شقه وائل: وائل بخوف: ي نهار اسود، طب هنعمل ايه دلوقتي. شادي برعب: ناخدها نرميها في أي حتة بعيدة عن هنا. خالد بغضب: مش هتلحق ي روح أمك، اقبضوا عليهم. وائل بصراخ: أنا معملتش حاجة، دي هي اللي جات بمزاجها. خالد بحده: وإحنا برضه هناخدها بمزاجنا، خدوه على البوكس. شادي بصراخ: معملتش حاجة، معملناش حاجة. وليد برعب: أنا لازم أبلغ الإسعاف، دي بتموت. خالد: هي دي يا عم عثمان البنت اللي شفتها طالعة؟
عثمان البواب: أيوه يا سعادة البيه، أنا طول عمري حاسس إن الواد وائل ده ماشية بطال هو وأصحابه، ولما شفت البت دي طالعة اتأكدت، علشان كده بلغت البوليس، ربنا يستر على ولايانا سعادتك. خالد بحده: ها يا وليد. وليد: اطمن سعادتك، الإسعاف في الطريق، ودي بطاقتها. خالد بسخرية: كمان متجوزة، وليد هاتلي جوزها على النيابة بأسرع وقت. وليد: تمام سعادتك. في شقه منصور: مراد بصدمة: حضرتك بتقول إيه يا عم منصور.
منصور بوجع: أنا قولت اللي عندي يا بني، أنا غصبن عني معنديش حل تاني، أنا أكيد نفسي أفرح وسط الناس كلها ببنتي زي أي أب، لكني متأكد إني مش هلحق، يا أما على جثتها أو جثة أخواتها. مراد بحده: عمي منصور، أنا هحميها صدقني وهحكميكم كلكم. منصور بتعب: بص يا ابني، أنا معاشر ربيع الدميري كويس، أعرفه أكتر من أنت تعرفه بكتير، مش هيسمح بحاجة زي دي تحصل، هيحس إني بتحدّاه وأنا مش قده ولا هقدر قصاده يا ابني.
مراد بمرارة: إيه رأيك في الكلام ده يا رشا. رشا بدموع: أنا آسفة يا مراد، مش أنا اللي أتجوّز في السر، أرجوك قدّر موقفي. مراد: أنا مقدّر وعارف قصدك وفاهم، بس أنا مستحيل أسيبك وهستناكي مهما حصل. منصور بألم: يبقى هتستنى كتير أوي يا ابني، أوي. مراد بعشق: مش مهم أستنى، إن شاء الله عمري، بس مش هتجوز غيرها، سامع يا عمي منصور، ولا هسمح إن هي تبقى لغيري، سلام يا عمي.
منصور بدموع وجع: سامحيني يا بنتي، سامحيني، عمال أكسر في قلبكم واحدة واحدة، بس والله غصبن عني، ما بيدي حيلة. رشا بدموع وألم: مسمحاك يا بابا، مسمحاك، وإن شاء الله قريب هنخلص من كل ده قريب. منصور بوجع: ياااارب. في فيلا الدميري: في غرفه أسد: أسد باستغراب: مالك يا سمسم زعلانة ليه، ومش روّحتي لمراد ليه. سما بضيق: روحت لقيته قاعد مش طايق نفسه. أسد بضحك: ههههه، مش طايق نفسه مرة واحدة، طب تعالي نشوفه. في غرفه مراد:
أسد بقلق: مالك يا مراد، فيك إيه. مراد بوجع: مفيش يا أسد، أصل افتكرت نفسي هقدر أغير حاجة، بس مقدرتش. أسد بدهشة: قصدك إيه، مش فاهم. مراد بتعب: عادي، موضوع كده، متشغلش بالك. أسد بقلق: مش أشغل بالي بيك إزاي يا مراد، هو لينا غير بعض. مراد بتعب: هحكيلك، وقصّ عليه ما حدث في بيت منصور. أسد بألم: هو معاه حق يا مراد. مراد بصدمة: أنت بتقول كده يا أسد، أنت كنت دايماً تقول عليه ضعيف، إنه خاف من بابا وبعدك عن ميرفت.
أسد بتنهيدة: بس لما فكرت، لقيت عنده حق، بابا مش سهل يا مراد، وهو عنده بنات وكسرة البنت تموت، محدش يقدر يلومه على خوفه. مراد بوجع: بس هو كده بيدمرهم يا أسد. أسد بألم: خلي ثقتك في ربنا كبيرة يا مراد، محدش عارف ربنا مخبي إيه. مراد: ونعم بالله. أسد بابتسامة: يلا تصبح على خير، يلا يا سمسم. سما بابتسامة: يلا يا أسدي. مراد بحب: وما فيش حضن لمراد. سما بطفولة: أنا بحبك أوي يا مراد. مراد بعشق: وأنا بموت فيكي يا قلب مراد.
في امريكا: في شركه سليم المنشاوي: ميرفت بابتسامة: حمد الله على السلامة يا أفندم. سليم بابتسامة: الله يسلمك يا ميرفت، عاملة إيه. ميرفت: الحمد لله، سعادتك، دي كل الملفات اللي حضرتك كلفتني بيها قبل ما تسافر. سليم بابتسامة: شكراً أوي، على فكرة، أنتِ معزومة النهارده عندي في الفيلا. ميرفت بخوف: ليه حضرتك.
سليم بضحك: ههههه، إيه مالك خايفة ليه، دي حفلة عيد ميلادي والدتي، لازم بتعملها كل سنة، وللأسف أهلنا كلهم في مصر، فانتي وسارة هتبقوا موجودين. ميرفت بارتياح: حاضر سعادتك، أي خدمة تانية. سليم بخبث: لا سلامتك، بس كنت عايز أسألك سؤال شخصي كده. ميرفت بقلق: اتفضل. سليم بمكر: هو... وأنتي مرتبطة. ميرفت سريعاً: أيوه. سليم بخبث: مخطوبة ولا متجوزة. ميرفت بهيام وهي تتذكر أسد: لا، بحب. سليم بمكر: بتحبي، هو ده الارتباط.
ميرفت بابتسامة: لعلم حضرتك، الارتباط بالحب أقوى من أي ارتباط، لما تحب بجد، أنت كده ارتبطت بحبيبك لآخر العمر، لأنك عمرك ما هتشوف غيره ولا هتكون لغيره. سليم بارتياح: يابخته. ميرفت باستغراب: هو مين حضرتك. سليم بابتسامة: اللي بتحبيه. ميرفت بخجل: عن إذن حضرتك. سليم: وعد عليا يا ميرفت، هرجعك لحضن أسد في أقرب وقت، ومستحيل تفترقوا تاني. في قسم المعادي: في مكتب وكيل النيابه خالد عبد الحي:
محمود بقلق: خير حضرتك، خير، أنتوا طلبتوني ليه. الظابط وليد: أنت مراتك اسمها شجن، مش كده. محمود برعب: شجن مالها، حصلها إيه، ده أنا لسه مكلمها من ساعتين، كانت كويسة. خالد بوجع: هي في المستشفى، بين الحياة والموت. محمود بوجع: مستشفى ليه، إيه اللي حصلها، أكيد حادثة، مادام حضرتكم طلبين في القسم، اللي عمل كده أنا هوديه في ستين داهية، هي فين، في أنهي مستشفى. وليد بألم: أنت بتحبها أوي كده.
محمود بعشق: دي روحي، عمري كله، بحبها من وإحنا عيال، أرجوكم طمنوني، لو فيه قضية ولا حاجة، قولولي بس الأول، طمنوني، هي في أنهي مستشفى. خالد بوجع لحال محمود: مش يمكن هي متستاهلش لهفتك عليها كده وخوفك ده. محمود بشك: حضرتك قصدك إيه، مش فاهم. وليد بضيق: اسمع كده مكالمة التليفون دي.
ليشغل له وليد التسجيل، ليصعق محمود مما يسمع، كانت مكالمة مسجلة على تليفون وائل بينه وبين شجن بالاتفاق على مقابلته في الشقة بكامل إرادتها مقابل مبلغ من المال. محمود بذهول ووجع وألم وحسرة: مش ممكن، أكيد فيه حاجة غلط، أكيد شجن متعملش كده أبداً، دي بنت خالتي، بنت عمي منصور، متعملش كده.
خالد بوجع: للأسف عملت كده وأكتر، البواب شافها وهي طالعة الشقة، شُك فيها وبلغ عنها، ومكالمة التليفون دي بتأكد الكلام، إنها راحت هناك بكامل إرادتها. محمود بضياع ودموع: وإيه اللي وداها المستشفى. خالد: للأسف، وائل مكنش لوحده، كان متفق مع أصحابه، واغتصبوها بطريقة بشعة، ونزفت كتير، وودينها المستشفى. محمود بضياع
ووجع وصراخ وجرح عميق: بس كفاية، أنتوا أكيد غلطانين، مش ممكن تكون دي مراتي أبداً، مش ممكن، أنا إيه اللي عملته عشان تعمل فيا كده، ده أنا عمري محبيت حد قدها، عملت المستحيل عشانها، كنت بشتغل ليل ونهار عشان أكفيها، أنا معملتش حاجة أستاهل عليها كل ده، والله ما عملت، رحمتك يا يارب رحمتك. خالد بوجع: اهدي، اهدي يا محمود، أنا عارف اللي أنت فيه وحاسس بيك كويس، لأني راجل زيك، بس أنت ممكن تديها فرصة تانية.
محمود بغضب ووجع: فرصة تانية، ده أنا هقتلها وأشرب من دمها. وليد بوجع: ممكن تديها فرصة عشان اللي في بطنها. محمود بصدمة: اللي في بطنها. خالد: أيوه، تقرير طب الشرعي أثبت إنها حامل في شهر ونص، وسبحان الله، رغم كل اللي اتعرضتله، الجنين متأثرش خالص، ويمكن تكون دي علامة من ربنا إنها محتاجة فرصة. محمود بألم: مش لو كان ابني أصلاً.
وليد: إن شاء الله هيكون ابنك، ربنا له حكمة في كل حاجة، وأكيد له حكمة في ده، وده عنوان المستشفى اللي هي فيها. خالد: ربنا يقدم اللي فيه الخير، العيال هيلبسوا قضية اغتصاب وهيدفعوا التمن. محمود بوجع ومرارة: وهى أنا اللي هدفع تمنها، وغالي أوي كمان. ليرحل محمود بوجع وألم ومرارة وحسرة.
وليد بتنهيدة: ليه عملت كده يا خالد، أنت كده خرجتها من القضية، حتى قضية الفيديوهات اللي شوفناه على التليفون دي، أقل حاجة كانت تتسجن، أقل حاجة 5 سنين، دي قضية مخلة بالآداب. خالد بحزن: وبعد ما تتسجن هيحصل إيه، جوزها وأخواتها وأبوها هما اللي هيدفعوا التمن من التجريحات عنها، عرفت إن أبوها موظف غلبان في شركة ربيع الدميري، وعندها تلات أخوات بنات، اتنين مش متجوزين.
وليد: بس ربيع الدميري مؤسسة كبيرة، يعني أبوها أكيد مرتبه كويس. خالد بسخرية: مرتبه كويس، ده الموظف المرتشي اللي معندوش ضمير اللي يعرف يطلع بأي مصلحة، لكن اللي عرفته عن منصور ده، إنه راجل أمين، عمره ما صرف على بناته قرش حرام. وليد: وده السبب اللي خلاك تكتم على كل اللي ممكن يدين البنت دي.
خالد: ربنا له حكمة في كل حاجة يا خالد، إحنا بشر خاطئين، محناش ملايكة، ربنا مهما عملنا ذنب، بيبقى عايز يدينا فرصة تانية، وفعلاً لما بنرجع لغلطنا ونندم ونتوب بجد، ربنا بيتقبل توبتنا وبيسامحنا وبيستر علينا، احسب معايا كده كام واحد كان هيتضرر لو البنت دي اتفضحّت واتعرف اللي عملته. أولاً جوزها محمود، كان عمره مهيقدر كراجل يرفع راسه قدام أي حد، ده أُطعن بسكينة قاتلة، مكنش لازم كمان كل اللي حواليه يقطعوا فيه. ثانياً
منصور أبوها: كان هيتكسر رجله في سنه، عاش عمره كله عشان يربي بناته ويحافظ عليهم، كان هيموت بحسرته ويتكسر لما يحس إن كل اللي عمله في حياته راح على الفاضي. ثالثاً أخواتها البنات: الاتنين اللي مش متجوزين، كانوا خلاص هينتهوا، لا هيتجوزوا ولا حتى يشتغلوا في شغلانة محترمة واختهم كده، أما البنت اللي متجوزة، كانت يا هتتطلق يا هتعيش عمرها كله تتعاير من جوزها وأهله. وأخيراً
بقى الطفل اللي في بطنها: لو طلع ابن محمود فعلاً، ذنبه إيه يتولد يلاقي أمه مسجونة في قضية زي دي والناس كلها تعايره وحياته تنتهي. خالد: شوف كام فرد كان هيدمر وينتهي لو الموضوع اتعرف، صدقني ربنا عايزها تتوب، لو طول في عمرها وعاشت تتأكد إن ربنا بيديها فرصة تانية. وليد: فعلاً عندك حق يا خالد، الأمر في الأول والآخر أمر ربنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!