فيلا الزعيم الزعيم بغضب: ممكن أعرف إيه اللي أنت عملته ده؟ قلت لك مشاكلك كترت ومفيش فايدة فيك. ربيع برعب وخوف: صدقني سعادتك دي كانت خطة، هكسب من وراها، بس اللي حصل كان غصب عني. الزعيم بغضب: نهايتك كده شكلها هتبقى على إيدي يا ربيع. أنا زهقت منك. ربيع بخوف: معلش سعادتك، أوعدك إنها هتكون آخر مرة. لو حصل حاجة بعد كده اقتلني.
الزعيم بحده: أنا مش هستنى آخد رأيك. لو حصل مشاكل تاني يا ربيع، قسمًا بالله هيبقى آخر يوم في عمرك. سامع؟ ربيع بخوف: سامع سعادتك، سامع. الزعيم بجمود: أخبار الشحنة إيه؟ ربيع: قربت توصل سعادتك، وخلاص العملية هتم في أسرع وقت. الزعيم بحده: أتمنى عشان ما أطلعش روحك. أنا مسافر النهاردة أمريكا وهنتقابل هناك ونتفق على كل حاجة. ربيع بخوف: حاضر، حاضر سعادتك. في فيلا سليم أميرة بحب: كل سنة وأنت طيب يا روحي.
سليم بابتسامة: وأنتِ طيبة يا أمي. ربنا ما يحرمني منك أبداً. سارة بابتسامة: كل سنة وأنت طيب يا مستر سليم. ميرفت بسعادة: كل سنة وحضرتك طيب يا سليم بيه. سليم بابتسامة: الله يبارك فيكم، تسلموا. أميرة بخفوت: هي مين البنت دي يا سليم؟ سليم بهمس: دي ميرفت يا ماما، السكرتيرة الجديدة. أميرة بفرحة: مصرية، صح؟ سليم بتعجب: أيوه يا أمي، من مصر. مالك؟ أميرة بحماس: دي عروسة زي القمر يا سليم، إيه رأيك؟
سليم بضيق: عروسة إيه يا ماما، ده وقته. أميرة بحده وحزن: أمال إمتى يا سليم؟ نفسي أشوف ولادك قبل ما أموت. سليم بحنان: ألف بعد الشر عليكي يا أمي، قريب إن شاء الله. ميرفت: مستر سليم، إحنا عندنا بكرة اجتماع مهم زي ما حضرتك قلت. سليم بتصميم: طبعاً، ده اجتماع مهم جداً، أهم اجتماع في حياتي. سارة بتعجب: للدرجة دي يا فندم؟ سليم: أيوه، اسمعوا بقى، ده هيبقى اجتماع مهم مع شركة ربيع الدميري. ميرفت بصدمة: ربيع الدميري؟
سليم بمكر: إنتي تعرفيه يا ميرفت؟ ميرفت بإنفعال: ده بني آدم زبالة، أوسخ إنسان على وجه الأرض. سارة: شكله السبب في اللي حصل لك. ميرفت بوجع: بالظبط. بعدني عن حبيبي ودمر لي حياتي وعيش أبويا في رعب. مستر سليم، من فضلك، ما تتعاملش معاه. ده بني آدم قذر، هيدمرك ويدمر حياتك. سليم بإنفعال: أنا كمان ليا تار معاه وعايز انتقم منه. هتساعديني؟ ميرفت بحماس: أكيد! نفسي أذله وأجيب مناخيره الأرض. كان دايماً يعايرنا بفقرنا.
سليم بخبث: عشان كده هتعملي قدامه إنك بقيتي سيدة مجتمع ومعاكي فلوس كتيرة وقوية وعندك نفوذ. ميرفت باستغراب: حضرتك قصدك إيه؟ مش فاهمة. سليم بتصميم: هتبقي مراتي. ميرفت بصدمة: إييييييه؟ في المستشفى الخاصة بشجن كان يقف بوجع ودموع وقلب ينزف ألماً وبشدة على حبيبته التي خانته، على حب عمره الذي مزق قلبه وبشدة وبدون رحمة. كان يقف محمود وهو ينظر بمشاعر مختلفة (كره، عتاب، حب وعشق أيضاً) ليقاطعه شجن وهي تستعيد وعيها تدريجياً.
شجن بألم ووجع: آه، تعبانة أوي. أنا فين وإيه اللي حصل؟ محمود بغضب: معلش يا هانم، جسمك وجعك من كتر ما بتعريه للرجالة ينهشوا فيه. وفي شرفي اللي واحدة رخيصة زيك حططته تحت رجليها. شجن بدموع وقهر: ممحمود أنا... محمود بغضب: هشش، اخرسي. اسمي ما أسمعهوش على لسان واحدة رخيصة زيك. سامعة؟ قسماً بالله لولا اللي في بطنك وإني اتأكدت إنه ابني، كنت قتلت بأيديا دول. شجن بصدمة: أنا حامل؟
محمود بوجع وحسرة: للأسف، ربنا أراد إني أخلف منك. وعلشان خاطره، ربنا سترها معاكي وأنقذنا من فضيحة كنا كلنا هنروح في داهية عشان واحدة واطية زيك. شجن بندم ودموع وحسرة: محمود، أنا آسفة. آسفة. محمود بوجع وحزن ودموع: آسفة؟ تفتكر أسفة على إيه بالظبط؟ على شرفي اللي دوستي عليه؟ ولا على رجولتي اللي حاسس إني بفقدها؟ لدرجة دي ما كنتيش شايفة إني راجل؟ ما كنتيش مالي عينك؟
بس أنا اللي غلطان، أنا اللي استاهل اتجوزتك وعملت عشانك اللي ما يتعملش. شجن بدموع ووجع: لا يا محمود، أنت راجل وسيد الرجالة. أنا اللي طمعي مقدرتش النعمة اللي أنا فيها. أستاهل أي حاجة تحصل لي، أستاهل. محمود بقوة: عشان كده، اعملي حسابك إن قدام كل الناس، إنتي عملتي حادثة، خبطتك عربية. واستعدي للجحيم اللي هتشوفيه على إيدي لما تخرجي من هنا. هوريكي اللي عمرك ما شفتيه يا شجن.
شجن بدموع: أنا مستعدة لعقابك يا محمود، لأني أستاهل. مستشفى مراد الدميري مراد: إيه كل التأخير ده يا دكتورة؟ رشا بحزن ووجع: أنا آسفة يا دكتور مراد. مراد بحنان: مالك، فيكي إيه؟ رشا بدموع: موجوعة أوي يا مراد، أوي. مراد بثقة: إنتي مش شايفة إنك عملتي الصح؟ يبقى خلاص. رشا بحب: أنا خايفة إنك تبعد عني يا مراد. أنا حبيتك أوي، مقدرش استغنى عنك، مقدرش. مراد
بعشق وهو يمسك يدها بحنان: حبيبة قلبي، أنا مستحيل أبعد. ما تتصوريش أنا فرحت بقرارك ده قد إيه. اتأكدت إني حبيت صح وإني اخترت اللي هتحافظ عليا وعلى اسمي. رشا بعشق: بحبك، بحبك أوي يا مراد. مراد بغمزة: طب ما تجيبي بوسة بقى. رشا بحرج: مراد، إحنا في المستشفى. مراد: يعني هي دي مشكلتك إننا في المستشفى؟ رشا بضحك: ههههههه. كانوا يضحكون ويعيشون أجمل لحظات الحب، لما يرنو للعيون الحاقدة التي تراقبهم لتتوعد بالشر. في الحضّانة
الخاصة بسما نيرمين بعشق: روحي عاملة إيه يا قلب ماما؟ سما بسعادة: سما مبسوطة أوي يا ماما عشان بقيتي تسألي عليا وبقيت بشوفك كتير. نيرمين بحب: وخلاص يا روحي، مش هسيبك أبداً ولا هبعد. سما بطفولة: طب وبابا؟ ليه ما نعيش كلنا مع بعض؟ نيرمين بألم: لما تكبري هتعرفي. المهم إن إحنا الاتنين حواليكي ومعاكي، واللي تعوزيه هيكون بين إيديكي. أسد باستغراب: نيرمين، إيه اللي جابك؟ نيرمين بضيق: إيه يا أسد، المقابلة دي؟
يعني ما أشوفش بنتي؟ أسد بابتسامة: لا طبعاً، أنا ما قصدتش. ما تزعليش. نيرمين بحب: أنا مستحيل أزعل منك يا أسد. بس كنت بطمن على سما لأني هدخل المصحة ومش هقدر أشوفها. أسد باطمئنان: اطمني يا نيرمين، الموضوع هيبقى صعب في الأول، لكن بعد كده هترتاحي وترجعي واحدة جديدة وتعيشي حياتك. نيرمين باندفاع: معاك إنت وسما، صح؟ أسد: لا يا نيرمين، أنا وإنتي مستحيل نكون مع بعض تاني. إحنا اللي بينا سما وبس. أرجوكي ما تحلميش بأكتر من كده.
نيرمين بحزن: عندك حق يا أسد. الظاهر إني حلمت حلم مستحيل يتحقق. أنا هدخل المصحة وهتعالج، وأتمنى حياة سعيدة ليا ولك يا أسد. أسد بابتسامة: إن شاء الله يا نيرمين. وتأكدي إنك لما تحبي تشوفي سما، هجيبها لك لحد المصحة. نيرمين بارتياح: ربنا يخليك لينا يا أسد. في شركة ربيع الدميري ربيع بحدة: فهمت يا منصور؟ هتعمل إيه؟ أنا مش عايز غلطة في الاجتماع ده، فاهم؟ منصور بقلق: فاهم، فاهم سعادتك. اطمن.
داليا بخبث: أيوه، ده مجموعة سليم المنشاوي، يعني مش عايزين غلطة. ده حدث مهم للشركة. ربيع بحدة: الغلطة في الموضوع ده تمنها روحكم. دي الصفقة دي مستنيها من سنين. داليا: اطمن يا عمي، كل حاجة هتبقى تمام. ما تقلقش. ربيع بغضب: روح إنت يا منصور. ممكن أفهم يا ست داليا، إيه اللي حصل ده حصل إزاي؟ داليا بقلق: للأسف يا عمي، دي كانت غصب عننا. عم إبراهيم الساعي أكيد غير الكوبايات. اسمحني يا عمي.
ربيع بحدة: المهم، موضوعك إنتي وأسد يتم في أسرع وقت، فاهمة؟ داليا بمكر: إن شاء الله يا عمي. إنت عارف إني بحب أسد إزاي. بس هو حضرتك مسافر إنت وأسد أمريكا، مش كده؟ لـ سليم المنشاوي؟ ربيع: أيوه، هنسافر النهاردة علشان الاجتماع بكرة. ده غير إني عندي حاجات مهمة في أمريكا لازم أخلصها. داليا بخبث: حاجات إيه دي؟ ربيع بغضب: وإنتي مالك يا داليا؟ ده مش شغلك. روحي شوفي وراكي إيه، يلا. داليا بقلق: حاضر يا عمي، حاضر. في منزل
صباح وأحمد صباح بارتباك: أحمد، هو إنت مش رايح الشغل النهارده ولا إيه؟ أحمد بشك: لا، مش رايح. خير؟ عايزة حاجة؟ صباح بقلق: لا أبداً، بس بسأل عادي. أصلي هروح عند بابا شوية. أحمد بشك ووحدة: غريبة يعني، دانتي كنتي ما بتصدقي إني أقعد من الشغل عشان نقعد مع بعض. إيه اللي حصل؟ صباح بارتباك: عادي يعني يا أحمد، بابا تعبان شوية وكنت عايزة أزوره. إيه المشكلة يعني؟ أحمد بشك: تمام، روحي وسلميلي على عمي منصور. صباح بقلق: حاضر، سلام.
أحمد بشك: لازم أعرف وراكي إيه يا صفاء؟ وإيه اللي مخبياه عليا؟ في فيلا ربيع الدميري في مكتب ربيع كانت تقف صباح وهي تنظف المكان، ليقاطعها ربيع بنظراته الخبيثة. ربيع بوقاحة: إيه يا قمر؟ مش ناوي تنزلي عليا ولا إيه؟ صباح بدموع وخوف: ارجوك ابعد عني، أبوس إيدك. ربيع بعصبية: جري إيه يا بت انتي؟ هتعملي فيها شريفة ولا إيه؟ ما انتي هتاخدي فلوسك. صباح بدموع وصراخ: إنت راجل سافل ومعندكش لا ضمير ولا دم.
ربيع بغضب: انتي بتطولي لسانك عليا يا بنت الكلب؟ وديني لا أوريكي. كنت هاخدك برضا وننبسط، بس إنتي بقى اللي مضطرة لكده، وماحدش هينجدك من إيدي. في شقة منصور منصور: عاملة إيه يا رشا يا بنتي؟ رشا بابتسامة: الحمد لله يا بابا، بخير. إنت عامل إيه؟ منصور بقلق: ماعرفش ليه قلبي مقبوض، كأنه حد من أخواتك جراله حاجة.
رشا بابتسامة: لا يا بابا، إن شاء الله ما فيهمش حاجة. أنا لسه مكلمة كلهم من شوية. ميرفت كويسة، وصباح وشجن. محمود بيقول إنها بتتحسن. منصور بقلق: ربنا يسترها عليكم يا رب. في فيلا الزعيم كان يقف الزعيم بألم وكره وانتقام، ويتذكر ما مر به في الماضي وكيف تم تدمير حياته وحرمانه من زوجته وأبنائه. ليقاطعه أسد بابتسامة ساحرة. أسد بحب: إيه يا سيادة اللواء، سرحان في إيه؟ ليلتفت له شاكر بذلك الوجه المشوه بابتسامة حزينة.
شاكر بحزن: لسه برضه مصمم إني سيادة اللواء؟ وزعلان على سنين عمري اللي راحت من غيركم، واللي إنتوا شفتوه بسببى. أسد بحنان: قدر الله وما شاء فعل يا بابا، والحمد لله إننا اتجمعنا تاني وخلاص هانت. شاكر بغضب وانتقام: المشكلة إن القوات طالبة مني إني أرجع لهم ربيع حي عشان يقدروا يعرفوا شركائه التانيين.
أسد بتنهيدة: بابا، كرهنا لربيع مش أقل منك، بالعكس. ده إحنا نفسنا نولع فيه بجاز، بس لازم نبص للمصلحة. البلد، ربيع وراه كتير لازم يتعرفوا والبلد ترتاح منه. أومال إحنا كنا بنعمله ده كله ليه؟ شاكر بغضب: عايزني أنسى إيه يا أسد؟
أنا كنت لسه رائد صغير، ببدأ حياته مع مراته وولاده الاتنين. وعشان واحد مجرم زي ربيع الدميري، حياتي اتدمرت واتشوهت. عشت سنين فاقد الذاكرة. اللي عمله فيا ربيع الدميري يستاهل إني أولع فيه بجاز وسخ وما يلومنيش. نهاية ربيع هتكون زي ما أنا عايز يا أسد. وحياة اللي عمله فيك وفي سليم وفي أمك وفينا كلنا، لـ أخليه يتمنى الموت وما يطولوش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!