لمياء: ابعد عنه، سبني. أنا مش عايزة مساعدة من حد. تحاول لمياء فتح الباب. أسد: آخرسي. أنتِ إيه؟ ما تتعبيش. اكتمي شوية، خلّي واحد يعرف يتكلم معاكي. لمياء: أنت طلعتني منين يا شيخ؟ حرام عليك. هو عشان خاطر ربنا اداك عربية هتدوس على خلق الله؟ حرام عليك. إحنا ناس غلابة بنتحمى في الحيطان، مش قدك. أسد يقود السيارة بها إلى المستشفى، يفتح الباب ويحملها ويدخل بها. لمياء: إيه ده؟
نزّلني يا متخلف. نزّلني، الناس تقول عليّ. مش منظر ده. حرام عليكم. كمان عايز تسوق؟ تُضرب في كتفه. لمياء: نزّلني يا متخلف، نزّلني. ينظر إليها أسد بغضب، عيناه تحمرّان من شدة الغضب منها ومن أبيه. يدخل بها إلى غرفة الكشف ويرميها على السرير. لمياء: آآه، بالراحة. إيه ده؟ أنت صح بني آدم متخلف. ده أنت بني آدم براس كلب. أسد ينزل لمستواها ويضع إصبعه على شفتيها.
أسد: اخرسي. مش عايز أسمع صوتك لغاية ما تطلعي من هنا، وإلا هتشوفي مني معاملة وحشة. أنتِ لسه متعرفينيش. لمياء: ولا عايزة أعرفك. قصي: إيه اللي حصل؟ عايزك تجيب لي كل حاجة أسد بيعملها. ... : تمام يا باشا. أسد دلوقتي راح لها الكلية وضَرَبَها بالعربية وأخذها المستشفى عشان يعالجها. وأنا دلوقتي يا باشا داخل معاه المستشفى وبشوف إيه اللي بيحصل معاه وهبلغك أي حاجة تانية يا باشا.
قصي: لا، بس أي جديد تكلمني على طول. أوعى تنسى، وإلا هغيب عن عينك لحظة. هاموتك فيها. ... : حاضر يا باشا، تحت أمرك. قصي يرمي التليفون على السرير. قصي: يعني كان لازم يا أسد تيجي بالعنف؟ وقلت لك بالحب والتراضي، ما فيش. إلا كان لازم. خليني أخطف أمك. ههه، بني آدم متخلف. يلا، المهم أخلص حقّي. عند إبراهيم. إبراهيم: مالكم بتبصوا لبعض كده؟ إيه؟
روى: أصلي يا بابا، في المدرسة قالوا لنا هاتوا المصاريف. ولو ما جبتهاش يا ريت ما تيجيش تاني. محمد: صح يا بابا، هو ده اللي حصل. هو أنا ممكن أطلع أشتغل وأساعد في مصروف البيت؟ حرام يبقى مصروف البيت كله على اختي لمياء وهي مش بتلحق تنام ولا ترتاح ولا تذاكر، وهي بردك في الكلية. يا بابا، ده كله تعب عليها.
الأب: الحق عليّ أنا يا ابني. المفروض أنا اللي كنت شلت المسؤولية، بس أنت شايف، أديني راقد في السرير. لا حول ولا قوة إلا بالله. ده أنا لو مت أريحكم من مصاريف ومصاريف علاجي بتاعي. روى ومحمد يجره على أبيهم. روى ومحمد: هيترموا في حضنه. بعد الشر عليك يا بابا، ده أنت الخير والبركة في البيت ده. البيت من غيرك يا بابا مالهوش عاز. إحنا كلنا، بابا، ما لناش حاجة. ما تقولش كده يا بابا تاني. يبكيان في حضن أبيهما.
نفين وهي تصرخ: طلعني يا قصي من هنا. حرام عليك اللي أنت بتعمله ده. قبل ما تؤذي أحد، هتاذي نفسك. ما تفتكرش نفسك إنك هتخلص حقك من إبراهيم أو من غيره. أنت بتأذي نفسك وبتأذي ابنك. طلعني يا قصي من هنا. قصي يجلس. قصي: اهدي يا حبيبتي. أنتِ عارفة إن أنا بحبك، بس أنا كان لازم أعمل كده عشان خاطر أخلي أسد يعمل اللي أنا عايزه. نفين تضربه بيدها في صدره.
نفين: طلعني بقول لك. وسيب ابني في حاله. أو عايز تعمل حاجة، روحي اعملها أنت مع نفسك. أنت حر. لمياء تبكي من ألم رجلها. الدكتور وهو يكشف عليها: بسيطة قوي يا مدام. ده التواء. وامشي على الكريم ده والأدوية دي، وإن شاء الله كلها يومين تلاتة بالكثير وتبقى زي الفل. لمياء: يومين تلاتة إيه؟ أنا ما أقدرش أقعد دلوقتي. تقول لي يومين تلاتة؟ أنتم أكيد مجانين. أنا ماشية. أسد يمسكها ويرميها على السرير مرة أخرى.
أسد: واسمعي كلام الدكتور. مش عايز اعتراض على أي كلمة، أنتِ فاهمة؟ لمياء وهي تصرخ: ابعد عني. غور من وشي. أنت جيت لي منين يا أخي؟ تحاول أن تقوم، لكن تصرخ من ألم رجلها. تحاول أن تدوس عليها وتمسك الشنطة وتخرج من غرفة الكشف وهي تبكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!