الفصل 23 | من 30 فصل

رواية بنت اغاريس الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
23
كلمة
1,227
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

دخلوها أوضة جنبها يهدأ فيها شوية. وصلوا. العيلة كلها كانت سهير زي المجنونة بتدور على بنتها في كل مكان لحد ما خلوها تروح لها. دخلت سهير أوضتها والكل وفضلت تعيط جنبها وهي نايمة وتبوس رأسها. كانت نارين بتحلم بواحد بيجري وراها في غابة. استخبت منه ورا شجرة ولسه بتلف لقيته وراها شبه الشيطان. قامت من النوم وهي بتصرخ: لاااااااااااااا ....... ابعد عني.

اتخض الكل من صوتها. فاق أياد على صوتها. قام انتفض من مكانه جري على الباب فتحه ولقى باب أوضتها مفتوحة. كان شايفها من بره حاضنة أمها وبتعيط. نزلت دموعه غصب عنه ودخل على جوا. أول ما شافته بعدت عن أمها. قرب هو قعد على السرير جنبها: انتي كويسة. أياد: لو سمحت سيبوني معاها لوحدنا محتاج أسألها عن حاجة. سهير: متتعبهاش بالله عليك. آدم: مش وقته يا أياد. أياد وهو بيبص في عينيها المنكسرة: بسرعة لو سمحت.

خرج الكل وقفلوا الباب وراهم. أول ما الباب اتقفل قرب منها أكتر وحضنها بقوة. وهي كمان حضنته وفضلت تعيط: أياد متسيبنيش ولا دقيقة ارجوك. اوعى تبعد عن هنا. هو هييجي تاني. كملت كلامها بهلع: ده مش إنسان ده شيطان. هييجي.. هييجي. أياد وهو بيضمها أكتر: بس.. بس اهدي. أنا جنبك ولا هسيبك ثانية واحدة. عيطت وكملت بسرعة وخوف: بيقول إنه أبويا.. في أب يغتصب بنته. بعد أياد عنها شوية ومسك وشها بإيده وباس راسها عشان تهدأ. بعد

عنها شوية وبص في عنيها: اهدي. حقك هيرجعلك. أنا مش هبعد عنك ولا ثانية ولا هسيبه يعيش. انتي لسه زي ما انتي. هو حاول لكن معرفش يعملك حاجة. بس هتشوفي إيه اللي هيحصل فيه. اللي يخطف حبيبتي. حضنته تاني وفضلت تعيط ونامت في حضنه وفضلت ماسكة فيه زي الأطفال. خدها ونيمها على السرير ونام حاضنها جنبها. مش مهتم بأخوه اللي بره ولا بأمها ولا أي حد. هي بس. "لن أترككِ ليذهبوا للجحيم جميعاً. لم يعد يعني لي شيئاً سواكِ... فقط أنتِ."

دخلت سهير اتصدمت من المنظر بس هديت وقفلت الباب عليهم وخرجت. قالتلهم لسه بيتكلموا: تعالوا نقعد في أي مكان قريب وأياد هيتصل عليا لما يخلصوا. سهير لنفسها: خليها تختار حياتها وحبها. متبقاش زيي مكسورة ومجبرة على كل حاجة. قعدوا كلهم في المطعم اللي جنب المستشفى. طلبوا نعناع يهدوا أعصابهم. أمجد خد مروة وقعدوا على ترابيزة لوحدهم. وسهير قعدت مع حسن لوحدهم. وعمر وآدم مع بعض. سهير لحسن: أنا موافقة على الجواز منك يا حسن.

فرح جامد بس استغرب: ليه دلوقتي وافقتي. سهير: لأن نارين محتاجة أب. وانت هتكون مثالي ليها تعوضها عن حاجات كتير. أنا واثقة إنك هتكون كويس معايا ومعاها وتتقي ربنا فينا. ابتسم ومسك إيديها: أنا معاكي في أي قرار تاخديه. حتى لو مش بتحبيني وعايزة أكون أب بس موافق. سهير بحزن: لا.. أنا بحبك. لو مكنتش بحبك عمري ما كنت هستأمنك عليا وعلى بنتي. عايزة أعيش حياة طبيعية معاك ومع نارين وأياد.

استغرب حسن: أياد.. ليه ماله أياد. مش نارين هتتجوز آدم. سهير: أنا عارفة إن النصيب حاجة والحب حاجة. بس أنا هخلي حب بنتي نصيبها. هخليها تبعد عن كل وجع الراس. نارين بتحب أياد يا حسن مش آدم. وأياد كمان بيحبها زي المجنون. ضحك حسن وباس إيديها: أي كلمة هتقوليها هعملها. بس تفتكري ده أنا كمان بحبك زي المجنون. أمجد: مروة.. أنا.. أنا آسف.. على كل حاجة. مروة بحزن: للأسف أسفك جه متأخر.

"كان لدي القدرة على انتظارك من جديد. كنت لأضعك بقلبي... ولكن حينما شعرت أن انتظاري وحزني لأجلك لم يكن ذو جدوى وأن ذلك القطار مر منذُ زمن قررت عدم اللحاق به وقررت عدم الانتظار. لقد فقدتني من جديد. كيف ستُعيد شغفي ولهفتي إليك... كيف ستجعلني أنا السابقة." قامت من مكانها ودخلت الحمام. فضلت تعيط. غمض أمجد عينه وقام خرج من المطعم وهو بيلعن نفسه. آدم بحزن: أنا خايف أوي يا عمر. عمر باستغراب: ليه.

آدم: مش عارف بس خايف أفقد نارين. أنا بحبها. عمر: طب ما أنت في حكم خطيبها. آدم: مش عارف بس أتمنى إن يكون اللي في بالي مش صح. قامت سهير وقالتلهم أن هتلر اتصل عليها يجوا. نارين صحيت. أياد لنارين قبل ما يجوا: انتي إزاي جميلة كده. ضحكت نارين بتعب: اضحك عليا ماشي هقبلها. أياد: والله لو اخترعوا آلة للجمال كانت غارت منك وانفجرت.

ضحكت أكتر وحضنته تاني: أتمنى أفضل كده دايما مبعدش عنك أبدا. وصل الكل قدام المستشفى. بس الصدمة لما لقوا محمود وماهر جايين في عربية إسعاف مفتوحة وماهر متمدد تعبان. نزل الممرضين وشالوه لجوه. نزل محمود من العربية: عمكم ماهر عمل حادثة بالعربية وهو جاي. اتصدمت سهير ومروة وجروا على جوه. كانت نارين متسندة على أياد وخارجة برا رايحة للحمام. لقيت ماهر والممرضين شايلينه على السرير المتحرك. قربت منه. كان بيبصلها بتوتر.

نارين بقلق: جدي مالك. حصل إيه. ماهر: عملت حادثة بس خفيفة متقلقيش يا بنتي. ركزت نارين أكتر وافتكرت اللي حصل من ساعات أما جرحت الشخص الحيوان بالسكينة. وبصت لجدها تاني. جرح في وسطه وجرح في كتفه. خدوه الممرضين من قدامها عشان يتعالج. بصت نارين لأياد وعينيها مليانة دموع. واغمي عليها: مستحييييل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...