أنا خطبت. ـ إزاي؟ بنت عمك اللي أنا خاطبها ليك في الصعيد. ـ عادي، انتوا اخترتوا واحدة على مزاجكم وأنا اخترت على مزاجي، رغم إنك عارف إن كل ليلة في واحدة على سريري، وصممت على جوازي من بنت عمي الفلاحة. ـ يا ترى اللي خطبتها عارفة إن فرحك من بنت عمك بكرة؟ ـ آه، عشان فرحي أنا وهي كمان بكرة. ـ هتتجوز اتنين في نفس اليوم؟ ـ والله أنا مش أول ولا آخر حد يعمل كده. ـ اعمل اللي يعجبك، أهم حاجة بنت أخويا تعيش معايا هنا. ......
تاني يوم الفرح. "الله يسهلك يا بن اللعيبة، متجوز اتنين في ليلة واحدة، يبختك." في ثانية خد بوكس 👊 في بطنه. ـ ده عشان تتلم يا صاحبي. ـ ماشي يا عم، اطلع فوق، عرايسك مستنياك. طلع فوق في الجناح الخاص بيه، وكان عنده فضول يشوف بنت عمو دي، اللي طول قعدة كتب الكتاب حاطة شال على وشها. دخل الأوضة، لقاها قاعدة على السرير ولسه الشال على وشها. ـ إيه يا عروسة؟ مش هتشيلي القرف اللي على وشك ده؟ بصوت واطي وهادي جداً
من تحت الشال: فين الحمام؟ شور ليه على الحمام، وهي كانت شايفة إيده من تحت الشال، بس لسه مشفتش وشه. دخلت غيرت هدومه ولبست بجامة سودا، كانت لايقة على بشرتها البيضا وشعرها البني الطويل لحد آخر ضهرها. أما هو كان قاعد بره على الكرسي بيشرب السيجارة بكل برود وعينه على الحمام مستنيها. قاعد قالع التيشرت بتاعه، وظهرت عضلات جسمه، فشكل مغري.
طلعت من الحمام وهي حاطة وشها في الأرض. هو انبهر من جمل جسمها، وبياض بشرته اللي زي التلج، وشعرها اللي لحد آخر ضهرها، بس مشفش وشه. في ثانية رجع لبروده وشاور لها. ـ تعالي هنا. راحت وقفت قدامه. في ثانية شدها وبقت قاعدها على ركبته قدامه على الأرض. مسكه من شعرها ورفع وشه ليه. ـ تؤ تؤ، بتعيطي من دلوقتي؟ لسه بدري. هي بدموع: أنا عايزة أرجع عند ماما. ـ ماما مين؟ تروح أمك؟ هو أنا متجوز عجلة؟
وبعدين بص عليه مرة تانية، لاحظ إن شكله صغير فعلاً. ـ انتي عندك كام سنة؟ هي بدموع: 17. ـ صغيرة، بس عجبتيني، ميفرقش معايا السن. محستش غير وهي شفايفه بين شفايفها، بيبوسها. كانت حاسة كأنه بياكل شفايفها أكل مش بيبوسها. أما هو كان كأنه أول مرة يلمس ست، مع العلم إن دي هوايته. دي كانت أول مرة حد يلمسه، مكنش عارفة تعمل إيه غير إنها تعيط. لما حس بدموع بين شفايفه، زقه بعيد. ـ جاتك القرف.
وسابه ومشي. أول ما طلع من الأوضة، راحت قعدت على السرير وضمت رجليه بين إديها وفضلت تعيط وتفتكر منع أبوه ليه في كل حاجة، التعليم، الخروج، الفسحة. كانت دايماً وحيدة وخايفة. بعد نص ساعة، لقت الباب بيتفتح وكان هو. بخضة وخوف وهي ترجع لورا: انت عايز إيه؟ ـ اممم، خلصت مع مراتي الأولى، وجه دورك، ولا أهلك مقلوكيش إيه اللي بيحصل يوم الجواز؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!