الساعة بقت 10 بليل ومصطفي هيموت وينام علشان عنده شغل بس سلمي صاحية ومش راضية تنام وليلي عمالة تمشي في الأوضة براحة ومسكة ضهرها على حسب كلام الدكتور. مصطفي قاعد على السرير وممدد رجله وحاطط مخدة طرية وسلمي نايمة عليها وهو بيهز فيها: "ايه يا سوسو مش ناويه تنامي يا روح بابا ولا أي… أنا عندي شغل الصبح على الحال ده مش هنصرف."
بنوم بغيظ: "مهتم ببنته وبنومها. بالله لو أنا اللي صاحية هيقول اقفلي النور واطلعي اسهري برا، لكن دي لأ ميقدرش يقولها." قدام مصطفي بص لليلي بابتسامة ورجع بص لسملي: "وفوق كل ده أمك غيرانة منك وأنا طاقتي قليلة وخايف عليكم بأمانة." ليلي بصتله بغضب وايدها في وسطها: "قوم اضربنا يا مصطفي. لما أكون لسه والدة وبمشي بالعافية وكمان مش عاجبك." سكتت شوية. "مصطفي انت لسه بتحبني ولا خلاص بقا مبقتش عاوز مني حاجة؟
مصطفي شال سلمي حطها على السرير براحة وقام وقف. راح عند ليلي شالها وراح نام على السرير ونيمها في حضنه. مصطفي بهدوء: "ببساطة خالص كده كل ركن في قلبي مغرم بحضرة جنابك يا ست ليلي." ليلي ضحكت وباست خده: "وأنا عايشة بس لأنك بتحبني." سلمي عيطت بجوع. ليلي شالها وفضلت تدلع فيها وسلمي تعيط أكتر. وليلي حالياً حاسة إنها أغبي خلق الله لأنها مش عارفة تسكتها إزاي. مصطفي: "يابت هي جعانة مش عايزة تدلع ولا هي عارفة الدلع أصلًا."
ليلي بصتله وهي بترضعها: "الحقد هيبدأ أهو. بقا مصطفي يابن الجبراني خليك في نفسك." مصطفي اتعدل على السرير ونام على المخدة: "أنتي عندك حق. أنا هخليني في نفسي وهنام وأنتي رضعاها ونامي." ونام بتعمق. ليلي فضلت ترضع سلمي بس سلمي مش راضية تنام. ليلي حاولت تلاعب فيها يمكن تنام بس مفيش فايدة.
ليلي بتعب: "يا سلمي نامي بقا نامي يا حبيبي والله أنا هموت من التعب ومن قلة النوم وأبوكي زمانه بيحلم إن النهار طلع دلوقتي." وفضلت صاحية جنب سلمي. *** في بيت غالي الجبراني. غالب قاعد والعيلة كلها متجمعة حواليه، وبما فيهم أبوه اللي رجع من أسوان بعد ما خلص شغله اللي هناك. غالب بص ليهم كلهم لقى إن الكل باصص للأرض مستني غالب يتكلم. "هتفضل ساكت؟ سبني أقوم أنام أنا مش لايحلك النهارده."
غالب: "أنا ساكت علشان أنت عارف أنا عاوز إيه يا غالي يا جبراني؟ خالد: "طيب انطق قول عاوز إيه وهنعمله، ما هو أنت كل ساعة بحاجة جديدة." غالب بهدوء: "عاوز أتجوز. الشقة خلصت والبت خلصت جهازها وكل حاجة خلصت، عاوز أتزوج بقا مقعدني ليه؟ فؤاد بعدوء: "إحنا مش محددين على شهر 5 يوم 30، كمان أسبوعين. مالك بقا؟
غالب: "لأ لأ يا بابا أنت وأبويا وأبويا خالد ومصطفي تروحوا تاني تقولوا لغفران وسالم إن الفرح اتحدد علشان ممكن يكونوا نسوا أصلاً." غالي قام وقف: "خلاص الصبح نقوم ونكلم غفران ونروح نتكلم في الجوازة اللي مش راضية تتم دي." غالب بتحذير: "أنا حاجز القاعة على يوم 30 في شهر 5. عليا النعمة لو اتأجل يوم ما أنا متجوز وأنا عرفتك أهوف." فؤاد: "يبقى أحسن وريحتنا. ده أنت بتتجوز من العيد الصغير يا أخي زهقت أهلنا."
غالب بص لفاطمة: "يرضي ده كدا يا بطوط اللي ابنك بيعمله فيا ده؟ فاطمة: "غالب يعمل اللي هو عاوزه محدش يزعله. أنا قولتلكم أهو." خالد وهو بيصقف على إيده: "دلع في مصطفي حبة وغالب حبة لحد ما الواحد مبقاش عارف يتكلم مع حد."
غالب: "طب مصطفي مراته بتدلعُه لكن أنا بقا يا عيني عليا وعلي اللي خلفوني. معنديش دكر بط حتى يدلع فيا، حتى البت اللي خاطبها كل همها لون الشقة هتكون إيه. زي ما أكون محسود منظور. المهم الوضع مش مطمئن كدا…… يلااا لما أقوم أروح للبت خطيبتي تدلع فيا حبة." وقام وقف طلع على شقتهم. زينب وهي بتاكل ترمس وبتقول لأمها: "ابنك ده معرفتيش تربيه. بصي انتي معرفتيش تربي حد غيري أصلاً."
إنصاف بسخرية: "زينب هانم بقا ضيعت فردة الحلق بتاعها." فاطمة: "يسوادي. الجديد اللي لسه جاي مع حلق سلمي بت مصطفي." أميمة بضحك: "هو بعينه ياما." غالي: "يحزن الحزن عليكم عيال. أنا داخل أنام." وقام دخل ينام. زينب: "ارتاحتى ياما لما قولتي. المهم تكوني ارتاحتى." فؤاد بصرامة: "اتكلمي عدل يابت مع أمك بدل ما أقوم أعدلك."
زينب قامت وقفت: "حاضر يا فوش. خليها تنفعك بقا ما هو كدا اللي باقي ليك مين اللي بنام جنبها كل يوم." وطلعت على شقتهم جري. خالد بضحك: "شوف يا راجل البت وكلامها." فؤاد: "هي وغالب هيجيبولي المخفي يا خالد يا أخويا والله." خالد: "ربنا يخليك ليهم ويديك الصحة." وقام وقف. "أنا داخل أنام يما علشان مش قادر أفتح عيني. أعملك حاجة قبل ما أقوم؟ فاطمة بحنان: "نوم العوافي يا قلب أمك. ادخل نام وأنا كمان هدخل أنام."
خالد بص ناحية: "يلا يا أم مصطفي ولا قعدة شوية." أميمة قامت بصمت معاه وطلعت على شقتهم. خالد جواه بيحاول يتعامل مع أميمة بس بيتعامل على أساس إنه واجب عليه، وأميمة حاسة بكده بس مفيش في إيدها حاجة وخالد نفس الوضع. هو بيحب لمياء ومش هيقدر يدي قلبه لاتنين مهما عمل. خالد في نفسه: "يارب أديني القوة إني أقدر أعيش حياتي مرتاح بس أعرف أنام من غير تفكير. بس يارب." أميمة: "جعان يا خالد أعملك تاكل."
خالد اتنهد: "تسلميلي يا أميمة بس أنا مش جعان هدخل أنام علشان عندي شغل الصبح. يلا تصبحي على خير." ودخل على الأوضة ينام. أميمة جواها حزن وقهر على معاملته ملهاش حدود: "يارب ساعدني أقدر أخليه يحبني لو ربع الحب اللي بيحبه للمياء. يارب ساعدني أحافظ على جوزي أبو ابني. يارب." *** في بيت غفران الحبيب. غفران اللي نايم على السرير بتعب واحلام قاعدة جنبه بتأكله. غفران: "وإنتي إزاي متخليش ليلي تيجي هنا يا أحلام؟
كنتي مسكي فيها قوليلها الوحدة بتولد تروح على أهلها مش على جوزها." أحلام: "هعمل إيه في مصطفي. لولا حلف عليها بالطلاق كنت جبتها غصب عنهم، بس هو بيقولك مبيعرفش يبعد من غيرها." غفران بغضب: "ابن الجبراني بيستعبط. فاكرني عشان نمت إن كده ليلي ملهاش حد، لكن ميعرفش إني اسمي لوحده بيزلزل المكان."
أحلام بتحاول تهدي الأمور: "ده مصطفي عسل يا با وبيحب ليلي وبيخاف عليها من الهوا الطاير. هو بس شديد حبتين. النسوان مش عاوزة غير كده. لو ساب ليها هتسوق فيها. لازم تخاف منه عشان تحترمه." وفتحت كيس العلاج وبدأت تطلع العلاج وتديه لغفران. غفران بقلة حيلة: "ربنا يسعدهم ويهنيهم ببنتهم يارب. أمال صفوان فين؟ كنت عاوز أسأله حاسب المزارعين ولا لأ؟
أحلام: "صفوان لسه مرجعش بس تقريباً حاسب عشان العشا. قالي فين جدي وكان معاه كراسة الحساب واتعشى ومشي على طول." غفران: "طيب يا بنتي وجمال فين؟ أحلام: "جمال هو إحنا بقينا نشوفه يا با. ده بيطلع واحنا نايمين ويجي واحنا نايمين. ولا حد يعرف بيعمل إيه ولا بيجيب إيه." غفران بتنهيدة: "بيضيع نفسه بالزفت اللي بيشربو وبيضيع سمعة اخواته منه لله. أفووق ليه بس وأنا هعرف إزاي أتوبه عن اللي فيها."
أحلام: "يارب يا با. إحنا مش عاوزين حاجة غير إنه يبقى كويس وخلاص." غفران: "إن شاء الله خير. المهم اطفي النور واقفلي الباب وراكي وسيبيني أنام." أحلام هزت راسها وقفلت الباب وطفت النور وغطيته وطلعت على شقتها. اطمنت إن إسراء نايمة وراحت على أوضتها غيرت هدومها ونامت بتعب وإرهاق كبير. في غرفة إسراء. إسراء اللي بينت لأمها إنها نايمة، لكن الحقيقة هي قاعدة مستنية تسمع قفلة بوابة البيت وتطمن إن صفوان رجع.
إسراء بضيق: "طيب أرن بيه ولا إيه… بس اتأخر ليه؟ ليكون فيه حاجة." اتخلت عن كبريائها ورنت بيه وفعلاً رد. صفوان: "ألوو يا إسراء." إسراء بتوتر: "أنت فين يا صفوان لحد دلوقتي؟ جدي كان بيسأل عليك." صفوان ابتسم على كلامها وعرف إنها هي اللي قلقانة: "أنا خلاص داخل على البيت أهو. بس والله يا سوسو ميت جوع." إسراء بسرعة: "انزل أجهزلك تاكل لحد ما تيجي." صفوان: "تبقي حبيبة قلبي والله."
إسراء ابتسمت: "نازلة أهو." وقفت الفون وابتسمت على كلمته وقامت لبست أسدالها ونزلت على تحت تسخن ليه الأكل بابتسامة. صفوان كان وصل البيت دخل وأول ما سمع دوشة في المطبخ ابتسم وراح ليها. صفوان: "يا روايحك يا ست إسراااء." إسراء بابتسامة: "5 دقايق والأكل يكون جاهز."
صفوان سند ضهره على الرخامة وهو مبتسم. هو فعلاً بيتمنى إن حد كل يوم يرن بيه لما يتأخر يسأله فين حد ياخد باله منه من غير ما يحسسه حد يستناه عشان يجهز ليه الأكل. حد يحبه وهو عارف إن الحد ده إسراء، بس هو عارف إنها بتعتبره أخوها الكبير. اتنهدت بأمل حزين وفضل ساكت لحد ما هي خلصت وقعدت جنبه وهو بياكل.
بتبص عليه وعلى ملامحه اللي بتعشقها. مبتحبش وقفة المطبخ بس أول مرة تحبها. عمرها ما بتستنى حد ولا حد بيهمها إلا صفوان. نفسها تعمله كل حاجة ويبقى مسؤول منها، بس هي عارفة إنه بيعتبرها أخته الصغيرة. ابتسمت بحزن واكتفت إنها تتابع ملامحه وبس. *** في غرفة غالب. غالب النوم غالبه أوي وعاوز ينام، لكن بسملة مش مبطلة كلام وهو مغمض عينه وبيسمعلها.
بسملة: "يوم القاعة بقا عارف أنت السلالم اللي هننزل من عليها أنا وأنت. هقف في النص وأصحابي شوية في الجنب ده وشوية الجنب التاني ونرقص على أغنية إيه رأيك؟ غالب بنوم وعدم تركيز: "حلو أوي. وعارف بقا لو سبتيني أنام عليا النعمة هتخدي فيا ثواب. عشان ربنا قال وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا. وأنا شغال بالنهار وطالع ميتين أهلي عشان أجي أنام بليل. باجي أبص ألاقيني سهران معاكي لصبح، ودا علمياً مينفعش. أنا عاوز أنام."
بسملة بغيظ: "مش شغلي الكلام ده كله. أنا عاوزة أتكلم معاك، أمال أتكلم مع مين؟ غالب: "يا صبر أيوب يا بنتي. أنا لو منمتش مش هقدر أقوم الصبح أروح شغلي. ولو مقمتش رحت الشغل مش هيبقى فيه فلوس. ولو مفيش فلوس مش هنتجوز. يعني شوية النوم دول فيهم حاجات كتير مهمة إنتي مش واخدة بالك منهم والله." بسملة: "آخر كلام عندي. أنت مش نايم خلاص. اقفل الحوار بقا وكلمني."
غالب بضيق: "الله يحرقك ويحرق اليوم اللي جيت وخطبتك فيه يا بعيدة. روحي بقولك عاوز أتخمد. قوليلي تصبحي على خير واقفلي. أنا كنت ناقص يولاد." وقفل في وشها وعمل الفون وضع طيران وحطه تحت المخدة ونام. بلا نسوان بلا هم. ما أنا كنت عايش خيري كافي شري. رايح أخطب ليه أنا دي. فاهمة الدنيا غلط. بسملة مصدومة إنه قفل في وشها وقفل فونه خالص: "قفل فونه؟!! الله يحرقني؟!!
مااااشي يا غالب الأيام بينا كتير حااااضر…… يمكن أكون عصبته ولا هو اللي متغير معايا." شهد اللي نايمة على السرير اللي قصدها: "أنا عاوزة أنام يا بسملة. الساعة بقت 3 الفجر. يمااا اتخمدي بقا." في شقة مصطفي. ليلي قاعدة وشايلة سلمي اللي بتعيط ومش راضية تنام. وكل ما تنام وليلي تحطها على السرير تعيط. ليلي بصت على مصطفي اللي نايم.
ليلي ابتسمت عليه: "مينام بعمق كدا غير لما يكون تعبان." وبصت لسملي. "آه والله بكلمك بجد. يعني أنا لما بلاقيه نايم مبحبش أصحيه. رغم إن بكون عاوزة أتكلم معاه في أي حاجة. المهم كفاية إنه بيكلمني بس بقول لأ هسيبه ينام." وقالت بهمس: "أصل بيني وبينك كدا أنا بحبه أوي." مصطفي اتقلب في السرير بابتسامة: "وبيني وبينكم كدا أنا بموت في البت مراتي دي أوي." ليلي ابتسمت عليه: "إيه ده أنت صاحي ولا صوتي صحاك؟
أنت بتصحى على صلاة الفجر تصلي وتكمل نوم؟ بس لسه شوية على أدان الفجر." مصطفي اتعدل على السرير: "لأ أنا نمت شوية حلوين أهو. هاتي سلمي بقا وادخلي نامي شوية." ليلي بحب: "لأ يا حبيبي كمل نوم عشان تقوم فايق لشغلك الصبح وأنا كدا كدا في البيت يعني مفيش ورايا حاجة غير سلمي. نام أنت متشغلش بالك." مصطفي: "أنتي بتحبي تخليني أقول الكلمة مليون مرة ليه يا ليلي؟ هاتي سلمي وارتاحي شوية يلا. وأنا قبل ما أنزل الصبح هصحيكي."
ليلي ادته سلمي وحطت راسها على المخدة ومصطفي غطاها. وليلي فعلاً كانت شوية وهيغمى عليها من التعب ومن قلة النوم. نامت أخيراً وهي حاسة براحة ومصطفي اللي فضل صاحي بسلمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!