الفصل 18 | من 21 فصل

رواية بنت العمدة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
23
كلمة
636
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

فضلت تصوت لحد ما نزلها. راح للدولاب طلع منه عقد جوازهم. مسكته و ضحكت: طب مكتوب هنا نيروز أنا اسمي سلمى. قعد يونس على طرف السرير و ضرب رأسه بإيده: لو أعرف عملولك إيه. –لما تعرف ابقى قولي دلوقتي تروحني بيتنا. –ده بيتك وعمري ما هسيبك تروحي مني تاني. –انت اسمك إيه؟ –يونس! –طب يا يونس أنا معرفكش ولا بحبك ولا هحبك، أنا بحب زميلي في الجامعة اللي انت ضربته ده وانت لازم ترجعني بيتنا قبل ما أخويا يرجع و يبهدل الدنيا.

اتغاظ يونس و قام قرب منها وهو غضبان: أنا مش هعاقبك غير لما تفتكريني ووقتها هيبقى عقابك عسير يا نيروز. –عسير قصب ههه.. آسفة والله بس انت مش فاهمني. مسكها يونس من إيديها و شدها وراه، ركبها العربية ووصل بيها لبيت فراس و نزلها. طلعت البيت و فضلت تفكر فيه كتير لحد ما نامت، وأفكارها بدأت تتشتت و تشوف يونس فيها وهي نايمة ولقطات من حياتها بتعدي. خلي عينك عليه في مصر و إياك يغيب عن عينك فاهم. –حاضر يا عمدة.

قرر العمدة أنه يروح القاهرة عشان يعرف فراس مخبي عليه إيه عشان يرجع بسرعة كده، بس لحد ما يروح القاهرة خلى واحد من رجّالته يراقبه. قامت من النوم وهي مفزوعة و شربت ميه و خرجت تقف في البلكونة تهدي نفسها شوية، بس لاحظت عربية يونس اللي واقفة. استغربت و فضلت تبص عليها كتير لحد ما لمحت أن في حد جواها، ولما ركزت أكتر شافته كان هو. معقول نايم طول الليل هنا و ممشيش؟ طب ليه يعمل في نفسه كده؟ يمكن كلامه صح و أنا ابقى مراته؟

طب ليه فراس مقاليش و ليه قال إن اسمي سلمى؟ فضلت تفكر كتير لحد ما حست قلبها بينبض عشانه. لبست روب تقيل و نزلت عنده لحد العربية و خبطت ببراءة: اصحى يا نايم. فتح يونس عينه بتعب و نزلها من العربية: انتي إزاي تنزلي في وقت زي ده؟ –بصراحة انت صعبت عليا.. إيه اللي خلاك تفضل هنا؟ –انتي نازلة الساعة ٤ الفجر عشان تسألي؟ –لا نزلت عشان تطلع تنام فوق… شكلك تعبان. –مهو أنا مش جوزك على حسب كلامك هنام فوق إزاي؟

–مش مهم كلامي المهم إنك شخص كويس و ممكن تبقى صادق، تعالى نام فوق ساعة و انزل بدري. –هتنام على الكنبة طبعاً. –نيروز انتي قلبك مصدقني.. و حتى عقلك رافض إنه يبعدني عنك.. أنا مش هنام غير في حضنك أنا مشتاق. اتوترت و خدودها احمرت: الحق عليا يعني أني طلعتك. قرب يونس عليها بهدوء: مش انتي اللي طلعتيني، قلبك هو اللي عايزني. شدها عليه و ضمها لحضنه و فرح لما حضنته و ناموا سوا و هما ماسكين إيد بعض بعد حزن كبير مر عليهم.

وصل فراس على بيتهم و خبط بس محدش رد. طلع المفتاح من جيبه و فتح و دخل وهو بينادي على نيروز اللي كانت نايمة على إيد يونس. دخل فراس أوضة نومها و اتصدم من منظرهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...