أسد وهو يمسك يدها ويخرج بها من الشركة ويركب السيارة. يجلس بجوارها، يسوق السيارة وينظر إليها ويبتسم. يمسك يدها ويبوس عليها وينطلق بها بسرعة. لمياء وهي تنظر إليه بقلق، تشد يدها من يده. أسد: أنا جنبك، ده مش كلام يعني. عمري ما هاسيبك ولازم تفهمي الكلام كويس قوي. أنا بحبك من أول مرة شفتك فيها. وأنا مش بضحك عليك ولا بلعب بمشاعرك. وأنا عارف عنك كل حاجة، وعارف إنك بتحبي أخوك وأبوك واختك كتير قوي.
أنا أول بابا يرجع من السفر هاجي أتقدم لك. وأنا دلوقتي بجهز الفيلا اللي هنقعد فيها. لمياء بتوتر تنظر إليه وترجع تنظر إلى يدها مرة أخرى. بس أنا... إبراهيم وهو ينظر إلى أروى ومحمد: هي اختكم اتأخرت كده ليه؟ ده حتى مش هتروح الشغل وهتيجي على هنا على طول. حد فيكم يتصل بيها ويشوف، لا يكون لا قدر الله حصل حاجة معاها في الطريق. الطريق الأيام دي مابقاش كويس. محمد: اصبر يا بابا، هي أختي متتأخرش كتير.
أي كان، هي دلوقتي على الطريق جاية. انت ليه قلقان كده؟ أسد يمسك يد لمياء وينظر في عينيها. أسد: لمياء أنا... وفجأة يأتيه رسالة من قصي. يترك لمياء ويفتح الرسالة، ويجد قصي رافع المسدس على أمه. أسد يضرب التليفون على الأرض بغضب ويصرخ. لمياء تقوم وتتجه إليه تجري عليه. ملكة، ليه أنت بتعمل كده؟ هو في خبر مش حلو جالك؟ أسد: أنا مضطر أمشي دلوقتي. ويترك لمياء في الكافيه ويمشي سريعا إلى المنزل وهو متعصب من قصي والذي يعمل معه.
لمياء: يا رب، إيه اللي حصل معه؟ هو توه كان كويس؟ لا يكون أخبار على الشغل؟ يا رب، دلوقتي هو هيقول على إيه؟ أكيد هيقول على الوحش، وشي نحس. قصي وهو ينزل من الأعلى: انت بتقول إيه يا جربوع أنت؟ أسد وهو يركب إليه ويمسكه من بدلته: عارف لو تكون آذيت له أمي ولمست لها شعرة، أنا هاعمل فيك إيه. قصي وهو يبعد يده عنه بشدة: بص، بقول لك إيه يا أسد.
هو قدامك حل من الاثنين، يا في الصبح تجيب لي آخر الحكاية دي، يا أما أنا هاجيب لك آخر أمك معي. المفتاح يا حبيبي، وانجز في الموضوع عشان أنا تضايقت منك ومن أمك. أسد، ادخل الأوضة بتاعتها. أسد وهو يخرج من البيت متعصب من الذي يفعله فيه قصي. وتحالف له ويلف ويدور في الشوارع، وبعد كده يذهب إلى عمارة لمياء ويجلس تحتها. أنا لازم الموضوع ده يبقى أخلصه قبل ما قصي يعمل حاجة في أمي. وبعد كده أبقى أعوض لمياء.
أنا مش مستعد أخسر أمي لو كان إيه السبب. أنا آسف قوي يا لمياء. وينام على كرسي في السيارة. في الصباح. تخرج لمياء من المنزل وهي مبتسمة وفرحانة. وتلاقي أسد في السيارة. ينظر إليها ويبتسم. تذهب إليه وتبص يمين وشمال. أنت مجنون؟ أنت إيه اللي جابك هنا؟ أوفرص حد من أهلي شافه، أقول لهم إيه أنا دلوقتي؟ أسد ينظر إليها: اركبي يا لمياء، وبعدين نتكلم. يلا بسرعة، أنا محضر لكم مفاجأة حلوة قوي. لمياء: أنا من امبارح وأنا قاعد هنا. أسد:
اه، بعدين أبقى أقول لك. بس يلا دلوقتي عشان خاطر معانا مشوار مهم. أنا من امبارح وأنا عايزة أخلصهم. يلا بسرعة بينا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!