الفصل 6 | من 15 فصل

رواية بنات منصور الفصل السادس 6 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
24
كلمة
2,050
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فيلا سليم المنشاوي: أميرة بفزع: مالك ي ضنايا مالك. سليم بوجع: نفس الكابوس بتاع كل يوم ي أمي، أسد ي أمي أسد. أميرة بدموع: منه لله الي كان السبب، منه لله. سليم بوجع وانتقام: وديني لخليه يندم عمره كله، حياته هتنتهي علي ايدي ي أمي وقريب أوي كمان. أميرة بخوف: لا ي سليم ي ابني، ده رجل ظالم وأنا خايفة عليك، كفاية واحد مش هقدر أستحمل أنك أنت كمان تروح مني.

سليم بانتقام: متقلقيش ي أمي، أنا بقالي سنين عمال أشتغل ليل ونهار عشان أعمل اسم وسلطة ونفوذ عشان أقدر أقف قصاده وأنتقم منه، وجاتلي الفرصة ومش ممكن أضيعها. أميرة بعدم فهم: قصدك إيه ي سليم. سليم بمكر: الصفقات الجديدة اللي هيدخلها مع المنشاوي جروب، هي دي اللي هتجيبه الأرض وتقضي عليه، ده غير صفقاته المشبوهة اللي هكشفها مرة واحدة وأحاول أرجع أي حاجة من فلوس أبويا. أميرة بألم: خلي بالك من أسد وبنته ي سليم.

سليم بحب: متقلقيش ي أمي، مستحيل اسمح بأي أذى ليهم، مستحيل. في فيلا ربيع الدميري: مراد بقلق: برضه مش عايز تقول لي مالك. ربيع بغضب: ماتقوله ي سي أسد، أن منصور رفضك، رفض أسد الدميري. أسد بغضب: أنت عارف كويس أوي مين السبب ي بابا، أوعى تفتكر أني مش عارف، أن كل حاجة عارفها كويس. مريم بغضب: جري إيه ي أسد، دي طريقة تكلم بيها أبوك. مراد بضيق: متفهموني ي جماعة، فيه إيه.

ربيع بغضب: البيه راح اتقدم لـ بنت منصور اللي بيشتغل عندي، كان عايز يخط راسنا في الطين، عايز بت زي دي تبقى واحدة مننا في وسطنا، بأهلها الزبالة دول. أسد بغضب: وليه ي عني، مش بنادمه زينا، مانت شوفت بنت الحسب والنسب طلعت إيه. مراد بحدة: أسد عنده حق ي بابا، كلنا ولاد تسعة، مفيش فرق. مريم بحدة: مراد، اقفل بقي على الموضوع ده، بلاش كلام فارغ. ربيع بغضب: تفرق إيه ست ميرفت دي عن داليا بنت خالتك اللي بتموت فيك.

أسد بغضب: تفرق كتير، داليا دي زبالة كلبة فلوس، لكن ميرفت أي واحد يتمنى إنها تبقى مراته، وخلي بالك ي بابا أن الموضوع لسه منتهاش، وأنا مش هسيبها، سامع ي بابا، مش هسيبها. مراد بزهق: أنا كمان ماشي، عن إذنكم. مريم بغضب: وآخرتها إيه ي ربيع، شايف كلامه وبعدين. ربيع بشر: هو اللي جابه لنفسه، كلمي داليا ونيرمين، عايزهم الاتنين هنا ضروري. مريم بدهشة: هتعمل إيه بيهم ي ربيع. ربيع بشر: بالليل هتعرفي. في شركة الدميري:

أسد بحدة: ميرفت فين. منصور برعب: أبوس إيدك ي أسد باشا، ابعد عن بنتي وسيبنا في حالنا. أسد بوجع: أنت ليه مصمم تعمل كده، حرام عليك، مصعبناش عليك، أنا وهي ذنبنا إيه إننا نبعد عن بعض ونتحرم من بعض بالطريقة دي.

منصور بدموع وانهيار: الذنب ذنبنا، إحنا ذنبنا إننا فقراء، ذنبنا إننا مالناش حد في زمن الغني بيدوس على الغلبان، ذنبي إن عندي أربع بنات ومعنديش ولد واحد يقف جنبي يسندني، يخلي باله من أخواته، تقدر تقولي أنت كنت هتعمل إيه لما تلاقي بنت من بناتي مقتولة، ولا مغتصبة، ولا مسجونة، ولا ولا، مليون حاجة في دماغي، أنت عندك بنت ي أسد بيه، تخيل لو لا قدر الله حصل فيها حاجة من الحاجات دي، مش هتموت بحسرتك عليها، أبوس إيدك ي أسد باشا، في حالنا، إحنا مش قدكم.

أسد بوجع: ماشي ي عم منصور، ماشي. في منزل شجن ومحمود: محمود بدهشة: أنتي جبتي فلوس اللبس دي كلها منين ي شجن. شجن بارتباك: من بابا. محمود باستغراب: عمي منصور، طب إزاي، ماحنا عارفين إنه فلوسه بتقضي هو وإخواتك بالعافية. شجن: لا، مرشا اشتغلت في مستشفى كبيرة، وميرفت سافرت أمريكا، وهو الفلوس بقت معاه كويسة. محمود بدهشة: ربنا يزيده. شجن بدلع: بس قولي ي حودة، إيه رأيك في القميص الأحمر ده، مش هيبقى يجنن عليا.

محمود بدهشة: حودة وقميص نوم، مالك ي شجن، فيكي إيه، مش مرتاح، دانتي الصبح مكنتيش طيقاني، إيه اللي حصل. شجن بخبث: أخص عليك ي حودة، بقي كده تزعل من شوشو حبيبتك، دي كانت لحظة شيطان وراحت لحالها، بحبك ي حودة. محمود بحب: وأنا بموت فيكي ي روح حودة، تعالي بقي، دانتي وحشاني أوي. شجن بمكر: أمرك وملك إيديك ي قلبي. في فيلا ربيع الدميري: مريم بتفحص: دي الشغالة اللي قولتي عليها ي زينب.

زينب: أيوه ي ستي، دي صباح بنت لهلوبة وهتعجبك إن شاء الله. مريم بتكبر: اشتغلتي في حتة قبل كده ي صباح. صباح بقلق: لا ي ستي هانم، دي أول مرة، بس إن شاء الله هعجبك. ربيع بوقاحة وجرأة: مين دي ي مريم. مريم: دي الشغالة ي ربيع. ربيع بطمع وهمس: معقولة شغالة وبالحلاوة دي، دانت هتتسالا ي ربيع. مريم: خلاص ي زينب، وريها الشغل. زينب: حاضر ي ست هانم. لتسرع صباح إلى الداخل تحت نظرات ربيع الصائبة والخبيثة. في أمريكا: في شقة ميرفت:

ميرفت بفرحة: والله ي سارة، مش قادرة أقولك فرحتي بيكي إزاي، مش مصدقة إن ساكنة جنبي واحدة عربية ومصرية كمان. سارة بابتسامة: ده أنا والله اللي مصدقة، ده انتي مليتي عليا الدنيا، وبعدين أنتي فاكرة إن أمريكا مفيهاش مصريين، دي مليانة. ميرفت بحزن: أنا مكنش ليا سفر أصلاً، ربنا يجازي اللي كان السبب. سارة بانتباه: أنتي مقلتيليش إيه حكايتك وإيه اللي جابك هنا. ميرفت بألم: لا والنبي، أنا مش عايزة أتكلم في أي حاجة دلوقتي.

سارة: طيب تمام، أسيبك أنا بقي عشان أروح الشغل. ميرفت بأمل: أنتي بتشتغلي. سارة بابتسامة: أيوه بشتغل في شركة المنشاوي جروب. ميرفت بانتباه: المنشاوي جروب دي شكلها شركة عربية. سارة بابتسامة: ده صاحبها مصري كمان، سليم بيه المنشاوي، من أكبر رجال الأعمال هنا في أمريكا. ميرفت بحماس: بجد، طب ينفع أنا كمان أشتغل معاكي، أنا كنت دايمًا بطلع من الأوائل في كلية التجارة.

سارة بحماس: ي ريت، طب يلا بينا، مستر سليم بني آدم متحضر جدًا، إن شاء الله هيشغلك، يلا بينا. ميرفت بحماس: يلا. في مستشفى الدكتور مراد الدميري: مراد: ها، مسمعتش ردك ي رشا. رشا بقلق: دكتور مراد، أنت فاجئتني بصراحة. مراد بإعجاب: بصي ي رشا، أنا مش بتاع لف ودوران، أنا بصراحة أنتي عجبتيني من أول مرة شوفتك فيها، فـ أنا عايز أتقدم لك عشان تبقي كل حاجة في النور. رشا بقلق: ويتري حضرتك واثق إن أهلك هيوافقوا عليا.

مراد باستغراب: قصدك إيه، مش فاهم. رشا بمرارة: قصدي إني من عيلة فقيرة، والدي منصور السيد بيشتغل عند والدك في الشركة. مراد بصدمة: منصور السيد. رشا بوجع: كده ي بقي، أكيد حضرتك افتكرت، والدك سافر أختي وبعدها عننا، ذل أبويا وكسر نفسه، وكل ده ليه، لمجرد إني أختي حبت أسد أخوك، وهو كمان حبها، ودي كانت النهاية، إنساني ي دكتور مراد، إنساني، إحنا مستحيل نكون لبعض، أنا مش هقدر أستحمل إن حاجة تحصل لأهلي، عن إذنك ي دكتور مراد.

مراد بتصميم: بس أنا مش هقبل بكده أبداً، هحارب عشانك لآخر نفس ي رشا. في شركة سليم المنشاوي: سليم بجدية: قصدك إيه ي سارة، متفهمني. سارة بهدوء: سليم بيه، أنا متأكدة إن ميرفت هتكون إضافة لـ الشركة، صدقني سعادتك دي بنت طموحة وذكية. سليم باقتناع: خلاص، دخليها، اعملها مقابلة أنا بنفسي وأشوف. سارة بفرحة: حاضر ي أفندم، تعالي ي ميرفت، ادخلي. ميرفت بقلق: صباح الخير. سليم: صباح النور، نورتي أمريكا. ميرفت: شكراً جداً لحضرتك.

سليم: سيبينا لوحدنا ي سارة. سارة: تمام ي سليم بيه. سليم بابتسامة ساحرة: ممكن تقوليلي كل مفهومك عن شغلك في شركة كبيرة زي دي. ميرفت بقلق: حضرتك بصراحة، أنا كنت بطلع من الأوائل في الكلية، أكتر من كده معرفش. سليم بضحك: هههههه، بس كده، طب قوليلي اسمك. ميرفت بخجل: ميرفت منصور السيد. في فيلا ربيع الدميري: ربيع بخفوت: اسمعوا انتوا الاتنين اللي أنا هقوله كويس أوي. نيرمين: خير ي ربيع بيه. داليا: خير ي عمي.

ربيع بشر: أنا عارف إن كل واحدة فيكم عايزة حاجة، داليا عايزة أسد، ونيرمين عايزة سما، مش كده. داليا ونيرمين: مظبوط. ربيع بشر: يبقي دي هي الحل. داليا بدهشة: هي إيه دي ي عمي. ربيع بشر: دي حباية السعادة، بكرة هيكون الاجتماع السنوي مع أكبر الشركات، وهيبقى مليان صحافة وإعلاميين. نيرمين باستغراب: حضرتك تقصد إيه.

ربيع: داليا، أنتي بكرة في أول الاجتماع هتدي أسد الحباية دي، وأول ما تشتغل هيحاول يعتدي عليكي، والموضوع هينتشر في الصحافة والإعلام، ومفيش قدامه حل غير إنه يتجوزك، وفي نفس الوقت نيرمين هتكسب القضية اللي رافعها بضم سما من أول جلسة، لأنهم مستحيل يسبوها تتربي مع أب فاسد زيه، فهمتوه. نيرمين بإعجاب: أستاذ. داليا بإعجاب: طول عمرك أستاذ ورئيس قسم ي عمي. ربيع بشر: أما أشوف آخرتها معاك ي أسدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...