في المحل نعمة كانت قاعدة بتراجع حسابات المحل بتاعت الفترة اللي فاتت. وفجأة دخل عليها مرسي. مرسي: ازيك يانعمة؟ نعمة: عايز إيه يامرسي؟ مرسي: بقا هي دي برضو أصول الضيافة عندك يانعمة؟ نعمة: قصر كلام وقول انت جاي هنا ليه. مرسي: خلاص، ما يبقاش دمك حامي. امال. نعمة: ناوي تعمل إيه المرادي كمان يامرسي؟ مرسي: ناوي أعمل كتير يانعمة، بس كل شي بأوانه. نعمة: الكلام ده معدناش ناكل منه يامرسي.
مرسي: ومن إيمتا ومرسي المغازي بياع كلام يانعمة؟ مرسي المغازي بتاع أفعال وبس. وبكرة لما أجيبلك راس بنتك قدامك، ساعتها هتعرفي يعني إيه مرسي المغازي. نعمة: بنتي لو راحت، في اتنين غيرها بس. أظن إن ابنك التاني عود واحد في أرضك. ولو راح أرضك هتبقا بور وهتقعد لوحدك في الدنيا، وكلاب السكك هتنهش لحمك. صوح كلامي ولا إيه يامرسي؟ مرسي: والله عال يانعمة، بقا ليكي صوت وبتعرفي تتكلمي وتهددي كمان.
نعمة: خلص الكلام يامرسي، ويلا بقا من هنا عشان نشوف أكل عيشنا. مرسي: ماشي يانعمة، مااااشي. *** مرسي خرج من عند نعمة والدم بيغلي في عروقه من كلام نعمة. وشوية وجاله تليفون، رد مرسي. مرسي: الو، مين معايا؟ المجهول: شكلك صعبان عليا وانت خارج من عند نعمة. قفاك يقمر عيش 😅😅 مرسي: إخلص وقول مين، بدل ما يمين الله.... المجهول: شششششش، وطي صوتك وانت بتكلمني. مرسي: ينهار أبوك أسود، انت عارف انت بتكلم مين!! المجهول: مين يعني!
مرسي: أنا مرسي المغازي 😡 المجهول: طظ👌 مرسي: قول انت مين ياواكل ناسك، ويمين الله ما هحلك. المجهول: فاكر الشخص اللي صورك وانت بتعترف بجرايمك ونفسك اتقطع وراه وملحقتوش؟ مرسي: ،،!! المجهول: مالك بلعت لسانك ولا إيه! راح فين صوت العالي يامرسي يامغازي؟ 😅😅😅😅 مرسي: انت مين؟ المجهول: أنا الكابوس اللي مش هتفوق منه يامووورسي 😆 (وقفل المكالمة) *** في بيت المغازي نظيمة: وبعدين ياأمي، هنفضل قاعدين وحاطين إيدنا على خدنا كده كتير؟
توحيد: وإحنا في إيدينا إيه نعمله يانظيمة؟ وفيق: في إيدينا نعمل كتير يا أمي. توحيد: مرسي بقا فرعون ومحدش يقدر يقف في وشه ياولدي. وفيق: مرسي بقا فرعون عشان محدش وقف في وشه يا أمي. توحيد: وانت بقا هتقف في وشه إزاي ياولدي، وهو القانون في صفه؟ وفيق: القانون ده اتعمل عشان الغلابة يا أمي، ومرسي أخويا مش هياكل معاه القانون. توحيد: ياكش ناوي تاخد سلاح وتروح تقف في وشه؟ وفيق: عندك حل تاني يا أمي؟
توحيد: اعقل ياولدي، مرسي جرحه على إبنه لسه مفتوح، ومتنساش إنه حاطط ولدك في دماغه. بلاش تزيد الطينة بلة. نظيمة: مرسي ملوش غير سكة واحدة بس، عايزة قلب ميت. وفيق: إيه السكة دي يانظيمة؟ *** في شقة ناصر وريهام بعد كام يوم، ناصر قاعد هو وريهام قدام التليفزيون بيتفرجوا على مسرحية "شاهد مشفش حاجة". بتلقائية كده، ناصر بيضحك من قلبه، وريهام بتضحك بعشوائية. لدرجة إن طبق الفيشار اللي قدامهم اتخبط وقع في الأرض.
نزلت ريهام وناصر بيلموا الفيشار. وفي لحظة كده، عنيهم جت في عيون بعض. ناصر لسه بيحط إيده على ريهام، راحت ريهام بعدت عنه مرة واحدة. استغرب ناصر وقالها: مالك مش عايزاني المسك بإيدي؟ ردت ريهام وقالت له: معلش، أصلا عندي ظروف. وبعدين الدكتور حذرني من إننا نقرب من بعض عشان منضغطش على دماغك وتقدر ترجع ذاكرتك بسرعة. طبعًا ناصر استغرب، بس مفيش قدامه حل زي ما قولنا غير إنه ينفذ كلام ريهام. ناصر بعد صدمته، دخل ينام.
أما ريهام فقعدت في الصالة شوية، وبدأت أحداث الفترة الأخيرة ما بينها وبين ناصر تتكرر في دماغها. بداية من دفاعه عنها وهروبه معاها، مرورا بإنقاذ حياتها أكتر من مرة. واحدة في القطر، وواحدة من الغرق. حتى اجتهاده في توفير معيشتهم، وأخيرا غيرته عليها من شوية الشباب اللي عاكسوها وبسببهم فقد الذاكرة. ريهام فاقت من التفكير العميق ده، لقيت نفسها مبتسمة. استغربت نفسها أوي وقالت: إيه الهبل اللي أنا فيه ده!
هو أنا عمالة أفكر فيه كده ليه!! معقول يابت ياريهام تكوني حبتيه!!! لالالا حب إيه ده، أنا أصلا مش طايقاه. يالهوي عليا، هو أنا مالي كده عمالة أكلم في نفسي. وقعة سودة، هو أنا اتجننت ولا إيه!!!! ياترى إخواتي عاملين إيه، وحشوني قوي. ولاد الإيه، وياترى أمي عاملة إيه في المستشفى. طب إيه المشكلة لو رحت مسكت تليفون ناصر ورنيت على البت هدى؟ أنا حافظة رقمها..... فعلا راحت ريهام مسكت تليفون هدى ورنت عليه.
بس للأسف، هدى كانت سايبة تليفونها في غرفة نومها وقاعدة مع أهل جوزها. ريهام: وبعدين بقاااا هي هدي مبتردش ليه؟ استرها يارب. طب أعمل إيه دلوقتي؟ أيوه، أنا حافظة رقم المحل. بس معقول يكون رياض لسه موجود في المحل لحد دلوقتي!؟ أنا هعمل اللي عليا وخلاص. وفعلا رنت ريهام على تليفون المحل. ومن حظها، كانت أمها خارجة هي ورياض بيقفلوا الباب. نعمة: افتح تاني، التليفون بيرن يارياض.
رياض: سيبك منه ياست نعمة، خلينا نروح عشان آخرنا. ده أكيد حد عايز طلبية، والطلبية بتاعت بكرة محجوزة. كله تمام. نعمة: خلاص، ماشي يلا بينا. لسه يدوب مشيوا خطوة والتانية، والتليفون رن. سمعته نعمة. نعمة وقفت مرة واحدة وبصت ناحية الباب. رياض: يلا بقا ياست نعمة، تغريد هتفضحني على التأخير. نعمة مازالت باصة ناحية الباب وسامعة التليفون بيرن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!