في مستشفى الدكتور مراد الدميري: مراد بدهشة: بس إزاي؟ متخرجة من سنتين والسي في بتاعك مفيهوش إنك اشتغلتي قبل كده في أي مستشفى. رشا بخجل: للأسف كل مستشفى كنت أحاول أشتغل فيها يطلبوا واسطة وإحنا على قدنا يعني. مراد بضيق: حتى إنقاذ روح الناس بقت بالواسطة، حاجة تقرف. رشا باستغراب: طب ما أنا يعتبر حضرتك جاية بوساطة.
مراد بابتسامة: لا طبعاً، انتي مش جاية بوساطة. أولاً أنا لو كنت جيتيلي كده عادي من غير معرفتك بأسد وإنه يقولي كنت هقبلك على طول من غير تردد. ثانياً بقى أسد وصاني عليكي صحيح، لكن لولا إني شفت السي في بتاعك وتأكدت إنك تستاهلي كنت مستحيل أشغلك. فهمتي؟ رشا بخجل واقتناع: حضرتك عندك حق فعلاً. مراد بابتسامة: الحمد لله إنك اقتنعتي. المهم إن من بكرة إن شاء الله هيبدأ شغلك في قسم الأطفال والمرتب هيكون.
رشا سريعاً: من فضلك يا دكتور، متحددليش مرتب غير لما تشوف كفاءتي الأول، من فضلك. مراد بإعجاب: تمام، اللي يريحك. رشا بخجل: أشكرك يا دكتور، هستأذن أنا، عن إذنك. مراد بإعجاب: اتفضلي. ليتحدث بهمس: معقولة يكون لسه فيه بنات كده بتنكسف ورقيقة بالشكل ده. في فيلا الدميري: مريم بسعادة: انت بتتكلم جد ياربيع، يعني خلاص البنت الزبالة دي هنخلص منها.
ربيع بثقة: اعتبري إننا خلصنا منها خلاص، انتي كان عندك شك إني هسيبها تلعب على أسد وتتطمع؟ دا أنا أمحيها هي وأهلها من على وش الأرض. مريم بزهق: ياااه بقي لو نزوّج داليا ونرتاح، دي بتموت فيه وهي الوحيدة اللي تقدر تسعده. ربيع بمكر: كل حاجة بوقتها يامريم، نخلص بس من موال الزفتة دي وبعدين نفكر في موضوع داليا. أسد بحدة: بس موضوع داليا ده منتهي من زمان، أما الزفتة دي في يومين وهتبقى مراتي. ربيع بغضب: انت اتجننت ولا إيه؟
واضح إن عقلك خلاص ضرب. مريم بغيظ: إيه اللي انت بتقوله ده يأسد؟ أسد بصراخ: إيه اللي أنا بقوله؟ أنا هتجوز البنت اللي بحبها ميرفت ومش هسيبكم تمشوا حياتي على كيفكم أبداً، كفاية كده. أنا رايح النهاردة بليل أطلبها من أبوها، عايزين تيجوا معايا أهلاً وسهلاً، مش عايزين براحتكم. ربيع بغضب: انت عايزني أنا ربيع الدميري أروح أطلب بنت منصور اللي بيشتغل عندي ده؟
لو السما انطبقت على الأرض مش هيحصل. ده أنا اقتلك يأسد قبل ما تنزل مستوايا لناس زي دول. أسد بهجوم: ما أنت قتلتني من زمان ياربيع بيه، من يوم ما دمرت حياتي زمان لما صممت إني أتجوز نيرمين اللي أنت كنت عارف كويس إنها مدمنة، وآخرتها إيه؟ حياتي أنا اللي اتدمرت، وكمان بنتي واللي هي فيه. أنا هتجوز ميرفت غصب عن أي حد، سامع ياربيع بيه؟ غصب عن أي حد. ليرحل أسد بغضب شديد وهو يتوعد لأي شخص يحاول تفرّقته عن من يحب.
مريم بضيق: هنعمل إيه دلوقتي ياربيع؟ ربيع بثقة: أكيد منصور عارف هو هيعمل إيه، والبت دي لازم تغور في داهية في أسرع وقت. في شقة منصور: ميرفت بسعادة: بجد يارشا، يعني خلاص كده اتعينتي. رشا بحماس: ادعيلي بس، ده أنا لسه بكرة أول يوم، ربنا يستر. صباح بسعادة: إن شاء الله ياحبيبتي، هتبقى فاتحة خير عليكي يا أحلى دكتورة. شجن بسخرية: يلا إن شاء الله تبقي واحدة فين نجحت في حاجة وحظها حلو، بدل الهم والفقر اللي راكبانا.
صباح بضيق: يا ساتر عليكي، انتي مفيش فايدة فيكي ياشيخة. احمدي ربنا، ده محمود بيموت فيكي وبيتمنا ليكي الرضا، ترضي. شجن بسخرية: لا والنبي، شايفه الدهب اللي مغرقني ولا العز اللي أنا عايشة فيه. ميرفت: احمدي ربنا ياشجن، غيرك مش لاقيين العيشة دي. شجن بلامبالاة: حمداه يختي على كل حال. ميرفت بقلق: على فكرة فيه حاجة عايزة أقولكم عليها. صباح بانصات: إيه ياميرفت، مالك؟
ميرفت: وقد قصت كل ما حدث بينها وبين أسد ومعرفتهم بأنه سيتقدم لخطبتها اليوم. رشا بسعادة: بجد ياميرفت؟ بجد؟ ده أحلى خبر سمعته في حياتي. شجن: ياااه أخيراً هييجي واحد غني في العائلة الفقرية دي. منصور بغضب: بس ده مش هيحصل ياميرفت. ميرفت بصدمة: بابا! شجن بغيظ: ممكن أعرف ليه مش هيحصل ده؟ إحنا مصدقنا واحدة فينا تعيش عيشة الهوانم، ولا مش مكفيك اللي عملته فيا.
منصور بغضب: اخرسي يابنت، اللي بعمله ده عشان خاطركم، عشان هتروحوا في الرجلين بسبب ناس مبترحمش وإحنا مش قدامهم. ميرفت بدموع: بابا، أسد وعدني إنه هيحمينا من أي حد. منصور برعب: أسد لوحده مش هيقدر يقف قدام ربيع الدميري، ده غول. بتليفون واحد يقدر يمحينا. صفاء بصراخ: ليه يعني يابابا؟ شيطان؟
منصور بخوف: هو شيطان، وأنا معنديش استعداد ألاقي واحدة فيكم مقتولة ولا مغتصبه ولا مسجونة، مش هقدر أستحمل، والله ما أقدر. حرام عليكم، قدروا خوفي ورعبي عليكم، ارحموني. وإنتي جهزي نفسك لأنك بعد بكرة هتسافري أمريكا تعملي الدكتورة بتاعتك. ميرفت بدموع ووجع: آه، وده طبعاً أمر من ربيع بيه عشان يبعدني عن أسد، مش كده؟
منصور: بالظبط كده. وحسّك عينك تقولي أي حاجة لأسد أو تكلميه. أما حسابك على إنك مسمعتيش كلامي، هيبقي عسير ياميرفت. ميرفت بدموع وألم: هو فيه عقاب أكبر من اللي أنا فيه كده؟ رشا بدموع: بس ده ظلم. شجن بسخرية: هي دي آخرة الخوف والضعف اللي هيفضل يدمر فينا وينهي حياتنا. في فيلا الدميري: في غرفة أسد: مراد بإعجاب: واووو، إيه الحلاوة دي يأسد. سما بطفولة: أسدي دايماً حلو. أسد بضحك: ههههه، ياروح أسدك انتي.
مراد بتساؤل: انت رايح فين دلوقتي ومتشيك كده؟ أسد بسعادة: رايح مشوار مهم، لما أرجع هبقى أقولك عليه، بس ادعيلي. مراد: ربنا يكرمك ويوفقك ياسيدي. بس قولي ياموراد، هي رشا دي انت تعرفها منين؟ أسد بابتسامة: لما أرجع هقولك تفاصيل كل حاجة. سلام، يلا ياسمسم. مراد بدهشة: هو ماله ده؟ ربنا يسعده يارب. وأما نعرف حكايتك إيه يامكسوفة هانم. في منزل شجن ومحمود: محمود: شجن، شجن. شجن بزهق: مالك يامحمود؟ هو أنا هطير فيه إيه؟
محمود بابتسامة: اتفضلي ياقلبي، اللابتوب اللي طلبتيه. شجن بسعادة: بجد يامحمود؟ أنا فرحانة أوي. محمود: حبيبتي، انتي تأمري. شجن: ربنا يخليك ليا. محمود بغمزة: طب متيجي ندخل جوه، انتي وحشاني أوي ياشجن. شجن بزهق: بليل يامحمود، مش دلوقتي يعني. محمود بحدة: بقولك عايزك إيه بليل دي، مش فاهم. شجن بغضب: يووه بقي يامحمود! هو انت متجوز جاريه؟ لازم تبقي تحت أمرك لما تعوزها. محمود بوجع: وهو أنا لما أعوز مراتي لازم أبقى جاريه؟
انتي أصلاً مبقتيش بطيقي إننا مع بعض. وأقول سيبها، يمكن مضايقة، يمكن فيها حاجة. لكن بجد، أنا مهما عملت مبتتغيريش. شجن بزهق: خلاص يامحمود، أنا جاهزة، يلا، اعمل اللي انت عايزه، خليني أخلص. محمود بألم: أنا مش كلب ياهانم ترميله عضمة عشان يسكت. لو مش عايزاني وأكتر منّي، فانا كمان مش عايزك. سلام. شجن بزهق: بالسلامة يـ أخويا، والقلب داعيلك. وبفرحة أروح أشغل اللابتوب وأبتدي الشغل. في شقة منصور:
أسد بابتسامة: عمي منصور، أنا يشرفني إني أطلب منك إيد ميرفت. منصور بثقة: طلبك مرفوض يأسد بيه. أسد بصدمة: ليه ياعمي منصور؟ أنا فيه إيه عشان أترفض؟ منصور بحدة: أنا مش موافق. أنا إيه اللي يخليني أجوز بنتي لواحد كان متجوز وعنده بنت كمان. لو دي بنتك، كنت هتوافق؟ أسد: لو دي بنتي، أكيد كنت هوافق لو متأكد إنه هو بيحبها وهي بتحبه، كنت مستحيل أكسر قلبها كده. ميرفت بغرور: ده لو كانت هي لسه عايزآك أصلاً يأسد بيه.
أسد بصدمة: ميرفت إيه اللي بتقوليه ده؟ ميرفت بثقة: إيه يأسد باشا؟ كنت متخيل إني هرجعلك؟ إنك تسيبني زمان وتروح تتجوز، وجاي عايزني أرجع كده عادي؟ يابحاجتك يـ أخي. أسد بصدمة: أنا مش مصدق إنك تقولي كده، مش مصدق. ميرفت بهجوم: لا صدق، كل دي كانت لعبة مني عشان أجيبك هنا وأطردك من حياتي زي ما طردتيني من حياتك زمان. اتفضل بره يأسد بيه، اللعبة بتاعتك خلاص فاقت ومبقتش هتمشي على هواك تاني. بررررره.
أسد بألم: يـ خسارة، يـ ألف خسارة على كل الحب اللي حبيتهولك. أنا فعلاً آسف إني جيت هنا، أوعدك إنك عمرك مهتشوف وشي تاني. ليخرج أسد بغضب شديد، أما ميرفت فكانت تقف كالعصفورة المدبوحة، فكاد كان قلبها سيخرج من مكانه من شدة الألم. منصور بوجع: هييجي يوم وتعرفي إنك عملتي صح. ميرفت بألم قاتل: خلاص يابابا، أنا مت واندفنت. اعتبر إن ميرفت بنتك ماتت خلاص يابابا وانتهت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!