الفصل 26 | من 69 فصل

رواية بنت العدو الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ندا علي

المشاهدات
26
كلمة
1,865
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

فاطمة بوجع مخفي: بتخبي وجعك ليه يا خالد بتحرق في نفسك لييه يابن بطني؟ خالد ابتسم: هعمل ايه يعني يا بطوط امشي اعيط في الشارع علشان الناس تعرف ان موجوع وبعدين هي دي الدنيا مبتديش كل حاجه لحد لازم تكسر نفسه بحاجه علشان الواحد ميفتراش بس بيدي لكل واحد ميزة بقا وانا ميزتي الصبر. واتنهد: وانا صابر اهوه. فاطمة: انت موجوع من ايه بالظبط يا خالد ان لمياء ماتت ولا انك اتجوزت أميمة؟

خالد بوجع: الاتنين والله يما عايش وميت في وقت واحد ولا قادر أنسي لمياء ولا هنسي ولا قادر أعيش مع أميمة. فاطمة بحزن: حقك عليا أنا اللي أجبرتك عليها يابني وشايلة الذنب والله يا خالد. خالد ابتسم: وانتي ذنبك إيه يا بطوط دا نصيب وانت نصيبي كدا وراضي والله مش معترض. وحاول يتوه الكلام: يلا بقا أحسن غالي الجبراني يقول الولية اتسرقت مني يلا. فاطمة ضحكت بحزن وقالت

في نفسها وهي ماشية معاه: بتخفي حزنك في إيه يا خالد دا أنا عرفاك أكتر ما أعرف نفسي. وركبت جنبه العربية وخالد دور ومشي وعينه على المقبرة بتاعت لمياء في المراية. في شقة مصطفى مصطفى طلع من الحمام بعد ما استحمي وقف قدام المراية ونشف شعره كويس بالفوطة وسرح وظبط نفسه وبص على ليلي اللي نايمة بعمق. مصطفى راح جنبها ومشي إيده على خدها: ليلي... بت يا مراتي... يا ليلو... انتي يابت. ليلي بنوم: امممم نعم.

مصطفى: يلا قومي الساعة دخلة على 12 الضهر. ليلي بنوم: كداب مدام أمك مجتش كسرت الباب علينا يبقي أنا لسه في أمان ولسه بدري. مصطفى بضحك: ما هي عارفة إنك عندك أهلك متعرفش إن جينا الصبح علشان كدا مجتش كسرت الباب. ليلي: زمانها امبارح لما أنت وجعت بليل وعرفتها إننا متخانقين رزعت زغرودة سمعت للمنصورة. مصطفى ضحك: طب بس قومي كدا سيبك من الناس دي كلها وقومي علشان تاكلي وترجعي نامي.

ليلي بضيق: لاء يا مصطفى مش جعانة دلوقتي أنا حالياً عايزة أنام. مصطفى بحدة: أيواااا رجعنا لدلع ليلي إنتي حامل يا حبيبتي يعني لازم تاكلي لو مش عشانك يبقى عشان اللي في بطنك. ليلي قامت واتعدلت وبصت ليه: أطلب منك طلب؟ مصطفى مسك إيدها وباسها: عيوني ليكي. ليلي: عايزة أحضنك وأشم ريحتك. مصطفى مترددش واخدها في حضنه وهي دفنت وشها في رقبته تشم ريحته اللي بقت إدمان بالنسبة ليها. ليلي بتوهان: ريحتك بتسحرتني يابن الجبراني.

مصطفى ضحك: أحلى حاجة في حملك إن كله احتواء عايزة تحضنيني كل شوية وكدا قلة أدب بس أعمل إيه أنا عايش عشان بس يابت العدو. وباس رقبتها. ليلي: قوم نفطر بعدين أنام في حضنك تاني. مصطفى اشتالها وراح على المطبخ: وأنا وحضني تحت أمرك هاااا قوليلي نفسك جايباكي تفطري إيه. ليلي: عارف عايزة أكل بيض في طماطم هموت على الأكلة دي. مصطفى: فل الفل نبدأ نعمل يلا سخني اللبن وجهزي الدنيا على ما أرن غالب وأجيلك. وطلع اللبكونه يكلمه.

غالب: الوو أيوا يابيبى. مصطفى بقرف: يحرق ميتينك على ميتين كلام المنسون على الصبح. غالب بدلع: شوفت من أول ما اتجوزت وأنت اتغيرت عليا طب بالله وحشتني. مصطفى بغضب: هتعدل نفسك ولا أنزلك أخلي وشك مفيش دكتور يصلحه. غالب ضحك أووي: ااااه ياني على الضحك يولااد رانن بيا ليه يابن خالد الجبراني وانت عربيتك تخت إزاي وبسملة مصورةالي قدام بينهم بليل فهميني الحوار؟

مصطفى: أنا جيت أنا وليلي الصبح كنت هجيبها وأجي بليل بس افتكرت إني حالف عليها بطلاق قولت ليلة وهباتها هناك وخلاص وجينا الصبح. غالب: طب والله جدع خراب البيوت مش سهيل يا أخويا وربنا يسعدكم ويبعد عنكم الخناق والبهدلة. مصطفى: اللهم آمين يارب المهم أيمن كلمك ولا لسه ابن الدايخة قايل بعد العيد هكلمكم متكلمش ليه.

غالب: كلمني كلمني بيقول هييجي يشرب معانا الشاي واللي فيه الخير يقدمه ربنا قالي كدا بنفس النص قولتله تنورنا يا دكتور. مصطفى: أيوااااا امممم عايز فلوس ياريس فهمت. غالب: لاء يا جدع دا أيمن بجح لو كان عايز فلوس كان طلبها وش من غير مقدمات. مصطفى: المهم رن بيه قوله آخرك بكرة مجتش خلي تحليلك ينفعك مش عايزين من وش ميتين أهلك حاجة علشان لو كلمته هشتمه.

غالب: حاضر هرن بيه أعرفه المهم لما تنزل تعالي على الأرض أنا هنا ومعايا جدكم. مصطفى: هفطر وجاي ليكم اهو. وقفل ودخل لليلي اللي كانت بتعمل سلطة. ليلي: لسه كتير أنا واقع من الجوع. ليلي: خلاص خلصت أهو بس عايزة أقولك حاجة. مصطفى أخد حتة خيارة وأكلها: قولي سمعك. ليلي بصتله بحذر: عايزة أروح عند أحلام النهارده. مصطفى بهدوء: ليه؟ ليلي: بصراحة في حاجات هنعملها وعايزة أروح.

مصطفى بكل برود: ابعتي ليها اعملي الحاجات دي هنا وأنا هسيبلك الشقة زي ما انتي عايزة لكن تروحي لاء. ليلي اتغاظت وكانت عارفة إنه هيرفض بس قالت تحاول. مصطفى حس إنها اتقفلت: بصي يا ليلو أنا مش بمنعك عن أهلك ولا بتحكم ولا أي حاجة كل المشكلة إن خايف عليكي إنتي في الطبيعي بتتعبي بالك بقا لما تروحي عند أهلك عارف إنك هتكوني عندهم ومفيش حد يخاف عليكي قدهم بس مين يطمني بقا. وباس خدها. ليلي

ابتسمت لخوف جورها عليها: خلاص مش عايزة أروح بس عايزة أكل بقا. مصطفى سند على الرخامة: اللهي تتستري يا ليلي تجيبي ليا علبة السجاير من تحت المخدة. ليلي حطت إيدها في وسطها ورفعت حاجب: طلاق تلاتة منك يا مصطفى يا ابن الجبراني يا جوزي ما أنت شارب سجاير. مصطفى مسح وشه ورفع حاجبه بخبث: اممم بتحلفي عليا أنا بطلاق. ليلي قربت منه ومسكت لياقة: عندك مانع؟ مصطفى حط إيده على وسطها برفع حاجب: عندي كتييير. ليلي وهي

بتمشي إيدها على خده بخبث: مشكلتك مش مشكلتي بقا. مصطفى شدد على وسطها وقال في ودنها: إيه رأيك نكنسل الفطار عايزك في كلمتين. ليلي اتخضت وبعدت: لاء وعلي إيه الاحترام حلو والله أيييه يلاااا نفطر يا صاصتي يلا. وجريت على برا. مصطفى بضحك: مش قد اللعب بتلعبي ليييه. واخد صنية الاكل وطلع برا على الصالة. مصطفى: بسم الله يلاااا كوباية اللبن الأول علشان تاخدي العلاج. ليلي: طيب هات برطمان الكاكاو من جوا علشان مبحبش اللبن سادة كدا.

مصطفى: لاء هتشربي اللبن سادة عشان تتغذي يلا مرة واحدة يلا. ليلي فضلت تبص على مصطفى بطريقة حلوة أووي ومصطفى استغربها أووي. مصطفى بستغراب: بتبصلي كدا ليه؟ ليلي: متلومش نظرتي ليك لوم جماااالك يابن الجبراني. مصطفى ابتسم بعشق ليها: مفيش في إيدي حلول غير إن أحبك. ليلي مسكت الكوبايه وفضلت تشرب منها ومصطفى ياكل ويأكلها وواخد باله من بطنها اللي بدأت تبان وفرحان أووي بيهم. في بيت عيلة الجبراني

فاطمة قعده في إيدها السبحة وسرحانة في حكاية ابنها اللي حارق قلبها. أميمة: إيه يمااا سرحانة في إيه كدا خير؟ فاطمة: خير يا أميمة مفيش حاجة قاعدة كدا أهو. أميمة: أمال فين خالد من ساعة ما كان معاكي مشفتوش هو مش هيتغدي ولا إيه. فاطمة بصتلها: مش عارفة يا أميمة دلوقتي ييجي. أميمة: يرضيكي يما إنه بقاله أسبوع مبينامش في الأوضة ولا بيتكلم معايا. فاطمة: معلش يا أميمة استحملي خالد نفسيته وحشة شوية.

أميمة بغضب: نفسيته وحشة ليه يا يما بيفكر في لمياء! خالد من على باب البيت وهو داخل: دي حقيقة يا أميمة بفكر فيها ومش ناسيها على فكرة ولا هنساه ريحي نفسك بقا وطلعيلي من دماغي. أميمة بغضب: مدام بتفكر فيها يا خالد محليني على ذمتك ليه ما تطلقني وريحني. فاطمة بغضب: إيه الكلام اللي بتقوليه دا يا أميمة اعقلي أمال. خالد بكل برود: ما هو أنا لسه باقي على ابني وهلي العيش والملح اللي بينا يا أم مصطفى.

أميمة بغضب: أيوا ما هو لما تكون متجوز وقلبك وعقلك مع مرا غيري تبقي مش راجل يا خالد. مصطفى بستغراب وهو نازل: في إيه يما صلي على النبي كدا بتقولي كدا ليه لابويا. فاطمة بغضب: أميمة كدا إنتي كلامك غلط وكدا هنزعل من بعض بطلي كلام واقفلي على الحوارات القديمة يا أميمة أنا مفيش فيا قلب أتكلم. خالد بصالها بغضب: قسماً بالله العظيم لولا مصطفى ما كنت قعدتك ساعة على ذمتي يا أميمة.

ليلي راحت عليه: أهدي يا بابا متقولش كدا شوية زعل وهيروحو لحالهم. أميمة بغضب: كله بسبب أمك يا بت لمياااء. ليلي بستغراب: ليه هي أمي مالها باللي بيحصل بينكم. أميمة: …………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...