انت كده دمرت البت اللي حبتك ليييييه حرام عليك كونت سبتها او عملت اي حاجة. أسد.. بنزل راسه في الأرض. إلهام.. امشي يا أسد أنا مش هروح معاك أنا معايا حساب هنا. أسد.. إيه أنا عملت ده كله عشانك وانتي مش هتيجي معايا. إلهام.. أسد.. يجري خلفها. أمي استني انتي هتعملي ايه يا إلهام ليه انت بتعذبيني كده حرام عليكي كفاية اللي أنا عيشته حرام عليكي يا إلهام ما تعمليش فيا كده.
إلهام.. ابعد عن طريقي يا أسد أنا معايا حساب هنا لازم أخلصه قبل ما أروح أي مكان. إذا كنت عايز تمشي انت امشي أنا حسابي هنا لازم يخلص يا أنا يا هو يكش يكون حتى على موتها. أسد.. يمسك يده بغصب. أنا عايز أفهم في إيه. إبراهيم.. وهو يدخل البيت ويرمي لمياء في الأرض بشده. طلوع من البيت هنا ما فيش طلوع يا لمياء هتفضلي في البيت هنا لحد ما تموتي انتي سامعة. واللي حصل ده مش عايز مخلوق خلقه ربنا يعرف بيه.
روى ومحمد.. إيه ده يا بابا. ويجرو إلى لمياء يضموها وهي في الأرض وهي تبكي. ليه انت بتعاملها كده يا بابا ده أول مرة في حياتك تعملها بالطريقة الوحشة دي. إلهام.. بغضب. ادخلوا جوه انت وما حدش ليه صالح بي. يلا كل واحد على أوضتها. وانت اجهزي عشان من بكرة أنا هاجوزك. تقوم لمياء وهي حزينة ولا تقدر على الكلام ولا رفع وجهها إلى أبوها وتدخل أوضة وهي حزينة.
محمد.. إيه يا بابا اللي انت بتقوله ده يعني إيه في يوم وليلة كده تقول جايلها عريس وانت موافق عليه. ما هي يا ماما جاءتلها ناس كتير وكويسة وانت رفضت وهي رفضت. ليه دلوقتي مصمم وليه الطريقة دي انت بتعاملها بيها. روى.. أيوه يا بابا احنا من حقنا نعرف إيه فيه. هي عملت حاجة غلط ولا إيه.
إبراهيم.. بغضب. قلت مش عايزة أشوف حد في وشي دلوقتي. ولا قسما بعظمة هيكون لي طريقة تاني معاكم. أنا طول عمري وأنا بعاملكم كأصدقاء لي. عمري في يوم ما كنت أب لكم وادي آخر الصداقة اللي كانت بيني وبينكم. يلا غور وكل واحدة تخش أوضتها وتكتمد. مش عايزة أسمع حد فيكم.
لمياء.. وهي في الأوضة تبكي على اللي حصل لها من أسد. والله أسد لاندمنك على كل دمعة نزلت مني ومن أبويا ونظر الحزن اللي شفتها في عيون أبويا دي يا أسد لاندمنك عليها عمرك كله. وأشوف أنا ولا انتقصي. قصي.. وهو يدخل الفيلا وهو فرحان جدا. ما الذي عملوه في إبراهيم وبنته. أنا كده أخذت حقي منهم ولسه لما أشوفك يا إبراهيم هتعمل إيه مع بنتك.
أسد.. مش هتقدر تعمل حاجة يا قصي ولا هتلحق تعمل حاجة. عارف ليه عشان أنا قلت كل حاجة لإسد. قلت له إنك أنت مش أبوك. عارف إيه مش أبوه دلوقتي هو هياخد حقي وحقي لمياء البنت الغلبانة اللي أنت ضيعتها. وهاخد حق أبوه وهياخد كل حاجة منك.
أسد.. وهو يدخل هايج ويهجم على قصي وينزل فيه ضرب. إيه ده اللي ماما قالته ده يعني انت مش أبويا وكنت طول عمرك ده معيشني في وهم ده. وانت اللي موتت لي بابا وانت اللي دمرت حياتي وحياة أمي وحياة البنت الغلبانة دي. كل ده ليه عشان واحدة مش بتحبك وهي يعني مش بتحبك يا أخي ما ياما ناس ما بتحبش ناس. يعني إحنا ناخد واحدة بتحبنا ونعذبها معانا. وينزل فيه ضرب. أنا هاخده منك وهاضيعها كل حاجة يا قصي عشت بتحلم بيها.
قصي.. وهو يضرب فيه. مش هتقدر تعمل لي حاجة يا أسد. لأن كل حاجة باسمي أنا وانت ما لكش أي حاجة هناك. ويلا اطلع بره يا كلب انت وأمك. اياك أشوفك تاني هنا. هنا البيت دي الشركة والمصنع وكل حاجة أنا مضت عليها. يعني انت وأمك الحلوة دي تروحوا تقف لكم في أي مكان تشحتوا. أسد.. يهجم عليه ويستمر في الضرب فيه. مش مهم أشحت مش مهم أعمل أي حاجة. المهم هاخد حقي منك وهاموتك يا قصي هاموتك.
قصي.. بضحكة عليا ويمسح الدم الذي نزل من بقا وأنفه ويضحك بصوت عالي واستفزاز. يعني انت هتعمل لي إيه. أنا عملت كل حاجة أنا عايزها وانت وقفت مكثف. ما أعرفش أتكلم ولا إيه بتعمل أي حاجة. آخرك كنت بتروح تفش قلبك في أوضتك. يعني ما قدرتش تعمل لي حاجة ودلوقتي برضه مش هتقدر تعمل لها حاجة. عارف ليه عشان لو أنا مت أو أي حاجة انت يا حبيب أمك كانت هتتحبس. أمك بقى الحلوة دي هتسيبها لمين. هههههههه.
أسد.. آه يا كلب يا واطي يا زبالة. وكنت عامل فيها الحامي بتاعي. كنت عامل لي فيها الملاك البريء. انت دلوقتي بنت على حقيقتك. قصي.. آه يلا بره البيت. أسد.. حقي مش هسيبه يا قصي افهم ده كويس. في صباح يوم جديد. إبراهيم.. انتي يلا اجهزي عشان يسري جاي إنهاردة. وياريت مش عايز كلام كبير انتي سامعة. لمياء.. تنزل رأسها في الأرض. حاضر. محمد وروى.. إيه اللي بيحصل فجأة كده بابا عايز يجوز يجوزك. محمد.. انطقي في إيه.
لمياء.. يا ريت تطلعو بره. وتمسك يد محمد وروى وترميهم بره الغرفة وتغلق الباب وتجلس خلفه تبكي. أنا اللي رخصت نفسي. بابا معاه حقك. وتمسح دموعها. بس أنا لازم أتكلم مع العريس ده. أسد.. يمسك أمه ويخرج بها. يلا يا ماما. الأم.. لا أنا مش هسيب بيتي. لا وصح تروح دلوقتي تجيب البت يا أسد يلا. أسد.. بغضب. مش وقتك خلص دلوقتي يلا بينا. أنا هرجع كل حاجة تاني بس دلوقتي تعالي نشوف ممكن نقعد فيه.
الأم.. بصوت عالي. روووووح هات البت ده. إبراهيم ممكن يموتها. يلا. في المساء. يدخل يسري. إبراهيم.. اتفضل يا ابني. يسري.. يا عمي جاي وطالب إيه لمياء منك. إبراهيم.. وهو ينظر إلى لمياء ويرجع ينظر الثاني إلى يسري. لمياء.. بعد إذنك يا بابا أنا محتاجة أتكلم معاه لوحدنا شوية. الأب.. وهو ينظر إليها. بس يا بنتي. معلش يا بابا بعد إذنك. يسري.. يدخل معها الأوضة. لمياء.. وهي تحكي له إنها كانت متجوزة قبل كده وجوزها توفى.
يسري.. أنا بحبك يا لمياء وانت كويسة وأنا عمري ما هفكر في حاجة زي دي. وانتي كنتي متجوزة على سنة الله ورسوله وأنا موافق وعمره الحاجة دي ما توفى بيننا. وإذا كنت انت موافقة يلا بينا نطلع بره لعمي نقرا فاتحة مع بعض. لمياء.. يعني موافق إنك تتجوز واحدة كانت متجوزة قبلك. قصي.. باشا في عريس عندهم أنا شفته والله وأعلم إيه اللي بيحصل. قصي.. هههههه أنا هبعتلك ورقة تديها لي العريس ده تمام. ههههه. تمام يا باشا.
يغلق قصي التلفون ويدخل المكتب ويخرج ورقة من الخزنة. ده وقتك. يسري.. وهو يمسك يدها. أيوه أنا موافق إن اتجوزت. يلا بينا. إبراهيم.. وهو ينظر إليهم وهو يبتسم. إيه يا أولاد قلت إيه. يسري.. أنا موافق يا عمي بس يا ريت بسرعة عشان أنا عايز أسافر بيها في خلال شهر. محمد وأروى.. بصدمة. إيه في شهر يعني أختي هتتجوز وتمشي في الشهر. ليه كده. الأب.. تمام يا ابني على خيره الله.
فجأة يدخل عليهم طفل صغير وهو يمسك في يده ورقة ويرميها على يسري ويجري. يسري… يمسك الورقة وينظر إليهم ويفتحها. الست اللي انت عايز تتجوزها دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!