الفصل 23 | من 24 فصل

رواية بنت 17 "ارض العشق" الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم منار همام

المشاهدات
23
كلمة
1,892
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

ها هو لآن يقف أمام سلاح عدو بكل برود يضع يده في جيبه. ياسين: إيه مالك واقف تضرب وأنا مش هدافع عن نفسي حتى. اقترب منه همس بجانب أذنه. : ول إنتا خايف. صاح عز من الخلف محذرًا. عز: ياسين. أشار ياسين بيده لعز ألا يقترب. وليد بغل: ورحمة أمي هقتلك زي ما قتلتها قبلك. ول هيتهز فيه شعرة. وليد بلف حول ياسين وهو يصوب السلاح عليه.

: فاكر.. فاكر قتلتها إزاي وهقتلك إنت. عارف يا ياسين أنا بكرهك أوي دايماً بتخد كل حاجة بتاعتي. المكان اللي وصلتله ليه. حب الناس. حتى شهد مش ليك، شهد بتاعتي وإنت أخذتها مني. وعند ذكر اسمها فقد كل ذرة من عقله. لم يشعر وليد. عندما تلقى ضربة من قدم ياسين جعلت السلاح على الأرض. مسك ياسين وليد من رقبته وكان على وشك خنقه. أردفه بغضب جحيم. : لحد هنا وخط أحمر. كله إلا دي. وليد وهو على وشك الاختناق: إيه وجعتك أوي دي. ول افتكرت.

ياسين: اللي عملته زمان مش هسيبك تعمل تاني دلوقتي. ومن ناحية افتكرتها، فـ أنا عمري ما نسيتها وهفضل طول عمري فاكرها لحد ما آخد بتارها. ول إنت فكرني نسيت. نسيت إنك السبب في موت أغلى حد ليا. نسيت إزاي قتلتها بطريقة وسخة. كنت دايماً أحذره منك عشان تبعد عنك بس كانت بتبعد عننا إحنا. وجه الوقت اللي آخد فيه بتارها يا وليد. أنهى جملة ونهال عليه بالضرب الكثير.

ياسين: دي عشان تبطل تلعب ببنات الناس تاني. ودي عشان الطريقة اللي ماتت بيها. ودي عشان تبص على مرات ياسين باشا تاني. (اللي هي شهد يا جماعة) اقترب منه إبراهيم. : خلاص يا ياسين هيموت في إيدك. ياسين: وهو ده المطلوب. إبراهيم: ياسين سيبه وأنا هتصرف معاه. ياسين بغضب: أسيبه إزاي؟ إنت مش فاكر كانت بتموت إزاي بين أيدينا ومش عارفين نعمل حاجة. إبراهيم: فاكر والله يا ياسين بس إنت هتستفيد إيه لما يموت على طول؟

لازم نعذبه وزي ما عذبها. وناخد حق مراتك ومراتي. لسه بينا حساب طويل مش سهل يموت كده. ابتعد عنه ياسين وهو ينهج. : معاك حق. كان وليد ملقى على الأرض يبتسم لهم. ابتسم ابتسامة مستفزة وجهه ملطخ بالدماء. وليد: ههههه عارف يا ياسين حتى لو مت هبقى فرحان لأن لسه فاكرها ومأثر فيك. ولو على شهد أنا واثق إنها مش بتحبك أصلاً ول هتحب حد يعني. ول ليك ول ليا. هي بت أمها هتعيش حياتها كلها عشان أمها. مال ياسين عليه وأمسكه من قميصه.

: أولاً لسانك الوسخ ده مينفعش يجيب سيرتها. وشهد بتاعتي ملكي وهتفضل مراتي. لم اسمها اتحط جنب اسمي تبقى خلاص خلصت. تاني حاجة مريم ربنا يرحمها. ولما آخد بتارها هرتاح. وعيش مرتاح ومحدش هيتعب غيرك صدقني. يا حارس شيلوه على المخزن وكل يوم ليه نظام تعذيب شكل. إبراهيم بمرح وهو يستند على كتف ياسين. : بقولك إيه يسطا خليلي يوم في الأسبوع كده ليا عشان أنا مضايق منه. أصل كان مزعل المدام في كام حوار كده.

رد ياسين وهو يمسح وجهه بغضب. : استغفر الله. إنت مش ناوي ترجع بيتك ول إيه. بينما أخذ رجال ياسين وليد وأمر إبراهيم الخدمة أن تنده له مليكة من الأعلى. فياسين حذر الفتيات من النزول. بينما كان عز يتجه إلى غرفته بالقصر. ياسين: خد إنت يا زفت رايح فين. رد عز ببراءة: أنا. رايح أوضتي يسطا ما العرض خلص خلاص. ياسين: تاخد عربيتك دلوقتي وتطلع على شقتك لحد ما السنة تخلص. ول أقولك من غير عربية هات المفتاح وصرف على نفسك بقى.

نظر عز إلى أعلى وهو يرى فاطمة تشهد ما يحدث وتبتسم. عز: وحياة أمي كل ده هطلعوا عليكي بعد الجواز. ياسين: على فكرة هي متعرفش وأنا لسه هتكلم معاها واحتمال ترفضك أصلاً. عز وهو يخرج مفتاح عربته ويعطيه لياسين: مين دي اللي متعرفش يا عمي؟ ده زمان نص مصر عرفتها.

أما فاطمة بالعالة فكانت تبتسم لأنه سمعت حديثهم عن زواجها هي وعز. كانت خائفة في البداية ولاكن قرار ياسين بأن تظل سنة كاملة تفكر به جعله ترتاح قليلاً. ونهاية تستطيع أن ترفض خلاله. إبراهيم: هاتي التليفون طيب. كانت مليكة تقف على السرير وهي تمسك بهاتف إبراهيم وتلوح به إلى أعلى. : لا لازم أفتش فيه الأول مش يمكن يتكلم بنات. وتعرف واحدة وبعده تطلقني. إبراهيم: استغفر الله العظيم. طلاقك إيه بس يا قلبي من قالك الكلام ده.

مليكة: فاطمة. قالت لي اللي ما ياخدش باله من جوزه بتاخد منه واحدة تانية. إبراهيم: طب يعني التفتيش في تليفوني هيريحك. مليكة: آه. إبراهيم: طب انزلي كده وفتشي فيه براحتك. جلست مليكة على السرير داخل أحضان إبراهيم. فكان ظهرها ملتصق بصدره. كانت مليكة منشغلة بالبحث في الهاتف تختار بأي من محدثات تبدأ. كانت تضغط على المحدث غير المسجل بدون اسم بكل تركيز. أما إبراهيم فكان منشغلاً ببعاد شعر مليكة عن عنقها وتقبيلها. : خلصتيه.

تفاءل به إبراهيم وهو ما زال يقبل عنقها. استدارت له وهي تعطيه الهاتف. : آه ومفيش حاجة. أخذ منها الهاتف بهدوء وهو يلف يده حول خصرها. : محتاجين نتكلم شوية. مليكة أنا لما قلتلك بحبك معناه مفيش حد غيرك إنتي في قلبي ومقدرش أبعد عنك. ولو خيروني بينك وبين ألف بنت هختارك إنت. ومتخليش حد يأثر عليكي بالكلام. لازم تثقي فيه. أنا مش هعاقبك على اللي حصل من شوية ده عشان عارف إنك لسه صغيرة. بس لو اتكررت تاني هزعل منك بجد.

نظرت له مليكة ببراءة وهي على وشك البكاء: هو إنت زعلت مني. مش قصدي والله مش هكرر تاني بس متزعلش مني. أنا عملت كده من خوفي إنك تبعد عني. قبلها إبراهيم من رأسها: خلاص يا روحي مش زعلان منك. وبعدين كل اللي عايز تحطيه في دماغك الحلوة دي إن إبراهيم بتاعك إنتي بس. نظرت له بابتسامة حب: حاضر. كان يقف أمام المرآة يغير ملابسه الملطخة بدماء وليد. نظرت له كانت تخبئ وجهها في الوسادة تبكي في صمت. سألها نفس السؤال للمرة العاشرة.

: ممكن أعرف بتعيطي ليه دلوقتي. رفعت وجهها من الوسادة وهي تمسح دموعها. : أنا عايزة أطلق. : نعم اللي هو إزاي ده. قال هذه الجملة بحدة وهو يلتفت إليها. أكملت هي بإصرار. : زي ما سمعت عايزة أطلق. هو إنت مش كنت متجوزني عشان وليد؟ ودلوقتي وليد معاك ومش هيقدر يأذيني. ذهب ليجلس بجوارها على السرير: اممم ومين قال لك إني متجوزك عشان وليد. أنا كنت أقدر أحميك من غير جواز.

شهد: آه قول كده بقى مش موضوع حماية. متجوزني عشان تحرق قلب وليد زي ما حرقت قلبك على حبيبة القلب صح. نظر لها باستغراب: قصدك إيه. شهد: قصدي البنت اللي كنتوا بتحكوا عليها تحت دي اللي وليد قتلها. وإنت كنت زعلان عليها أوي. طالما بتحبها أوي كده ليه مخليها على ذمتك لحد دلوقتي. نظر له ياسين بابتسامة خبث وهو يرجع على السرير ويضع يديها خلف رأسه: اممم وإنتي زعلانة ليه كده. : لا مش زعلانة وطلقني. أشار له ياسين. : طب تعالي.

وضعت شهد يديها أمام صدره وهي تقول بعناد: لا وطلقني. ياسين بحدة: قلت لك تعالي يا شهد. تقدمت شهد وقفت بجواره وهو ما زال نائم على السرير. لم تشعر شهد إلا وهي أسفله ياسين. ياسين: أولاً كده أنا مش هطلقك لو طبقة السما على الأرض. مش لو وليد اتحبس أو مات. تاني حاجة بقى اللي كنا بنتكلم عليه تحت دي مش حبيبتي دي صحبتنا أنا وإبراهيم. كانت زي أختنا. كانت جارتي من وأنا عندي 5 سنين عشان كده كانت غالية عليا أوي.

كانت تنظر إليه تتابع حديثه باهتمام. حتى مال عليها ياسين وعضها من خدها. شهد: آاه بتعمل إيه. ياسين: تالت حاجة بقى دي عقاب عشان أنا قلت محدش ينزل تحت. ابتعد عنه ياسين. شهد بتذمر: بطل تعضني كده بتوجعني. كان ياسين يخرج أحد القمصان من الخزانة. : لا وكل ما تعملي حاجة غلط ده هيبقى عقابك. هتفت بحرج وهي تفرك في يديها. : ياسين هو أنا ممكن أسأل سؤال يعني؟ هو إنت قلت مش هطلقني يعني. احم. أهو. اتجه ياسين إليها وأمسك

يدها وأجلسها على السرير: في حاجات يا شهد مينفعش تتشرح أو تتعرف قبل وقته. عارف أنا عندك أسئلة بس كل حاجة في وقته حلوة. شعرت شهد أن ياسين يود إرسال رسالة لها وهي (في مشاعر في قلبي تجاهك بس خايف آخد خطوة غلط) . ففضلت شهد إعطائه الوقت المناسب. ابتسمت له بابتسامة هادئة. ياسين: يلا بقى ننام عشان الواحد بقاله يومين مش عارف ينام. وكأن الدنيا حالفة عليه ما ينام. ابتسمت شهد على مزحه. : لا نام إنت. أنا هنزل أشوف ماما.

ياسين: تعالي اتنيلي وإنتي ساكتة عشان ما بكيت أعرف أتنيل من غيرك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...