقة. باااااك. كان مازن يستمع لحديثها
وهو حزين وقال بسخرية: "يعني وافقتي تفضلي معايا شفقة؟ عشق: "توء توء." اقتربت عشق من أذنه وهمست بدلع: "وأنا كمان كنت بحبك، بس كنت خايفة. ب.ح.ب.ك يا ميزو." قبلت خده وطلعت تجري. اتسعت عين مازن، هل هي أيضاً تحبه؟ وضع يده مكان قبلتها وألقى نفسه على الفراش بسعادة. في غرفة ياسمين. كانت ياسمين تضب أغراضها، لكنها فجأة وجدت سلطانة والبنات دخلوا الأوضة وقفلوا الباب. ياسمين بابتسامة: "فيه حاجة يا طنط سلطانة؟
سلطانة بابتسامة حنونة: "لحد إمتى هتقوليلي طنط؟ وحشتني كلمة ماما منك." اتصدمت ياسمين واتجمعت الدموع في عينيها. سلطانة: "نفسي أضمك لحضني يا كابر." فتحت سلطانة ذراعيها على آخر كلمة. نظرت لها ياسمين بابتسامة وجرت في حضن أمها وضمتها. سلطانة ضمتها بقوة وهي تقبل شعرها ورأسها وتشم رائحتها التي تشبه الورود. ظلت كابر تبكي في حضن أمها بقوة. بعد وقت، ابتعدت ياسمين عن حضن أمها وهي تمسح دموعها. ياسمين: "هو في حد تاني يعرف؟ سلطانة:
"لأ طبعاً، مافيش غيري أنا وإخواتك. وحتى أحمد وفاطمة وماهر. إياكي تقوليلهم، مش لازم حد يعرف إنك عايشة." وهج: "صح يا ماما، إنتي ليه مقلتليش لحد إن كابر عايشة؟ سلطانة بحزن: "مكنش ينفع حد يعرف إن أختك عايشة. بعد اعتراف ماجدة وجميلة، مكنتش عاوزة أشوف نظرة شفقة في عين حد، ومقدرش أفضح أختك." نظرت لها ياسمين بابتسامة وضمتها مرة أخرى، وضمت البنات أمهم التي تحملت كل شيء عشانهم. في غرفة أمجد. كان جالس حزين.
دخل عليه محسن وجلس بجواره: "عامل إيه يا حبيبي؟ ابتسم أمجد ابتسامة صغيرة: "الحمد لله." محسن بحزن: "هو إنت هتعمل إيه دلوقتي في شغلك؟ أمجد بحزن: "أنا استقلت." محسن بصدمة: "إيه؟ أمجد: "استقلت. أحسن مترفد. إنت عاوزني أفضل ظابط إزاي وأمي مجرمة." قال آخر كلمة بحزن شديد. محسن بحزن: "أنا آسف يا ابني، أنا السبب." أمجد وهو يقبل يد أبيه: "متقولش كده يا بوي، الغلط مش غلطك." محسن بحزن: "لأ، غلطي أنا. كان لازم أختارلكم أم صح، بس...
أمجد: "دا نصيب، نصيب." ابتسم محسن وكاد أن يجيب، لكنه سمع صوت جبار من تحت: "طب هنزل أنا أشوف عمك." نهض محسن ونزل ل جبار، ونهض أمجد ل يحمل أغراضه. وهو يحمله، ابتسم عندما تذكر لقب تلك القصيرة.
نزل أمجد وحامل حقائبه، وجد الجميع أيضاً نزل وركب كل واحد سيارته. أما سلطانة، كانت تنظر للمنزل الذي ظلمت فيه وأنزلّت وعاشت أصعب أيام حياتها. ركبت سلطانة السيارة وخرجت السيارات خلف بعض خارج قصر الزيني. أما فوق في الغرفة، كان الحج إبراهيم جالس على الكرسي بحزن وهو يشاهد الجميع يخرج من المنزل. وصل الجميع للقصر الجديد واتجه كل واحد ل غرفته بعد نهار طويل. وأصبحت شغف زوجة فارس رسمي، وهج زوجة كنان رسمي، وعشق زوجة مازن رسمي.
وفي ثاني يوم، اتجه جواد وجبار وكتبوا الكتاب، وكان جبار هو وكيل ياسمين، دون علم أحمد بالطبع. عدى أسبوعين، وفي يوم من الأيام، كان الجميع جالس حول السفرة. نظرت ميسرة ل سلطانة وغمزت لها. سلطانة لأمجد: "أمجد، أنا لقيتلك عروسة، إنما إيه." أمجد: "بالله عليكي يا خالتي، أنا مبفكرش في الجواز دلوقتي." سلطانة بحزن مزيف: "يعني هتكسفيني مع الناس النهارده؟ أمجد بصدمة: "النهاردة؟ سلطانة: "أيوه... هتكسفيني." أمجد بتنهيدة:
"حاضر يا خالتي." وفعلاً، في المساء اتجه الجميع ل منزل العروس. استقبلهم رجل كبير في السن، لكن وجهه بشوش. الرجل يدعى عبد الله. عبد الله: "نورتونا يا جماعة والله." جبار: "بنورك يا حج عبد الله. هو إحنا مش هنشوف العروسة ولا إيه؟ عبد الله: "طبعاً، روح يا محمود نادي أختك."
اتجه محمود، الابن الأكبر لعبد الله، ل ينادي أخته. دخلت وهي تحمل صينية العصير. نظر الجميع لها ببسمة، لكنها تحولت البسمة لصدمة، إلا أمجد اللي اترسمت على وجهه ابتسامة. فارس: "يا نهار أسود، دي... رفعت هي عينيها واتصدمت وقالت بهمس: "العمود." عبد الله ببسمة: "تعالي يا ريم يا بنتي سلمي." دخلت ريم وقدمت لهم العصير وجلست بجانب أخواتها. شغف بهمس ل سلطانة: "ملقتيش غير دي؟ دا فارس هيولع فيها." سلطانة وهي تكتم ضحكتها:
"والله مكنتش أعرف." جبار: "بسم الله ما شاء الله، ربنا يباركلك فيها." همس أمجد ل أبيه بشيء جعله يبتسم. محسن بابتسامة: "احم، أنا يتشرفني أطلب إيد بنتك ريم لابني أمجد." اتخض الجميع، وحتى ريم. عبد الله ببسمة: "دي حاجة تشرفني طبعاً." محسن: "يبقى نجري الفاتحة." وفعلاً تمت قراءة فاتحة أمجد وريم، وتم تحديد موعد الزفاف مع هبة وأحمد وجواد وكابر، تحت تصميم أمجد.
عدت الأيام سريعاً، وتقرب أمجد من ريم، وبعتت سلطانة وجابت سميحة. وأخيراً أتى يوم الزفاف. نزل عماد الأول وبيده هبة بفستانها الجميل وسلمها لأحمد. ونزل بعدها عبد الله وبيده ريم وهي آية من الجمال وسلمها لأمجد. ونزل بعدها جبار وبيده ياسمين بطلتها الساحرة وسلمها ل جواد. كان الفرح جميل، لم يخلو طبعاً من عند ريم وفارس. وبعد وقت، اتجه كل واحد ل غرفته. في غرفة جواد، دخل وهو حامل ياسمين ووضعها في الأرض. اقترب
منها وقبل رأسها بعمق: "يااااه، أخيراً بقيتي ملكي." ياسمين بخجل: "أنا مبسوطة قوي." جواد بابتسامة: "طب روحي غيري هدومك عشان نصلي." ابتسمت ياسمين واتجهت للحمام. وبعد وقت، خرجت وهي لابسة لبس الصلاة. وفعلاً صلى جواد بياسمين.
نهض جواد من سجادة الصلاة بعد أن خلص، واقترب من ياسمين بحب وساعدها في خلع الإسدال، وكانت ياسمين خجلة جداً. اقترب منها وقبل عينيها بحب، ثم خديها، ثم نزل على شفايفها وأخدهم في قبلة عميقة. ابتعد عنها بعد أن شعر أنه بحاجة للهواء وحملها واتجه بها ل عالمه الخاص. وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح.
تاني يوم، سافروا للقاهرة. وطبعاً سلطانة اشترت بيت، وتحت تصميم مازن، سكن مازن وعشق مع سلطانة وسميحة. وسكنت كل بنت مع جوزها. وطبعاً ماهر وميسرة وإبراهيم وميس عاشوا في الصعيد مع أحمد وهبة. وكل فترة أحمد بيروح يسأل عن جده وعمته عواطف. وفاطمة وسليم رجعوا ل بيتهم وعايشين حياة كلها سعادة. وطبعاً الكل كل أسبوع في الصعيد عند محسن. وفي يوم من الأيام، بعد ستة أشهر تقريباً، كان يامن ساند عهد ومنزلها من على السلالم ل خارج المنزل.
عهد بتعب: "إنتي واخداني فين؟ أنا حاسة إني هولد." يامن: "تولدي إيه؟ إنتي في الثامن، يلا بس." خرج بها يامن وركبها السيارة وانطلق بها. بعد وقت وصل ونزل ونزلها، وجدت جواد وكابر ومازن وعشق وكنان وهج وفارس وشغف وسلطانة. عهد باستغراب: "هو إنتو بتعملوا إيه كلكم هنا؟ شغف وهي تهز كتفها: "معرفش، علمنا علمك." عشق وعينها تلف حوالين نفسها: "هو المكان ضلمة ليه؟ جواد: "ممكن يا تقفوا كلكم جنب عهد."
اتجهت سلطانة والبنات ووقفوا جنب عهد. والشباب وقفوا مقابل لهم. جواد: "إحنا عمللكم مفاجأة، وأتمنى تعجبكم. روح يا مازن." اتجه ل إحدى الأماكن وفجأة المكان كله نور، وبان قدامهم قصر كبير وعليه لافتة. سلطانة بصدمة: "إيه ده؟ فارس: "دي مستشفى سلطانة وبناتها للعلاج بالمجان." مازن: "دي هدية بسيطة مننا، أتمنى تعجبكم." نظرت البنات لأجوازهم وجروا حضنوهم. وابتسمت سلطانة لهم: "دي أحلى هدية." كان الجميع سعيد، إلى أن قطعهم صريخ عهد:
"عااااااااا بوللللللللد." باركوا يا بنات ل يامن على ابنه كريم. كده نقدر نقول تمت بحمد الله. أتمنى تكون القصة عجبتكم. باي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!