الفصل 7 | من 15 فصل

رواية بنات منصور الفصل السابع 7 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,338
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

في شركه سليم المنشاوي في امريكا. سليم بابتسامه: كده متهيالي إنك فهمتي الشغل يا أنسه ميرفت. ميرفت بسعاده: بجد حضرتك بروفيشنال، أنا فهمت كل حاجة كأني واخده على الشغل بجد، مش عارفة أشكر حضرتك إزاي. سليم بابتسامه: لا ابداً مفيش شكر، بصراحة أنا أي حد من أهل بلدي ببقى متمني إني أخدمه بأي شكل، وبصراحة إنتي شكلك طموحة وعايزة تثبتي نفسك بجد، فان لازم أشجعك. ميرفت بسعاده: شكراً جداً لحضرتك.

سليم: إنتي كده هتبقي السكرتيرة بتاعتي. ميرفت بدهشه: سكرتيرة حضرتك مرة واحدة. سليم بضحك: هههههه، أمال على مرتين، أيوه طبعاً مرة واحدة، أنا شايف إن ليكي مستقبل كويس ومحتاجك معايا في اللي جاي. ميرفت بخجل: شكراً لحضرتك، إن شاء الله هكون عند حسن ظنك. سليم بثقه: أنا متأكد من كده. في فيلا ربيع الدميري. ربيع بغضب شديد: هو فيه إيه بالظبط؟ هو بنات منصور مالهومش غير ولادي ولا إيه. مريم بغضب: هو منصور محرمش من موضوع أسد ولا إيه.

مراد بغضب: بس أنا بقي مش زي أسد، أنا هتجوز رشا يعني هتجوزها سواء وافقتوا أو لأ. ربيع بغضب: نعم، يعني إيه إن شاء الله؟ ده أنا ماليش لازمة بقي. مراد: العفو يا بابا، بس أنا كل اللي محتاجه زوجة تحافظ على اسمي وسمعتي وشرفي وأم لولادي، مش عايز سيدة مجتمع ولا واحدة أبوها ملياردير، أنا كل اللي عاوزه أتزوج البنت اللي حبيتها، البنت اللي حاسس إنها شبهي.

مريم بغضب: آه، نفس الكلام اللي ملّيت بيه البت بنت منصور دماغ أخوك أسد، مش كده؟ على جثتي الجوازة دي تتم يا مراد. مراد بقوة: وأنا هتجوزها يا أمي ومش هتجوز غيرها مهما حصل، سلام. مريم بغضب: شايف ابنك يا ربيع، شايف. ربيع بزهق: كفاية بقي، أنا زهقت من الكلام الفاضي ده، أنا بفكر في حاجات أهم. مريم بحدة: فيه إيه أهم من ابنك.

ربيع بخبث: الهم هو اللي هيحصل النهارده، أخيراً هيتحقق الحلم يا مريم، جواز داليا وأسد، وساعتها كل أسهمهم اللي في الشركة هتكون تحت إيدينا ونتصرف فيها براحتنا، وندخل بقي صفقاتنا مع المنشاوي جروب، وساعتها هنكبر ونبقى من أغنى أغنياء العالم، نخلص بس من اللي إحنا فيه، وبعدين أفوق لموضوع مراد. في شقه منصور. منصور بقلق: مالك يا بنتي فيكي إيه. رشا بدموع: مفيش يا بابا، مخنوقة شوية بس. منصور بخوف: مالك؟

فيه حاجة حصلت مع مراد الدميري. رشا بارتباك: ليه حضرتك بتقول كده. منصور بتعب: لأن الدموع اللي في عنيكي دي نفس دموع أختك ميرفت، نفس الألم والوجع اللي شوفته في عينيها شايفه في عنيكي دلوقتي. رشا بانهيار: هو إحنا ليه كده يا بابا؟ ليه مكتوب علينا نتعذب؟ ليه مكتوب عليا نخاف ونترعب؟ كل ده عشان فقراء؟ عشان كده يا بابا يبقى مش من حقنا نعيش. منصور بدموع: ده أنا اللي مكتوب أتعذب وأتهان عشان أحافظ على بناتي.

رشا بقوة: أوعى تقول كده يا بابا، أنت هتعيش ترفع راسك لفوق ومستحيل توطيها، متخافش يا بابا، بناتك قدها وقدود، ومهما حصل هنفضل بنات منصور. في منزل شجن. في غرفه شجن. شجن وهي تجلس أمام اللابتوب. شجن: لا يا أخويا، إحنا اتفقنا كده، بس على النت أكتر من كده لأ. الشخص بمكر: ليه بس يا عسل؟ وهتفرق إيه؟ ده إنتي هتاخدي فلوس قد دي خمس مرات. شجن بتفكير: لا يا أخويا، أنا ست متجوزة، أخاف على سمعتي. الشخص بسخرية: لا والله!

لأ ضحكتيني، اسمعي مني، ده إنتي هتاكلي الشهد. شجن بطمع: بس مبلغ معتبر مش أي كلام. الشخص بوقاحه: طبعاً يا بابا، إذا كنت بشوف بس كنت بدفع، ما بالك بقى لما أدوق العسل ده هدفع عمري كله. شجن بتريقه: ميلازمناش يا أخويا، أنا يهمني الفلوس. الشخص بخبث: اللي إنتي عايزاه هتاخديه يا عسل، هبعتلك العنوان والميعاد في رسالة. شجن: توصلني الفلوس هتلاقيني تحت أمرك، غير كده معطلكش يا أخويا. الشخص بوقاحه: هبعتلك يا عسل، سلام.

شجن بطمع: سلام يا أخويا، أهو اللي يجي ينفع. في فيلا ربيع الدميري. في المطبخ. كانت تقف صباح وهي تعد الطعام ليقاطعها ربيع بوقاحته المعهودة. ربيع بخبث: بقي معقول الجسم اللي شبه الملبن ده يشتغل خدامة. صباح بخوف: سعادتك قصدك إيه. ربيع بمكر: أصلك يا بت جامدة أوي الصراحة، مستخسرك في شغل الخدمين ده. صباح بدموع وخوف: أبوس إيدك يا سعادة البيه، أنا غلبانة ومحتاجة الشغل، أبوس إيدك سيبني في حالي.

ربيع بطمع: موعدكيش الصراحة، بس لازم أسيبك دلوقتي لأني مش فاضي، بس هرجعلك تاني، سلام يا حلوة. صباح بقلق ودموع: يا يارب استرها معايا يا يارب. في امريكا. في شقه ميرفت. ساره بغمزه: أيوه يا عم، من قاعدة واحدة بقيتي سكرتيرته الشخصية، شوية شوية تبقي مراته. ميرفت بصدمه: إنتي بتقولي إيه إنتي كمان؟ وبعدين أنا قلبي مع واحد بس ومش ممكن أكون لغيره. ساره بفضول: أيوه، احكيلي بقي الحكاية كلها من الأول.

ميرفت: يا ساتر، تموتي في الرغي، بصي يا ستي، كان زميلي في الجامعة، أنا وهو كنا بنحب بعض أوي، لحد ما جه في وقت وقال إن والده مصمم يجوزه ليها، اتوجعت أوي وعانيت لحد ما قبلته من قريب، كان الزمن بيعيد نفسه من جديد، ولما شوفته نسيت كل حاجة، وكان نفسي أترمى في حضنه، بس من الحاجات اللي نسيتها إنهم أغنياء وإحنا فقراء، والقانون ده نهايته واحدة، الفراق والوجع. ساره بصدمه: هو فيه حد لسه بيفكر كده لحد دلوقتي.

ميرفت بكره وغل: بس اللي زيه ربيع الدميري عمره ما يتغير أبداً. في فيلا سليم المنشاوي. اميره بقلق: إنت رايح فين يا سليم. سليم: أبداً يا أمي، نازل مصر. اميره برعب: مصر؟ ليه؟ سليم، فهميني، إنت ناوي على إيه. سليم بهدؤء: إيه؟ أهدي يا ماما، أهدي، أنا مسافر شغل، فيه كام صفقة لازم أخلصهم هناك، وهارجه علطول. اميره برعب: وليه هناك؟ ليه مش هنا؟

سليم بابتسامه: عشان يا ست الكل، مينفعش، ده عقود واتفاقيات لازم تتنفذ، إنتي مالك بس خايفة ليه. اميره برعب: إنت بتسأل يا سليم؟ خايفة ليه؟ طول ما ربيع الزفت ده عايش لازم أبقى خايفة، كفاية أخوك، مش هستحمل تبقوا إنتوا الاتنين، ده أنا أموت يا سليم. سليم بحنان: بعد الشر عليكي يا ست الكل، صدقيني، هما كام ساعة وهرجع إن شاء الله، متقلقيش، وادعيلي بس. مريم بحب: ربنا يحميك يا ابني ويرجعك ليا بالسلامة. في شركه ربيع الدميري.

في مكتب ربيع. أسد بحده: الاجتماع جاهز يا ربيع بيه. ربيع بحده: جري إيه يا أسد؟ إنت ناسي إني أبوك ولا إيه؟ إيه اللهجة اللي بتكلمني بيها دي. أسد بأسف: أنا آسف يا بابا، بس مخنوق شوية. ربيع بحده: لسه بتفكر في بنت منصور، مش كده. أسد بحب: نفسي بس ألاقيها، نفسي. ربيع بغضب: مش هيحصل يا أسد، لو دي آخر بنت في العالم مش هجوزهالك، واتفضل على مكتبك. في غرفه الاجتماعات. عمار بابتسامه: أرجو أن التعامل بينا يكون كويس يا مستر ربيع.

ربيع بابتسامه: أكيد مستر عمار. بسنت سكرتيرة عمار: إحنا سمعنا كتير عن شركتكم ونتمنى التعامل معاكم. أسد بهمس وضيق: ممكن أعرف إيه اللي جاب داليا ونرمين هنا. ربيع بهمس: إنت ناسي إن ليهم في الشركة أسهم كتيرة ومن حقهم يكونوا موجودين في أي اجتماع، فيه جديد في الشركة، اشرب الشاي، اشرب. ربيع بغمزه لداليا ونرمين: أنا هقوم أنا والآنسة بسنت نجيب بقية الملفات من جوه، وإنتوا طبعاً عارفين هتعملوا إيه. أومأوا له برأسهم بهدوء.

وبعد بضعة من الوقت. كانوا يتحدثون جميعهم في قوانين الصفقة بينهم، ليقاطعهم صوت صريخ من الغرفة المجاورة، ليسرعوا إلى الداخل مع وجود الصحافة والإعلام، وكان المشهد كالآتي: بسنت بدموع وصراخ: ربيع بيه كان عايز يتهجم عليا. عمار بغضب: إنت بن آدم واطي وزبالة، واعتبر إن كل الشراكة اللي بينا انتهت، اطلبوا البوليس. أسد سريعا: اهدي لو سمحت يا أستاذ عمار، هو أكيد مش في وعيه، اهدي، الصحافة والإعلام بيتفرجوا علينا.

عمار بهجوم: خليهم يتفرجوا على رجل الأعمال اللي عامل فيها مثال للشرف والأمانة وهو بيعتدي على واحدة قد بناته، الموضوع ده ما يتسكتش عليه أبداً. في الشقه الخاصة بسليم في القاهرة. كان يجلس سليم باستمتاع وهو يشاهد فضيحة رجل الأعمال ربيع الدميري الذي تملأ جميع مواقع السوشيال ميديا وخسارة الكثير من أسهمه، ليضحك باستمتاع من نجاح مخططه، ليقاطعه صوت طرقات الباب ليفتح سريعاً. داليا باشتياق: حبيبي، وحشتني.

سليم وهو يضمها بعشق: وإنتي أكتر يا نور عيني. داليا بحب: إيه رأيك؟ كل اللي طلبته مني نفذته بالحرف. سليم بمغزى: مبسوطة. داليا بحماس: جداً يا حبيبي، من ساعة ما اتعرفنا على بعض في أمريكا وحكيتلي على كرهك لربيع الدميري وانتقامك منه، وأنا قررت أساعدك، وأنا كل ما كنت بشوفه شره كنت بتأكد من كلامك أكتر، لحد ما عرفت اللي كان عايز يعمله في أسد، كان لازم أتصرف. فلاش باك. داليا: أيوه يا سليم، فيه حاجة مهمة عايزة أقولك عليها.

وقصت عليه اتفاق ربيع معاها هي ونيرمين. سليم بغضب: إيه؟ آه يا ابن الكلب! مكفاهوش اللي عمله فيه زمان. داليا بغضب: ربيع ده لازم يتربى يا سليم. سليم بكره: هيتربى، وحياتك لـ يتربى، هينقلب السحر على الساحر وهيبقى هو مكان سليم، الحباية تتحط ليه هو مش لأسد. داليا: تمام يا حبيبي. باك. سليم بسعاده: الحمد لله إني أنقذت أخويا من القرف ده. داليا بحدة: زي ما أنقذت ميرفت كده. سليم بضحك: ههههه، هو حبيبي بيغير عليا ولا إيه.

داليا بعشق: طبعاً لازم أغير عليك يا روحي. سليم بابتسامه: طبعاً، ما إنتي عارفة، وإنتي بنفسك اللي حكيتلي موضوع ميرفت وإنه هيبعتها أمريكا زي ما عمل معايا أنا وأمي زمان عشان يخلص مننا، كان لازم أخليها تحت عنيا وأحميها، دي مهما كانت حبيبة أخويا، وأنا مطمن طول ما إنتي قريبة من أسد. داليا: وتفتكر لما ربيع هيخرج ممكن يعمل إيه.

سليم: ربيع مش عبيط عشان يكشف نفسه قدام حد، هيعرف إن من غير قصد الكوبيات اتبدلت ويفكر في مصيبة جديدة، بس أنا صاحيله أوي. داليا بعشق: يسلملي جوزي أبو دماغ دهب، بحبك يا سليم. سليم بحب: وأنا بعشقك يا قلب سليمي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...