الفصل 22 | من 30 فصل

رواية بنت اغاريس الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
24
كلمة
1,036
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

بدأت يداها وجسمها يرتعشان: لا.. لا، مش أنت. استغرب ورجع لورا، وحل الصمت على المكان. رجعت نارين لورا وهي خايفة وبتعيط: ادم. رجع لورا، فتح الباب وخرج وقفل بالمفتاح. فضلت تصرخ: يا حيوان، والله ما هسيبك. قامت جريت ناحية الباب وفضلت تخبط عليه جامد وتصوت. خرج الشخص ده من عندها ومسح العلامة دي، وضحك وخرج خالص.

اتصل الدكتور على أياد وبعتله كل التفاصيل ومواعيد دخول وخروج كل واحد من عند سهير. واللي مكنش في حد غريب فيهم. عمر، أمجد، ماهر، محمود، حسن، ومروة، بس هما دول. بدأ يفكر في جده وإنه ممكن يكون هو، مفيش أي احتمال تاني. وقرر يراقب كل اللي في البيت، وأولهم عمر أخوه. بس قبل كل ده، هيعمل تفتيش في كل فنادق المنطقة هو ورجالته، ومحدش هيقدر يقوله بتعمل إيه. لبس وخرج وحط مسدسه في جيبه. ادم: أياد، استنى، أجي معاك.

خرج معاه وفضلوا يدوروا في المنطقة، مفيش حد ولا حاجة. قعد أياد على كرسي ونهار وفضل يعيط، ويمكن دي أول مرة يعيط فيها بعد وفاة أمه. أياد لنفسه: هتلاقيها، لازم تلاقيها.. فكر كويس. قعد آدم جنبه وعيط هو كمان: أياد، أنا حاسس إنها مش بخير أبداً. لازم ألاقيها، خايف تكون في مكان مهجور ولا حاجة وتكون خايفة. يا ترى مين عمل كده؟

برق هتلر وافتكر إنه مفيش غير مكانين بس مهجورين ومحدش يقدر يقرب منهم، لأن المبنى متأكل وممكن يقع في أي وقت. قام جري بسرعة، ركب عربيته من غير ما يستنى أخوه، وكان سايق بأقصى سرعة. لقيت نارين شباك في الأوضة، بس فيه إزاز وحديد.

راحت مسكت كوباية المية ورمتها بقوة على الإزاز، كسرته وخلعت حجابها، ربطته على إيديها وضربت باقي الإزاز. وإيديها اتجرحت. وحركت الحديد، لقيته سهل إنه يتخلع. قعدت تفك في المسامير اللي فيه بإيديها بكل قوتها. خلعت اتنين وضربت الحديد بإيديها، وقع لتحت.

بصت وهي بتعيط، كانت مسافة دورين. وراحت ناحية السرير، لما شافت الدم عليه اتعصبت وقعدت تكسر في اللي حواليها. بس بسرعة هدت وخدت الملاية، ربطتها في رجل السرير ونزلتها من الشباك. ولسه هتنزل، لقيت الباب بيتفتح. برقت. دخل وهو متعصب وبييقرب منها بشر: ده آخره الجمال؟ عايزة تهربي مني؟ طب تعالي بقى. جري مسكها من وسطها. راحت مسكت قطعة إزاز كبيرة وضربته في كتفه جامد وهي بتصرخ: أنا مش هرحمك.. مش هرحمك.

دفعها عنه جامد، بس هي جريت عليه وعورته في وسطه جامد لدرجة إنه صرخ. راح طلع مسدس وضربها على راسها بيه، بس براحة. داخت وهو مسك بإيده على طرف السرير. شافت إيده تاني، مكنتش فيها العلامة بتاعت الصبح.

خرج على بره وهو مش قادر، بس هي مخرجتش وراه لأنه معاه مسدس. ورأسها كانت بتنزف، بس كان لازم تهرب قبل ما يرجع. مسكت في الملاية ونزلت براحة لنصها، وهي مش شايفة حاجة. بس التاني دخل وفضل يشد الملاية. محستش بنفسها غير وهي تسيب الملاية وتقع على الأرض. غمضت عينها من الوجع وقامت وقفت. شافت باب كبير خشب متكسر. فضلت تحاول تمشي ناحيته. لقيت الراجل بينادي عليها وبيزعق: هتروحي فين؟ كده كده هجيبك وهقتلك.

راحت مسكت في الباب وهي بتعيط وفتحت جزء منه وخرجت. لقيت حد جاي يجري عليها. فقدت وعيها. أياد بخوف من منظرها ده، جري بسرعة لحقها قبل ما تقع على الأرض وفضل يعيط ويصرخ: ناريين.. أنا معاكي. سمع اللي جوه صوت أياد، راح هرب من الباب الخلفي. شالها أياد بسرعة وركبها في العربية جنبه. وبص ناحية البيت على أمل يشوف أي حد، بس مشافش حد. وساق بأقصى سرعة لحد ما وصل للمستشفى. وشالها وجري بيها وهو بيصرخ وبيعيط.

جه الدكتور والممرضين شالوها منه. كانت بتنزف من كل مكان. قعد على الأرض ومسك راسه وفضل يعيط. اتصل عليه آدم وعرف إنه لقاها، وإنه في المستشفى. قال للكل وسبقهم هو. ركبت سهير مع حسن ومروة وأمجد. وعمر ركب عربيته لوحده. واتجهوا كلهم على المستشفى. خرج الدكتور، كان أياد الوحيد اللي قاعد بره. قام زي المجنون راح على الدكتور. كان بيتكلم بسرعة وجنون: هي كويسة؟ إيه اللي حصلها؟ اتكلم بسرعة.

الدكتور: محاولة اغتصاب بس فاشلة. البنت لسه زي ما هي، بس آثار ضرب على الراس وجرح كبير في ضهرها. شكلها وقعت من مكان عالي. غمض هتلر عينه بعصبية، ومن عصبيته ضرب الدكتور جامد. مسكه الدكتور التاني وخليهم يدوله حقنة مهدئة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...