بعد الخطوبة، مشي المعازيم كلهم. عيلة الحبايبة تمسكوا في عيلة الجبراني إنهم لازم يتعشوا كلهم سوا. فعلاً اتعاشوا مع بعض في جو أسري. الرجالة قعدين في الصالة، والحريم بتعمل شاي في المطبخ. إلا بسملة اللي قاعدة جنب غالب وبيتكلموا بهمس. أميمة وأميرة مشيوا عشان البيت لوحده. ليلي طلعت ووزعت الشاي على الكل وقعدت جنب جوزها بابتسامة، تسمع كلام غفران على مغامرات ليلي في صغرها. مصطفى بضحك: دا أنتِ طلعتي متشرّدة وأنا مش واخد بالي.
ليلي بضحك: أهم حاجة يا جدي تكون فضحتني كويس. هو صفوان فيه كان مصدع وعاوز شاي؟ وقامت أخدت كوباية شاي وطلعت برا. لقيته واقف قدام الباب مع الناس اللي بتفك الخيمة. ليلي: صفوان خد الشاي أهو. كنت بتقول مصدع، عامل إيه دلوقتي؟ صفوان بابتسامة: محدش بيخاف على الواحد أكتر من أخته برضه. أنا دلوقتي الحمد لله يا قلب أخوكي. واخد كوباية الشاي منها. ليلي بابتسامة: المهم إيه؟ مش هنفرح بيك أنت كمان ولا إنت مش ناوي؟ وغمزت. صفوان بتنهيدة
وهو بيشرب في الشاي: ناوي والله، بس لما ألاقي بت الحلال بس. إيده على كتفها وقال بهزار: مش كنت اتجوزتك أنا يا بت وخلاص؟ مصطفى عينه عليهم، وفي إيده الشاي وبيّهز في رجله بغضب شديد. ليلي ضحكت أوي، لفت إيدها حواليه بحب أخوي. صفوان: يلا ادخلي جوا وأنا هحاسب الخيمة وجاي. وطلع على برا من هنا. وجيه مصطفى شد إيدها على أوضتها من هنا ورزع الباب. ليلي باستغراب: إيه الأسلوب دا يا مصطفى؟ شاددني كأنك شادد بقرة. أنا مبحبش كده.
مصطفى بص لها بهدوء عكس اللي جواه: أيوه، ومبتحبيش أي كمان؟ ليلي باستغراب: مصطفى، في إيه؟ بتتكلم كده ليه؟ مصطفى: هو لو أنا واقف مع كنزي بنت عمي وحاضنها أو حاطط إيدي على كتفها وبضحك بعلو صوتي، إيه شعورك؟ ليلي فهمت إنه غيران عليها من صفوان: آه، احم. صفوان أخويا يا مصطفى وأنا مبعديش حدودي، وعارفة المسموح واللي مش مسموح. مصطفى ضحك بسخرية وعلي صوته: الواد حضنك وإنتي لافة إيدك على ضهره وتقوليلي حدود؟ حدود إيه يا أم حدود؟
هيا فين الحدود دي؟ ليلي: مصطفى، وطي صوتك. بطل تعلي صوتك وتتعامل بغباء وتخلف وتعمل حوار من غير حوار! مصطفى اتصدم من ردها: أبطل غباء وتخلف؟! سكت شوية، بعدين اتكلم بكل هدوء: وإنتي إيه اللي يجبرك تعيشي مع إنسان غبي ومتخلف؟ إنتي تعدي معززة مكرمة في بيت أهلك لحد ما تحترمي نفسك وتتربي، أبقى أفكر أرجعك. أكون بطلت غباء وتخلف على الأقل. ليلي بصدمة من كلامه: كلمة طلعت مني في وقت غضب تقولي خليكي في بيت أهلك؟
لاء، بجد كده تخلف حقيقي. ومصطفى مسكها من طرحتها بقوة وغضب: لحد دلوقتي مش عاوز أمد إيدي عليكي عشان اللي في بطنك، لكن وديني كلمة زيادة لأكون دفنك مكانك ومش هيهمني حد. يلعن ميتين تربيتك ولسانك. وساب طرحتها بقوة. ليلي دموعها نزلت: إنت بتمد إيدك عليا يا مصطفى؟ مصطفى زعق: وأكسر عضمك كمان لما تقولي لجوزك غبي ومتخلف، يبقى إنتي واحدة قليلة الأدب متربتيش. وفتح الباب بغضب وقال لغفران بصوت عالي:
اسمع يا حاج غفران، بت ابنك عندك أهي. لما تبقي تعلمها الصح من الغلط وإزاي تحترم جوزها، ابقي كلمني. البيت كله خاف وجم عليه. ليلي طلعت بدموع من الأوضة: أنا متربية ومتعلمة الأدب غصب عنك وعن عين اللي يتشد لك يا ابن الجبراني؟ فاطمة جت عليها: اخص عليكي يا ليلي، يعني أنا بقول عليكي العاقلة المحترمة، تقومي تقولي كده لجوزك وفي وشه وقدام الكل؟ ليلي بغضب ودموع:
إنتي متعرفيش اللي حصل، متحكميش عليا بالغلط وإنتي متعرفيش اللي دار بينا. خالد: بس استهدوا بالله وعرفونا إيه اللي حصل؟ مصطفى بغضب: بعد إذن الكل، أنا قلت اللي عندي. بنتكم أهي، علموها الصح من الغلط. عرفوني، لكن إن أرجعها بنظامي ده، عليا الطلاق بتلاته ما بايته فيها. غالي: عيب يا مصطفى، تحلف على مراتك بالطلاق؟ مش دي اللي وقفت في وشنا كلنا عشانها؟ ليلي محترمة وبت ناس، عيب اللي بتعمله.
ليلي دموعها نزلت: معقول مصطفى بيحلف عليها بالطلاق إنها مش هتبات معاه؟ مش ده برضه نفسه مصطفى اللي رفض إنها تبات برا حضنه ساعة وحدة؟ ليلي: وانت مين اللي قالك إني هرجع معاك حتى لو الكل اترجاني أرجع؟ عاوز تمشي؟ الباب يفوت جمل، امشي؟ مصطفى بص لها بسخرية: إيه رأيك في المحترمة وبت الناس؟ هتيجي يا جدتي ولا أروح أنا؟ فاطمة بصت لليلي بحزن:
اللي أعرفه إن الوحدة لما تزعل تزعل في حضن جوزها يكون أمانها وقت خوفها وعلاجها وقت تعبها. وإنتي ومصطفى الدنيا بالنسبالكم بعض. عدي النهاردة في بيت أبوكي، هدي بالك وارتاحي، والصباح رباح. يا ليلي، هات إيدك يا مصطفى، اسندني.
مصطفى وغالب سندوها، وغالب بص لبسملة إنه مضطر يمشي. وفعلاً مشي غالب ومصطفى وفاطمة في عربية واحدة. وليلي مش مصدقة إن مصطفى سابها ومشي. قعدت على الكنبة اللي في الصالة وحطت إيدها على وسطها ودموعها نزلت أكتر. واحلام والبنات جنبها. غفران: إيه رأيك في ابنك يا خالد؟ خالد بحرج: والله يا حاج غفران، ياما بيحصل بين المتجوزين وبيرجعوا زي الفل. ساعة شيطان، وان شاء الله ربنا هيصلح الحال. غفران بغضب:
بيحلف بالطلاق على مراته وتقولي ساعة شيطان يا خالد؟ غالي: أيوه، ساعة شيطان. يا غفران، إنت عارف إن مصطفى روحه في ليلي ومستحيل يزعلها، غير إن كانت غلطت غلطة كبيرة. ورغم كدا مش هنجيب الغلط عليها. اللي حصل حصل بينهم، إحنا منعرفوش. خالد راح جنب ليلي بحنان: قومي يا ليلي، سيبك من ابن الكلب مصطفى. وأنا هروحك وتعدي في شقتك ونطرده بره وملكيش دعوة بيه خالص. قومي يا حبيبتي. ليلي رفعت وشها اللي غرقان دموع:
يا بابا، أنا معملتش فيه حاجة. قلت له كلمة وقت غضب وعصبية، عمل كل الموال ده. ومعلش، أنا مش هعرف أقوم آجي معاك. هو اللي يجي ياخدني، بس معلش متقولش يجي عشان مش هروح معاه. خالد بتنهيدة: خلاص، خليكي الليلة دي وبكرة يحلها ربنا. وقام وقف وأخد أبوه ومشي. احلام: إيه اللي حصل يا ليلي؟ وقولتي لجوزك إيه جننه بشكل ده؟ ليلي بعياط حكت اللي حصل كله، لكن صفوان كان بيحاسب الناس بعيد عن البيت شوية وميعرفش أي حاجة. احلام بصدمة:
في واحدة محترمة ومتربية تقول لجوزها يا غبي يا متخلف؟ يعني أنا ربيتك على كده؟ تشتمي جوزك؟ أفضل أقولك اعملي له اللي هو عاوزه، تقوم تشتميه؟ ليلي: اهو اللي حصل بقى. وبعدين حتى لو بقوله إيه، يشدني من شعري؟ إنتي ترضيها؟ سالم: أنا لو مراتي بتقولي كده، أدفنها. مش هشدها من شعرها. بس كدا قلة أدب وسفالة. المرة اللي تطاول على جوزها دي، موتها من الثواب. عيب يا ليلي، ده إحنا بنقول عليكي زينة البنات. ليلي بدموع:
عرفت إن غلطانة. كان يهدي ويكلمني، مش يزعق ويقول طلاق تلاته ما بايته فيها. بيحلف عليا بالطلاق ليه؟ غفران: قومي ادخلي نامي يا ليلي في أوضتك. اعمليلها تاكل وشوفي طلباتها يا احلام. وإما أعصابها تهدى، تبقي تشوف هي عاوزة إيه. اسراء: قومي تعالي نامي معايا فوق بدل ما تنامي لوحدك. ليلي برفض وهي بتمسح دموعها: لأ، اطلعي مش عاوزة حد معايا. أنا هدخل أنام، بس هاتيلي كوباية لبن يا احلام. احلام: حاضر يا مغلباني، حاضر.
وقامت راحت على المطبخ. غفران: يلا يا سالم، الساعة بقت 1. خد مراتك وعيالك واطلع نام يا ابني. سالم: طيب يا بابا. سالم أخد مراته وعياله وطلعوا شقتهم. واسراء طلعت على شقتهم. وغفران خلي ليلي تدخل أوضتها ودخل أوضته ينام. واحلام عملت أكل وأخدت اللبن ودخلت عليها أوضتها. خليتها تاكل غصب عنها، وبعد ما خلصت سابتها ترتاح وطلعت شقتها لاسراء وقلبها مع ليلي اللي رفضت إنها تنام معاها. ليلي بدموع: هونت عليك تسيبني أنام بعيد عنك؟
مش إنت اللي قلتلي ولا ساعة برا حضني؟ وقامت أخدت البجامة بتاعت اسراء وغيرت هدومها ونامت على السرير، بس النوم كانت السما أقوى ليها منه. في شقة مصطفى. نايم على السرير بيشرب في سجاير بغضب، قلقان عليها مش عارف ينام وهي مش جنبه. خياله موصله إنها في الحمام وهتطلع ينام في حضنها زي كل يوم، بس هو منتظر على الفاضي. مصطفى بغضب:
ندلع فيهم ونقول براحتهم، يقلوا أدبهم علينا. أقول عيلة صغيرة ومتعلقة بيا وبتعامل معاها بحنية وحب، لاء تسوء فيها وتقل أدبها. بس وربي لأعدلك يا ليلي. واتعدل على السرير عشان ينام. شاف علاجها على الكومودينو. وطبعاً مأخدتش العلاج، وزمانها شغالة ترجيع وهتتعب؟
قام اتعدل تاني ومش عارف يوصلها العلاج إزاي. كرامته مش سامحة ليه إنه يروح ليها، لكن ده عشان خاطر اللي في بطنها مش خاطرها. وهم نفسه بكده. واخد مفاتيح العربية والعلاج ونزل بملابس النوم، ومشي على بيت الحبايبة. وصل وخبط، وكانت فعلاً ليلي ميته ترجيع واحلام معاها تحت. فتحت ليه وبصلها بقلق. مصطفى بحرج: احم، معلش. عارف إن جاي في وقت متأخر، بس العلاج بتاع ليلي لازم تاخده عشان يمنع الترجيع. ممكن تخليها تاخده؟ احلام ابتسمت:
ادخل يا مصطفى يا ابني. هنتكلم على الباب ولا إيه؟ البيت بيتك. هي ميته ترجيع جوا وأنا مش عارفة أعملها حاجة خالص. ادخلها معلش. مصطفى قلق جواه، وقرر يتخلي عن كبريائه. هي حبيبته قبل ما تكون مراته. إيه يعني لما تقول كلمة وقت غضب؟ ساب كل حاجة تخص كرامته على جنب، دخل على أوضتها. وكانت قاعدة في الحمام على الأرض تعيط وترجع. اتوجع على شكلها. مصطفى قعد قدامها ورجع شعرها لورا ومسح دموعها بحنان: حقك عليا. اهدي؟ ليلي
أول ما شافته عيطت أوي: انت مش بتحبني. ابعد عني. إنت شديت شعري وخليته يوجعني وخليتني أنام بعيد عنك وأنا مبعرفش أنام غير جنبكم. مصطفى حضنها بحب: خلاص، حقك عليا. أنا غلطان وشرير، معلش. ممكن بقا ناخد العلاج؟ ليلي عيطت: انت جاي عشان اللي في بطني مش عشان أنا. ابعد، مش هاخد حاجة. ورجعت تاني بوجع: العلاااااج فين يا مصطفى؟ مش قادر. مصطفى ابتسم وشدها، غسل وشها وشالها طلعها برا الحمام واداها العلاج:
يلا بالشفا ليكي وللي في بطنك. ليلي بنوم: أنا عاوزة أنام يا مصطفى. تعالي نام جنبي، عاوزة أشم ريحتك. مصطفى قلع الشبشب وقلع جاكت الترنج اللي كان لبسه، وفضل بفنلة حمالات وراح نام جنبها. وهي حطت راسها على في رقبته بتشم ريحته. وهو فضل يلعب في شعرها لحد ما نامت. مصطفى بضحك: الحب إهانة برضه. يخربيتك يا بت العدو، خلتيني أعشقك وأتشوى في نار عشقك بكل هدوء وعلى مهل. ليلي ابتسمت بنوم: نام يا ابن الجبراني. مصطفى ابتسم وضمها أوي:
حاضر يا بت العدو. في أوضة غالب. غالب قلع التيشيرت وواقف قدام مراية الحمام بيحلق دقنه. السماعة في ودنه بيكلم بسملة. بسملة: غالب، أنا بتكلم. إنت بتتأخر في الرد ليه؟ غالب بعد الموس عن وشه: عشان بحلق دقني، مش عارف أرد. هعور نفسي. بسملة راحت عشان تقفل البلكونة، شافت عربية مصطفى قالت باستغراب: هو مصطفى هنا ليه؟ غالب باستغراب: مصطفى مين اللي عندك؟ ده زمانه قال النهار طلع دلوقتي ياما. بسملة:
والله العظيم عربيته برا أهي، افتح كاميرا أوريك كمان. وفتحت الكاميرا توريه العربية. غالب: اممم، يمكن جيه ياخد ليلي. المهم اقبلي الكاميرا عليكي. بسملة اتكسفت: أنا لابسة بنص كم ومن غير طرحة يا غالب؟ غالب ضحك: اقلبي الكاميرا يا بسملة، أنا أداريكي برمشي. بسملة لفت الكاميرا واتكسفت أوي لما شافته عريان الصدر. غالب بغمزة: إيش هالحلاوة يابت يا خطيبتي؟ ده أنا هدلع بقى. بسملة بكسوف: طيب بطل قلة أدب واتكلم عدل. غالب:
أبطل قلة أدب؟ هو أنا قليت أدبي أصلاً؟ ده أنا لسه بقول يا هادي. ولا عارف آخد بوسة ولا حضن ولا قفشة ولا أي حاجة من الحاجات اللي تخلي الواحد عاوز يتجوز في ساعة. بسملة ضحكت بخجل: بالله هقفل في وشك يا غالب. اتأدب؟ غالب ضحك: طيب اتكلمي إنتِ، أنا هفضل أسمع بس والله. بسملة ضحكت وفضلت تتكلم عن أحلامها وطفولتها، وغالب مركز معاها أوي وحابب كلامها. الصبح بدري في حدود 6 ونص.
اتحركت ليلي في السرير بتعب، بس حست بحاجة تحتها. فتحت عينيها وكانت تقريباً نايمة كلها فوق مصطفى اللي نايم بعمق أوي في حضنها. ليلي ابتسمت وحركت إيدها على دقنه وباسته: قاسي وحنين في نفس الوقت، حتى في وقت غضبنا وخناقنا مع بعض. حنين عليا. مصطفى فتح عينه بضيق من حركتها على وشه: في إيه؟ عاوز أنام. ليلي حضنته أكتر: لأ، قوم. أنا عاوزة أنام في حصنك بس في شقتنا، مش هنام. مصطفى بنوم وهو بيغطيها:
حاضر يا حبيبي. هنروح دلوقتي، بس نامي شوية عشان أنا فاصل والله. ليلي قامت وافتكرت شد شعرها. بصت على مصطفى: انت جيت ليه يا مصطفى؟ مصطفى اتعدل في السرير وبصلها: جيت عشان أنا وعدتك إن مش هخليكي يوم تنامي برا حضني، ووفيت في وعدي. وجيت آخدك وأروح، بس كنتي تعبانة بليل ونمنا. ليلي بصت له: أنا عاوزة أوضحلك حاجة يا مصطفى. أنا كنت قدام صفوان، لو كان عاوزني كان خطبني. لكن هو بيحبني وبيخاف عليا زي أخته، واللهم. مصطفى شد
إيدها وقعدها على السرير: بصي يا ليلي، إنتي مراتي، وقبل ما تكوني مراتي إنتِ حبيبتي. وأنا بغير عليكي وإنتي عارفة كدا. بموت لما بشوف حد بيبصلك، حتى لو إيه. مش عاوز حد يحط إيده على حاجة تخصني، وحاجة ممنوع الاقتراب منها أصلاً. هتراعي دا؟ ليلي مسكت إيده: أنا براعي كل ده والله ومش بشوف غيرك في الدنيا كلها. بس مكنتش أعرف إن صفوان ممنوع كمان. مصطفى رجع شعرها لورا:
جدك نفسه ممنوع. محدش يقرب منك ولا يحس بدفا حضنك وحنانك غيري. زي ما أنا ملكك لوحدك، وكلي ليكي إنتِ كلك ليا. ممكن بقا تبقي ليا؟ ليلي ابتسمت: ممكن أوي. بس أنا عاوزة أروح عشان مش مرتاحة هنا بصراحة. مصطفى: طب يلا قومي البسي هدومك خلينا نروح نكمل نومنا في شقتنا. يلا. ليلي باست خده وأخدت هدومها ولبستها وعدلت طرحتها قدام المرايا. ومصطفى عدل نفسه وطلعوا على برا، وكانت العيلة كلها لسه نايمة. ليلي بحيرة:
طب أطلع أصحّي احلام أعرفها إن همشي ولا إيه؟ مصطفى ضمها من كتفها: لما نوصل البيت نبقى نطمنها ونعرفها إنك جيتي معايا. يلا عشان هلكان وعاوز أنام. أخدها وشغل العربية ومشي. ووصلوا البيت، بس البيت كله كان نايم. طلعوا على شقتهم، غيروا هدومهم وناموا في حضن بعض من تاني. في بيت غفران الحبيب. صحت احلام بدري عشان تعمل فطار لليلي. احلام: يا رب يهدي سرهم ويخليهم لبعض وميتفرقوش أبداً يا رب.
وخبطت على باب الأوضة مرة واتنين وتلاتة، محدش رد. فتحت الباب براحة، وكانت الأوضة فاضية. "إلهي، أمال راحوا فين؟ ابتسمت وقالت: أنا عارفة إن ابن خالد الجبراني مش هيعرف ينام غير في حضن ليلي. بت محمود الحبيب. وقفل الباب ودخل المطبخ تجهز الفطار. غالي صحي ودخل المطبخ: صباح الخير يا احلام. ليلي صحت ولا لسه؟ احلام: مصطفى جيه بليل مقدرش على بعدها وبات معاها، والصبح أخدها وروح. غالي:
ربنا يخليه ليها ويسعدهم يا بنتي. يلا عشان جعان. احلام: ثواني والفطار هيجهز أهو. وبدأت تسرع في تجهيز الفطار. في المقابر. خالد قاعد قدام قبر لمياء بيروي الزرع بتاع تربتها بابتسامة. خالد بابتسامة: عندهم حق لما قالوا لا تسأل محب لماذا أحببت، لأن الحب دا حاجة من عند ربنا. يعني أنا حبي أصدق حب يا لمياء. عارفة ليه؟ عشان حتى وإنتي ميتة بحبك. "بتحبها وهي ميتة؟
بتخون مراتك وابنك وقبل كل دول بتخون نفسك. عايش في وهم عمرك ما هتطلع منه. جي ليه يا خالد عند لمياء؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!