غفران بهدوء: انت وإسراء متربيين مع بعض يا صفوان، يعني ممكن إسراء تكون بتعتبرك أخوها؟ صفوان بابتسامة: وأنا قبل ما آجي آخد الخطوة دي كلمت إسراء يا جدي، وهي وافقت عليا. لو مش مصدقني ممكن تسألها. غفران بابتسامة: وأنا هلاقي مين لإسراء أحسن منك يا صفوان؟ دا أنت الغالي يا ابن الغالي. صفوان بفرحة: ربنا يديك طولة العمر يا جدي يارب. غفران: خير البر عاجله. شوف أنت جاهز امتى نجيب الشبكة يا صفوان؟
صفوان بسرعة: يوم الجمعة الجاية يا جدي، أنا جاهز. غفران قام وحضنه: ربنا يتمم بخير يا صفوان. أنا هقوم آخد علاجي وأنام ساعة وهصحى أعرف الجماعة. أحلام دخلت ومعاها العلاج بسعادة: أنا كنت داخلة أديك العلاج يا حج، والله صدفة. سمعت الكلام اللي يفرح القلب ده، وإن كان عليا أنا موافقة يا حج، هو أنا هلاقي حد حلو لإسراء زي صفوان فين؟ وزغرطت. صفوان بضحك: حبيبة قلبي يا أحلام.
غفران بضحك: مدام حماتك في صفك وراضية عنك، أنت كده لازم تطمن من الجوازة. صفوان بضحك: دي حماتي دي نور عيوني والله العظيم. أروح أنا بقى أعرف بنتها. صفوان مشي على أوضته مبتسم أووي بفرحة ورن بإسراء: حبيبة قلبي نايمة ولا صاحية؟ إسراء بنوم: لأ صحيت أهو خلاص، في حاجة عاوزني أعملها ليك؟ صفوان بحب: أنا عاوزك أنتِ، مش عاوز حاجة تانية. إسراء بابتسامة: وأنا لو أطول أخليك تاخدني من الدنيا دي كلها مش هتردد ثانية.
صفوان بحب: قريب أوي هاخدك فعلاً. المهم أنا طلبتك من جدي ووافق هو وأمك. إسراء صرخت بعدم تصديق: كدااااب، والله كداااب؟ صفوان: يخربك يا إسراء، يعني أول جملة نتكلمها على الفون تقوليلي كدااب؟ بس والله أنا مش كداب وطلبتك من جدي يا ستي. إسراء بضحك مخلوط بفرحة ودموع: أنا بحبكك أووي، أنا مش عارفة هحبك أكتر من كده إيه بقى. صفوان: ربنا يخليكي ليا وأقدر أسعدك كمان وكمان يا حبيبتي.
وفضلوا يتكلموا وكل اللي يعرف بخبر خطوبة إسراء وصفوان يفرحوا أووي. أم صفوان فرحت جداً لاختيار ابنها. *** في منزل عيلة الجبراني. نزل غالب وفي إيده بسملة اللي أصرت تنزل معاه. أميمة وإنساف أول ما شافوهم نزلوا زغاريط. فاطمة راحت عنده وحضنته: ألف مليون مبروك يا نور عيني. غالب باس إيدها وهكذا بسملة: الله يبارك فيكي يا بطوط. فاطمة بهمس لغالب: هااا طمني كله تمام؟
غالب بهمس مضحك: تمام التمام يا بطوط، طلعت حلوة وطرية مرتبة مرتبة يعني. فاطمة زغرطت: ربنا يسعد أيامكم يا حبايب قلبي. بعد السلام والمباركات قعد غالب جنب مصطفى اللي قاعد بره قدام البيت في الهوا وشايل سلمى اللي نازل ضحك. بسملة راحت المطبخ لليلى. غالب بضيق: هتفضل تضحك كده كتير ولا إيه دنيتك؟ مصطفى: أنت مالك يا عم، واحد وبيضحك. الضحك حرام؟ غالب: لأ مش حرام، بس أنا حاسس إنك بتضحك عليا مش عارف ليه. مصطفى بضحك: هضحك عليك ليه؟
دا أنت حاي عريس جديد ومهدود؟ غالب بعصبية: شوووفت بتضحك علياااا أهو. وقام وقف وباس سلمى. أنا ابن جزمة إن قاعد معاك أصلاً. مصطفى شده قعده: اقعد يا عم بهزر معاك. وإيه يعني لما ميحصلش حاجة لمدة شهر كمان؟ دي حاجات طبيعية أساساً. غالب بضحك: هو كده قليل البخت يلاقي العضم في الكرشة زي ما بيقولوا. اللي ضحكني امبارح أشوفني في القاعة عاوز أروح بأي طريقة، ولما روحت اتغطيت ونمت.
مصطفى بضحك: معلش بقى فترة وهتعدي. تخيل أنت بقى لو قربت منها تاني يوم تلاقيها حامل؟ غالب بضحك شديد: أنا حاسس إن ده اللي هيحصل والله. عشان كده فقدت الشغف في الجوازة كلها، اطمن يعني. المهم هات سيجارة السجاير بتاعتي، خلصتها امبارح. مصطفى: هتشرب سجاير والبت اللي على إيدي دي؟ يا بغل أنت تموت. غالب بص لها واشالها وكانت بترضع في صباعها: قلب غاالب يا ولاد أبوكي مقعدك في الهوا بتتهوي يابا. تف على بابا كده يا سوسو.
مصطفى: اتفوو عليك يا بعيد وعلى تربيتك. أنت بتعلم البت إيه يا حمااار؟ غالب: اسكت أنت عارف حاجة؟ أنت في تربية الأطفال سيبها لي وأنا هخليها ليك اللي يقولها بت بس تضربهم. مصطفى شد سلمى منه: ابعد عننا يابا. لما تبقي تخلف ابقى ربي عيالك. ابعد عن بنتي الله لا يسيئك. في المطبخ. زينب وكنز وليلى قاعدين على الأرض حوالين بسملة. بسملة: أنتو قاعدين كده ليه يا نسوان؟ فيه إيه؟ كنز بشك: أنتِ نزلتِ ليه النهاردة؟
مفيش عروسة بتنزل من شقتها في الصباحية؟ زينب: ومفيش عروسة بتعد على الأرض كده. أنتوا عملتوا إيه امبارح؟ بسملة بتوتر: عملنا إيه يعني؟ عملنا زي أي عريس وعروسة. وبعدين انتوا بتستجوبوني كده ليه؟ وبصت لليلى: أنتِ عملوا معاكي كده؟ ليلى بضحك: أنا منزلتش في الصباحية يا ماما. إيه اللي نزلك بقى؟ بسملة: عادي يعني مبحبش أفضل لوحدي فوق. قولت لما أنزل أعد معاكم، ولا أنتو مش عاوزيني؟
كنز: عاوزينك بس مش النهاردة. أنتِ المفروض تفضلي مع جوزك شهر كامل. ليلى: ده ابن عمكم. من تاني يوم كان عاوز يسبني وينزل. غاااالب هو اللي هيعد شهر؟ بسملة: كلام مش مكمل بعضه خالص. مصطفى وغالب من على الباب في صوت واحد: إيه الكلام اللي مش مكمل بعضه ده؟ ليلى بضحك: كنز بتقول لبسملة غالب يفضل شهر في الشقة مع بسملة. قولتلها ده مصطفى كان عاوز ينزل من تاني يوم. غالب: كااااان دا على أساس إنه منزلش؟
مصطفى بضحك: خدي رضعي سلمى واصحوا من أحلام الضهر دي. آخر الراجل 12 ساعة في الشقة ومنهم 11 ساعة نوم. يعني كل الكلام ده هري على الفاضي. يما أنت وهي. ليلى أخدت سلمى منه: أنت رايح فين دلوقتي؟ مصطفى: هننزل على القهوة شوية. عاوزة حاجة وأنا جاي؟ ليلى: كيس أريل وصابون أبيض وبرسيل چيل عشان هغسل. وعدي على الصيدلية هات لبن بودرة لسلمى. مصطفى: طيب تمام. وبص لغالب: يلا احنا بقى.
غالب: بسملة أظن أنتِ عندك كل حاجة مش عاوزة حاجة. وأنا جاي عشان معيش فكة أصلاً وأنا مش فاكك 200 جنيه لو إيه اللي حصل. بسملة غمزت ليه: وعشان خاطري؟ غالب: نفك أمهم؟ الأكل ضحك عليه. مصطفى بضحك: أنا راجل أوووي واعجبك، بس برا بيتي يلا يا بااااا. وطلعوا على برا. غالي قابلهم قدام البوابة بتاعت البيت: على فين كده يا رجالة؟ مصطفى: هنروح القهوة شوية كده. عاوز حاجة نعنلها قبل ما نمشي ولا إيه؟ غالي: قهوة إيه اللي هتروحوها؟
مصطفى يروح عادي، لكن غالب مينفعش. غالب بصدمة: مينفعش ليه؟ هتكبس؟ الكلام ده على النسوان مش الرجالة. واللهم. مصطفى: عليا الحلال من ديني نسيت. غاالب أنت المفروض تقعد في حضن مراتك مش على القهوة. خدها بقى يبا وعلي شقتكم عدل. غالب بصدمة: يا جدعان إيه الهبل ده؟ مفيش كلام من ده على فكرة. كل دي بدع على الفاضي. فاطمة طلعت لهم: خير يا رجالة صوتكم عالي ليه؟ غالب: يرضيكي يا بطوط؟ بقوله رايح القهوة يقولي مينفعش دا يصح؟
فاطمة بصدمة: قهوة؟ قهوة إيه يا غالب؟ أنت عريس يا حبيبي. أنت إيه اللي مقعدك دلوقتي؟ تحت خد مراتك واطلع اتهني بيها يبااا. غالب ساكت مش عارف ينطق يقول إيه. مصطفى ماسك نفسه من الضحك بالعافية. غالي اللي حاسس إن فيه حاجة غريبة في الموضوع. وفاطمة مستغربة إن غالب كان هيموت ويتجوز. إيه اللي مخليه عاوز يطلع في الصباحية. مصطفى بهمس: أنا حاسس بالموقف. خد مراتك واطلع شقتك. أصل شكلك بقى وحش أوي. غالب بصله بضيق: بسملهههه.
بسملة طلعت من المطبخ على صوته العالي: نعم يا غالب؟ غالب راح عندها وحط إيده على كتفها ومشي على شقته: تعالي عوزك في حوار في شقتنا ولا حد تالتنا. وطلع على فوق. بسملة وقفت في نص السلم بخوف وشك: عاوز إيه يا غالب؟ ما أنت عارف اللي فيهاا؟ غالب رفع حاجبه وبص تحت وفوق يشوف فيه حد ولا لأ. ولما
ملقاش قرب عليها وقال بهمس: لما يكون الواحد صايم من الفجر للمغرب مبيصدق يجي المغرب عشان يفطر. إيه رأيك بقى في واحد صايم 34 سنة ولما جه الوقت إن يفطر كان الأكل لسه مجهز؟ بسملة بتوتر: يستنى لما الأكل يجهز عشان يفطر براحته وعلى مهله؟ غالب بص لجسمها وقرب أكتر: ولو الأكل ده طعمه قبل الطبخ يشبع، هيبقى إزاي بعد الطبخ؟ بسملة زقته لورا: غاااالب إحنا على السلم. احترم نفسك واصبر يومين مش هيجري حاجة. وطلعت على الشقة جري.
في المندرة. ليلى شايلة سلمى اللي مش راضية تبطل عياط: في إيه يا بنتي مالك؟ أميمة: يمكن جعانة يا ليلى؟ ليلى بضيق: مش راضية ترضع خالص يا ماما. مصطفى قام وقف واخدها منها ومشي بيها قدام البيت: بس يا قلب بابا. هششش نامي يا حبيبي نامي. وفضل يطبطب عليها لحد ما راحت في النوم. ليلى طلعت ليه: إيه يا مصطفى؟ سكتت ونامت؟ مصطفى هز راسه: نامت أهي. بطنها كانت بتوجعها. ليلى بخضة: ليييه؟ مع إنها بترضع بس بطنها توجعها من إيه تاني؟
مصطفى دخل البيت وقدامه ليلى وعلى إيده سلمى: برد يا حبيبتي مش ضروري المغص يجي من الأكل. ليلى: طيب تعالي نطلع الشقة يا مصطفى. متخرجش النهاردة خليك معايا عشان خاطري. مصطفى بحب: عيوني لنورهم. وطلعوا على شقتهم. ليلى نيمت سلمى واطمنت عليها ولبست قميص بيتي مجسم لونه تيجر لبعد الركبة بشوية وسابت شعرها وطلعت لمصطفى اللي قاعد بيتفرج على التلفزيون وبيشرب سيجارة وهي بتغني.
ليلى بحب: على بالي أكتب أغنية. على بالي. على بالي. تحكي على اللي صاير فيي شو غير أحوالي. تحكي اللي مخبي بعيني. مصطفى بابتسامة: رغم إنها أغنية حزينة بس لما بسمعها منك بحس إنها رومانسية. مش عارف ليه؟ ليلى راحت قعدت جنبه وهو حط إيده على وسطها: أنا صوتي ولا حاجة جنب صوت جوزي على فكرة. مصطفى
باسها من شفايفها برقة: أكلمك بقى على مراتي. بصي يا ستي هي كانت عيلة صغيرة كده لما شفتها. بس أيييه كانت وتكة. شفتها من هنا وقلبي مبقاش ملكي من هنا. بقا ملك ليلى محمود الحبيب. ليلى بحب: قلبها يا ابن الجبراني. احكيلي حسيت إمتى إنك بتحبني بجد؟ مصطفى
بتنهيدة وهو ماسك إيدها: هقولك يا ستي. حسيت إن بحبك في الوقت اللي بكون عصبي مع الكل واسمع صوتك أهدى. في الوقت اللي بكون عاوز أشوفك عشان أحكيلك أنا مضايق ليه. في الوقت اللي كنت وأنا بصلي في السجود أقول يارب اجعلها من نصيبي في الحلال. في يوم اتمنيت نقعد القعدة اللي إحنا فيها دي. وعشان ربنا رايد يجمعنا مع بعض، جمعنا يا بت العدو.
ليلى باست خده بتأثر: وكأن حبك في قلبي سحر صعب إنه يتفك. ويا رب ما يتفك يا عمري اللي راح واللي جاي. مصطفى بمكر: أنتِ قولتيلي سلمى فين بقى؟ ليلى ضحكت: سلمى نايمة يا مصطفى. أنت ناسي ولا إيه؟ مصطفى بمكر: وأنتِ أخبارك إيه؟ ليلى فهمت قصده: تعبانة. ابعد عني. ده أنا ماشية بالعلاج يا أخي. وطلعت تجري. مصطفى أخد آخر نفس من السيجارة وطفاها وقام: معاااانا يارب. لابسة لي تيجر وتقولي تعبانة. وراح وراها على الأوضة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!