الفصل 59 | من 69 فصل

رواية بنت العدو الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم ندا علي

المشاهدات
31
كلمة
2,123
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

ليلي بصتله وكأن الدنيا وقفت حواليها. الدموع اتجمعت في عيونها وبدأت تبتسم بصدمة: "لو خرجت من باب الشقة أبقي طالق." وسكتت شوية تاخد نفسها: "وأنا هخرج يا مصطفى، مش عايزة أبقى فيها." مصطفى بغضب مسكها من دراعها: "متهبليش، كلمة طلعت وقت غضب متتحسبش. استفزازك ليا هو اللي خلاني أقولك كدا أصلاً." ليلي

شدت دراعها منه وبصتله: "الكلمة سهلة على لسانك يا ابن الجبراني، وأنا وحياة بنتي وغلاوتها في قلبي ما هبات في بيتك ساعة كمان. ابعد من طريقي لو سمحت." ودخلت على أوضة النوم لبست أسدالها وجابت أي هدوم بتيجي قدامها في شنطة، وأخدت سلمى النايمة وطلعت. مصطفى بعصبية مسك إيديها بغضب: "ليلي، أنا لحد دلوقتي هادي، بس والله العظيم لو اتعصبت هتزعلي مني جامد. اعقلي وهاتي هدومك وادخلي يا حبيبتي، استغفري ربنا كدا وادخلي."

ليلي بصتله وسدت إيديها منه وهي واقفة قدام الباب: "لما تعقل أنت الأول هبقى أعقل يا مصطفى." ونزلت على الشارع، أول توكتوك قدامها أخدته ومشيت على بيت أهلها. مصطفى نزل وراها، ركب عربيته بكل عصبية وندم على الكلمة، وراح وراها: "غبية وتهورة وعقلها عقل عيلة عندها سنتين." ليلي نزلت من التوكتوك قدام بيت أهلها وخبطت على الباب. فتحت ليها أحلام اللي أول ما شافتها اتخضت، واتخضت أكتر لما ليلي نامت في حضنها تعيط.

أحلام بخضة: "مالك يا ليلي؟ في إيه؟ مالك يا قلبي؟ ليلي بعياط: "مصطفى طلقني يا أحلام." وعيطت أوي. جت عليها رشا أخدت منها سلمى وشنطة هدومها: "أحلام هاتيها جوه نفهم منها في إيه بدل ما انتوا واقفين على الباب كدا." أحلام أخدتها على جوه، مسحت دموعها وطبطبت عليها: "اعملي لأختك كوباية ميه بسكر يا شهد بسرعة." شهد بقلق: "حاضر." وراحت على المطبخ تعمل، وجابتها وراحت لليلي اللي شربت شوية وسابت الباقي.

أحلام بهدوء: "إيه اللي حصل يا ليلي؟ ليلي بصتلها ومسحت دموعها وبدأت تحكي كل اللي حصل من البداية للنهاية. ليلي بعياط: "أنا كدا غلطت لما سألته دي مين وجاية ليه وبيكلمها ليه. يقولي دا مش تحقيق ومش عايز أسمع صوتك. هو أصلاً ولا طايقني ولا طايق البيت من يوم ما البت دي طلعت في حياتنا. أجي أتكلم وأقول كدا أبقى أجرمت في حق مصطفى باشا." ومسحت دموعها.

أحلام أخدتها في حضنها: "بصي، أنا مش هقولك غير كلمة واحدة يا ليلي. جوزك بيحبك. لو أنتِ مش مرتاحة معاه، البيت مفتوح اقعدي لحد ما نفسيتك ترتاح، بعدين شوفي عايزة تعملي إيه." ليلي بصتلها: "بقولك قالي لو خرجتي من باب الشقة تبقي طالق. أرجع فين؟ ولا نفسية إيه اللي بتتكلمي عنها يا أحلام؟ أنا مش راجعة عنده تاني." رشا: "خلاص هدي نفسك، اللي نفسك فيه اعمليه."

فضلوا قاعدين شوية لحد ما جمال ومروة نزلوا وفهموا الموضوع. شوية والباب خبط. جمال: "خليكم، هفتح أنا." وقام فتح، وكان مصطفى. "ادخل يا أبو ليلي، نورت البيت يا غالي." مصطفى سلم على جمال: "حبيبي يا جمال، منور بيك يا محترم." ودخل والكل رحب بيه. ولسه هيتكلم، قامت ليلي بكل غضب واقفة. ليلي بغضب: "لو مفكر إنك جاي ترجعني، نجوم السما أقرب ليك من إن أرْجعلك تاني. محدش يستحمل يعيش معاك ولا ثانية أصلاً، ولا يستحمل طبعك."

أحلام بغضب: "إيه قلة الأدب اللي أنتِ فيها دي؟ تتكلمي مع جوزك بأدب حتى لو بينكم إيه. اقعدي ومش عايزة أسمع صوتك." مصطفى بهدوء: "لأ معلش يا أم إسراء، ثواني بس هرد عليها. وتسلميلي على الكلمتين دول. أنتِ مين قالك إن أنا جاي أرجعك؟ وثواني، أنتِ بتقولي إن أنا محدش يستحملني؟ وزعق: "روحي كدا اسألي صحابك جوزهم بيتعاملوا معاهم إزاي، وابقي تعالي اتكلمي."

وبص لجمال: "اسمع يا عم جمال، أنا مش راجل صغير إن بنت عمك تطاول معايا بكلام. أنا بدادي وبدلع وبقول عيلة، إنما هتوصل معايا لقلة القيمة يبقى ملهاش لازمة بقى." جمال بحكمة: "مفيش راجل بيقبل إن مراته تهزم شخصيته أو تصغره، لو حتى قدام نفسه. اللي بين الراجل والست قبل ما تكون حياة زوجية، بتكون احترام وأدب."

مصطفى: "عليك نور. وأنا حالياً شايف إن مراتي بتخوناني وشاكة فيا ومن غير أي سبب. جاي أتكلم ولسه هنطق، تقولي نجوم السما أقربلك مني. طيب تمام، خليكي عند أهلك لحد ما تتربي بقى." وقام وقف: "السلام عليكم." وتخد بعضه ومشي وهو مضايق جداً. ليلي بعياط: "شايفين الكلام والمعاملة، مش فارقة معاه أصلاً." أحلام بغضب: "الراجل جاي يصالحك ويتكلم معاكي، تقومِ قايمة شبه المدفع تقوله نجوم السما أقربلك مني؟ إيه الأسلوب دا؟

في واحدة تقول لجوزها كدا؟ ليلي معرفتش تتكلم، بصت للأرض وعيطت أوي. عيطت إنها مش عارفة إذا كانت غلطانة ولا لأ. حاسة إنها تايهة ومش عارفة تعمل إيه. هي بتموت في جوزها وغارت عليه، ليه هو مش فاهم كدا؟ يمكن غارت بطريقة غلط. مبقتش عارفة حاجة. شالت بنتها وشنطتها. ليلي: "تصبحوا على خير، عايزة أنام حاسة بدوخة." ودخلت على أوضتها. قبل ما تتجوز في بيت جدها، أخدت مسكن لصداع وعيطت في حضن سلمى: "معقول هيهون عليا أسيبه...

بس هو جالي وأنا زعلته... بس هو اللي غبي ومش فاهم إن غيرانة عليه هو اللي قالي انتي طالق وقدر يقولي. دخلت مروة الأوضة ليها بعد ما خبطت، شافت منظرها دا. قعدت جنبها وأخدتها في حضنها وليلي عيطت. "لو عايزة تتكلمي أنا سمعاكي يا ليلي، أنا معنديش أخوات بس ربي شاهد على كلامي بعتبرك أختي." ليلي بصتلها ومسحت دموعها.

"عارفة لما أنا حبيت مصطفى كنت عيلة، عندي 14 سنة وهو كان راحل وأكبر مني بكتير بس أنا عشقته بجنون يا مروة. كنت أول ما أشوفه معدي من الشارع بس يومي بيحلو، لحد ما خلصت الإعدادية ومسكت فون." ضحكت. "أول كلمة بعتها له: أنا بحبك يا ابن الجبراني." مروة بضحك وغمزة. "ياااا شقي، دا إنتي واقعة في حبه من الدور السبعين يا شيخة. المهم كملي." ليلي ابتسمت.

"فضل أكتر من أسبوع يردش، وأنا طول الأسبوع ده مبعملش حاجة غير إني بتفرج على صوره وبس. لحد ما زهقت مرة، كان بيجيب سجاير من السوبر ماركت وأنا هناك قولت له: رد على رسالتي لو سمحت. ومشيت وأنا ندمانة إني قولته." ضحكت. "كان مصدوم مني أووي عشان كان بينا وبينهم مشاكل ملهاش حل." مروة. "مكنتيش خايفة حد من العيلة يعرف إنك بتحبيه؟ ليلي.

"العيلة كلها كانت عارفة إن بدمنه مش بس بحبه، بس أنا معبرتش حد واخترته من بين الكل واتمسكت بيه زي ما أكون طفلة اتمسكت بأبوها. فضلت أحبه من وأنا عندي 14 سنة لحد اللحظة دي بس... مروة مسكت أيدها. "بس إيه؟ كملي." ليلي بصتلها بدموع. "أنا بغير أوووي وبغير عليه بطريقة أحياناً بتخنقني أنا شخصياً، بس أعمل إيه؟ بتعاقب ليه على إن بغير على جوزي؟ مروة.

"حبيبتي مش بتتعقبي، إنتي بس غيرتك خليكي مش عارفة إنتي بتقولي إيه. بس خلاص موقف وعدى وهترجعي له وكل حاجة هتتصلح." ليلي بعياط. "زعلانة منه أوووي يا مروة، أوووي. طلقني يا مروة، قالي لو خرجتي تبقي طالق وأنا خرجت. أول مرة أزعل منه كدا." مروة حضنتها وليلي فضلت تعيط كتير أووي في حضنها. *** في بيت عيلة الجبراني. العيلة كلها كانت قاعدة بتتعشى. مصطفى فتح بمفتاحه ودخل على البيت. فاطمة بصتله.

"حماتك الله يرحمها كانت بتحبك، يلا بسم الله اقعد يلاا." مصطفى بابتسامة. "سبقتكم من بدري يا بطوط، بالف هنا على قلبكم." وقعد على الكنبة يقلب في التلفزيون. أميمة بصتله وحست إن فيه حاجة. "مالك يا مصطفى؟ مضايق من إيه أو إيه مزعلك؟ مصطفى بتنهيدة. "مالي يا ست الكل، ما أنا زي الفل أهو. ولا إنتوا مش مرتاحين في وجودي هناا بقي؟ غالي. "مش مرتاحين إزاي؟

دا أنا عايز أقولك سيب البيت اللي هناك وتعالى ارجع شقتك وبينك وخليك وسطنا ومش عارف أقولك إزاي." مصطفى مسح وشه. "بفكر في كدا أصلاً، أحياناً بتأخر في الشغل بخاف على ليلي وسلمى لوحدهم في البيت." فاطمة. "إنت جيت من غيرهم ليه؟ هموت وأشوف بنتك مجبتهاش في إيدك ليه؟ مصطفى بص لها. "ليلي أخدت سلمى وراحت عند أهلها زيارة يومين كدا." بسملة باستغراب. "ليلي سابتك لوحدك تتنفس وراحت عندنا، والله مصدق أبداً." مصطفى ضحك بحزن.

"لأ يا أم عمر، صدقي عادي. أهي سابتني لوحدي وراحت زيارة، الله أعلم هتيجي إمتى تاني. المهم أنا طالع برا هشرب سيجارة." وقام وقف طلع برا وغالب وراه. غالب ولع سيجارته ووقف جنبه. "مالك؟ مصطفى بص له ورجع بص قدامه، أخد نفس من السيجارة وطلعه على مراحل. "طلقتها." غالب بهدوء. "طلقتها إزاي؟ احكيلي اللي حصل." مصطفى.

"جت الدكتورة أميرة البيت، اتكلمت بمياعة شوية. ليلي الغيرة حرقتها، اتخانقنا وصلت الخناقة إنها عايزة تسيب البيت، قولتلها لو خرجتي تبقي طالق. وطبعاً مراتي عاقلة علشان كدا طلعت وراحت عند أهلها." غالب باستغراب. "وأميرة جايا عندك بيتك بتاع إيه؟ مصطفى مسح وشه. "جابت نتيجة التحاليل اللي عملتها في المنصورة. بس أنا شايف إن الحوار مش مستاهل إنها تيجي لحد البيت. أميرة مش حوارنا يا غالب." غالب.

"إلا مش حوارنا، دي هي الحوار نفسه. مراتك مش بتحبك، مراتك بتدمنك، إنت محور حياتها ليها وبس. وغارت عليك، إنت ليه محتوتهاش؟ ليه مقولتش ليها إنها اللي مالية عينك وإنك بتحبها؟ مضحكتش عليها بكلام؟ مصطفى. "وقتها معرفتش أفكر حتي، كل اللي كان في بالي هو إن مراتي واقفة قدامي تتشرط عليا وبتستجوبني، مش عارف بقا كنت صح ولا غلط. المهم دا اللي حصل. روحت لها عند بيت أهلها، أسلوبها زفت، قولت والله ما أنا مصالحها وسبتها وجيت."

غالب طبطب على ضهره. "طيب انسي الكلام ده كله وشوية وقت وكل حاجة هتبقى زي الفل. اطلع نام في شقتك دلوقتي ولا شوف عايز تعمل إيه. والصباح رباح، مش هيحل الحوار ده غير ست زيها." مصطفى رمى السيجارة ودسها تحت الجزمة. "متعرفش حد بكلام ده لحد ما أشوف هعمل إيه." غالب. "خلاص ولا كأنك قولت حاجة، يلا اطلع ارتاح في شقتك شوية."

مصطفى دخل على جوا قالهم إنه عايز ينام وطلع على شقته. والكل حاسس إن فيه حاجة وهو مش مرتاح من غير ليلي ولا عارف ياكل ولا ينام ولا يعمل أي حاجة. ريحتها مختفية من حواليه ودي حاجة مضيقاه جدا. دخل أخد شور وطلع قعد قدام التلفزيون شوية، مجالوش نفس يتفرج، قفله ودخل نام على السرير وفضل يتفرج على الفون حاسس بزهق وملل. مصطفى قام بضيق. "استغفر الله العلي العظيم، في إيه؟ مش معقول مش عارف أنام يعني."

ومسح وشه بغضب وطلع البلكونة يشم هوا. "حقيقي الحياة من غيرها صعبة." وافتكر هزارهم وهزار بنته، ابتسم عليهم. "بجد وحشتوني في أقل من ليلة." ليلة أصعب من الصعب عدت على مصطفى وليلي، كل واحد جواه افتقاد للتاني بس كبريائهم متحكم فيهم. *** في شقة جمال. جمال قاعد بياكل سوداني قدام التلفزيون ومروة قاعدة في حضنه بتاكل زبادي وسرحانة في ليلي. جمال بص لها. "الجميلة بتاعي سرحان في إيه أوووي كدا؟ وباس خدها.

مروة بابتسامة حطت أيدها على خده. "مش سرحانة بس بفكر في موضوع ليلي، مش عارفة هي غلطانة ولا جوزها اللي غلطان، بس أنا شيفاها بتموت في جوزها وحقها تغير عليه، ولا إنت شايف إيه؟ جمال بجدية. "بتحب جوزها يبقي تحترمه، الزوجة لازم وواجب تحترم جوزها، تفهم إن الحاجة دي بتزعله يبقي تبعد عنها. الراجل مننا بيطحن في الشغل عايز يرجع يلاقي مراته مستنياه في البيت متشيكة تهون عليه التعب مش يجي يناهد معاها كمان." مروة دفنت وشها في رقبته.

"يلا ربنا يهدي حالهم يارب. جمال أنا مش حاسة إني حامل ليه؟ وضحكت. جمال بضحك. "يخربيت أم الحمل، إنتي لحقتي؟ دا إنتي لسه في البداية، بكرا تطلعي ميتين أهلنا في حملك ده." مروة بصت له وأيديها في وسطها ورافعة حاجب. "مش هتستحملني يعني ولا إيه يا سي جمال؟ جمال حضنها بضحك. "هستحملك بس من بكرا، لأن دلوقتي عايز أنام ومش شايف. يلا ندخل ننام بقا." مروة. "يلا اطفي التلفزيون على ما أدخل الحاجات دي المطبخ." جمال شدها.

"خدي بس كدا، سيبي كل حاجة زي ما هي، بكرا نعمل كل حاجة سوا." وشالها ودخل الأوضة نيمها على السرير ونام جنبها. مروة بابتسامة. "مش عايزني أتعب نفسي عشان الحمل صح؟ جمال بنوم. "تؤتؤ، عايز أنام ومش عايز أسمع دوشة حلل وأطباق." مروة بصت له بغيظ. "إيدك من على ضهري كدا وابعد بعيد خالص عشان مش عايزة أتنرفز عليك المسا." جمال. "متجوز سواق توكتوك يا عااالم." وخبطها بالمخدة. "نامي بدل ما أولع فيكي، نااامي." *** في شقة غالب.

غالب راح في النوم خلاص ومصدق إنه نام. بسملة. "غالب، غالب." غالب بنوم. "اممم." بسملة. "حبيبي اصحى اتكلم معايا، نايم ليه؟ غالب فتح عينه وبصلها. "مخموض عشان عندي شغل وعايز أقوم فايق، إنتي بقي صاحية ليه؟ بسملة بغيظ. "أيام الخطوبة كنت أحاكلم تقولي عايز أنام، اتجوزنا عايز أنام، أنااا فين بقي." غالب بغيظ أكبر. "وإنتي مبتجيش تدوري على نفسك غير الساعة 12 بليل، نامي يا بسملة الله يرضي عليكي."

بسملة راحت جابت عمر وشالته في حضنها. "روح ماما إنت اللي باقي ليااا." وباسته. غالب وهو مغمض. "يسلااام لو جولة المحن دي تبقى في الصالة مثلاً عشان أعرف أتخمد." بسملة. "الأوضة بتاعتي زي ما هي بتاعتك، يعني متفكرش إني هسيب أوضتي عشان حضرتك عايز تنام." غالب غطى نفسه وغطى وشه. "خليكي إنتي حرة، بس عليا النعمة لو سمعت صوتك لقوم أطبقك ومبهزرش." بسملة بهمس.

"راجل مستبد وغلس والله، بو الشرع محللي واخد كمان، بس كنت اتجوزت عليك وجبته يكيدك." وحضنت عمر ونامت بغيظ. بعد مرور أسبوع، الكل بقى عارف إن فيه مشاكل بين ليلي ومصطفى، وخصوصاً إن مصطفى معبرش ليلي في الأسبوع ده ولا حتى فكر يكلمها، ومفيش أي حاجة اتغيرت. مصطفى معاند وليلي معاندة أكتر منه، والعناد اتمكن من الاتنين. وفي يوم في الصباح، صحي مصطفى على جده اللي بينادي عليه، فتح باب الشقة بعد ما فاق ونزل ليه تحت. مصطفى.

"صباح الخير يا جد، في حاجة ولا إيه؟ غالي. "مش عارف، الغفير جاب الورقة دي ليك وخد بعصة ومشي." مصطفى بستغراب أخد الورقة، فتحها واتصدم صدمة مكنش يتخيلها في يوم من الأيام. فاطمة. "فيها إيه الورقة دي يا مصطفى؟ مصطفى بابتسامة. "احم، مفيش يا بطوط، أنا طالع أغير هدومي بس ونازل علطول." وطلع على شقته وهو حرفياً مش مصدق، حرفياً إن ليلي ممكن تعمل كدا. غالب طلع وراه لما حس إن فيه حاجة، فتح ودخل. "الورقة فيها إيه يا مصطفى؟

مصطفى وهو بيلبس هدومه بكل برود. "مفيش، ليلي رافعة قضية خلع عليااا." وابتسم بسخرية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...