الفصل 6 | من 23 فصل

رواية بنوتي الصغيرة الفصل السادس 6 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
22
كلمة
671
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

محمد.. وهو يفتح شنطة لمياء يخرج منها الدواء. "ايه ده؟ لمياء بخوف: "ايه؟ محمد: "دي فلوس، انتي خدتي الراتب؟ انهاردة مش آخر الشهر." لمياء تنظر إليه بصدمة: "ايه؟ أروي: "احنا هنروح بكرة المدرسة صح؟ هااااي." لمياء: "قصدك ايه؟ أروي: "أنا هروح أجيب لك حاجة تشربيها." وتخرج بسرعة وتسحب محمد في يدها وهي خارجة من الأوضة. لمياء: "بابا، قصد أروي إيه بالكلام ده؟ إبراهيم: "المدير طردهم من المدرسة عشان المصاريف." لمياء: "ايه؟

إبراهيم: "ارتاحي انتي يا قلبي." *** أسد يدخل الأوضة على قصي. "ايه قصدك؟ قصي: "قصي، إنك لسه ما عملتش حاجة. يعني انت كده مستعجل على موت أمك؟ صح؟ تم تك تم تك، خليك فاكر انت اللي اخترت." أسد: "بقولك إيه، هي مش لعبة. أنا هعمل اللي أنا عايزه، بس ده هياخد وقت مني وأنا عايز أشوف أمي." قصي: "براحتك، المهم أنا ههتم بأمك. بس انجز عشان أنا خلقي ضيق. انت سامع؟ ويطلع قصي عشان عايز ينام. أسد يطلع ويعلق الباب بعنف.

"أنا لازم أتصرف، ولو كان إيه دي أمي، أمي! يمسك المذاكرة بتاعت لمياء دي اللي هتجيبك بكرة أكيد. ويفتح المذكرة. ويفتح للمذكرة على آخر صفحة.

خلود: "ابنتي وحبيبتي ونوري عيني. أنا عارف إني مقصر معاكي أوي يا بنتي، بس هقول إيه دي حكمت ربنا سبحانه وتعالى. أنا كنت بتمنى أشوفك عروسة ومبسوطة، بس الحمد لله إن عشت اللي باقي لي معاكي. انتي بنتي، خلي بالك من نفسك وإخواتك، انتي أمهم وأبوهم من بعدي. أنا عارف إن إبراهيم تعبان، وأنا حبيت مرضي عليكم عشان الحمل كان تقيل أوي على أبوكي. سامحيني، أنا بحبكم أوي. وقولي لإخواتك إني كنت نفسي أشوفهم وأشبع منهم، بس دي حكمت ربنا. وأنا معاكم ديما، أنا في قلوبكم."

"حبيبي، قلبي، عمري كله. إبراهيم، كان نفسي أقابلك من زمان وأرمي في حضنك. هتوحشني. أنا عارفة إنك زعلان مني، بس أمانة عليك وحياة حبك ليا، تحب عيالي وتخلي بالك منهم." "أروي ومحمد حبيبي، ما تزعلوش مني. أنا كنت فرحانة أوي لما الدكتور قال إني حامل في توأم. واخترت الأسامي دي. بتمنى من ربنا إنكم تكونوا بصحة وسلام." أسد: "ايه ده؟ ويعلق المذكرة. وينام وهي في حضنه. *** محمد يمسك صنية الأكل ويدخل بيها عند لمياء. "اتفضلي يا قلبي."

لمياء بضحك: "لا، أنا كده هتعود على الدلع ومش هقوم. أنا بحذرك أهه." محمد وهو يضع الأكل على الترابيزة ويمسك يد لمياء: "انتي تأمري." ويبوس يدها. إبراهيم: "كلب وأنا موجود بتعمل كده." محمد: "خلاص، ممكن انت تمشي؟ لمياء وهي تميل على إبراهيم وتضحك. بعد مدة. أروي: "قولي بفي، أنا مش عايزنا نقلق الأميرة، صح؟ إبراهيم يميل على الأرض. محمد وأروي يصرخو ويجروا. إبراهيم يبوس لمياء على رأسها. "تصبحين على خير يا حبيبي."

لمياء: "وانت من أهل الخير يا قلبي." إبراهيم وهو يخرج. لمياء: "بابا، ممكن الشنطة؟ إبراهيم: "حاضر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...