الفصل 2 | من 21 فصل

رواية بنت العمدة الفصل الثاني 2 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
27
كلمة
961
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

اتكلمت وهي بتعيط وصوتها مش طالع: ملمسنيش كفاية مش قادرة أتنفس. بعد يونس عنها ووقفها غصب عنها قدامه: بكره هترفعي قضية خلع على جوزك، وإلا... بصتله بقهر: وإلا إيه؟ انت ليه بتعمل معايا كده؟ قرب يونس منها ولمس خدها بإيده: من وقت ما لقيتك قدامي وأنتي بتسعفيني للمستشفى بعد ما ضربوا عليا نار وأنا مش قادر أبعد عنك، حاسس إنك ليا أنا. -عشان كده شغلتني عندك؟ استغليت ظروفي وخلّيت مرتبّي أعلى من الكل، مع إن عندي ١٨ سنة ولسه بدرس.

ابتسم يونس وقرب نفسه من نفسها: صغيرة فعلاً، بس إمكانياتك عالية بصراحة. خافت ورجعت لورا أكتر وهو قرب تاني: مكنتش متخيل إن دماغ أبوكي الصعيدي تخليه يجوزك وإنتي في السن ده، وعرفت بجوازك بعد ما سافرت. نزلت دموعها: بابا مش هيسيبك تخطفني، انت قلت صعيدي، شوف بقى هيعمل فيك إيه. غير معتز، انت متعرفوش. -يعملوا اللي يعملوه يا حلوة، انتي خلاص دخلتي بيتي ومش هتخرجي منه غير وإنتي بتحبيني.

خرج يونس وفضلت هي تعيط لأنها عارفة إن اللي يونس عمله هيبقى آخره دم. طلع يونس ونام وهو مرهق ومش قادر من تعب اليوم، وصحى الساعة ٦ الصبح على صوت الخدامة. فاق ولبس أي حاجة قدامه ونزل، كانت نرمين وفوزية ساندين نيروز اللي اتخدرت وركبوها العربية بعد ما لبسوها الفستان والحجاب. ركب يونس جنبها ووصل لطيارته الخاصة، وفضل متردد إنه يشيلها أو لا، بس في النهاية شالها وحطها في الطيارة وركب جنبها. ........ يعني إيه خطف بنتي؟

وانت زي النطع واقف قبالي. امشي غور، دور على مراتك اللي اتاخدت منك يوم دخّلتك. -يا عمي، يونس الدغيدي هو اللي خطفها، أنا متأكد. بص أبوها لابنه: لما قولتلك زمان تخلص عليه، قولت لع، ده ولد خالتي وحرام يا أبوي يكون فيه دم بين القرايب. نزل فراس أخو نيروز رأسه في الأرض: مكنتش أعرف يا بابا إنه يوصل بيه إنه يخطف نيروز ليلة فرحها، وليه يعمل كده؟ مهو لو كان عايزها كان طلبها منك. قام أبوه ضربه بالقلم: وانت كنت فاكر إني هوافق؟

اياك ده حله إنه يتقتل، وانت اللي هتجيب شرفنا منه. نزل فراس رأسه في الأرض وهو حزين لأنه هو ويونس صحاب من زمان. لف أبوها لجوزها ومسكه من ياقته: انت دخلت على بنتي ولا لأ؟ اتحرج معتز من كلامه لأنه عارف قصده: آه يا عمي. ابتسم العمدة: متقلقش، بكرة ترجع مراتك. ابتسم معتز وهو خايف لأنه عارف إنه لو قال عكس كلامه نيروز هتتقتل. ......

نزل يونس من الطيارة وشال نيروز دخل بيها بيت كبير أساسه فخم، ونيمها على سرير في أوضتها لوحدها وخرج يغير لبسه. -صحيت نيروز على وجع في كتفها ورأسها، بس نسيت الوجع واتخضت من المكان الجديد اللي بقت فيه، وخصوصًا لما بصت على لبسها اللي كان نضيف وفضفاض، وشباك أوضتها اللي كان بيطل على منظر غريب أول مرة تشوف في جماله. قامت بسرعة فتحت الباب وجريت على برا، بس خبطت في يونس اللي كان لابس شورت بس من غير قميص.

برقت ورجعت جري على أوضتها وقفتلت الباب. ضحك يونس وخبط عليها: افتحي خلينا نتكلم شوية. -مفيش كلام بيني وبينك، أنا عايزة أرجع لأهلي، رجعني قبل ما أبوي يلاقينا ومش هيحصل طيب. نيروز، اللي خلاني آخدك من بيتك يوم جوازك، يخليني أعمل حاجات كتير، بلاش تهديد عشان أنا بزعل. -تمام، يبقى خليك كده بقى، أنا هفضل هنا لحد ما أموت من الجوع، وأهو أهون عليا من القعدة معاك. تموتي ليه؟ انتي عندك تلاجة فيها كل حاجة، كلي لحد ما تخلص.

ضحك يونس ومشي ناحية أوضته. لاحظت نيروز فعلاً وجود التلاجة وراحت عليها، فتحتها لقيت فيها أكل كتير من اللي بتحبه، بس قفلتها وفضلت قاعدة على السرير بتحاول تفكر تهرب منه إزاي. وفي وسط تفكيرها لقيت اللي دخل قعد جنبها. شهقت وقامت، بس هو مسكها وقعدها تاني: باب البلكونة بيفتح على عندي، خلينا نتكلم. صرخت نيروز فيه: انت بتعمل كده ليه؟ أنا متجوزة، بالله عليك ابعد عني. اتعصب يونس عليها وقام وقف: اخرسي خلاص، متكمليش. لا، هكمل.

ضربها يونس بالقلم، وقعت على السرير. كملت هي وهي بتعيط: أنا بكرهك يا يونس، بكره ملامحك البشعة اللي محدش يقدر يبصلها. وعمري في حياتي ما هحبك. اتعصب يونس أكتر وقرب منها وهو بيقلع.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...