كان جواد وفارس ويامن مصدومين من كلام صفية. صفية بابتسامة انتصار: "هو انتو مفكرين اني مش هعرف ولا إيه؟ فارس ببرود: "وإيه يعني لو عرفتي هتعملي إيه؟ كلها كام ساعة والشرطة توصل وهتروحي السجن وعمرك مهتقدري تأذيها." ضحكت صفية بصوت عالي: "هههههههههه هههههههههه اممم حلو قوي بس لو حد عرف إنها بتنام معاك في أوضة واحدة وهي مش مراتك هيعملوا إيه؟ كاد يامن يرد بغضب، لكن جواد مسك إيده واقترب هو من
صفية ونزل لمستواها ببرود: "هو انتي مفكرة إن ممكن تهدديني أو تفكري بس تقولي كلمة على مرات جواد الحصري ولا إيه؟ انسي.. أنا في غمضة عين تكون قسيمة الجواز قدامي... وأه نسيت أقولك إن الشرطة مسكت اللي سلطتيهم يقتلوا كابر واعترفوا عليكي." انفزعت صفية، فهي كانت معتقدة إنهم علموا عن طريق ياسمين، لكن لم تعتقد إنهم وصلوا للرجال. ضحك الجميع بصوت عالي على شكل صفية المفزوع.
فارس بابتسامة شماتة: "بس قوليلي يا صفصف انتي عرفتي إزاي ها؟ قوليلي." نظرت له صفية بغيظ. يامن بابتسامة خبيثة: "توء توء متتعصبيش وقولي عرفتي إزاي، لحسن أسلط عليكي الكلاب الحلوة دي." قال آخر كلمة وهو يشير على ثلاث كلاب خلفها ورجل يمسك بهم. ارتاعت صفية وقالت: "ف... ف...
في مرة من المرات شوفت ياسمين طالعة من أوضتك في الليل وجتها أنا شكيت وزادت أكتر لما لقيتها بتكررها كل يوم. وفي مرة من المرات اتنصتت عليكم وسمعتها وهي بتقولك إن إمتى هتتزوجوا، وجتها عرفت إنكم مش متجوزين وإنكم بترسموا علينا. لكن استغربت تعملوا كده ليه وابتديت أدور ورا الموضوع وعرف إن ياسمين هي هي كابر، ودا عرفته امبارح. ولما عرفت خفت واستغليت التوكيل اللي عملهولي وخدت أغلب الفلوس اللي في البنك وهو عرف وحاول ياخد مني الفلوس لكن أنا قتلته، قتلته، ولو رجع بيا الزمن هقتله."
قالت كلمتها الأخيرة بهستيرية. "شكراً بجد، سهلتِ علينا كل حاجة وحكيتِ كل حاجة." كان ذلك صوت سليم الذي وصل أثناء كانت صفية تحكي كل شيء دون وعي. نظرت صفية برعب عندما وجدت الشرطة عبرت المكان. نظرت صفية لجواد وفارس وسليم ويامن الذين كانوا يقفون وينظرون لصفية بشماتة. حاولت صفية الهروب، لكن كان سليم ويامن كانا أخرجا مسدساتهم وصبوا عليها. يامن: "لو حاولتي تتحركي بس هتكون الرصاصة في راسك، فاهمة."
وقعت صفية على الأرض وهي تبكي في قهر، لكن فجأة توقفت عن الحركة. اقترب منها يامن بهدوء ونزل لمستواها وهزها، لكن فجأة كان يامن ساقط على الأرض وصفية سحبت منه المسدس وصوبت اتجاه جواد وانطلقت الرصاصة في صدر جواد. الشباب: "جوااااااااد." في قصر الزين كان الجميع جالساً في غرفة المعيشة، ودخلت عليهم سلمى وعلى وجهها علامات الضيق. عماد: "مالك يا سلمى؟ سلمى بضيق: "معرفش قلبي مش مرتاح وبتصل بجواد ويامن من بدري ومحدش بيرد."
عماد: "اهدي تلقيهم في شغل بس." فاطمة: "وسليم كمان مش بيرد." سلمى: "ربنا يستر." فجأة رن تليفون سلطانة وردت، وفجأة ارتسم على وشها ابتسامة شيطانية وأغلقت الهاتف. خرجت خارج الغرفة ووقفت في نص القصر ونادت بعلو صوتها: "ماجدة. هي. هي. هي. جميلة." أتت جميلة وماجدة مهرولين على صوت صفية، وتجمع جميع من في المنزل على الصوت. جميلة برعب: "ففففي آآه." سلطانة بابتسامة ماكرة: "لأ أبداً، أصل قررت بس إني أفضحكم قدام كل البيت."
جحظت عين ماجدة وجميلة برعب. أمجد بعقدة حاجب: "هو في إيه يا خالتي؟ أمي عملت إيه؟ سلطانة بغل وكره: "أمك هي اللي قتلت بنتي كابر، قتلتلي بنتي." شهق الجميع بفزع مما سمعوه. أمجد بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟ مستحيل." سلطانة وهي تفتح شيء في هاتفها تسجيل: "اسمع." "جميلة برعب: يعني إيه عرفت كل حاجة؟ يعني عرفت اللي عملناه في بنتها؟ "ماجدة برعب وخوف: أيوه يختي عرفت عرفت." "جميلة
برعب: ييييعني عرفت قصة إننا اللي ورا قتل واغتصاب بنتها؟ قفلت سلطانة التسجيل. شهق الجميع برعب وصدمة مما سمعوه. إبراهيم بارتباك وصدمة: "ليه ليه لييييه؟ جميلة برعب: "والله مالينا ذنب وووعد هي اللي خططططت." إبراهيم بعصبية: "كفاااااااية كفاااااااية حرام عليكي كفاية كذب." انهار إبراهيم في الأرض وجرت عليه ميس بسرعة. اقترب محسن من ماجدة وضربها بالقلم بكل قوته.
محسن بغل: "أنا زهقت، أنا عارف إن طول عمرك شريرة لكن متوقعتش شرك إنك تقتلي بت أخويا الطفلة الصغيرة." حاولت ماجدة أن ترد لكن محسن ضربها مرة أخرى. أما أمجد مكنش حاسس بحاجة من كتر الصدمات. اقتربت منه جميلة ببكاء وحاولت تلمسه لكن هو نفضها عنه. انهارت ميسرة في حضن ماهرو. فجأة لقى الجميع رجال الشرطة يدخلون المكان. الضابط: "فين ماجدة الزيني وجميلة الزيني؟ اترعبت كل من ماجدة وجميلة ونظروا لسلطانة برعب. سلطانة
وهي تشير على جميلة وماجدة: "أهم يا حضرة الظابط." الضابط للعساكر: "هاتوهم." اترعبت جميلة وماجدة. وفعلاً تم سحب ماجدة وجميلة للخارج، لكن قطعهم صوت محسن: "استنى." التفت الجميع لمحس وماجدة فرحت لأنها فكرت أنه سينجدها. اتجه محسن لماجدة ونظر لها بقرف: "انتي طالق طالق طاااااااالج." اتسعت عين ماجدة بصدمة. سحب العساكر ماجدة مرة أخرى تحت صراخها. كانت الشرطة طالعة من البيت في نفس الوقت اللي كانت سيارة الشباب داخلة من باب القصر.
نزل الأول فارس وبعد كده يامن وبعدها سليم. استغربت سلطانة عدم وجود جواد، لكنها اطمنت أول مشافته نازل من العربية التانية ومعاه هبة وياسمين ومازن وعشق. نظر لها جواد وغمز لها، ونظر للشباب وافتكروا اللي حصل قبل قليل. *** الشباب: "جواااااد." صرخ الشباب بعلو صوتهم. وفي نفس الوقت اتجهت رجال الشرطة اتجاه صفية وسحبت منها المسدس.
ضحكت صفية بصوت عالي، لكن فجأة اختفت الابتسامة وتحولت لصدمة عندما رأت فارس يسند جواد ليقف وصدره مفيهوش ولا نقطة دم. نهض جواد ونظر لها بانتصار، ونظر ليامن وتذكر عندما... *** قبل أن يأتو إلى صفية. جواد: "يلا." كاد جواد أن يخرج لولا يد يامن اللي مسكته. جواد: "فيه إيه." يامن: "استنى شوية." اتجه يامن للخارج الغرفة وبعد قليل أتى وبيديه شيء لم يتعرفوا إليه. جواد وهو يشير للشيء: "إيه ده."
يامن: "دا واقي من الرصاص، مدام رايحين لصفية أنا مش مطمن." فارس: "يامن عنده حق، أنا كمان مش مطمن." جواد: "طيب هات." وفعلاً ارتدى جواد الواقي. *** عودة للمخزن. جواد وهو يقترب من صفية بغضب: "كنت عارف إنك هتعمليها، خدوه." قال آخر كلمة للعساكر. وفعلاً أخذت الشرطة صفية تحت صراخها. *** باك. جريت فاطمة جري على سليم وضمتة: "أنا كنت قلقانة عليك قوي." سليم وهو يقبل رأسها: "متخافيش يا قلبي أنا كنت في شغل بس."
اقترب فارس وكنان ومازن ويامن من أحمد الحزين. فارس: "احم احم، كنا عايزينك في كلمة." نظر لهم أحمد باستغراب واتجه خلفهم إلى الداخل. دخل الجميع إلى المنزل وهم حزينين. أمجد لسلطانة بخجل: "أنا آسف يا خالتي على اللي عملته أمي." إبراهيم بخجل: "وأنا كمان آسف قوي." ميسرة بدموع: "وأنا كمان آسفة." اقتربت منهم سلطانة بحنان: "إياكم تعتذروا مرة تانية، فاهمين؟ الغلط مش غلطكم، أنتم معملتوش حاجة." ابتسموا على كلام سلطانة وضموها.
في غرفة المكتب حكى الشباب لأحمد على خطتهم على جواز البنات على الورق. أحمد بصدمة: "يعني إيه الجواز كان على الورق بس؟ فارس: "أه والله، إحنا ملمسناهم، إحنا كنا بنحميهم بس." أحمد: "والله مش عارف أشكركم ولا أعمل إيه، بس لو أخواتي مش عاوزين يكملوا هطلقهم." اتخض الشباب فهم يعلمون أن البنات ستختار الطلاق. خرج مازن للخارج ليسأل أخواته. خرج أحمد للخارج وقال: "أحب الكل يسمعني..... حكى أحمد للجميع موضوع زواج البنات.
انصدم الجميع من كلام أحمد. أحمد للبنات: "دلوقتي أنا هسأل كل واحدة إذا كانت عاوزة تكمل في الجوازة ولا لاء." أحمد لشغف: "شغف، انتي عاوزة تكملي مع فارس ولا لاء؟ سحب فارس نفسُه بخوف. نظرت شغف لفارس: "لأ، مش عاوزة أطلق." اتسعت عين فارس بصدمة وابتسم ابتسامة سعيدة. أحمد: "اممم كويس، وانتِ يا عهد عاوزة إيه؟ بلعت عهد ريقها بتوتر وكان نظر الجميع عليها وخصوصاً يامن، لكن فجأة وقعت عهد مغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!