الفصل 14 | من 23 فصل

رواية بنوتي الصغيرة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
18
كلمة
1,054
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

أسد وهو يدخل الشركة وممسك بيد لمياء. أدخلها مكتبه وألقى بها بشدة. "مش عايز حد يدخل المكتب، انت سامع ولا ما سمعتش؟ ممنوع دخول أي حد." "حاضر يا فندم، تحت أمرك." لمياء وهي تصرخ عليه: "انت متخلف! ايه اللي بتعمله ده؟ أنا عايزة أطلع من هنا بأي طريقة." أسد وهو يهم بالدخول إليها: "بابا، أقلع الجاكت وارميه على الكرسي." لمياء وتتراجع بخوف: "انت بتعمل إيه؟

"أنا اللي هنا أقول إيه اللي يحصل وإيه اللي ما يحصلش. أنا قلت لك من الأول إنك تشتغلي معايا. العقد اللي أنت عملتيه ده فيه جزاء باتنين مليون. عايزة تطلعي؟ يبقى تدفعي اتنين مليون." لمياء بصوت عالٍ: "انت متخلف! هو الاتنين مليون ده اللي أنا هدفعها لك؟ انت أكيد دماغك دي فيها حاجة. روح يا بابا يكشف عليها وبعد كده ابقى تعال كلم الناس. انت أكيد بني آدم." أسد وهو يمسكها ويرميها على الكنب الذي

في المكتب ويميل عليها: "أنا يا لمياء بكلمك لغاية دلوقتي بأدب باحترام. مش عايز أعمل حاجة تندمي عليها بعدين." لمياء تنظر إليه بخوف وتتراجع إلى الخلف: "يعني انت إيه؟ هتعمل إيه؟ انت ما تهزرش تعمل أي حاجة." أسد وهو يجلس على الكنبة وجدها مرة واحدة ويقعدها على رجله: "أنا ممكن أعمل حاجات يا لمياء تخليكي تندمي عمرك كله إنك شوفتيني." لمياء وهي تتحرك عشوائي على رجله: "ابعد عني يا متخلف وسبني! إيه اللي أنت بتعمله ده؟

أسد: "اهدّي بقى وبطّلي فر." لمياء وهي تدمع عينيها: "انت عايز مني إيه؟ أنا قلت لك مش عايز أشتغل عندك وسيبني في حالي الله يرضى عليك." أسد وهو يتكلم بتمثيل وصوت حزين: "أنا يا لمياء حبيتك من أول مرة شفتك فيها. كل يوم بحلم بيك. مش قادر أعيش من غيرك. انت ليه ما تفهمينيش؟ أنا عشانك بعمل كل اللي حوالي انت ما تعرفيهاش. أنا عملت إيه في محمود؟ لمياء تنظر إليه بخوف: "انت كلمت الدكتور محمود؟ عملت إيه فيه؟

أسد يقوم ويبعدها عنه: "أنا عملت فيه حاجات انت يا لمياء ما تتوقعيهاش. أنا أذيته كتير عشان خاطر بس يتجرأ ولا يمسك. أنا قلت لك يا لمياء ما أخليش حد يلمسك ولا حد يبص لك غيري أنا. اخافي على نفسك واخافي على اللي انت بتحبيهم. لو تبحتيني عملت كل حاجة أنا عايزها. أنا عمري ما هاذيك." لمياء وبكاء: "بس أنا مش بحبك! انت ليه ما ترضيش تفهم بقى؟ أسد وهو يذهب

إليها ويركع على ركبته: "افهميني يا لمياء، انت مع الأيام هتحبيني. وأنا بديك فرصة واللي انت عايزاه كله أنا هعمله لك. ولا عمري ما هعمل لك حاجة تتغصبي عليها." لمياء بصوت ضعيف: "بس أنا... أسد وهو يضع يده على فمها بسرعة: "أنا بحبك يا لمياء. أنا ما طلبتش منك أي حاجة. انت بس هتكوني هنا تحت عيني. وانت أكيد مع الأيام هتحبيني. وأنا ما طلبتش منك قلت إنك تحبيني." قصي وهو يصرف فيه: "نيفين، انت عايزاني أعمل لك إيه؟

انت هتفضلي هنا لغاية ما ابنك يعمل اللي قلت لك عليه. وطول ما ابنك مش متحرك ولا سنتي انت هتفضلي هنا ومربوطة بالطريقة دي لغاية ما يعمل كل حاجة قلت لك عليها. لكن طول ما هو ما بيتحرك شيء انت تفضلي هنا وشوفي وشوف إذا كان ابنك بيحبك أو مش بيحبك. لو بيحبك حينقذك. مش بيحبك الف رحمة ونور عليك وتحصلي هي جوزك. اعمل لك إيه أنا بقى؟

أنا عملت كل اللي في وما تقلقيش. هبعث لك ابنك بالبريد اللي مستعجل عشان تكون أنتم تلاتة مع بعض بقى. فارقة لغاية دلوقتي أنا فرقتكم كتير. أنا بقى دلوقتي عايزة أجمعكم مع بعضكم في مكان واحد. وادعوا لي. سلام يا عسل. وابقى أجيك بكرة في نفس الوقت. وهاقول لك ابنك عمل إيه." قصي: "أنا دلوقتي أعمل لك إيه؟ أنا قلت لك الحكاية كلها في يد ابنك. أنا ما فيش في يدي حاجة."

"اهدي بقى وبلاش حركة كتير عشان هتعوري نفسك وأنا مش مستعد أجيب لك دكاترة هنا. انت فاهمني ولا ما فهمانيش؟ واه خلي في بالك لو حاجة حصلت لك ولا مت مش هتفرق معايا في حاجة." ويرمي لها بوسة في الهواء ويخرج من المنزل. نيفين وهي تنظر إلى السماء وتدعي ربها أن يريح قلبها ويبعد ابنها عن طريق الشر وعن طريق قصي. أسد وهو يرسم

بجد لمياء ويخرج من الشركة: "تعالي معي أنا هوريك حاجة حلوة قوي ويا ريت تعجبك. ومش عايزك تفكري كتير وإن شاء الله كل حاجة ولها حل." ويمسح لها دموعها ويخرج بها ويركب السيارة وينطلق بها إلى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...