الفصل 11 | من 11 فصل

رواية بنت عمي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك حسن

المشاهدات
21
كلمة
1,546
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رجعتي ليه يا تمارا؟ لفت مرة واحدة، هي سمعت الصوت ده وعارفة مين بيتكلم، بس معندهاش القدرة إنها تتكلم معاه. تمارا بتماسك غير اللي جواها: رجعت عشان أكسرك زي ما كسرتني وخلتيني أفقد ثقتي فيكم. مسلم: انتي من امتى وحشة كده؟ أنا مش عاوز أشوفك، يا ريتك ما رجعتي، أنا كنت بتعافى منك، ليه عاوزة تتعبيني من تاني؟ تمارا: وأنا؟ أنا إيه؟ ها؟ فكرت أنا ردة فعلي إيه؟ ها؟ فكرت أنا ممكن أزعل ولا لأ؟ أنفض للموضوع ولا لأ؟

انت الشخص الأخير اللي كنت حاطة ثقتي فيه، بس للأسف خذلتني. مسلم: انتي إيه؟ انتي حياتي يا تمارا، أنا من غيرك تعبت نفسياً. تمارا: خلصت، عن إذنك، عديني، عاوزة أمشي. مسلم: تمشي؟ تمارا بصاله باستغراب. مسلم: إيه اللي رجعك؟ مدام عاوزة تمشي يا تمارا، راجعة تكسريني صح؟ أحب أقولك أنا أصلاً مكسور، مش محتاجة تيجي وتكملي، ولا أقولك، هي أصلاً مبقتش فارقة. تمارا: مسلم مالك؟ في إيه؟ مسلم أنت بخير؟ رد عليا.

في اللحظة دي، مسلم وقع على الأرض فاقد الوعي. *** عند آدم. آدم: الو يا تمارا، إيه؟ في إيه؟ تمارا: الحقني يا آدم، مسلم فاقد الوعي، وإحنا في المستشفى. تعالي بسرعة وهات نادين معاك. آدم: حالاً، أهو. سلام. *** في المستشفى. الدكتور خرج. تمارا: طمنا يا دكتور، ماله؟ الدكتور: ممكن تيجوا معايا على المكتب. *** في المكتب. الدكتور: هو أستاذ مسلم كان عنده حالة نفسية أو مدمن أو أي حاجة تقصر على نفسيته الفترة اللي فاتت دي؟

آدم: هو أيوه، كان بيتعالج نفسياً، بس مكنش بيستجيب مع العلاج. الدكتور: تمام، أستاذ مسلم لازم لازم يكون في راحة تامة، وميتعبش نفسه خالص، وميكونش تحت ضغط. أرجوكم خلوه يرتاح. تمارا: تمام، هو ممكن نخش نشوفه؟ الدكتور: أيوه، بس واحد بس اللي يدخل. تمارا: تمام، ماشي. *** في غرفة مسلم. تمارا خبطت على الباب. مسلم: اتفضل. تمارا: كده كده كنت هدخل أصلاً. مسلم: لسه مكملتيش؟ جاية تكملي هنا ولا إيه؟

تمارا: احم احم… أنا كنت راجعة عشانك. مسلم: عشان تنتقمي مني؟ تمارا: احم…. لأ. مسلم: مش عشان سواد عيوني أكيد يعني. تمارا: الله! ما أنت حلو ونبي أهو. مسلم: يعني أفهم من كده إنك مسامحاني؟ تمارا: بص، أنا مقموصة شوية ومش هتصالح غير بشوكولاتة بابلي من أم ٥٠ جنيه دي، عارفها. مسلم: اممم، عارفها، خلاص أشطا، بس أقوم من النومة دي. تمارا: هتقوم إن شاء الله والله. آدم: طب وصلة النحنحة دي هتخلص امتى طيب عشان عاوزين نخش؟

مسلم: خش يا خويا، خش. تمارا: هادم الأذى. ندين: سوري توتا، بس إحنا عاوزين نطمن على الراجل. مسلم: طب أنا كويس، غورو من هنا بقى، عاوز تمارتي لوحدنا. آدم: متهدا يا عم النحنوح، خلاص ما هتمشي من هنا وهتتجوزوا، وأنا وندين هنتجوز معاكم. مسلم: مش موافقة. تمارا: ولا أنا. آدم وندين في نفس الوقت: إيه ده؟ ليه ده إن شاء الله؟ تمارا: بنهزر يا شباب، اهدوا. *** تسريع الأحداث.

خرج مسلم من المستشفى، وفاق أبو تمارا، واتصالحوا شوية، وبعدين اتفقوا على الفرح هما وآدم وندين، واتخطبوا ونزلوا يجيبوا الفساتين. *** البنات. تمارا: بقولك إيه؟ إيه رأيك في ده؟ ندين: حلو، بس مش مفتح شوية من فوق. تمارا: أيوا صح، وأصلاً مسلم لو شافني بيه هيطلقني في القاعة. ندين: حصل. بصي طيب، إيه رأيك في ده ونجيب منه اتنين ونلبس زي بعض في الفرح؟ تمارا: خلصانة يابا، بقولك إيه يا سكر، هاتي واحد كمان زي ده بالظبط.

العاملة: طيب، ممكن حضرتك تستني لحد يوم الخميس؟ هما ٣ أيام بس، ممكن لحد ما أفصل لحضرتك واحد تاني زي بالظبط. (طبعاً استنتجتوا اليوم) تمارا: تمام، ماشي. عن إذنك. *** الشباب. مسلم: بقول إيه حضرتك؟ العامل: نعم يا فندم. مسلم: هو مفيش أي حاجة أقدر أشوف صور البدل منها؟ العامل: إيه ده؟ طبعاً، وحضرتك تقدر تاخدها معاك وتطلب البدلة من الرقم ده، وتوصل لحد بيتك. آدم: تعال كده يا مسلم، بص على ده. مسلم: تعال أنت، اسمع.

آدم: في إيه يا اسطى؟ مسلم: بيقولك نقدر نطلب البدلة أوردر، لا والبدلة اللي إحنا عاوزينها. آدم: إيه ده؟ عادي يعني؟ مش فاهم. مسلم: غور يلا، غير البدلة ونمشي، وأنا هفهمك في الطريق. آدم: ماشي يا آخرة صبري. *** تسريع الأحداث. مسلم اختار بدلة شيك جداً زيه زي آدم، عملوا زي البنات، لبسوا نفس اللبس، البنات اختاروا فستانين حلوين أوي شبه أميرات ديزني. في الفرح. مسلم: وإزاي بس يا شبر ونص تطلع أجمل مني؟

تمارا: اخص على دي عيلة بقى، أنا شير ونص يا عصاية قصب؟ مسلم: بحبك يا أحلى وأجمل بنت في عنيا. تمارا: طب بس عشان والله بتكسف، مبعرفش أقول كلام حلو. آدم: انتي إيه الحلاوة اللي انتي فيها دي؟ ندين: مالك يا شبح؟ اعدل كده، مليش أنا في الكلام ده، بس أنت قمر أوي. آدم: أيوا منا عارف، بحبك يا أغلى ما ليا. ندين: بعشقك يا كل حياتي.

واتجوزوا وعاشوا حياة سعيدة والحمدلله. وطبعاً مروة معرفتش تنفذ خطتها، ولا مروان عرف يكمل لوحده بعد ما مروة سابته وسافرت ومحدش عرف عنها حاجة، وكل الشر بعد من عند ربنا، والله الناس دي ولاد حلال والله. وخلاص كده كل واحد اتجوز والرواية خلصت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...