الفصل 33 | من 69 فصل

رواية بنت العدو الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ندا علي

المشاهدات
27
كلمة
2,412
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

غالب دخل وكانت بسمله بتعيط بنهيار ودا خلى غالب هيتجنن. راح عندها وحضنها وهي مسكت فيه قوي. "بسمله بعياط وشهقات: أنا عارفة إنك مستني اليوم ده بقالك كتير، بس والله العظيم ما كنت هعرف إن ده هيحصلي. أنا كنت عاملة حسابي ده من التوتر والقلق، ده اللي حصل. أنا آسفة يا حبيبي." وعيطت أكتر. غالب ضمها لصدره: "عشان خاطر حبيبك بطلي عياط. لو فعلاً بتحبيني بطلي عياط وفهميني أنتِ زعلانة ليه، لأني مش فاهم كلمة من كلامك."

بسمله مسحت دموعها: "أنا... أنا عندي ظروف، عارفة إنك هتتضايق وتتعصب عليااا و... غالب بمقاطعة: "هضايق ليه وهتعصب ليه؟ هو أنا متجوزك يوم واحد ولا إيه؟ ده أنتِ معايا العمر كله والحياة قدامنا يا حبيبي، ودي حاجة خارج إرادتك يعني مش بمزاجك. قومي اغسلي وشك وتعالي ناكل ونسهر قدام التلفزيون." بسمله قامت وحضنته ودفنت وشها في رقبته: "كنت عارفة إن عمري ما هتندم إن حبيتك وعشقتك."

غالب بمرح: "شوفي بقى أنتِ اللي بتحضنيني أنا أهو، وأنا بحتاج تمهيد عشان حد يحضني." بسمله ضحكت وراحت غسلت وشها وحمدت ربنا على تفهم جوزها وحبيبها. غالب راح عند الدولاب وطلع بيجامة بيتي ليه: "جت الحزينة تفرح ملقتلهاش مطرح. هو كده الحزين حزين." بسمله طلعت من الحمام وفي إيديها فوطة بتنشف وشها: "غالب حبيبي أنت فين؟ غالب طلع راسه من الدولاب وبصلها: "طب أنتِ بتعملي فيا كده ليه؟ بسمله بعدم فهم: "عملت إيه؟!

غالب قرب منها وحط إيده على وسطها وقرب من شفايفها وباسها برقة: "شكلك يحبس النفس من حلاوتك، بياض رقبتك." وباس رقبتها. "أنتِ حلوة قوي يا بسمله، بس حالياً لازم أدخل آخد شاور ونطلع ناكل." ودخل على الحمام. بسمله بسعادة وتوهان: "البوسة منه بتخضر الواحد يولاااد." وطلعت على برا تشوف موجود أكل إيه. "أووعى دا رشا وأحلام مكلفين حمام وبط وفراخ ومحشي وشوربة. إيه الجمال ده! غالب من وراها وهو طالع

ببنطلون من غير تيشيرت: "عشان أتغذى يا بقرة." بسمله بضحك: "ما أنت متغذي يا حبيبي؟ غالب بغمزة: "تؤتؤ، اتغذى لحاجات من نوع آخر. اسكتي أنتِ، إيه اللي هيفهمك الحاجات دي. تعالي ناكل يلا." وقعد وبسمله قعدت جنبه وبدأ ياكل ويأكلها واليوم عدى عادي وناموا مبسوطين. ***

في المصحة، جمال قال ليهم إنه رايح القاهرة يشتغل هناك وهما وافقوا لأنهم قرفوا منه ومن بلاويه. لكن جمال في الحقيقة راح يتعالج في المصحة. وجمال كده كمل 6 شهور واتعالج من البودرة اللي كان بياخدها. جمال قاعد قدام الدكتور: "اسمع بقى يا جيمي، أنت كده خلصت الجرعة الرابعة ودي آخر جرعة في العلاج، يعني أنت كده إنسان نضيف ولا فيه في جسمك أي حاجة تدل إنك كنت بتتعاطى حاجة. أنت بقى يا كبير حاسس بإيه؟

جمال بابتسامة: "حاسس براحة، حاسس إني كويس، حاسس إني هرجع لأهلي كويس، هبدأ أظبط أموري وأعيش وأتجوز. الفضل ليك يا دكتور." الدكتور بابتسامة: "الفضل ليك أنت يا جمال، أنت اللي كنت عاوز تتعالج. وده أساسي لأن محدش بيتعالج غصب عنه. أتمنى مترجعش للي كنت فيه تاني. مع السلامة."

جمال سلم على الدكتور وشال شنطته على ضهره وطلع من المستشفى صالب طوله عكس ما كان جاي مش قادر يشيل شنطته حتى. خرج وتأجَّر تاكسي لمحطة القطر ورجع بلده، بس راجع المرة دي جمال ابن سالم الحبيب، حفيد غفران الحبيب الوحيد الحقيقي. *** في منزل غفران الحبيب، في حدود الساعة 9 صباحاً، كان جري البيت بيرن وكانت العيلة كلها قاعدة على الطبلية بيفطروا.

صفوان: "خليكم، أنا هفتح." وقام راح فتح الباب ولقى جمال في وشه. وهو كان على علم إنه بيتعالج لأنه كان مراقبه. أول ما شافه فتح دراعه وابتسم. "نورت بيتك يابن الحبايب." جمال بابتسامة حضنه: "بنورك يا غالي."

سالم والكل أول ما سمعوا صوته راحوا عليه. بس مش ده جمال اللي كان ماشي، جمال التاني في سواد حوالين عينه، التاني كان مبيقدرش يقف، التاني كان دايماً عينه حمرا ومغيبة. لكن ده جمال اللي ليه عضلات، ده جمال اللي بشرته صافية، ده جمال الصالب طوله وكويس. سالم جري عليه وحضنه: "طولت قوي يا جمال، طولت يا سندي." جمال بابتسامة: "كان لازم أفوق لنفسي وأتعالج يا بابا، وأهو الحمد لله رجعت جمال حفيد عيلة الحبايب من تاني."

غفران حضنه: "رجعت جمال الراجل الحقيقي." الفرحة فرحتين. الفرحة الأولى جواز بسمله، والفرحة الثانية رجوع جمال كويس وسليم ومعافى. الكل مش مصدق إنه بالمنظر ده ولا بالحلاوة دي. سالم: "بسمله دخلتها كانت إمبارح، كان نفسي تبقي موجود؟ جمال بابتسامة: "كنت عارف وكان نفسي أكون بسلمها لجوزها، بس معرفتش آجي. يلا حصل خير، هروح لها أنا عند جوزها أشوفها." رشا وهي بتبوس في دماغه: "احكيلي يا نور عيني، روحت إزاي وعملت إيه واتعالجت إزاي؟

جمال باس إيدها وبدأ يحكي ليهم رحلته من أول ما خرج لحد وقته ده. جمال: "ورانا هناك كان في عيل عنده 15 سنة وبيتعاطى، وفي بنات ومتجوزين ومخلفين بيتعاطوا. الوضع يحزن والله." غفران: "الحمد لله إن ربنا تاب عليك يا غالي. أيام ربنا لا تعودها أبداً. ظبط أمورك كده عشان نخطب لك يلا." جمال بابتسامة: "إن شاء الله." *** في شقة مصطفى. ليلي كانت نايمة فاقت على عياط سلمي. قامت من حضن مصطفى راحت عندها وشالتها.

ليلي بنوم: "حبيبة ليلي، عارفة إن النهارده يوم الشاور بتاعها. روحي ليلي مصحتهاش بالليل عمري كله." وراحت طلعت ليها هدوم وجهزت حاجاتها وأخدتها وفتحت على البانيو الصغير بتاع سلمي الماية الدافية وجهزته للشاور وبدأت تحمي سلمي اللي بتلعب في الماية. ليلي بضحك: "روح ليلي بتحب الماية، قلبي ماما بتحب الماية وبتحب تلعب فيها." دخل مصطفى عليهم الحمام وابتسم على شكلهم وغسل وشه. ليلي بضحك: "قولي لبابا صباح الخير يا بابا، يلا قولي."

مصطفى راح باس دماغ ليلي ودماغ سلمي: "صباح النور على حبايب قلبي. أنتِ بتستحمي يا قمري الحلوة بتستحمي يا ولاد." ليلي: "هات الفوطة يا بابا عشان ننشف سلمي القمر يلا." مصطفى جاب الفوطة ولفها بيها وليلي طلعت بيها على الأوضة ومصطفى دخل يستحمي. ليلي وهي بتلبس سلمي: "مين اللي هيلبس السلوبيت القمر دي هااا؟ مين اللي هيلبسها؟ " وتزغزغ سلمي وأخيراً خلصت لبس ليها وظبطتها. وكان مصطفى خلص الشاور وسرح.

مصطفى: "حبيبتي هاخد سلمي وأنزل وأنتِ غيري وانزلي ورانا عشان نفطر." ليلي باست خده: "استني هرضعها وخدها وأنزل." مصطفى هر دماغه وقعد على السرير وفتح تليفونه: "ليلي أنا مسمعتش صوت لغالب، فكرك موتها من غير صوت؟ ليلي بضحك: "الله أكبر، مش يمكن اتكلم معاها بهدوء واتفاهم ظروفها؟ مصطفى بضحك: "أهو إحنا هننزل ونشوف بقى." ليلي رضعت سلمي ومصطفى خدها ونزل وهي دخلت تاخد شاور. *** في منزل غالي الجبراني.

خالد وفؤاد وغالي وفاطمة قاعدين في المندرة وأميمة و أنصاف بيعملوا الفطار والبنات لسه نايمة. مصطفى: "صباح الخير يا جماعة." خالد قام أخد سلمي: "صباح الخير على روح قلب جدو وعقله." غالي بابتسامة: "نورت العيلة الحلوة، صاحية بدري وريحتها قمر يناس." مصطفى راح نام على رجل فاطمه: "محدش رد على صباح الخير بتاعتي يا بطوط، خدوا سلمي وسابوني." فاطمة: "صباح الهنا والسعادة على عيونك يا روح بطوط." مصطفى باس إيدها: "صباح الورد عليكِ."

فاطمة: "ليلي فين منزلتش معاكم ليه؟ مصطفى: "ليلي بتغير هدومها ونازلة ورايا اهي. غالب نزل ولا منزلش؟ في أخبار عنه ولا إيه؟ غالي بضحك: "غالب مين اللي ينزل؟ ده أبقى قابلني لو نزل بعد 30 يوم، ده مصدق يتجوز." مصطفى بضحك: "لأ ما هو هينزل غصب عنه، متقلقش." ليلي نزلت وصبحت على الكل وقعدت جنب فاطمه. فاطمة: "ليلي، لبسي سلمي بنطلونين عشان الجو برد عليها، واحد خفيف وواحد تقيل."

ليلي: "هدومها ضيقة مش عارفة ألبسها تحتها حاجة، عشان كده بلفها بالبطانية بتاعتها حلو." فاطمة: "أيوه البطانية هتدفيها برضه." أميمة: "يلا الفطار اتحط." وراحت باست سلمي: "صباح الهنا على الهنا كله." الكل راح على الطبلية وقعدوا يفطروا، وبعد ما خلصوا فطار عملوا شاي وشربوه. ليلي: "ماما أميمة، المقشة الناعمة فين؟ مش لاقية غير السلك بتاعت السجاد؟ أميمة: "هتلاقيه ورا التلاجة يا ليلي."

ليلي راحت وفعلاً لقيتها ومسكتها وكنست البيت كله. مصطفى بضحك: "تصدق بالله، الواحد من غير غالب عامل زي اللي كان متجوز اتنين وطلق واحدة." خالد بضحك: "الوقتى ينزل ويقرفنا؟ *** في شقة غالب. بسمله قاعدة جنبه على السرير بتصحيه بس مفيش فايدة: "يا غالب اصحى، إيه النوم ده كله؟ غالب بضيق: "أنا مضايقك في حاجة يا بنتي؟ ما تسبيني أتخمد. قومي اعملي فطار." بسمله: "عملت فطار وسخنته مرتين وأنت في سابع نومة. بتاكل رز ولبن مع الملائكة."

غالب اتعدل على السرير وبص ليها: "قومت يا بسمله، هعمل إيه أنا بقى؟ قوليلي." بسمله: "قوم ننزل نعد معاهم تحت؟ غالب: "يا حبيبتي أنتِ عروسة يعني المفروض المفروض إنك تكوني مش قادرة تتحركي ولا تمشي. أنتِ المفروض تكوني نايمة. بس وعلشان مفيش كل ده مينفعش ننزل عشان أكيد مش كل حد هيقابلني هقوله معلش مراتي كان عندها ظروف. لكن إحنا اللي هيسأل هنقول الحمد لله وهنسكت، مش هقول غير كده."

بسمله: "يعني لما ماما تيجي تسألني مقولش ليها حاجة؟ غالب باص لدماغها: "لأ يا حبيبتي، هتقولي ليها الحمد لله وكله تمام، بس مش هتقولي غير كده. ولا كنت تعبانة ولا مكنتش خلاصة." بسمله بابتسامة: "خلاص ماشي، قوم بقى نفطر عشان جعانة قوي والله." غالب شدها بخبث: "طب افطر أنا الأول حتى بعدين افطري." وباسها من شفايفها بكل رقة. بسمله بعدت بخجل: "قوم بقااا يلا."

غالب: "يلا قومي جهزي الفطار على ما أكلم مصطفى وأجيلك، بس غيري هدومك عشان لو حد جه." بسمله هزت راسها ودخلت غيرت هدومها لإسدال وطلعت على المطبخ تجهز الفطار. غالب: "إيه يا درش؟ مصطفى: "قلب الدرش، طلاق تلاتة وحشتني." غالب بضحك: "عرفت قيمتي يا لما أخدت العيال ورحت عند أمي يعني." مصطفى بضحك: "إيه الدنيااا؟ مصطفى بضحك: "ما هو عشان كده بسأل، عملت إيه أنت."

غالب: "ولا أي حاجة، أنا طلعت كانت هي ميتة من العياط، رضيتها وقولت نصبر وأكلنا ودخلنا نمنا وخلاص. بس متعرفش حد من تحت إن محصلش حاجة، فاهم." مصطفى: "فااهم. طيب الحمد لله ربنا يسعدكم يا رب يا غالي." غالب: "المهم أنا هفطر وأنزل وعرف ليلي تطلع ليه." مصطفى: "انزل أنت بس وأنا هطلعها ليها." وقفل معاه ودخل على البيت طمنهم والزغاريط ملأت البيت. *** في بيت الحبايبة. غفران: "مالك يا صفوان؟

قولت هتكلم في موضوع معاكم، بس أنت ساكت مالك بقى؟ صفوان: "صراحة يا جدي، أنا بحب إسراء وطالب إيدها في الحلال؟! غفران بهدوء: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...