الفصل 22 | من 24 فصل

رواية بنت 17 "ارض العشق" الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منار همام

المشاهدات
19
كلمة
1,708
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

استيقظت مليكة ولم تجد إبراهيم بجوارها، ولاكنه خرج من الحمام وهو يجفف شعره. إبراهيم بابتسامة: صباح الفل، ورد وياسمين، وأهمهم صباحية مباركة يا قمر. خجلت مليكة من كلامه وشدت الفراش عليها حتى لا يظهر جسدها. مليكة: الله يبارك فيك. إبراهيم: لا مش وقت كسوف بقى، قومي تاخدي شاور حلو عشان هننزل نفطر مع بابا وبعده نروح عند ياسين. إنها جملة، وتجهز ليحملها. مليكة بخضة: نزلني يا إبراهيم، هقوم لنفسي.

إبراهيم: لا، لأن في شوية حاجات لازم تتعلميها عشان تقبلك صلاةً. وكان ينوي أن يعلمها كيف تتطهر. وليد: يعني إيه مش عارفين طريق حد فيهم؟ وليد: يا بيه، بعد ما ياسين باشا مسك جبل، تقريباً جبل هرب، أو ياسين هو اللي سابه وجبل سافر وساب البلد ومش عارفين طريقه. وليد: طب وبريزة؟ وليد: الرجالة اللي كانت مراقبة بريزة قالوا إن في نفس اليوم اختفت، ولحد دلوقتي مفيش أثر ليها. وليد بعصبية وهو متجه إلى الخارج: مش هرحمك يا ابن علي.

وليد: يا بيه رايح فين بس، دا رجالة ياسين ملين الدنيا بره. وليد: هقتله وأخلص منه. كان عز ينزل السلم عندما رأى ياسين يدخل من باب الفيلا. عز: إيه يا اسطى، فينك من امبارح؟ محدش شافك. أكمل عز وهو يغمز لياسين عندما رأى شهد بجواره. عز: الله يسهله. التقط ياسين مخدة من على الأريكة. رماها على عز بكل قوة: اخرس يا حيو.ان بقى إن كنت همو.ت وضر.ب نار، قضية الليلة كله بره البيت، وفتحت التلفون ملقيتش حتى مكالمة واحدة منك تطمن عليا.

اقترب منه عز، ولم خوف بادٍ على وجهه. عز: طب أنت كويس؟ حصلك حاجة؟ والله أنا فكرتك اخت شهد ورحتوا مشوار. ياسين: كويس الحمد لله. عز: مين اللي عمل كده؟ ياسين: يعني هيكون مين، أكيد وليد. وحياة أمي ما هرحمه المرادي. عز: روح ارتاح أنت دلوقتي، وبعدين نشوف الموضوع ده. ياسين: تمام. ذهب ياسين ليرتاح في غرفته، بينما ذهبت شهد لتطمئن أمه عليها. كان يجلس إبراهيم وولده، ومليكة على الفطور. أحمد: عندك إيه النهارده يا إبراهيم؟

إبراهيم: هفطر وهروح عند ياسين، وبعدها هروح أجدد الإجازة بتاعتي عشان خلصت. أما الأب فحزن لأنه لم يذكره ابنه في يومه. أحس إبراهيم بحزن أبيه. أمسك إبراهيم يد والده وقبلها: عارف والله يا حج إني مقصر معاك الفترة اللي فاتت، في حياتي كانت فيه حاجات كتير عايزة تترتب. أحمد: عادي يا ابني، ولا يهمك. المهم، أعمل إيه مع بريزة؟ نظر إبراهيم إلى مليكة التي كانت منشغلة بتناول الفطور. إبراهيم بحب: حبيبتي، خلصتي أكل؟

مليكة وهي تمسح يديها: آه. إبراهيم: طب ممكن تطلعي تجيبيلي جاكت البدلة من فوق؟ مليكة: أيوه. قبل إبراهيم خدها بحب. إبراهيم: تسلميلي يا روحي. وعندما صعدت مليكة إلى الأعلى. إبراهيم: بابا، بريزة أنا طلقتها، وهي غلطت مع ياسين، وياسين اتولى أمره، ومعرفش عنها حاجة. أحمد: مكانش من الأول. إبراهيم: آسف يا بابا، كان كل همي إني أضايقك، بس أنا اللي طلعت خسران. أحمد: طب بنسبة لمليكة؟ إبراهيم بضيق: ماله مليكة؟ أحمد: هطلقها ول...

إبراهيم: بابا، مليكة مراتي وروحي وبنتي وكل حاجة في حياتي، فمستحيل تبعد عني. ابتسم الأب على غيرة ابنه، رغم أنه يعلم أن إبراهيم أصبح يعشق مليكة. أحمد: ربنا يخليكم لبعض يا ابني. نزلت مليكة وهي تحمل الجاكت، أخذه منها إبراهيم. إبراهيم: يلا. مليكة بحماس لأنه سيرا شهد: يلا. نظر إبراهيم إلى أباه: تحب تيجي معنا يا بابا؟ أحمد: لا يا ابني، روحوا أنتم وتهنوا. أمسك إبراهيم يد والده وقبلها: طب سلام.

كان ياسين نائم على السرير وينظر إلى السقف ويفكر، حتى دخل إبراهيم. إبراهيم: إيه يا برو، ألف سلامة، والله ما كنت أعرف، بس وعد مني هجبهولك تحت رجليك. ياسين: بس بسرعة يا إبراهيم، بسرعة، عشان أنا قرف.ت منه ومن تصرفاته المتخلفة. إبراهيم: وأنا التاني قرف.ت منه، الغبي بعتلي بريزة عشان يقدر يلوي دراع مليكة لو مقدرش يسيطر على شهد. نظر إليه ياسين بحدة: اسمه مراتك يا حيوا.ن. نظر إليه إبراهيم بخبث: إيه يا سوسو، هو أنتِ بتغيري؟

ياسين: إيه يا ده، هو أنت شايفني واقف قدامك بضفيرتين. إبراهيم: ههه، ماشي يا اسطى، المهم، هتعمل إيه مع جبل وخته؟ ياسين: جبل وخته عرفوا غلطهم وسمحتهم، وهيطلعوا على أول طيار على فرنسا، وأنا هتفكل بمصاريفهم وعلاج أمهم. إبراهيم: قلبك كبير أوي يا ياسين. ياسين: مش حكاية كبير ولا حاجة، هما عملوا كده عشان محتاجين للفلوس بس. دخل عز وبصوت عالي: سامو عليكم. نظر إليه إبراهيم: أبو الصحاب.

عز: استنى أنت هنا بس لحد ما أشوف الموضوع اللي جاي عشان... ياسين بحدة: خير. عز بتوتر: احم، بص يا اسطى، أنا هاجي معاك دغري ومش هلف وادور. أنا طالب إيد فاطمة منك. ياسين ببرود: لأ. عز: نعم! إيه هو اللي لأ ده، أنا لأ خايف على مشعرهو، وهتحس إن ملهاش أهل، كنت خدتها واتجوزتها، ولا كنت سألت أصلاً. ياسين: طب وحياة أمك، منتا متجوزها، وهي تبقى مهزقة لو رضيت تتجوزك بعد ده كله.

إبراهيم: بس يا جماعة اهدوا كده. خلاص ياسين، عز هيتوب بعد الجواز، بس أنت واقف. عز: أيوه، ونبي يا إبراهيم اتكلم. ياسين: هوفق بس بشرط. خطوبة سنة. عز: طب والله حرام، إيه هو اللي خطوبة سنة؟ طب خليه كتب كتاب. ياسين: لما هي كانت مجرد بنت عمك ومش رحمة، أم أمال لما تبقى مراتك. خطوبة سنة، وكمان مش هتقعد معانا، هتروح تقعد في شقة الزمالك اللي كنت بتتمختر فيه يا بيه، بس لو عرفت إن في واحدة دخلت الشقة، يبقى تنسى.

عز: طب قول حاجة يا إبراهيم طيب. إبراهيم: مقدرش أقول حاجة. الصراحة معاها حق. عز: حسبي الله ونعم الوكيل. مليكة بدموع: هو هيسيبنا في حالنا امتى بقى؟ مش هنخلص منه؟ شهد وهي تأخذ مليكة بين أحضانها: متخافيش، والله أنا كويسة. محصلش حاجة. وبعدين أنتِ هتوهي مني ليه؟ أخيراً أختي الصغيرة القمر هتبقى أم، وأنا هبقى خالة. مليكة بكسوف: شهد، متخلينيش أندم إني قلتلك.

شهد: خلاص، متحمريش كده، وبعدين نفسي أكلم جوزك ده ول مرة، قعدت وتكلمت معاه كده. فاطمة: إبراهيم ده كيوت أوي، هيدخل قلبك على طول، بيحب يهزر وفرفوش، مش زي ياسين. شهد: بس يا بت، ماله ياسين، مهو كيوت برضو وبيحب يهزر. فاطمة: امم، يمكن بيهزر معاكي أنتِ عشان مراته، أم أنا، ول مرة شفته بيضحك. مليكة بحماس: طب بقولكم إيه، متيجوا نقعد مع الشباب فوق. فاطمة وشهد: يلا. أما بعيدًا في مجلس الشباب.

كان عز وإبراهيم يتشاجران على جهاز التحكم، وياسين نائم على السرير يغطي وجهه بذراعه. ياسين: بس يا شوية حيو.انات، عايز أنام. وقبل أن يرد أي من إبراهيم أو عز، كانت فاطمة تطرق الباب خلفها شهد ومليكة. فاطمة: احم، ممكن ندخل. عز بهيام: ادخلي يا قلبي، أوضة أوضتك. ياسين وهو يلقي عليه الوسادة: اتلم يا زفت. عز: براحة يا عم، متزقش. تجاهله ياسين ونظر إلى الفتيات على الباب: ادخلي يا فاطمة، بس خير، شايفك جاية ونتي ول بنات في حاجة.

فاطمة: احم، لا أبداً، بس جينا نقعد معاكم. إبراهيم راح عند مليكة وحط إيده على كتفه. إبراهيم: في حاجة يا روحي؟ حد مزعلك. مليكة: لا مفيش، بس حبينا نقعد معاكم. إبراهيم ابتسم: طب وي مالكم خايفين كده ليه؟ هو ياسين هيقلكم. ياسين: إيه المحن ده يا ده، متعدل. إبراهيم: مش هرد عليك. أخذ إبراهيم مليكة وأجلسه بجواره على المقعد. بينما اتجهت فاطمة إلى مكتبة ياسين الصغيرة لتتكلم، اتت لتقرأ به، ومعها شهد أيضاً.

بينما كانت الفتيات تبحث في المكتبة، كان إبراهيم وعز يلعبان "بابجي"، وياسين نائم على السرير مغمض عينيه. حتى سمعوا صوت عالي يأتي من الأسفل، وكان هذا صوت وليد يهدد بقتل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...