الفصل 2 | من 24 فصل

رواية بنت 17 "ارض العشق" الفصل الثاني 2 - بقلم منار همام

المشاهدات
29
كلمة
908
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بخبث عايز حقوقي كزوجك. محدش قالك. هي بترجع ورا على السرير: بالله عليك ما تضربنيش. وأنا مش هقف مع حد تاني ولا هكلم ولاد ولا هنزل الشارع. بس ابعد عني أبوس إيدك يا وليد. وحتا هرفض ابن عمي زي ما قلت لي وهقف ضد بابا. بس متضربنيش. بص باستغراب: مين وليد ده؟ في اللحظة دي يرن الجرس. بيروح يفتح الباب يلاقي أبوه. ببرود: نعمل إيه؟ أبوه: عملت إيه في بنت أخوي يا إبراهيم؟ إبراهيم: اممم. لسه ما عملتش حاجة.

أبوه: أوع تكون مفكر إن علشان أنا جوزته لك يبقى تاخد حقوقك منه. دي طفلة متعرفش حاجة. كله بس كام سنة لحد ما أبوها ينساها. هطلقها منك. إنت أصلاً واحد قذر. مليكة. انفض منها. تتجوز واحد زيك. وبعدين مش كفاية العاهرة اللي متحوزها (مراته التانية) إبراهيم: والله مراتي وأنا حر. أبوه وهو بيدخل لجوه: أنا هاخد بنت أخوي تنام معايا. أنا معدتش بثق فيك. إبراهيم يضيق من إنها ممكن تنام مع حد غيره أو تشوف وشه حتى. علشان هي كانت منقبة.

إبراهيم: بابا بعد إذنك. دي مراتي ومش هتطلع بره الجناح. في اللحظة دي تخرج مليكة وتجري على عمه وتحضنه. مليكة بدموع: عمو. أنا عايزة أروح عند ماما. رجعني. عمه: ماما مين يا بنتي. ربنا يرحمها. هدي بس. في اللحظة دي إبراهيم يضيق جداً ويشد مليكة من حضن أبوه. إبراهيم: بعد إذنك يا بابا اتفضل. أبوه وهو طالع بره: اوعى تكلمه يا إبراهيم. ولا صدقني هتنسى إن ليك أب. يطلع ويقفل الباب. إبراهيم يجر مليكة من دراعه جامد.

إبراهيم: وأنا اللي كنت فاكرك محترمة. طالعة تحضني راجل. وحضرتك مش منقبة. طالعة من غير النقاب ليه؟ مليكة بدموع: بس ده. إبراهيم: بس. اخرسي خالص. ويرميها جوه الأوضة ويقفل الباب. يطلع ويدخل عند مراته التانية. مليكة قاعدة على السرير وضمة رجليها وسامعة صوت صريخ عالي من الأوضة اللي جنبه. وكل ده كان مخليها تخاف وتعيط أكتر. إبراهيم خلص مع مراته وطلع نام على الكنبة بره. وهو قالع التيشرت وبيشرب سجائته بكل هدوء. تاني يوم.

مليكة تصحى بعد صعوبة في النوم. ول خوف. فتحت الباب. يتفتح. كانت هتموت من الجوع. أول حاجة دورت عليها المطبخ. دخلت المطبخ. شافت إبراهيم قاعد على رخامة المطبخ ومراته التانية محوطاه برجليها بيبوس فيها. مليكة وهي بتعدل وشه الناحية التانية وجسمه كله بيترعش. والخوف مسيطر عليها. مليكة: ا. ان. أنا آسفة. إبراهيم: جايه تعملي إيه؟ مليكة: أنا. ك. كنت جايه أعمل حاجة آكلها عشان جعانة. إبراهيم استغرب. هي بترعش كده ليه؟

معقولة تكون خايفة منه؟ ولا عنده قعدة من العلقة؟ إبراهيم: اممم. هتعملي الفطار. بس أنا ومراتي. مش إنتي اللي هتاكلي. فضلت تبص له وساكتة. إبراهيم بصوت عالي: يلاااا. إنتي مش بتسمعي؟ مليكة خافت. دخلت جري المطبخ وقعدت تعمل أكل. كل شوية توقع حاجة وهي بترعش. وغير إنه مكنتش قادرة تطول الطبق بسبب قصرها. وهي كانت عاملة زي الطفلة أصغر من سنها بكتير. إبراهيم كان عامل يبص عليها باستغراب.

وهي بتقطع حاجة بالسكينة جرحت نفسها. فضلت تبص للجرح وهي بتعيط في صمت. وقالت بصوت واطي: ماما. أنا اتجرحت. تعالي اعملي لي الجرح. إبراهيم: هاتي الأكل على أوضتي. مليكة بدموع: بس. لس. لسه مخلصتش. إبراهيم: هاتي اللي اتزفتي عملتيه وخلاص. إبراهيم سحب مراته التانية ودخل لأوضته. شويه ودخلت مليكة بالأكل. مكنتش قادرة تشيل الصينية. كانت كبيرة عليها. لاحظ إن الجرح لسه في إيدها. معملش ليه حاجة. بعد ما مليكة طلعت.

إبراهيم وهو بولع سيجارة وبيكلم مراته التانية. مراته: نادين. ليه؟ وهي صغيرة. إبراهيم مسكه من شعره: إنتي هتعيشي الدور يا روح أمك. إنتي هنا أسبوع. أسبوعين وهتغوري. وساب شعره. أنا رايح الشغل. اياكي تفكري تقربي منه. أو تقوليله كلمة. ولا تقربي جنبه أوضته. ويلبس القميص الأسود بتاعه اللي يخليه أجمل وأشيك. ويركب عربيته ويطلع على الشركة. وبعدها بيروح شغله في المخابرات.

بيوصل الشركة وينزل من العربية بكل ثقة وغرور. ويطلع الشركة بتاعته. ويعدي قدام الموظفين. الكل يقف احتراماً ليه. أول ما فتح باب مكتبه ولسه هيدخل. ضربه جامد جات في معدته. عند مليكة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...