مسكها يونس قبل ما تقع. حطها على الكنبة ونادى على توفيق من البلكونة. طلع توفيق ولقاها فاقدة الوعي: "انت عملتلها ايه؟ "اتصل بسرعة على أي دكتور ييجي." خرج توفيق بسرعة. بدأت نيروز تفوق. فتحت عينيها على يونس اللي اتخضت أول ما شافته: "انت مين؟ وبتعمل إيه هنا.. أنا حصلي إيه؟ مسك يونس إيديها وهو مش مستوعب إنها مش عارفاه: "نيروز.. أنا يونس، إزاي متعرفينيش؟ هما عملوا فيكي إيه؟ شدت إيديها
وقامت بسرعة وهي بتترعش: "اطلع بره أنا معرفكش.. أرجوك قبل ما حد يشوفك." قفل يونس الباب وبعت رسالة لتوفيق إنه ميجيبش دكتور ولا يجي تاني. "اترعبت نيروز وفضلت تعيط: انت عايز مني إيه وليه قفلت الباب؟ "نيروز اهدي، أنا يونس جوزك.." فتح تليفونه وطلع من علبته صور ليهم سوا وهي بحجاب وصور وهما في أوضة النوم. كانت نيروز بتسرح شعرها فيها.
اتخضت وقعدت من صدمتها: "بس أنا اسمي سلمى ومش محجبة.. وأنا لسا بنت وفي جامعة، إزاي اتجوز قبل ما أخلص جامعة؟ دي مش أنا." مسك يونس إيديها وباسها بحنان: "مكنتش قادر أعيش من غيرك، متعمليش فيا كده." حزنت نيروز عليه بس قامت وقفت: "انت غلطان دي مش أنا." خرج يونس ونزل قعد في عربيته واشترى أدوات حلاقة وحلق في العربية ولبس لبس جديد. نزلت نيروز من البيت ومخدتش بالها منه. ركبت تاكسي للجامعة وكان يونس وراها.
نزلت من التاكسي ودخلت ونزل يونس وراها بعد ما طلع فلوس لبتاع الأمن عشان يدخله. فضل وراها طول اليوم لحد ما شاف واحد قعد معاها وفضلوا يهزروا. دب في قلبه الغيرة وقرب عليهم وشده بكل عنف ومشي. جري وراه الشاب اللي انفعل يونس عليه وضرب"ه. خرج بيها بسرعة قبل ما الأمن ييجي وركبها العربية. كل ده وهي بتعيط: "انت واخدني فين؟ أنا معرفكش وليه ضرب"ته؟ "مش عايز أسمع أي صوت، وإنتي مراتي وهترجعي معايا البيت." فضلت تصوت من شباك العربية.
قفل يونس العربية وحاول يهدي نفسه ووقف في مكان معزول. لف وشه ليها: "أنا كنت فاكرهم قتل"وكي." "هما مين.. قولت ألف مرة مش أنا والله، ليه مصمم؟ "أبوكي خلاني أشوف صورة ليكي وإنتي…." "شوفت بقى، أهو أنا مليش أب ولا أم.. أنا عندي أخ بس هو اللي رباني." "مستحيل يا فراس، إزاي عملك غسيل مخ ولا إزاي شال عقلك اللي قد النملة ده؟ "لا بقولك إيه متغلطش، أنا سايباك من الصبح بس لو غلطت فيا هضرب"ك."
"مراتك وأغلط براحتي، وريني كده هتعملي إيه." اتعصبت نيروز ومسكت في قميصه: "نزلني بقى عشان مش أنا اللي أتخطف يا حبيبي." ابتسم يونس وحط إيده على وسطها. شدها عليه وباسها وهي مازالت بتضرب"ه بس فجأة قل ضرب"ه. بعد عنها وريح رأسه على الكرسي وتنفس بعمق كأنه رجع للحياة من تاني. اتصدمت نيروز إنها ضعفت قدامه وفضلت قاعدة ساكتة. "أنا بقول نرجع بيتنا ونشوف حوار فقدان الذاكرة ده وإحنا بنفطر……"
"وأنا قررت خلاص هتتجوز وتعيش معايا هنا يا فراس. مصر دي تنساها.. أبوك وبلدك أولى بيك، مين ليك في مصر عشان تفضل هناك؟ "شغلي يا عمدة، أنا مقدرش أعيش هنا." "شغل إيه؟ ولدي وورثي كله هيروح لمين؟ انت عارف أنا عندي كام فدان أرض وكم في حساب البنك، انت لو عشت انت وولادك بفلوسي مش هتخلص." "ربنا يديك الصحة بس أنا قررت مش هقدر أعيش هنا وهجيلك من حين للتاني." "خلاص يبقى تتجوز العروسة اللي جبتهالك."
ضحك فراس بحزن: "ولو طلعت مش على هوايا هتقتل"ني ولا إيه يا حاج؟ أنا مبفكرش في الجواز دلوقتي." شك العمدة فيه لأن لهجته متغيرة وواضح عليه ضميره وحزنه على أخته وعمه، بس حاول العمدة ميبينش إنه كاشفه. "وبعد ما أدخل.. طب هقولك حاجة، لما يرجع أخويا كلمه واطلبني منه." ضحك يونس: "وإنتي هتوافقي؟ "بصراحة لا، أصلك خاطفني هحبك إزاي.. طب أقولك حاجة تانية؟ رجعني بيتي وأنا هاخد رقمك ونتكلم ونتعرف وكده، لو طلعت لطيف هوافق."
"انتي ليه مش فاهمة.. بقولك انتي مراتي و... ولا أقولك تعالي أوضة النوم." "ينهار أسود أوضة نوم إيه.. انت بتعمل إيييه؟ شالها يونس وطلع بيها فوق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!