الفصل 8 | من 20 فصل

رواية بنت أكابر كامة الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
18
كلمة
886
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

الفتاة بغـ'ل: أنا اللي وصلت الطلب يا جاسر. نظر إليها جاسر بصدمة شديدة. لم يتوقع بأنها تفعل ذلك. جاسر: جهاد؟؟!! جهاد: أيوه جهاد يا جاسر، اللي أنت سبتها وروحت اتجوزت واحدة غيرها. جاسر: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟! جهاد: أنت هتعمل فيها مش فاهم ولا إيه؟! يعني أنت مش عارف إن أنا بحبك!! جاسر: لأ لأ لأ، أنتي أكيد حصل لعقلك حاجة. أنتي مستوعبة الكلام اللي بتقوليه يا جهاد...

أنا عمري ما حبيتك والكلام اللي بتقوليه ده ياريت تخليه لنفسك. جهاد: لأ مش هخليه لنفسي يا جاسر، عشان أنا لما بحب حاجة لازم تبقى ليا أنا وبس... وحكاية إنك تبقى مع واحدة غيري دي مش داخلة دماغي، وقصة حبنا لازم تكمل يا جاسر، ومش هتكمل غير لما البنت دي تخرج من حياتك نهائياً. جاسر: يعني هتعملي إيه يعني؟! جهاد: كل اللي هقدر عليه هعمله، ومش هتردد في أي قرار... مادام القرار ده نتيجته هتبقى حلوة وهتقربنا من بعض يا جاسر.

جاسر: صدقيني هتندمي على كل كلمة قولتيها يا جهاد... عشان أنتي معرفتيش تحسبيها صح... وغلطتي مع مراتي اللي بخاف عليها ومقدرش استغني عنها. جهاد بكر"ه: ليه متقدرش تبعد عنها؟ بتحبها للدرجادي ومش هتقدر تنساها بعد ما تمو"ت يا جاسر؟ جاسر: أنتي ناوية على إيه بالظبط؟! جهاد: ناوية على مو"تها يا حبيبي، وأنا هخليك تنساها بكل سهولة وكأنك مشوفتهاش ولا حتى حبيتها للحظة. جاسر: أنتي أكيد جرالك حاجة في عقلك.

جهاد: لازم تصدق اللي أنا بقوله ده، عشان هي دلوقتي رجعت للحياة مرة تانية... بس أنا بقى مش عايزها تعيش، وأكيد هعمل اللي معملتوش قبل كدة... وهتبقي ليا أنا وبس يا جاسر. متنساش أن أنا محامية وأقدر أشيلك قضـ'ية وأنت واقف دلوقتي من غير ما أعمل أي حاجة، عشان دي شغلة. نظر إليها جاسر نظرة إستحـ"قار. ثم خرج من المطعم وتوجه إلى سيارته وصعد بها، متوجهاً إلى المستشفى لكي يطمئن على آسيا. أمسكت جهاد بالهاتف وردت على المتصل.

جهاد: أيوه نفذت اللي قولتلك عليه ولا لسة؟؟! الشخص: الدكاترة لسة عندها في الغرفة يا فندم.. وأول ما يخرجوا هنفذ الخطة فوراً. جهاد بعصبية: يعني إيه لسة منفذتش؟ جاسر شوية وهيوصل على المستشفى يا غبي... عارف لو منفذتش دلوقتي أنا هاجي وهخـ'لص عليك بنفسي. الشخص بخوف: خلاص الدكاترة بدأوا يخرجوا وأنا هنفذ على طول. جهاد: يلا اخلص كتك القرف مش عارف تعمل حاجة مفيدة. الشخص: أنا هقفل دلوقتي عشان الحق انفذ قبل ما جاسر يوصل.

جهاد: أول ما تنفذ المهمة رن عليا. الشخص: حاضر يا هانم. أغلقت جهاد الهاتف وهي تفكر في شئ يشتت عقل جاسر قبل أن يصل إلى المستشفى. رن هاتف جاسر وهو يقود السيارة. جاسر: الو. جهاد: أحلى صوت سمعته هو صوتك يا حبيبي. جاسر: على فكرة أنتي معندكيش د"م يا جهاد. جهاد بضحك: حلوة منك يا حبيبي. جاسر كان لسة هيقفل. جهاد اتكلمت بسرعة. جهاد بضحك: ابقى قولي وقت الد"فن الساعة كام عشان أجي وأعيط شوية. جاسر: بطلي بقى مش رايق أنا لهبلك ده!!!

جهاد: والله بتكلم جد، أنت هتوصل وهتسمع خبرها دلوقتي.. عشان مش هتلحق تنقذها يا حبيبي. يا حرام أنا زعلانة عليك أوي. جاسر بعصبية: قسماً بالله يا جهاد لو لمستيها لأخليكي تكر"هي اليوم اللي فكرتي تعملي فيه كدة. جهاد: تؤتؤ بلاش عصبية عشان أنا بخاف عليك يا حبيبي... خلاص بقى أرضى بالأمر الواقع وافهم إنها مش هتبقى موجودة في حياتك بعد النهاردة. وصل جاسر إلى المستشفى.

وفي نفس اللحظة كان الشخص يقف أمام آسيا وهو يرتدي ملابس دكتور حتى لا يشك به أحد. وكان يمسك في يديه حقـ'نة. واقترب من المحلول الذي يصل سريعاً إلى في جسم آسيا. قرر أن يضع تلك المادة اللي في الحقـ'نة وسوف تعمل مفعولاً سريعاً جداً. جهاد بضحك: متحاولش كتير عشان هي دلوقتي بقت فوق ومش معانا يا جاسر. جاسر بغضب: والله لأعلمك الأدب يا جهاد.. بس استنى بس. صعد الدرج بسرعة وتوجه إلى الغرفة التي بها آسيا.

وفتح الباب ورأى آسيا تصرخ ووووووو.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...