الفصل 3 | من 22 فصل

رواية بنات نعمة الفصل الثالث 3 - بقلم أحمد حسن

المشاهدات
21
كلمة
1,538
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

شرف الست الحرة مش سهل وإنها تدافع عنه في زمن إنعدم فيه الأمان أصعب. عشان كده ممكن الست تخسر حياتها عشان شرفها، أما نعمة فكان ليها رأي تاني، تعالو نشوف عملت إيه. نعمة: إيه يادكتور مالو الباب ما فتحش؟ مالك كده عاتبصلي كده ليه؟ وطالع من هدومك ليه؟ الدكتور: جننتيني يانعمة ومخلتيش فيا عقل، ومحدش في الدنيا هيقدر يمنعني عنك. نعمة: لا يادكتور، في. الدكتور: الباب مقفول علينا.

نعمة: ربنا شايف، وعمرها الأبواب ما تمنع نظرته ليك وأنت ملط كده. الدكتور: اسكتي. نعمة: بص لفوق يادكتور، وأتأمل نظرته ليك. الدكتور: قولتلك اسكتي. نعمة: إوعاك يادكتور تكون بتفكر تأذيني، أنا ولية غلبانة والزمن مرمطني بزيادة، ليه عايز تزيد حملي وأنا حملي لوحده متحملوش الجبال. بص لربك يادكتور وأفتكر إنك كما تدين تدان يادكتور. الدكتور نزل على ركبه وعيط زي الأطفال. مشيت عليه نعمة وقالتله: قوم يادكتور قوم واستغفر ربك.

الدكتور: أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي، ده أنا عمري ما عاكست بنت. أنا إزاي في لحظة بقيت إنسان حقير كده. نعمة: كفياك عياط وقوم استر نفسك عاد، وبعدين انت مش وحش ولا حاجة، وكفاية إنك بتخاف ربك وقلبك فيه رحمة. الدكتور: أنتي إزاي طيبة كده؟ نعمة: كلنا طيبين يادكتور والدنيا لسه بخير، وخليني بقا أمشي عشان عيالي ما يقلقوش علي. *** مشيت نعمة من العيادة ورجعت على البيت. قعدو على الأكل ونعمة دماغها سرحانة في حتة بعيدة.

هدى: ياأمي،،! ياأمي! ياأمييييي! الأم: هه؛ إيه ياهدى في إيه؟ هدى: مالك ياأمي بنكلمك وانتي مش معانا خالص! الأم: معلش يابناتي سرحت شوية. تغريد: والجميل سرحان في إيه؟ الأم: مفيش ياتغريد، تعبانة شوية. الساعة جت 8 والبنات نامو ونعمة صلت العشاء وقعدت في الصالة كعادتها. وبعد شوية لقيت هدى واقفة على دماغها. الأم: مالك منمتيش ليه؟ هدى: وانام إزاي وأنا شايفاكي كده. الأم: وأنا مالي يابت، ما أنا كويسة أهو، روحي نامي يالا.

هدى: ياماما أنا مش صغيرة، احكيلي قوليلي مالك. الأم: بتتعصبي عليا ليه يابنت صابر، ولا عشان أنا رفعت إيدي عنك هتفكري نفسك كبرتي على الضرب وهتسوقي فيها. هدى: ويهون عليكي برضو يانعمة تضربيني، أنا بس ياحبيبتي عايزاكي تحكي معايا وتفضفضي بدل ما تكتمي في نفسك، هو مش أنا بنتك حبيبتك برضو؟ الأم: طب قومي أعمليلنا كوبايتين شاي وتعالى، وبطلي تقوليلي يانعمة يابنت نعمة. هدى: ماشي يانعمة هههههه.

الأم: والله وكبرتي وطلعلك صوت وبقيتي بتعرفي تجاريني في الكلام ههههه. *** وصل الشاي. هدى: أحلى كوباية شاي لأحلى أم في الدنيا. الأم: بطلي رغي خليني احكيلك. اقعدي. هدى: احكي ياست الكل. الأم: الكلام.. أنا هسيب الشغل. هدى: يالهوى!! ليه؟! الأم: زهقت من الشغلانة وبعدين معادتش مجازية معانا. هدى: طب وهنعيش إزاي؟! الأم: قومي افتحي الدولاب اللي جوة هتلاقي علبة تحت الهدوم هاتيها. هدى: أديني جبتها.

الأم: افتحيها وعدي الفلوس اللي فيها. هدى: دول 1800 ج. الأم: دول اللي قدرت أوفرهم في الـ 3 شهور اللي اشتغلتهم. هدى: ناوية على إيه؟ الأم: ناوية أرجع أتاجر في الخضار. هدى: تااااني ياأمي. الأم: أنا اتعلمت من المرة الأولانية والمرادي واخدة بالي كويسة. هدى: خايفة ياأمي نخسر، وإحنا مش حمل خسارة. الأم: اتفألي بالخير تلاقيه يابنتي، وبعدين أنا هدخل على قدي بـ 500 ج واخلى الـ 1300 ورانا. هدى: طب هتبدأي من إمتا؟

الأم: من بكرة هنزل أشتري بضاعتي من الشادر وأفرش في السوق وربنا يرزقني برزقكم. هدى: طب أنا هنزل معاكي أساعدك. الأم: إياكي تنطقيها تاني، ركزي في تعليمك عشان أحس إن تعبي جه بفايدة. هدى: حاضر حاضر، متعصبيش نفسك. الأم: قومي رجعي الفلوس مكانها وروحي نامي عشان تقدري تصحي بدري. هدى: حاضر، تصبحي على خير ياست الكل. ***

في الفجرية طلعت نعمة على الشادر اشترت بضاعتها ونزلت. فرشت في السوق وظبطت أسعارها على 50 ج مكسب فقط. كان هدفها إنها متطمعش وتكسب زباين. في أقل من ساعتين، باعت كل بضاعتها ورجعت بيتها. بس ده طبعًا هيزعج التجار الكبار في السوق. المهم إن نعمة عجبها الحال، وبعد يومين فكرت في إنه تزود بضاعتها الضعف يعني تخلي رأس مالها 1000 ج.

وفعلا ربنا كرمها وبقا مكسبها 100 ج في اليوم. وفي نفس اليوم ده نعمة وهي بتلم فرشتها، إتفاجئت بالدكتور واقف قدامها. الدكتور: إزيك يانعمة؟ نعمة: بخير الحمدلله يادكتور. الدكتور: سيبتي الشغل في العيادة ليه؟ نعمة: مفيش يادكتور، الموضوع وما فيه إني قررت أرجع لتجارة الخضار. الدكتور: أنتي لسه زعلانة مني يانعمة؟ نعمة: عيب يادكتور ازعل كيف منك وانت خيرك علي ومأذيتنيش في حاجة.

الدكتور: لو كانت مشكلتك مادية أنا ممكن ازودك، حددي الفلوس اللي انتي عايزها. نعمة: معرفت الناس كنوز يادكتور وانت شخصية محترمة والشغل معاك ميتقدرش بمال، بس زي ما أنا قولتلك أنا رجعت لتجارة الخضار عشان بفهم فيها وعاجبني. ويا ريت متزعلش مني. الدكتور: ماشي يانعمة، على العموم لو حبيتي ترجعي باب الشغل مفتوح ليكي في أي وقت، ومن بعدك مفيش حد هيشتغل مكانك تاني.

نعمة: كتر خيرك يادكتور، أستأذنك أنا بقا عشان ا لم حالي وارجع البيت. *** بعد يومين. كانت نعمة واقفة على بضاعتها في السوق، وواحد من كبار التجار اسمه المعلم حامد، وده شخصية ليها مكانتها في السوق. وقف قدام نعمة وقال: حامد: وبعدين معاكي يابت انتي؟ كل يوم اقول هتتهدي وتفهمي السوق وانتي سايقة فيها وعمالة تضربي في السعر.

نعمة: يابت دي تقولها لمراتك أو بنتك في البيت، بس أنا اسمي أم هدى، وعشان سنك كبير وفي مقام أبويا ممكن تقولي يانعمة، بس غير كده مش هيحصلك كويس، فهمت؟ حامد: نهار أبوكي أسود، أنتي متعرفيش بتكلمي مين؟ نعمة: هتكون إيه يعني؟ واحد مخلوق من طين زيي. حامد: لااااااااا دي لازم تتربي. (وحامد رفع إيده ولسه هيضربها وفجأة مسك دراعه عيل من صبيانه اسمه رياض وقاله: عيب يامعلم هتمد إيدك على واحدة ست!!!؟

حامد: نهارك اسود، انت بتمسك إيدي يااااض؟ رياض: معلش يامعلم، ماهو اللي هتعمله ده مش صح. حامد: أنت هتعلمني إيه هو الصح؟ 😡 تعال ياض انت وهوربو الواد ده. وفعلا صبيان المعلم حامد اتلموا على رياض وضربوه، ونعمة والناس لحقوه من إيديهم بالعافية. حامد: من هنا ورايح ملكش عندي شغل، غور في داهية. نعمة حست إنها اتسببت في ورطة لرياض اللي ساب المكان وراح قعد على رصيف وحزنه على خسارة شغله باين على وشه. نعمة مشيت عليه وقالت:

نعمة: اسمع ياولدي من هنا ورايح انت هتشتغل معايا. رياض: هههه هشتغل معاكي إيه بس ياست نعمة؟ أنتي يادوب مكفية نفسك بالعافية، ولا أكونش صعبت عليكي؟ نعمة: ياولد أنا مش بشفق عليك، أنا عايزة حد يساعدني لأني معنديش ولاد شباب زيك ربنا يحميك، ولا أنت مش عايز تساعدني؟ رياض: بس ياست نعمة.. نعمة: مفيش بس، من بكرة هتقف معايا على الفرشة ورزقي ورزقك على الله. رياض: حاضر ياست نعمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...