الفصل 1 | من 23 فصل

رواية بنوتي الصغيرة الفصل الأول 1 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
24
كلمة
2,114
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

انت ازاي تسحب مني الكارت؟ الكارت بتاعتي وتمنعني من دخول النادي ومن الشركة. انت كده خربت لي كل حياتي. الأب: براحتي يا حبيبي. الحاجة دي حاجتي. ولو نفذت اللي قلت لك عليه هاعمل لك كل حاجة انت عايزها، وهاديك فلوس بزيادة، وهكتب لك الشركة اللي انت شغال فيها دي باسمك. بس لو ما عملتش حاجة من ده كله، انسى. قصي: إيه؟ الأب: ما تروح تشتغل وتجيب القرش بنفسك. أنا مش هافضل أصرف عليك طول عمري. قصي: أعمل إيه؟

انت كده دمرت كل حاجة. كل حاجة حرمتني منها. أنا ادخل الشركة يقول يا فندم انت ممنوع من الدخول. أنا أسد قصي. اتحرمت من دخول الشركة. الشركة دي أنا اللي ساعدت في كل حاجة فيها. وأنا اللي كبرت لك مشاريعك. وأنا اللي وقفتك على رجلك من تاني بعد آخر وقعه انت وقعتها. قصي وهو يضع رجل على رجل: ده آخر كلام عندي. هتنفذ اللي قلت لك عليه، هاديك عيني. ما فيش حاجة مش هاديك ولا حاجة هتاخدها مني. حتى الفيلا دي أنا هامنعك من دخولها.

أسد وهو يصرخ: أنا مستحيل أعمل اللي انت عايز تعمله ده. ده اللي انت بتعمله جنان. حقك وعايز تاخده تاخده. منه هو. إيه ذنب البنت إذا كنت انت معاك عداوة مع الأب؟ إيه ذنبي أنا نخش فيها؟ ابعد عنها يا قصي وأنا بحذرك المرة الألف. وسيبها في حالها. وأنا باحذرك. وأنا اللي هاقف في وشك. مش أي حد تاني. قصي: وأنا وانت يا أسد. وانت اللي هتنفذ اللي قلت لك عليه. مش هاجيب أي حد ينفذ غيرك. وأشوف أنا ولا انت.

أسد يصرف فيه ويطلع على غرفته ويكسر جميع أغراض اللي في الأوضة. *** الأب وهو يجلس على السرير وياخذ نفس بالعافية. لمياء: بابا حبيبي اهدى وما يتعبش نفسك وخذ الدواء بتاعك. الأب: حرام يا بنتي اللي بتعمليه ده. مش كفاية عليك كليتك؟ ترجعي بعد للكلية؟ بتشتغلي يا بنتي؟ انت كده تعبانة نفسياً.

لمياء: كله يهون يا بابا عشان خاطر عيونك. وأشوف الابتسامة دي على وشك. أنا مستعدة أضحي بحياتي بس أشوفك انت مبسوط وأخواتي مبسوطين. أنا باحس بأكبر سعادة في دنيتي. يلا بقى يا سيد الكل. خد برشامة كده وارتاح عشان أنا تأخرت على ميعاد الكلية. ولما أطلع يا حبيبي من الكلية هاجي أطمئن عليك.

الأب: لا يا حبيبتي ما ترجعيش يا حبيبتي وترجعي تاني على شغلك. ده مسافة عليك يا حبيبتي. دي مسافة ساعة يا حبيبتي. روحي وجاية في الطريق ده كله تعب عليك يا قلبي. واخواتك معايا. ده هم في البيت. هاجي بعد المدرسة إن شاء الله. لمياء وهي تبوس في راسه: طب سلام بقى يا حبيبي. وتضع الفلوس تحت المخدة لأبوها. الأب: في رعاية الله يا بنتي. وخلي بالك من نفسك. وربنا يكفيك شر الطريق يا بنت. وشر المستخبي. ويرجعك لي بالسلامة.

أروى: الله عليك يا سيد الكل. يعني انت بس بتحب بنتك دي وما لكش حد غيرها؟ وأنا مش بنتك برضه؟ والقرد اللي جوه ده مش ابننا؟ ولا بس هي لمياء لها الدعوة كلها؟ واحنا عيال البطة السوداء؟ ما لناش حاجة. الأب: انتم برضه حبايب قلبي. بس دي أختكم الكبيرة. أروى: وإيه الفرق بيني وبينها يعني؟ هي كلها عندها 20 سنة وأنا 15 سنة. هي حتة صغيرة خالص يا بابا. هات كده وتمسك يده. اهو يا بابا قد حتة السمسمة بس انت اللي حبيبها.

لمياء: سلام يا حبيبتي. أنا هاتأخر على الكلية. وانت ما فيش حاجة هتسكتك. انتي رغايّة أوي. النهاردة إجازة من المدرسة، صح يا حبيبتي؟ خلي بالك من بابا وخلي بالك من أخوكي انت الكبير. محمد: كبر إيه يا حبيبتي؟ ده كل الفرق بيني وبينها دقيقتين. هي الكلبه دي نزلت الأول وسابتني أنا جوه. دي ما كانتش عايزة تنزلني وتقول اقفل اقفل بسرعة وما فيش حد تاني جوه. أروى: أه، أديك جيت وقرفني في حياتي. محمد: أنا. ويجري عليها.

الأب وهو يضحك على أروى ومحمد. ويدوم وابوهم. ولمياء تتركهم وتذهب إلى كليتها. أسد وهو يصرف فيه: انت اتجننت؟ انت خطفت أمي عشان خاطر أنفذ لك اللي في دماغك؟ انت أكيد في حاجة في دماغك دي. انت مش بني آدم طبيعي أبداً. مستحيل تكون بني آدم طبيعي. قصي: شوف بقى. البنت دي أغلى عليك من أمك؟ ولا أمك الأغلى عليك منها؟ عندك حل من اتنين. تنفذ اللي قلت لك عليه، يا تنسى أمك. لو ما نفذتش حاجة. أسد وهو يمسكه من بدلته: رجع أمي بقول لك.

قصي: مش هترجع غير لما تنفذ اللي قلت لك عليه. وانت حرة. قدامك يومين اثنين. يا إما تنفذ اللي قلت لك عليها. يا إما هابعث لك أمك جثة هامدة. وتبقى انت اللي موتها. مش أنا. سلام يا حبيبي. ويرجع إليه مرة أخرى. ينظر. ويطلع التليفون ويشغل الفيديو لأم أسد وهي مربوطة في السرير. أسد: خلاص خلاص. أنا هنفذ اللي قلت لي عليه. بس عايز الأول ترجع أمي الأول.

قصي: لا. انسى. لما الأول تنفذ اللي قلت عليه. أو أشوف بعيني. ها أوريك أمك. لكن أكتر من كده لا. قصي: أديها يا حبيبي الورقة دي. فيها كل بياناتها. وهتطلعها من الكلية. وقت ذهابها إلى المحل اللي بتشتغل فيه. وقت رجعها البيت. كل حاجة مكتوبة هنا. وخلي بالك أنا هابعث حد وراك عشان يراقبك. يجيب له كل تفاصيلها. مش تعمل نفسك فاهم ولا عيب. وإنك تضحك علي. يلا بقى. العد التنازلي بيعد. تيك تاك تيك تاك.

أسد وهو يصرخ ويخرج من البيت بسرعة ويذهب إلى الكلية. همس: إيه يا بنتي؟ تأخرت ليه كده؟ يلا بسرعة عشان خاطر الدكتور قرب يخش. وانت عارف إن الدكتور ده صعب قوي ومعقد. ممكن يرمينا بره. يلا بسرعة اجري. لمياء: تأخذ نفس بالعافية. همس: إيه لمياء؟ أما انت كنت جاية ماشية من بيتكم. لمياء: أه. كنت جاية جري. أصل معيش فلوس. فلوس اللي معايا كلها اديتها لأخواتي. مش قادرة آخد نفسي. استني دقيقة آخد نفسي وبعد كده أطلع على المحاضرة.

همس: تأخذي نفسك إيه؟ تعال خذ نفسك بالمرة. هي فاضل دقيقة واحدة بس على المحاضرة. المحاضرة نخشوا الدكتور هيرمينا بره. لمياء: لا لا. يلا يلا. تأخذ نفس وتطلع إلى المحاضرة. لمياء: تخرج من محاضرة. همس: سلام دلوقتي. هابقى أكلمك بالليل لما أروح. عشان أنا تأخرت على المحل. وأكتر من كده صاحب المحل بيزعق في وبيخصمني. وأنا مش حمل كل يوم يقسم لي. سلام. لمياء: وهي تجري. بعدين بعدين. وتخرج بسرعة من الكلية. أسد يقف في الخارج ويراها.

أسد: استغفر الله العظيم. سامحني يا رب على اللي هاعمله. أنا عايز أمي. ما أقدرش أستغنى عنها. بس دي طفلة أوي. وسامحيني يا لمياء من أي حاجة هاعملها معاك. كانت غصب عني. ويشغل السيارة ويخبط في لمياء وينزل من سيارة. أسد: إيه؟ ما تفتحي؟ انت عمياء؟ ما بتشوفييش قدامك؟ ولا عايز توديني في داهية وخلاص؟ ولا تكوني عايزة لك قرشين في حباية ترمي نفسك قدام العربية؟ لقيتيها عربية فخمة حبيت تعملي حبتين دول. أنا عارفكم كويس.

لمياء وهي تبكي: انت اللي خبط فيا حضرتك. مش أنا. وبرغم كده أنا آسفة لحضرتك. وتمشي وهي تعرج من الم رجلها وتصرخ. أسد: يمسكها من يدها. استني هنا. خليني أوديك أي مستشفى. لمياء وهي تزيح يده من يدها: لا. ألف شكر لحضرتك. بس سبني أمشي عشان أنا متأخرة. لوحدي. أسد: خلاص. تعال أوصلك المكان اللي انت عايزاه عشان أريح ضميري. خلاص. اركبي. لمياء: لا. ابعد عني انت وسيبني في حالي. ابعدوا عني بقى.

لمياء وهي تبكي وتمسح في دموعها وجميع ملابسها توسخت من الواقعها. أسد ويركب العربية ويمشي خلفها. أسد: اركبي. خلينا أوصلك. منظرك في الشارع مش كويس. بهدومك مبهدلة كده. يمكن ما شايفهاش إزاي زبالة. لمياء وهي تبكي: لا. أنا هاتصرف. وابعد عني. أسد وهو ينزل ويفتح باب السيارة ويرميها بالداخل. أسد: اخلصي بقى. ما تضايقينيش. مش عاوز أتحايل عليك يعني عشان خاطر تطلعي معي.

ويغلق الباب عليها ويمشي من الناحية الأخرى. يفتح الباب ويسوق السيارة. أسد: قولي لي بقى. عايزة تغوري على أي مكان. لمياء وهي تبكي وتمسح دموعها بطرف يديها. أسد: يمسك المناديل ويرميها عليها. امسكي. امسحي دموع. ما تعمليش شغل أطفال وشغل عفنة ده. إيه ده؟ بنت كبيرة زيك كده. امسحي دموع بالطريقة دي. إيه القرف ده. لمياء: تمسك المنديل وتمسح دموعها وتدل على عنوان المحل التي تشتغل فيها. أسد وهو

ينظر إليها من وقت إلى آخر: استغفر الله العظيم يا رب. هاعمل إيه معه؟ باين على شكله طفلة في نفسها قوي. لمياء: وهي تصل عند المحل. شكراً قوي لحضرتك. بس هنا. وتنزل وتمشي مسافة وتدخل المحل. صاحب المحل: تأخرت ليه يا أستاذة؟ بس انتي فالحة كل أول شهر تقول عايزة المرتب. إيه الفلوس؟ إن شاء الله ألاقيها في الشارع عشان كل شوية هاديك. هاديك يا حبيبتي. هاقف معاك المضبوط. يشوف حد غيرك. هي مش تكية من غير بواب.

أسد وهو يدخل عليه: انت بتزعق عليها كده ليه؟ هو انت اشتريتها؟ ويمسك لمياء ويخرج بها. لمياء: ابعد عني. انت عملت إيه؟ انت كده قطعت لي لقمة عيشي. ده المكان الوحيد اللي لقيت فيه شغل وتعبت على بال ما لقيته. انت كده بكل سهولة خليني أطردني بره المحل. ابعد عني وترجع تاني. أسد: انتي إيه؟ ما عندكيش كرامة؟ أنا هاشغلك عندي في الشركة وهاديك أضعاف المرتب اللي بيديه لك. هو. اطلعي معي يلا. ويفتح الباب ويرميها في السيارة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...