الفصل 31 | من 69 فصل

رواية بنت العدو الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ندا علي

المشاهدات
26
كلمة
3,238
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

مر أسبوعان وقد أتى اليوم الموعود وهو حفل زفاف غالب وبسملة. الفرحة كبيرة في عائلة الجبراني وعائلة الحبايب، أخيرًا غالب سيتزوج وسيخلصون من زنه المستمر. في شقة مصطفى. ليلي صحت على صوت سلمي التي تبكي. بصت عليها وفضلت تطبطب عليها، بس مفيش فايدة. مصطفى بضيق: بتعيط ليه يا ليلي؟ مش عارف أنام. غالب هيرن يقرف أهلي كمان ساعة. ليلي بغيظ: دا على أساس إن صوت الطبل والزغاريط ده عارف تنام منه، وصوت سلمي اللي صحاك؟

مصطفى بغضب: ما ده اللي بتزفت بتتكلم فيه. أنا بالعافية مستحمل الصوت اللي تحت، مش معقول هيكون الاثنين يعني؟ ليلي: لا حول ولا قوة إلا بالله. طب ما أنا قولتلك سيبني أروح أبات عند أهلي اليومين بتوع الفرح. حلفت عليا بالطلاق ما أنت طالع. مصطفى بص لها: أصل حوار إنك هتروحي تباتي برا البيت لو ساعة، انسيه. مفيش بيات برا البيت، والحوار ده ممنوع فيه النقاش أصلاً. قصري فيه بقالي.

ليلي طبطبت على ظهره: يبقى استحملنا بقى يا حبيبي. استحمل صويت سلمي وعياطها، وأنت ساكت. مصطفى قام وقف وحرك عضلات جسمه وشال سلمي بحنان: قلب بابا، زعلان ليه؟ وقايم مقريف على الصبح ليه؟ ليلي بتضربك؟ أيوه يا حبيبي عارف، وليه ظالمة. ليلي ربعت إيدها بغيظ: دلع فيها حلو دلع، لكن أنا خلاص بقى راحت عليا. هتتدلعني ليه؟ مش جايلك بنت بقى هي الأولى تدلع فيها؟ أنا مين؟

مصطفى قرب منها وباس خدها: إنتي بنتي الكبيرة، لكن هي الصغيرة. إنتي أول فرحتي، لكن هي التانية. لو إنتي مش موجودة، سلمي ما كانتش هتكون موجودة. إنتي الأساس يا بت. ليلي ابتسمت عليه وعلى كلامه: بتكلمني على أساس إن طفلة عندي سنتين زعلانة من أبوها وهو بيرضيها. مصطفى ضمها لصدره بحب: ودي الحقيقة. إنتي بنتي الكبيرة اللي بحبها، ومراتي اللي مقدرش أستغنى عنها، وأمي اللي بحس بأمان معاها. إنتي شريكة حياتي يا ليلي.

ليلي رفعت نفسها وبست خده: وأنت كل حياتي يا مصطفى. آآآه نسيت البدلة بتاعتك. أنا رأيي تلبس تحتها قميص أبيض، هتكون شيك. مصطفى برفض: لالا، هلبس قميص أسود عشان عاوز الطقم كله أسود. مش حابب أبقى نفس غالب. ليلي: خلاص براحتك يا حبيبي. مصطفى ادى لها سلمي ترضعها وقال بتحذير: وشعرك يداري، ومش عاوز مكياج كتير، ولا عاوز أڤورة. ولو لقيتك طالعة على المسرح ترقصي والكلام ده، وديني يا ليلي، لتزعلي مني.

ليلي بصدمة وهي بترضع سلمي: مش هطلع على المسرح؟ إزاي؟ ده بنت عمي، لازم أكون جنبها. مصطفى، ما تتهزرش بجد. مصطفى ببرود وهو بيقلع التيشيرت بتاعه: أنا قولت اللي عندي. وابقي اعملي عكسه، وانتِ هتشوفي هعمل إيه. التيشيرت الرصاصي فين؟ ليلي بتنهيدة: في الدولاب يا حبيبييييي. مصطفى بص لها بطرف عينه: مالها حبيبي طويلة كده ليه؟ ليكون كلامي مش عاجبك، لا سمح الله؟ ليلي بتمثيل الصدمة: مش عاجبني إزاي الكلام ده؟

هو أنت بتقول حاجة غلط يا ابني؟ مصطفى وهو بيطلع هدوم من الدولاب: أيوه كده. ربنا يهديكي يا حبيبتي ويكملك بعقلك ليا يا رب. أنا هدخل أغسل، ونازل. خليكي هنا، متنزليش علشان صوت الأغاني وسلمى. ولو احتاجتي حاجة، رني عليا. ليلي: طيب لو قابلت زينب، خليها تطلع ليا تعد بسملي على ما أدخل أستحمى. وفي شوية حاجات هنعملها أنا وهي. مصطفى بغمزة: هنعمل إيه؟ ابغي أعرف؟ ليلي بضحك: إنت بتغمز ليه؟ هنكون هنعمل إيه يعني؟ مصطفى

بابتسامة وهو بيرفع حواجبه: أنا إيه دراني بقى؟ إنتي أدرى باللي هتعملوه. ليلي: شوف انت رايح فين يا مصطفى. روح يا حبيبي، روح. مصطفى ضحك ومشي، ورجع وقف تاني: البت مترضعهاش قدام حد غريب، أوعي. ليلي: هو مين اللي هيجي هنا غريب أصلاً؟ مصطفى وهو بيرفع الفوطة على كتفه: اهو بأكد عليكي وخلاص. ودخل الحمام. وليلي فضلت تمسح في رقبة سلمي بالمناديل، ودنها، وسلمى بترضع بجوع.

ليلي بحب: كنتي جعانة يا عمري إنتي. كنتي جعانة يابت يا قمر إنتي. سلمى بتبصلها وهي بترضع، وإيدها ماسكة هدوم ليلي، وليلي عمالة تبوس في إيدها. *** في بيت الجبراني. البيت عبارة عن قرايبهم، والكل متجمعين، والطباخ بيطبخ برا قدام البيت، والخيمة منصوبة، والناس بتاكل، والأغاني شغالة، والكل مبسوط وفرحان. غالب اللي بيسلم على الناس، وبيكلم الطباخ، وبيكلم بتاع النور، وبيرقص، وبيعمل كل حاجة في وقت واحد. مصطفى نزل من شقته على

تحت بشكله وريحته وجماله: السلام عليكم يا جماعة. متجمعين في الخير والفرح ديما. وباس راس فاطمة: صباح الفل عليكي يا بطوط. فاطمة بابتسامة: صباح الخير والهنا على قلب بطوط. ليلي وسلمى فين؟ مصطفى: ليلي فوف، مردتش أخليها تنزل عشان هتتعب. وسلمى صوت الأغاني عالي عليها، قولتلها خليكي فوق. فاطمة برضا: لو كانت نزلت كنت طلعتها تاني أصلاً. النسوان عينهم وحشة. مصطفى ابتسم: زينب فين؟ عاوزها تطلع تعد بسلمي على ما ليلي تستحمى.

فاطمة بصدمة: تستحمى؟ ده لسه والده من أسبوعين. أوعى يا مصطفى تكون قربتلها؟ مصطفى بضحك: يا ستي لاء مش كده، أنا فاهم. دي هتستحمى عادي، متقلقيش. فاطمة بضحك: لاء لو كده معلش. طيب هبعتلها زينب أهو. ألمحها بس. غالب لمح مصطفى: مصطفىييييي! تعالي هنا، ده أنت جيت لي من السما. مصطفى ساب فاطمة وراح لغالب: إيه يا عريس؟ مالك مسحول كده ليه؟

غالب وهو بيعد على صوابعه: الطباخ بيسألني على كل كبيرة وصغيرة. ملقاش حاجة يتكلم فيها خالص، قالي أنزل أبص في السلطة ولا لأ. بتاع النور بيقولي مش القاعة بليل، عاوز نور ليه بقى؟ بتاع الكراسي كل دقيقة يقولي في كرسي ناقص. وأنا كل لحظة بلاقي نفسي حد ماسكني وبرقصني، واللي بحضني. سلمت على كل واحد موجود هنا. أنا تعبت يا جدع، تعالي اقف معايا شوية.

مصطفى مات من الضحك عليه: غالب الحلو اتبهدل يا ولاد. بس معلش، لسه بقى لما تروح القاعة هتلاقي البوس والأحضان زي ما تكون بترش ملح. غالب: يا عم أنا مش عاوز حاجة من الفرح، ولا من الطباخ، ولا عاوز القاعة نفسها. أنا عاوز البت بس. القصص دي كلها ملهاش تلاتين لازمة. أنا ليا هدف معين، عشان كده بعمل الكلام ده كله. مصطفى بضحك: ما هو الهدف ده بقى لازم تتعب وتتهان عشان توصله؟ وبعد الهري ده كله، الله أعلم الهدف هيكون حلو ولا وحش؟

غالب بصدمة: فال الله ولا فالك يا أخي. اسكت، إن شاء الله اليوم هيبقى حلو، والبت هتبقى أحلى. اسكت. مصطفى بضحك: ما أنا ساكت أهو. المهم، وديتها الكوافير ولا لسه؟ غالب: لاء، وديتها، ووديت الفستان، ورجعت على هنا على طول، واتسحلت السحلة دي. مصطفى: يلا معلش، هاانت. المهم اطلع هات بدلتك وتعالى نروح عند الحلاق يلا. غالب وهو بيمسح دقنه: ما أنا حالق يا جدع، هحلق تاني؟

مصطفى: أيوه، هنعملك مسكات فوطة سخنة، هنروق عليك، وتلبس هناك، وتروح على الكوافير تاخد مراتك، وعلى القاعة عدل. غالب: هتشخلع عليا يعني؟ إن كان كده ماشي. استناني، هطلع أجيب حاجتي وأنزل. خد بالك، أنا لسه غاسل العربية الصبح. أوعى حد يلمسها. مصطفى بضحك: اطلع يا غالب، اطلع يا با. الله يهديك. مش عاوز أقولك يهدك في يوم زي ده. الدعوة ترشق تفضحنا. اطلع. غالب: الله أكبر في عينك يا حقود. ده الواحد ماشي بالعلاج يا جدع. ابعد عني.

وطلع على شقته هو وبسملة. مصطفى راح عند أبوه وجده وعمه: صباح الفل يا رجالة. غالي: صباح النور. إيه اللي آخرك كده يا عم؟ مصطفى: البت مصحيانا طول الليل والله يا جد. مبتنامش ساعة على بعضها. فؤاد بضحك: ربنا يقويكم يا رب. غالب فين؟ مصطفى: غالب طلع يجيب حاجته عشان هنروح عند الحلاق. خالد: ربنا معاكم. خلصوا ورنوا بينا عشان في أتوبيس جاي هنا ياخد المعازيم على القاعة.

مصطفى: قبل ما نطلع هنرن بيكم نعرفكم تعملوا إيه، عشان أنا كده كده هاجي عشان آخد ليلي. غالب: خد يااض، اشتال مني حاجات. مصطفى: أنا عارف إن قرفتك زفت النهارده. أنا عارف. واخد منه الحاجات وحطها في العربية وركبوا ومشوا. *** في الكوافير عند بسملة. أكثر من 3 عرايس بيعملوا ميكب. المكان أصلاً تحفة فنية، ترتيبه ومنظره بيخطفوا القلب والعين.

إسراء راحت مع بسملة الكوافير، ومقضية الوقت كله في التصوير هي وبسملة، ومبهورين بشكل المكان، وبتنزل حالات على انستجرام، وكل اللي بيشوف بينبهر على المكان. بسملة عملت الميكب، ولبست الفستان اللي منظره رقيق أوي، والهيلز، ولسه الطرحة. ورغم كده، منظرها قمر أوي وشكلها يخطف القلوب. بسملة بفرحة وهي بتغني مع الأغنية: حبيبي على نياته، كل البنات أخوات. وإسراء برفع حاجب: ثواني بس. غالب على نياته، وكل البنات أخواته؟ أبغي ألطم؟

بسملة بغيظ: ما هو مكنش محترم زي دلوقتي كده. بس أنا اللي عملته بقى. وبعدين اسكتي، ملكيش دعوة. أمل دي بتاعت الحجاب: يا عروسة، تعالي يلا عشان الحجاب هيتلف. بسملة قامت، وإسراء ساعدتها، وراحت بسملة قعدت على الكرسي: طيب، ضفري اللي اتكسر ده أعمل فيه إيه؟ أمل وهي بتفرد شعر بسملة على ضهرها: متقلقيش، كل حاجة هنظبطها ليكي قبل ما تمشي. بسملة: طيب، مش عاوزة شعري يبان خالص. أمل: حاضر، متقلقيش، مش هيبان.

بسملة ثبتت على الكرسي، وأمل فضلت تشتغل ليها في الطرحة، ووحدة بتعمل في ضوافرها، والتالتة بتظبطلها في الميكب، وإسراء، ووحدة بتعمل ليها ميكب.

بسملة كل اللي هي فيه ده حلم، بس حلم حلو أوي. هي متوترة وخايفة وقلقانة، بس كل دول شعور مخفي. كفاية إنها النهاردة هتبقى على اسم غالب وهتبقى مراته قدام الدنيا كلها. أخيرًا هتبقى مع حبيب أيامها، هتنام معاه، وهتصحي معاه، وهيبقى مسؤول منها. الفكرة لوحدها كفيلة إن الابتسامة متتشالش من على وشها. إسراء بتفكر: لما صفوان يشوفها هيعمل إيه؟ هيبسط ولا مش هياخد باله منها أصلاً؟ ولا هيقولها إيه؟

هي عمالة تتخيل شكله، بتتخيل نفسها مكان بسملة وفرحتها بصفوان. بس حتى التخيل مش عارفة تتبسط فيه، عشان ببساطة هو بيعتبرها أخته الصغيرة. أخ، بتألم بيه لما بتفتكر حبها ليه، وتفتكر هي بنسباله إيه. غمضت عينها واتنهدت في همس: إنت تعلم كم أعشقه يا الله؟ أبتليه بعشقي مثل ما أبتليتني؟ لميس اللي بتعملها الميكب: بتقولي حاجة يا آنسة؟ إسراء بانتباه: لاء يا قمر، مبقولش. *** في بيت الحبايب.

الحريم كلها متجمعة في صالة البيت، والرجالة شوية في المندرة وشوية في الشارع. وحدة من الستات بتغني، والكل بيغني وراها. أم صفوان: استنوا بقى يا نسوان معايا في الأغنية الجاية دي. قولوا لأبوها يتعشى، خدناها من على الفرشة. صبوا لأبوها يغسل إيديه، خدناها وضحكنا عليه. خدناها، خدناها. الكل بيغني وراها وبيسقفوا بفرحة. رشا مسكت الطبله وطبلت وغنت: خدناها السيف الماضي، وأبوها مكنش راضي. وعلشانها بعنا أراضي، الحلوة اللي كسبناها.

قامت شهد لفت على وسطها طرحة، وقامت ترقص على الأغاني، والكل كان مبسوط بيها أوي. دخل غفران اللي ساند على العكاز، وضحك وغنى: خدناها بالملايين، وأهلها ما كانوش راضيين. وعلشانها بعنا الفدادين، الحلوة اللي كسبناها. الكل بيسقف بضحك وفرحة. دخل سالم بضحك على أبوه: خدناها بالسيف والقوة، وأبوها راجل فتوه. غفران: وعلشانها بعنا الأراضي، الحلوة اللي كسبناها. وحضن ابنه بضحك: ربنا يبارك في حياتها يا رب.

سالم: ويبارك في عمرك يا با، ويخليك لينا يا رب. غفران بص لأحلام: أمال ليلي لسه مجتش ولا إيه؟ أحلام: اتصلت وقالت مش هتعرف تيجي عشان سلمى والصوت والدوشة وكده. غفران: عشان سلمى ولا عشان مصطفى قالها مفيش مراوح هناك؟ أم صفوان: وإيه يعني يا حج؟ مراته وبيخاف عليها. تطلع بره بيتها خلاص. هو حر بيها. غفران بقلة حيلة: يلا، ربنا يهديهم ويسرهم، ويخليهم لبعض. علاجي فين يا أحلام؟ مش قادر، قلبي بيوجعني.

أحلام قامت على طول، وأخدت إيده، وراحت على أوضته تديله علاجه. والحريم كملوا أغاني ورقص. شهد بضحك لأمها: لتقولي كاني ولا ماني، عروستنا حلوة وعجباني. رشا بضحك: لتقولي بوسه ولا نورا، عروستنا هي الأمورة. وفضلوا يسقفوا ويزغرطوا على الحال ده، والكل فرحان، والزغاريط مالية البيت. الفرحة ليها طعم بالناس الموجودة فيها، رغم إن ممكن الناس تكون عندها هموم الدنيا والآخرة، بس مجرد فرحة بسيطة بتخلي مزاجهم فل، وبتنسيهم أي حزن. ***

الساعة بقت 6 ونص، وفاطمة قالت لليلي تجهز، وزينب وكنز أخدوا هدومهم وطلعوا يلبسوا عند ليلي. ليلي طلعت من الحمام وهي شايلة سلمي بعد ما حميتها. كانت كنز واقفة قدام المرايا بتحط ميكب، وزينب بتكوي شعرها، وشكل الأوضة لا يحسد أبداً بالهدوم اللي على الأرض، والتسريحة اللي متبهدلة. ليلي: حبيب ليلي اللي ريحته قمر وريحته شبه البرفان كده، يولاد روح ليلي وعيونها. زينب بصتلها: هتلبسي سلمي إيه يا ليلي؟

ليلي: هلبسها سلوبيت وهغطيها عشان لسه صغيرة. وفتحت الدولاب وطلعت ليها السلوبيت والحفاضة، ولبسها كله، وفضلت تلبسها مع ضيق سلمي اللي بتبكي. ليلي بتعب: يا حبيبتي خلاص خلصت، في إيه مالك؟ اهدي. واشالتها ورضعتها عشان تسكت، وفضلت ترن بمصطفى اللي مبردش. وأبوكي فين؟ الله أعلم. كنز: ليلي، اعمل الطرحة لورا ولا ألفها عادي؟ ليلي بصتلها: عارفة المشكلة فين؟ إنك حلوة في الاتنين، بس نحترم نفسنا ونلبس طرحة عادي.

كنز غمزت ليها: خلاص ماشي، قومي البسي بقى، كده هنتأخر. ليلي هزت راسها وفضلت ترضع سلمى، وبعتت لمصطفى على الواتس إنه يرد، بس برضه قافل نت. سابت الفون، وبصت على سلمى اللي نامت. حطيتها على السرير، وطلعت فستانها من الدولاب، اللي عبارة عن دريس لونه أبيض بكرانيش من بعد الصدر، منقوش بالورد البنفسجي والأبيض، وقصير من الآخر شوية، والكمام منفوشة كلها، وآخر الكم استك، وصندل كعب شفاف، وطرحة بنفسجي، وميكب خفيف أوي مع دبلة جوازها.

ليلي كانت بتلبس في أوضة الأطفال، خلصت وراحت ليهم: إيه رأيكم يا بنات؟ زينب بإعجاب: يا مس سلمى يا قمرررر. الفستان قمررر أوي. ليلي: قلبي قلبي قلبي، بس صراحة مفيش أجمل منك ولا من كنوز. ليلي: طيب، إحنا كده خلصنا، بس مصطفى مبيردش عليا خالص. زينب: أكيد مشغول مع غالب. ده غالب أخويا بلوة يا مال. ليلي بضحك: المشكلة إن مش تايهة عنه. كنز اشتالت سلمى: يلا، هسبق على تحت. متتأخروش. ليلي: خلاص ماشي. ابقي ادي سلمى لماما فاطمة.

كنز نزلت، وفاطمة أخدت سلمى، والكل فرحان أوي. بسملة، ونزلت ليلي مع زينب. الكل مبهور من جمالهم. فاطمة: إيه يا ليلي؟ كلمتي مصطفى ولا إيه؟ ليلي: كلمته، مبردش. خالد دخل عليهم وكان لابس بدلة ومتشيك وقمر: يلا يا جماعة، الأتوبيس برا. الكل طلع على برا، وخالد راح مسك إيد ليلي: القمر يجي معايا. ليلي ضحك، واشالت ليلي، ومسكت دراع خالد: الشرف ليا يا باشا. وراح ركبها في عربيته مع أمه وأميمة، اللي أخدت سلمى.

وإنصاف والبنات وغالي مع فؤاد في عربيته، ومشوا على القاعة، واتوبيس المعازيم وراهم، اللي عبارة عن فرح جواه من الأغاني والرقص والزغاريط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...