الفصل 1 | من 21 فصل

رواية بنت العمدة الفصل الأول 1 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
25
كلمة
928
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

خطفتها؟ بتقول إيه؟ دي واحدة لسه متجوزة امبارح، تقوم تخطفها؟ ضحك وفضل يبص على صورها. عشان تعرف هي بتعاند في مين. أنا مش مصدقك، طب يمكن هي بتحب جوزها مثلاً، وأنت كده دمرت حياتها. قام وقفه وضربه، وقعه على الأرض. لو سمعتك بتنطق بكلمة تانية، هنسى إنك أخويا وهقتلك. أنا عايز أدمر حياتها. قام توفيق من على الأرض واتجه للباب، وبصله بشفقة. بالمنظر ده أنت هتخسر مكانتك في المجتمع. خرج توفيق، وقام هو وخد جاكيته وخرج.

كانت قاعدة بتعيط من الضلمة اللي قاعدة فيها، وفستان فرحها اللي بقى عبارة عن طينة. قامت وقفت وفضلت تصوت. أنت مين وبتعمل معايا كده ليه؟ رد الحارس من بره. أنا عايز أقولك بس إنك مهما صوتي محدش هيسمعك، وفري كل تعبك ده. طب بالله عليك قولي أنا فين وبعمل إيه. هيمشي الحارس لأنه ممنوع يتكلم. فضلت نيروز تعيط وتدعي، وجسمها كله بيرتجف من الوضع اللي هي فيه. يعني إيه مراتي تتخطف، وأنت بتقولي مش هينفع نعمل محضر؟ رد الظابط بعصبية.

يونس الدغيدي اللي أنت عايز تعمل فيه محضر ده، يمحيك من على وش الأرض، فاهم؟ أحسن لك أنساها وشوف حياتك يا معتز، أنا عشان صاحبك بنصحك. صرخ معتز ومسكه من ياقته. حتى لو كانت تحت الأرض هجيبها، دي مراتي وحب حياتي كله، فاهم ولا لأ؟ رماه على الكرسي وخرج. معتز اللي كان طويل وملامحه حادة. وصل يونس للبيت اللي مخبي فيه نيروز، ودخل عليها على طول، وقفل الباب وراه. قامت بسرعة وهي بتعيط.

يونس الحقني، أنا مش عارفة إيه اللي جابني هنا، ومين خطفني، بالله عليك طلعني من هنا. ابتسم يونس ومسكها من كتفها بهدوء. أهدي، مفيش حاجة تخوف، أنتِ هتفضلي هنا كام يوم لحد ما ورقك يجهز وتسافري. بعدت نيروز عنه وفضلت تعيط. أنت اللي عملت كده؟ طب ليه؟ كل شغلك كنت شايلاه فوق راسي، ليه تبقى سبب تعاستي؟ قرب يونس عليها وكتف إيديها وراها. بس أنتِ لسه مشوفتيش تعاسة يا نيروز، اللي جاي هيبهرك. فضلت تترعش وهو ماسكها. واتكلمت بخوف.

ابعد إيدك عني، أنا واحدة متجوزة، اللي بتعمله ده حرام. اتعصب يونس أكتر وضرب الحيطة، واتكلم بعصبية. آه فعلاً متجوزة، بس ممكن تكوني أرملة برضوا. شهقت نيروز ورجعت لورا أكتر وهي بتعيط وبتتمتم. يارب احمي معتز، وابعد أي شر عنه يارب. ابتسم يونس وخرج، بعد ما كان قرب يفقد سيطرته عليها، بس اتماسك في آخر لحظة. يونس بيه، أي أوامر تانية تحب أعملها، يعني ندخلها فيران تخوفها؟ بصله يونس بغضب ومسكه من رقبته. أنت مرفود، اطلع بره.

خرج الحارس وجه مكانه واحد تاني. تاخدها للمكان اللي قولتلك عليه بكرة الصبح، بس اتأكد الأول إنها نايمة، وخلي نرمين تخدرها، اياك تلمسها، مجرد لمس، فاهم؟ فاهم يا يونس بيه. طلع يونس على أوضته وغير لبسه، وكان واضح إن فيه جرح في بطنه عميق وبيوجعه، بس تجاهل كل ده، وراح على الدولاب، طلع منه فستان بأكمام واسعة ولونه أخضر وطويل، ومسك الحجاب في الإيد التانية، ونادى على فوزية الخدامة اللي جات بسرعة. أي أوامر يا يونس بيه؟

خدي اللبس ده تلبسيهولها لما نرمين تخدرها، ولو لقيت شعرة واحدة باينة منها، أنتِ عارفة هعمل فيكي إيه. بلعت فوزيه ريقها. حاضر، بس هي كده هتبقى محتاجة جزمة، لأن بتاعتها وقعت وهما جايبينها، ورجليها اتعورت. اتعصب يونس وخلاها تخرج، ولبس تيشرت خفيف وشورت، ونزل تاني عندها وهو معاه كحول وأدوات معقمة. كانت هي نايمة من التعب. مسك يونس رجليها وحط عليها كحول، اللي خلاها تصحى وتصرخ من الألم، وتدفعه عنها. ابعد عني، أنت بتعمل إيه؟

بطهرلك جرح رجلك، ومتقلقيش، أنا مش هلمسك غير لما تبقي حلالي. عيطت أكتر. أنت أكيد مجنون، أنا متجوزة معتز. ابتسم يونس بخبث. على الورق بس، وموضوع الورق محلول. لأ مش على الورق بس، معتز جوزي، أنت ناسي إننا كنا كاتبين الكتاب قبل الفرح بشهر و... قرب يونس عليها ومسكها من رقبتها. لمسك؟؟ .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...