الفصل 17 | من 23 فصل

رواية بنوتي الصغيرة الفصل السابع عشر 17 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
17
كلمة
1,412
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

إبراهيم يمسك لمياء ويرميها داخل الشقة. "انت هتفضلي هنا لحد ما تموتي. انت بقيت بصمة عار في حياتي. أنا عملت إيه عشان تعملي كده؟ أنا كنت بحبك أكتر واحدة في أخواتك. ليه بتعملي كده فيا يا لمياء؟ ليه بتعملي كده؟ انت كده موتيني بالحياة يا بنتي. أنا هقول إيه لأخواتك؟ ولا هقول إيه للناس؟ لمياء تبكي.

"سامحني يا بابا، حقك عليا. سامحني، أنا آسفة. والنبي يا بابا سامحني. لو ما سامحتنيش أنا ممكن أموت نفسي. أنا ما أقدرش يا بابا إنك أنت تزعل مني. أنت بالذات يا بابا ما أقدرش." إبراهيم يرميها برجله بعيدًا. "ليه عملتي كده فيا يا لمياء؟ ليه ضيعتي مستقبلك وضيعتي حياتك عشان خاطر واحد ما يستاهلش؟ لمياء. "أنا آسفة يا بابا، حقك عليا. مش عارفة نفسي أنا عملت إزاي كده." إبراهيم وهو ينزل ضربًا فيها.

"أنا هاموتك، هاموتك. مستحيل أسيبك عايشة بعد اللي أنت عملتيه ده. أنت أفضل حل لك الموت." لمياء وهي تبكي دون أن تتكلم، وتعرف نفسها أنها غلطانة باللي هي عملته ده، وأن أسد عمل عملته وهرب وسببها، توجه الناس في المجتمع لوحدها. إبراهيم يجلس على الأرض بعد أن ضربها بشدة. "غوري شوفي حاجة، غوري. خلينا نمشي من هنا. ولا عايز الناس تتلم علينا وتقول إيه؟

تشوفك بالمنظر الزبالة اللي أنت فيه ده. غوري خلينا نمشي من هنا. يلا قبل ما الجيران يبلغوا عليك. يا شيخة منك لله." لمياء وهي تقوم بضعف وتدخل الأوضة وتدور على ملابسها. لم تجد أي ملابس في الدولاب ولا في الأرض ولا في أي مكان. تضرب على وجهها وتقول: "منك لله يا أسد. أخذت كل حاجة مني، حتى هدومي. أطلع إزاي أنا دلوقتي وسط الناس؟ أطلع إزاي أوري وجهي؟ لأبويا هقول له ما فيش كمان هدوم ألبسها؟ أنا اللي عملت في نفسي كده."

قصي يتصل على إبراهيم وهو يضحك. "اخلص يا إبراهيم، خد بنتكمن المكان ده. وصح، قول لي بنتك مفيش حاجة تلبسها تستر نفسها، حتى لو كانت بملاية السرير." ويضحك بشدة على إبراهيم ويقفل السماعة. إبراهيم وهو يدخل الأوضة على لمياء ويصرف فيها. "إيه؟ ما لقيتيش هدومك؟ حتى هدومك كمان أخذها منك عشان خاطر تمشي بمنظرك الزبالة ده في الشارع؟ أنا موتك أنا وأخلص منك وأروح أقدم نفسي للشرطة يا بنت وأخلص منك. إيه اللي أنت عملتيه ده؟

لمياء وهي تبكي وتنظر في الأرض من كسوفها من المنظر اللي هي فيه. إبراهيم يشد مفرش السرير ويرميه عليها بغضب. "اخلصي، اخلصي. خليها تمشي من هنا بسرعة. أنا مش عارف مين اتصل بي وقال لي خليها تمشي من المكان ده. ليكون الزفت اللي كلمك دي يا دكتورة من هنا؟ لمياء وهي تضم المفرش على نفسها وتبكي وتمشي مع أبوها. إبراهيم وهو يدخل بها في شقة في مكان مهزول على الناس. "هتفضلي في الشقة دي. ده واحد صاحبي هييجي من وقت تاني، أنت فاهمة؟

وأنا هرجع تاني البلد عنده إخواتي. وأنت هتفضلي هنا. ولو أي أحد سأل عليك اتصرفي. ما تجيبيش أبدا سيرة لي أخواتي. خلي أخواتي يعيشوا مرفوعين الرأس. لازم فاهمة؟ لمياء وهي ساكتة. "حاضر يا بابا. حقك عليا. أنا آسفة." قصي يدخل وهو يضحك. "أيوة كده. أنا أخذت اللي أنا عايزه. اديني ذليته في أكتر واحد هو بيحبها. إيه الفيلم العربي الأبيض والأسود ده؟ خلص ولا ما ناويش يخلص في يومه؟

عشان أنا بصراحة مليت منه. ويا ريت لو كان خلص، يا إبراهيم تلم الزبالة دي وتمشي عشان أنا عايز الشقة بتاعتي." إبراهيم وهو يقوم عليه مثل الثور الهائج وينسى تعبه. "ليه بتعمل فيا كده يا قصي؟ ليه بتعمل فيا كده؟ أنا عملت لك إيه عشان تدمرني؟ عملت لك إيه لده كله؟ قصي بغضب ويرمي إبراهيم بعيدًا. "أنت تقول إيه يا إبراهيم؟ ما عملتوش فاهم؟ قل لي في حاجة في حياتي أنت ما عملتهاش في؟

أنت عملت كل حاجة. دمرتني، دمرتني ودمرت حياتي ودمرت مستقبلي. وأخذت حب حياتي مني. أنت اللي أخذت خلود مني وأنا دمرتك زي ما دمرتني. أنت لو أخذتها مني، أنا أخذت شرفك منك. ودلوقتي يا إبراهيم مش هتقدر ترفع راسك في المنطقة كلها. بتاعتك مش بس ترفع راسك في بيتك. والكلام اللي أنت قلته ده إنك أنت هتبعد البنت والكلام الفاشل ده انساه. عشان أنا هبقى وراك وراك البنت وهدمرك في البنت التانية لو دي سابت البيت ومشيت. خليها في بيتها لما يجيها عدلها يا حبيبي. ههه. يلا برا، برا. مش عايز أشوف وشك. وخلي بالك أنا مراقبك ومراقب بنتك وكل حاجة عنك أنا عارفها. والبنت دي هتفضل عندك في البيت. أنت سامع يا إبراهيم؟

عشان الناس في الراحة وفي الجاية بصراحة أنا عايزها تشوفها." إبراهيم بغضب. "أنت متخلف، متخلف يا قصي. أنا بنصحك تروح لك مستشفى أمراض عشان خاطر أنت مريض. هي قالت لك من أول إنها مش بتحبك يا أخي. إيه هو عافية؟ وأنت كده فاكر نفسك إنك أنت بتحبها؟ ده أنت كده مطرح ما هي قاعدة. الله يرحمها. كرهتك يا أخي. بتدمرها بنتها. روح منك لله. حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ. في اللي عملته في بنتي. وحق بنتي هاخده منك ومن اللي عمل كده."

قصي وهو يضحك. "انسى. أنا مشيت من البلد خالص. بره البلد. مستحيل يرجع تاني. عارف إيه مستحيل يرجع؟ يعني تنسى. ويا ريت تجوز بنتك لأي واحد قبل ما الفضيحة تبان. ههههه." نيفين تحضن أسد وتبكي. "أنت عملت إيه يا ابني؟ دمرت البنت ودمرت حياتها ودمرت مستقبلها. ليه كده يا ابني؟ وإذا كان هو عايز يعمل أي حاجة كان عملها هو بنفسه. حرام عليكم البنت اللي أنتم عملتوه فيها ده." أسد يصرخ. "يعني كنت عايزاني أعمل إيه يا أمي؟

كان هيموتك يا أمي. عارفة يعني إيه؟ وأنا ما أقدرش أستغنى عنك. أنا عملت ده كله عشان خاطرك أنت." الأم تضرب على وجهها. "كنت سبتني مت ولا كنت غرقت في داهية بس ما كنتش عملت كده. أنت عارف نفسك عملت إيه يا أسد؟ أنت دمرت البت يا أسد." أسد وهو يبكي. "عارف يا أمي، عارف. بس كان بدي أعمله هو. كان بيهددني بيكي. وأنت عارفة أنا أنت في نظري إيه يا أمي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...