الفصل 3 | من 15 فصل

رواية بنات منصور الفصل الثالث 3 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
27
كلمة
2,802
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

الصباح في شقة منصور: كانت تقف ميرفت في المطبخ لتعد الطعام، شارده، لتقاطعها رشا بفزع: "حاسبي ي ميرفت، الزيت هيتكب عليكي." ميرفت بفزع ودموع: "آسفة ي رشا ي حبيبتي، مأخدتش بالي." رشا بحزن: "مالك ي قلب أختك، فيه إيه بس فيكي إيه؟ ميرفت بدموع: "موجوعة، موجوعة أوي ي رشا." رشا بقلق: "بعد الشر عليكي ي روحي، بس بقي لحسن أبويا يحس بحاجة، مش ناقصين." منصور: "هو إيه ده اللي أحس بيه ي رشا؟ رشا بارتباك:

"مفيش ي بابا، ده ميرفت الزيت كان هيتكب عليها بس الحمد لله محصلش حاجة، جات سليمة، فخوفت لحضرتك تحس بحاجة وتقلق بس." منصور بحزن: "سلمتك ي بنتي، ألف سلامة." ميرفت بحزن: "الله يسلمك ي بابا، بس فيه موضوع كنت عايزة حضرتك فيه." منصور بقلق: "خير ي بنتي." ميرفت بارتباك: "طبعًا حضرتك أكيد عارف مستشفى مراد الدميري أخو أسد." منصور بتأكيد: "أيوه عارفها طبعًا." ميرفت بقلق: "رشا إن شاء الله هتتعين فيها من النهارده." منصور بحدة:

"وهو مين اللي قال كده، ومين اللي وصل لمراد أصلًا؟ ميرفت بخوف: "بصراحة ي بابا، أنا من وسط كلامنا أنا وأسد جبنا سيرة رشا، وهو وعدني إنها يعتبر اشتغلت خلاص في مستشفى مراد أخوه." منصور بحدة: "وأيه المقابل؟ ميرفت بدهشة: "مقابل إيه؟ حضرتك قصدك إيه؟ منصور بغضب: "قصدي إنتي فاهماه كويس ي ميرفت، وأنا مش موافق، فيه مليون مستشفى تانية، أشمعنا المستشفى دي؟ إنتوا ليه مصممين تتعبوني؟

ليه مصممين توجعوا قلبي وتحطوا رقبتي تحت ربيع الدميري؟ أشمعنا ولاده؟ فهموني." رشا بصراخ: "فيه إيه ي بابا؟ إيه اللي حصل لكل ده؟ إنت شايفهم واقفين على الباب جايين يخطبونا، ده شغل عادي، يعني متقلقش ي بابا." ميرفت بدموع: "متقلقش ي بابا، إحنا فين وهما فين، مستحيل يكون فيه حاجة من اللي بتفكر فيها، اطمن." منصور بقلق: "ربنا يستر." ******************************************* في فيلا ربيع الدميري: على مائدة الإفطار: ربيع بحدة:

"عجبك عمايل أخوك دي ي مراد؟ مراد بحدة: "إيه اللي عمله أخويا؟ إنه مصدق يفرح ويعيش زي باقي الناس؟ مريم بغضب: "مالك بتتكلم كده ي مراد؟ إنتوا في الأول والآخر ولادنا، ويهمنا سعادتكم وراحتكم." مراد بحدة: "مظنش ي ماما، ما كنتوش ضغطتوا عليه زمان إنه يتجوز نيرمين، رغم إنكم عارفين بلاويها، ولسه عايزين تكملوا عليه دلوقتي؟ طب فكروا في سما حفيدتكم." ربيع بحدة:

"حفيدتنا المفروض إنها هتفضل مع ناس من نفس عائلتها، مننا، مش بنت شوارعيه زي دي." مراد بيأس: "مفيش فايدة، هتفضلوا تبصوا لناس من فوق كأنكم من طينة غير طينة البشر." ليقاطعهم داليا: "صباح الخير عليكم." الجميع: "صباح النور." داليا: "أمال فين أسد وسما؟ مريم بسخرية: "لسه نايمين، مهم راجعين متأخر." داليا بغيظ: "طبعًا من اللف مع البنت السنكوحة دي." مراد بغضب: "اتكلمي عن الناس كويس، إنتي ملكيش الحق إنك تغلطي في حد." مريم بغضب:

" قصدك إيه ي مراد؟ مراد بزهق: "والله كل واحد عارف نفسه، عن إذنكم لأني اتأخرت." داليا بغيظ: "شايفه ي خالتي؟ أهو لا شافها وعارفها وبيدافع عنها." مريم بغمزة: "سيبك إنتي وروحي صحي أسد." داليا بسعادة: "حاضر ي خالتي." لترحل داليا سريعًا إلى غرفة أسد. في غرفة أسد: كانت تقف داليا بهيام وهي تتأمل ذلك الوجه الهادئ الجميل الذي تتفنن في عشقه، لتقترب منه بهدوء لتتحدث في ذاتها. داليا في نفسها:

"ياااااه ي أسد، نفسي يجي اليوم اللي أكون فيه معاك في السرير ده وفي حضنك، وقريب أوي ي حبيبي، وبأي طريقة." لتقترب منه بهدوء لتضع قبلة رقيقة على وجنتيه. أسد بنعاس: "روحي سـ، سـمسـم، خالي مراد يفطرك، أنا هنام شوية ي حبيبتي." داليا بعشق: "بس أنا دودو حبيبتك، مش سما." أسد بفزع: "داليا، إنتي داخلتي هنا إزاي؟ داليا بدلع: "إيه يروحي، عادي، هو أنا غريبة؟ دانا دودو." أسد بغضب:

"إنتي باين عليكي اتجننتي، هي حصلت إنك تتداخلي أوضة نومي؟ داليا بخوف: "إيه ي أسد، فيه إيه؟ مش لدرجة دي." أسد بغضب: "اطلعي بره، بدل ما أطلع عليكي اللي عمرك ما شوفتيه، برررره." لتخرج داليا سريعًا خوفًا من هيئة أسد المرعبة. سما بفزع وبكاء: "بابي، بابي." أسد باطمئنان: "متخافيش ي قلب أبوكي، متخافيش." سما ببكاء: "إنت كنت بتزعق ليه؟ أنا اتخضيت." أسد بعشق:

"بعد الشر عليكي ي قلب بابا، خلاص محصلش حاجة، يلا علشان نفطر ونخرج شوية." سما بحماس: "وهنشوف طنط ميرفت." أسد بضحك: "هههههه، دانتي حبيتي طنط ميرفت أوي أوي، بس أنا لو فضلت وراكم كده مش هشتغل خالص، وبعدين إنتي ناسيه الحضانه." سما بابتسامة: "علشان خاطر سمسم حبيبتك ي أسدي، نخرج النهاردة شوية، أنا انبسطت أوي امبارح." أسد بابتسامة: "حاضر ي روحي، هحاول، يلا ناخد شاور ونفطر ونشوف هنعمل إيه." سما بحماس: "أوكي."

********************************************* في منزل شجن ومحمود: أم محمود بقلق: "مالك ي محمود؟ شكلك تعبان ليه." محمود بتعب: "من الشغل ي أمي، ليل ونهار، لما هلكت." أم محمود بعتاب: "مانت اللي هالك نفسك ليل ونهار على إيه، مش عارفة، داحنا ثلاثة الحمد لله، المصاريف اللي بتيجي من الورشة بتقضينا، ولا هي الحرباية هي اللي طلبتها مبتخلصش، مش كده؟ محمود: "ي أمي، هي مش ست زي كل الستات، وطالبها لازم تبقى موجودة." أم محمود بغيظ:

"ويتري إيه هي طلباتها؟ بنت السفير اللي كانت بتقسم الرغيف بالعافية عليها هي وأخواتها، عملت لنا فيها بنت اللواء، وهما كانوا شحاتين؟ الله يرحمها فتحية أختي، قاست مع منصور وعانت كتير." محمود بحب: "شجن برضه غلبانة ي أمي، وإنتي المفروض تكوني في مكان خالتي الله يرحمها، علشان خاطري متقسيش عليها." أم محمود بابتسامة: "ربنا يسهل ي ضنايا، أنا كل همي إني أشوفك مرتاح وأشوف عيالك ي ضنايا." محمود وهو يقبل يديها بحنان:

"ربنا يخليكي لينا ي ست الكل، ودعواتك اللي ساندانا، أقوم أنا بقي ي غالية." أم محمود بحنان: "مع السلامة ي ضنايا." *************************************** في عيادة دكتورة النسا: الدكتورة مروة بضيق: "شجن، إنتي مبتاخديش الدواء بانتظام." شجن بلامبالاة: "مش فارقة ي مروة." مروة بغضب: "هو إيه اللي مش فارقة؟ إحنا بنحاول بأي طريقة بالعلاج والتوفيق من عند ربنا، لما إنتي تهملي في العلاج كده يبقى إيه قصدك بالظبط." شجن:

"قصدي إني مش عايزة، ومش فارق معايا إذا كنت أخلف ولا لأ." مروة بصدمة: "فيه ست مبتبقاش نفسها تخلف؟ شجن بحزن لتذكرها الماضي:

"أنا مش عايزة أخلف ي مروة، أنا شفت التعب والذل والفقر، أنا وأخواتي، أبويا كان عياشي دور الشرف، كانت بتجيله مصالح في شغله بملايين، بس هو كان ملتزم بمبادئه على أساس إننا هناكل ونشرب ونلبس شرف وأمانة، لحد ما لقيت نفسي بتباع، مش أنا بس، أنا وأختي صباح علشان نخف العدد على أبويا شوية، ويقدروا أخواتي الصغيرين يعيشوا شوية، عايزاني أجيب عيال يشوفوا اللي أنا شوفته ويعيشوا في الفقر." مروة: "كل واحد ورزقه وحظه ي شجن." شجن بحزن:

"وأنا طول عمري حظي قليل، سلام ي مروة." مروة بحزن: "ي ترى دماغك دي هتوديكي فين ي شجن." ********************************************* في شقة أم أحمد (صباح وأحمد) صباح بقلق: "مالك ي أحمد؟ شكلك مش كويس." أحمد بضيق: "قالوا أجورنا في المول اللي بشتغل فيه." صباح بحنان: "وأيه يعني؟ هو ده اللي مضايقك؟ إن شاء الله هتتدبر." أحمد بوجع: "إزاي بس؟ ده اللي جاي كان يدوب بيكفي بالعافية ي صباح." صباح بحنان:

"إن شاء الله ربنا هيرزقنا من وسع، ربك مبينساش حد." أحمد بضيق: "ربنا يسهل، أنا هنزل بقي، لو عاوزتي حاجة كلميني." صباح بابتسامة: "حاضر ي قلبي، حاضر." صباح بحزن: "أنا مش لازم أفضل كده، لازم أعمل أي حاجة، الحمل بقي تقيل أوي على أحمد، أنا أروح لزينب جارتي، هي ممكن تلاقيلي أي شغل." في الشقة المجاورة شقة (زينب) زينب: "يعني إنتي عايزة تشتغلي ي صباح." صباح برجاء:

"أيوه ي زينب، بس أبوس إيدك يبقي الصبح، وأحمد في الشغل، لأني مش هقوله قدامه." زينب: "إزاي بس ي صباح؟ لازم تقولي لأحمد." صباح: "صدقيني ي زينب، حاولت كتير ومش ممكن يرضى، وأنا بصراحة مش هينفع أفضل كده، لازم أساعده بأي طريقة." زينب: "خلاص اللي يريحك، بس إنتي عارفة إن الشغل هيبقى خدمة في البيوت، أنا معرفش غير كده." صباح بحزن: "يعني أنا بالإعدادية بتاعتي دي هشتغل فين؟ ماهي لازم حاجة زي دي." زينب:

"تمام، أديني بس يومين وأنا هظبط لك كل حاجة وأوديكي تخدمي عند ناس عليوي." صباح بفرحة: "ربنا يخليكي ليا ي زينب ي أختي." ******************************************** في مستشفى الدكتور مراد: رشا بقلق: "لو سمحتي فين غرفة الدكتور مراد." كارمن بضيق: "الدكتور مراد مرة واحدة، وإنتي بقي ي حلوة عايزة الدكتور مراد في إيه؟ رشا بخوف: "أنا الدكتورة رشا منصور، دكتورة الأطفال الجديدة هنا في المستشفى." كارمن بقرف: "إنتي دكتورة؟

مش باين عليكي خالص، شكلك آخرك خدامة." رشا بدموع: "ربنا يسامحك، بس الإنسان مش بلبسه ي هانم، ياما ناس لابسة بس قليلة الأدب." كارمن بغيظ: "إنتي بتقوليلي إيه ي بتاعة إنتي." مراد بغضب: "فيه إيه اللي بيحصل هنا بالظبط؟ إنتوا في مستشفى، فاكرين نفسكم في زريبة ولا إيه؟ كارمن بضيق: "تعالي شوف ي دكتور الهانم دي اللي بتقول على نفسها دكتورة." مراد: "مين حضرتك." رشا ببراءة كالأطفال:

"أنا رشا، دكتورة الأطفال اللي أسد بيه قال لحضرتك عني." مراد بترحيب: "آه، أهلاً وسهلاً، نورتي، دكتورة كارمن، ياريت تشوفي شغلك." كارمن بغضب: "أوكي ي دكتور، عن إذنك." مراد بابتسامة: "نورتي المستشفى، اتفضلي معايا المكتب نتكلم." رشا بخجل: "شكراً أوي لحضرتك." ******************************************** في الجنينة: أسد بابتسامة: "مبسوطة ي سمسم." سما بطفولة: "أوي ي بابي، مادام معانا طنط ميرفت، أنا مبسوطة، هروح ألعب بقي."

ميرفت بقلق: "والله طنط ميرفت مش عارفة إيه اللي خلاها توافق إنها تقابلك، واضح إن سما بقت نقطة ضعفي." أسد بجراءة وعشق: "علشان أنا عارف إنها بتحبني وبتموت فيا كمان." ميرفت بحزن: "أسد، أبوس إيدك، أنا مش ناقصة، إنت متجوز ومخلف، عايز إيه تاني." أسد بحب: "أولاً، أنا مش متجوز، دي لعبة لعبتها عليكي علشان أشوف رد فعلك، أنا طلقت نيرمين والدة سما من سنة ونص، ثانياً بقي، إنتي حبي الأول والأخير." ميرفت بعتاب:

"حبك الأول والأخير اللي سبته زمان واتخليت عنه بسهولة، مش كده." أسد بأسف: "أنا آسف، صدقيني، كنت طايش ومش عارف أنا بعمل إيه، بس أنا عارف إنك بتحبيني لسه لحد دلوقتي، وأنا كمان بحبك أوي والله، وخلاص مش هضيعك من إيدي تاني، حرمت خلاص." ميرفت بدموع: "أسد، إحنا مش قدكم، أنا خايفة على أبويا وأخواتي، والدك مستحيل يوافق." أسد بعشق وتصميم:

"قوليلي إنك عايزاني زي ما أنا عايزك، وأنا أوعدك هحميكي من الناس كلها، ومستحيل أخلي حد يلمس منك شعرة واحدة." ميرفت: "هتحميني أنا ولا أهلي، من مين ولمين ي أسد." أسد بتصميم: "هحميكي إنتي وأهلك من أي حد، أوعدك ي ميرفت، وافقي نتجوز ونعيش مع بعض، صدقيني عمري ما هخذلك، صدقيني." ميرفت بعشق: "موافقة ي أسد، موافقة، أنا عمري ما تمنيت راجل غيرك." أسد بحب: "النهاردة هكون عندكوا في البيت وأطلبك من عمي منصور." ميرفت بسعادة:

"بعشقك ي أسد." أسد بحب: "وأنا بموت فيكي ي روح أسد." ****************************************** في شركة ربيع الدميري: في مكتب ربيع الدميري: منصور بخوف: "سعادتك طلبتني ي ربيع بيه." ربيع بغضب: "اقعد ي منصور، إنت عارفني كويس ي منصور، مش كده." منصور بقلق: "أكيد سعادتك." ربيع بمغزي: "يعني عارف لما حد يقرب من حاجة تخصني، ممكن أعمل إيه." منصور برعب: "عارف سعادتك." ربيع بحدة:

"يبقى ياريت تعرف بنتك ميرفت، علشان شكلها مش عارفة ومصممة تلعب بالنار معايا، وآخرتها هتبقى الحرق، ومش هي بس، هي وإنت وإخواتها كلهم، حياتكم كلها هتتدمر، وإنت عارف أنا أقدر أعمل إيه." منصور برعب: "عارف سعادتك، عارف، صدقني، وأنا أكدت عليها إن اللي حصل ده مش هيتكرر تاني." ربيع بغضب:

"مظنش ي منصور، خود اتفرج، مش دي بنتك، هي وأسد، واضح إنك مش عارف تربيها كويس ي منصور، بس برغم ده كله، عندي ليها مكافأة، إنت كنت قايل لي إنها نفسها تحضر دكتورة بره، مش كده." منصور بخوف: "أيوه سعادتك." ربيع بحدة: "إمسك، ده المنحة بتاعتها، بعد بكرة سفرها لأمريكا، لو فكرت تعترضي أو تقولي أي حاجة لأسد، اعمل حسابك إن كلكم هتروحوا في الرجلين." منصور بقوة وقسوة:

"اطمن سعادتك، اعتبرها خلاص سافرت، اللي متسمعش كلام أبوها وتعرضه هو وإخواتها للخطر، ومتسألش فيهم، ومتفكرش غير في نفسها، متستحقش إن حد يقف جنبها." ربيع بانتصار: "برافو عليك ي منصور، كده تمام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...