الفصل 10 | من 11 فصل

رواية بنت عمي الفصل العاشر 10 - بقلم ملك حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,244
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

الدكتور: أستاذ محمود، تعيش. البقاء لله. تمارا: إيه؟ إنت بتقول إيه؟ إنت بتهزر صح؟ مسلم: قول حاجة. مسلم: إزاي يا دكتور؟ إيه اللي حصل؟ مرة واحدة كل الدكاترة دخلوا يجروا لأن النبض رجع تاني. تمارا: في إيه؟ مسلم في إيه؟ بابا بيعيش صح؟ مسلم: إن شاء الله يا حبيبتي، متقلقيش. ادعيلو إنت بس. الحمد لله، محمود عاش والدكاترة لحقوه واتنقل غرفة الإفاقة.

مسلم: تمارا حبيبتي، روحي هاتي الشنط بتاعت الهدوم من الجارد بره وتعالي، وأنا قاعد مع عمي لحد ما تيجي. تمارا: تمام. ماشي. مشيت تمارا، وبدأ مسلم يتكلم مع محمود. مسلم: عمي، يا عمي، سامعني؟ محمود أومأ بأيوه لأنه تعبان ومش قادر يتكلم. مسلم، ومع قرب تمارا من الأوضة، خلاها تسمع اللي بيتقال. اتكلم مسلم وقال: عمي، الخطّة نجحت وتمارا حبّتني، متزعلش مني. أنا من حبي فيها بخاف عليها أوي. دلوقتي هنعمل إيه بقى؟

أنا مش قادر أفضل كاتم السر كده كتير. دخلت تمارا، وبعد استيعابها من كل اللي قاله مسلم. تمارا: إنتوا إزاي كده؟ إيه القرف ده؟ إنتوا أكتر اتنين عارفين إني مش بحب الكذب، ومع ذلك عملتوا خطّة وكدبتوا عليا، ولسه عايزين تكملوا؟ لا بجد، أنا مش طايقة أشوف حد فيكم، حتى إنت يا بابا مش قادرة أشوفك ولا أبصلك تاني. وإنت يا مسلم مش عاوزة أشوفك تاني، فهمت؟ ومن هنا ورايح محدش هيعرف ليا طريق. ومشيت تمارا قبل ما مسلم يلحق يمسكها.

في الفون. ندين (صديقة تمارا) : آلو. تمارا: آلو يا ندين، أنا محتاجاكي تسافري معايا برا مصر. ندين: قوليلي إيه؟ هنروح فين وإمتى؟ أصل... تمارا: بصي، أنا جيالك دلوقتي، تمام؟ هاجي ونتكلم. ندين: تمام، هستناكي. عند آدم (صديق مسلم) آدم: آلو يا يسو. مسلم: فكك دلوقتي من الكلام ده، تمارا سابتني ومشيت ومش عارف هي راحت فين. آدم: أنا جاييلك يا مسلم دلوقتي وهفهم الموضوع إيه. مسلم: تمام، هستناك. تسريع الأحداث.

تمارا سافرت ومسلم تعب جداً، وأبوها تعب جداً على تعب بنته ودخل في غيبوبة طويلة. بعد أربع سنين من سفر تمارا. ندين: تمارا، مش تيجي نرجع مصر بقى ولا إيه؟ مسلم تعبان جامد. تمارا: وإنتي عرفتي منين؟ ندين: عرفت منين إزاي يعني؟ مش أنا وآدم صاحب مسلم صحاب، ولا إنتي نسيتي؟ تمارا: تمام. واعمل فرع تاني للشركة بتاعتي هناك، وخلي حد يدير الشركات اللي هنا. ندين: حلو أوي. أما أقوم أحجز الطيارة.

تمارا: تمام، ماشي. وأنا هروح أحضر الشنط وأجهز الحاجات عشان ننزل على طول. ندين: أوك، خلاص. بس ناكل الأول لحد ما نشوف الطيارة الساعة كام. تمارا: همك على بطنك بس، ماشي يا ستي، يلا. عند مسلم. مسلم: أنا خارج أتمشى على البحر شوية. آدم: استنى يابني، أجي معاكم. مسلم: معلش يا آدم، عاوز أتمشى لوحدي. آدم: ماشي يا حبيبي. مسلم نزل وكان بيفتكر كل مواقفه مع تمارا. -إنت اسمك إيه؟ -أنا. -أيوا إنت اسمك إيه؟ -اسمي مسلم يا تمارا.

-يالهوي، مش كفاية شكلك، كمان اسمك حلو… أنا جعانة. -طب؟ -تاكلي إيه؟ مسلم عيط وبدأ يتكلم مع نفسه. مسلم: ليه سبتيني؟ أيوا أنا غلطان، بس متسبينيش كده. أنا تعبان من غيرك يا روحي، ارجعي. مش قادر أعمل أي حاجة وإنتي مش جنبي، محتاجك أوي. مش هسيبك تضيعي مني. أرجوكي ارجعي بقى. عند تمارا. تمارا: يلا يا ندين، هنتأخر على الطيارة. ندين: تمام، جاي أهو. تسريع الأحداث.

تمارا: ندين، بصي، أنا هخرج أتمشى شوية على البحر عشان مخنوقة، وإنتي خلصي شغل والساعة ٦ قابليني في مطعم… ندين: طيب يا حبيبتي. هروح هناك قبل ما أوصل أكلمك أشوفك وصلتي ولا لأ. تمارا: تمام، ماشي. عن إذنك. عند البحر. تمارا (بتغني) : وأنا لو على قلبي، فحن عشلن فجأة ومال. وأنا مهما يقولوا بقول غير كل اللي اتقال. سحرتني عيونك لو بصولي بقول يا سلام. وفي صوت جه من جنبها. الشخص: رجعتي ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...